مقتل قيادي في حركة الجهاد الإسلامي بضربة جوية إسرائيلية

الموقع الذي استهدفت فيه إسرائيل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد أبو دقة اليوم جنوب غزة (رويترز)
الموقع الذي استهدفت فيه إسرائيل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد أبو دقة اليوم جنوب غزة (رويترز)
TT

مقتل قيادي في حركة الجهاد الإسلامي بضربة جوية إسرائيلية

الموقع الذي استهدفت فيه إسرائيل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد أبو دقة اليوم جنوب غزة (رويترز)
الموقع الذي استهدفت فيه إسرائيل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد أبو دقة اليوم جنوب غزة (رويترز)

قالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية إن ضربة جوية إسرائيلية على جنوب قطاع غزة اليوم (الخميس) أودت بحياة أحمد أبو دقة القيادي في الحركة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وصرحت وزارة الصحة الفلسطينية أن أربعة أصيبوا في الضربة التي وقعت بالقرب من خان يونس.

من جهتها، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن وابلاً من الصواريخ أُطلق على إسرائيل وصفارات الإنذار تدوي في عسقلان وأسدود.

ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن قائد القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الميجر جنرال إليعازر توليدانو قوله إن الجيش سيواصل استهداف أعضاء «حركة الجهاد الإسلامي»، وذلك بعد مقتل أبو دقة.

كما نقلت الصحيفة  عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن «الجيش كان يراقب أبو دقة على مدى يومين قبل استهدافه». وكان مصدر في «حركة الجهاد الإسلامي» قد أكد لوكالة أنباء العالم العربي اغتيال أحمد أبو دقة، وقال: «ترقبوا الساعات القادمة ورد الجهاد الإسلامي على جرائم الاغتيال للقادة».

 



الرئيس الألماني يؤكد دعم بلاده للجيش اللبناني

شتاينماير وعون بمؤتمر صحافي مشترك في بيروت (أ.ب)
شتاينماير وعون بمؤتمر صحافي مشترك في بيروت (أ.ب)
TT

الرئيس الألماني يؤكد دعم بلاده للجيش اللبناني

شتاينماير وعون بمؤتمر صحافي مشترك في بيروت (أ.ب)
شتاينماير وعون بمؤتمر صحافي مشترك في بيروت (أ.ب)

قال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، اليوم (الاثنين)، إن بلاده تدعم الجيش اللبناني وتريد إعادة بناء كل ما تهدم بدعم الأصدقاء. وأضاف بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون: «سنبقى إلى جانب لبنان بعد انتهاء مهمّة اليونيفيل».

وتابع: «الجميع يعرف أهمية الإصلاحات، وأهمية إعادة وتعزيز ثقة المواطنين، وأيضاً ثقة الشركاء الدوليين. وألمانيا كانت إحدى الجهات الكبرى الداعمة للبنان في التنمية والتعاون الإنمائي. وسنبقى دائماً إلى جانبكم».

وقال: «زيارتي لبنان هي للطلب من (حزب الله) وإسرائيل التزام اتفاقية وقف إطلاق النار، ولتأكيد أن نزع سلاح الحزب يجب أن يكون على قدم وساق، وأن ينسحب الجنود الإسرائيليون من جنوب لبنان».

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني أن بلاده غيرة قادرة على تحمل أي نزاعات. وأضاف: «لم نعد قادرين على تحمل نزاعات أيٍّ كان، ولا أعباء أيٍّ كان. ولا نريد إلا مصلحة شعبنا وأهلنا وازدهار وطننا وحياة أبنائنا».

وأضاف: «نحن اليوم نُصر على السلام المطلق، ونرفض أي شروط له إلا الحق والخير»، مؤكداً العمل على «تحقيق مصلحة لبنان أولاً، في خير شعبه وسلام منطقته. وذلك عبر تحررنا من كل احتلال أو وصاية، بقواتنا المسلحة اللبنانية وحدها، وعبر إعادة بناء كل ما تهدَّم، بإراداتنا وإمكاناتنا ودعم الأصدقاء».

وحسب المكتب الرئاسي في برلين، يسعى شتاينماير عبر جولته إلى توجيه إشارة إلى البلدين، بأن ألمانيا تقف إلى جانبهما، وتدعم جهودهما من أجل الاستقرار.


سوريا: السلطات الكردية تسلّم 34 أسترالياً من عائلات «داعش» إلى ذويهم

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا  (رويترز)
أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)
TT

سوريا: السلطات الكردية تسلّم 34 أسترالياً من عائلات «داعش» إلى ذويهم

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا  (رويترز)
أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

سلّمت السلطات الكردية، الاثنين، 34 أسترالياً من أفراد عائلات عناصر تنظيم «داعش»، إلى وفد من أقاربهم، وفق ما أفادت مديرة المخيم؛ حيث كانوا محتجزين في شمال شرقي سوريا.

وقالت مديرة مخيم روج الواقع في محافظة الحسكة، حكمية إبراهيم: «سلّمنا 11 عائلة من 34 شخصاً يحملون الجنسية الأسترالية إلى أهاليهم»، موضحة أنه بذلك «لم يتبقَّ أي أستراليين» في المخيم.

عناصر من وحدات الحماية النسائية التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» لدى مغادرة عائلات أسترالية من مخيم روج (رويترز)

وقال مصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في المخيم، إنه شاهد نساء، بعضهن منتقبات بالكامل، يصعدن مع أطفالهن إلى باصات صغيرة، يحمل بعضهم حقائب.

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

يشار إلى أن مخيم روج الذي يقع في منطقة صخرية معزولة بالريف الجنوبي الشرقي لبلدة المالكية «ديريك» قرب الحدود العراقية، من بين عدد من المخيمات التي تُحتجز فيها أسر أفراد وعائلات لها صلات بتنظيم «داعش» على مدى السنوات الماضية. ويضم حالياً نحو 2600 شخص، بينهم قرابة 900 امرأة أجنبية تتحدَّر من 50 جنسية غربية وعربية، و65 في المائة من قاطنيه أطفال دون سن الـ14 عاماً. ومن بين النساء أمهات لأكثر من 800 طفل من الذكور معزولين يعيشون في مراكز للتأهيل والتدريب، التابعة للإدارة الذاتية، وتشرف عليها «قوات سوريا الديمقراطية».


إدانات عربية لقرار إسرائيل الاستيلاء على أراضي الضفة

جنود إسرائيليون يقفون حراساً خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون حراساً خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية (رويترز)
TT

إدانات عربية لقرار إسرائيل الاستيلاء على أراضي الضفة

جنود إسرائيليون يقفون حراساً خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون حراساً خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية (رويترز)

نددت السلطة الفلسطينية والسعودية ومصر وقطر باعتماد الحكومة الإسرائيلية إجراءات عقارية جديدة، ترمي إلى تعميق سيطرتها على الضفة الغربية، في قرار أجّج المخاوف من إقدامها على ضم هذه المنطقة المحتلة.

وبعد أسبوع من الموافقة على إجراءات تسهّل للمستوطنين شراء أراضٍ، أعطى المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، الأحد، الضوء الأخضر لإطلاق عملية تسجيل وتسوية ملكية الأراضي في الضفة الغربية، للمرة الأولى منذ احتلال عام 1967، وفقاً لما ذكرته الإذاعة العسكرية الإسرائيلية.

الخارجية الفلسطينية: قرار باطل ومُلغى قانوناً

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية «بأشد العبارات» عبر منصة «إكس» هذا القرار، ورفضت «أي محاولة لتحويل أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى ما تُسمّى (أملاك دولة) تابعة لسلطة الاحتلال».

ووصفت الوزارة هذا الإجراء بأنه «باطل ومُلغى قانوناً، ويشكل بداية فعلية لمسار الضم، وتقويض مقومات الدولة الفلسطينية».

السعودية: انتهاك جسيم للقانون الدولي

من جانبها، أعربت السعودية، اليوم، عن إدانتها لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: «تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميها (أملاك دولة) تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».

وأضافت: «كما تؤكد المملكة أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددة رفضها المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية التي تشكل انتهاكاً جسيما للقانون الدولي، وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداء على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».

مصر: تصعيد خطير

كذلك دانت الحكومة المصرية «بأشد العبارات» هذا القرار، معتبرة أن هذه الخطوة «تمثل تصعيداً خطيراً يهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية»، و«انتهاكاً صارخاً» للمعاهدات الدولية.

قطر: امتداد لمخططات سلب حقوق الشعب الفلسطيني

أما وزارة الخارجية القطرية، فشجبت القرار وعَدّته «امتداداً لمخططات (إسرائيل) غير القانونية لسلب حقوق الشعب الفلسطيني».

كذلك تتيح هذه الإجراءات للسلطات الإسرائيلية إدارة بعض المواقع الدينية، رغم وقوعها في مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية، وتحديداً الحرم الإبراهيمي في الخليل، وقبة راحيل (مسجد بلال بن رباح) قرب بيت لحم.

ودافعت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على «إكس» عن شرعية الإجراءات التي أُقرت الأحد، مشددة على أنها تهدف إلى «تنظيم إجراءات تسجيل العقارات» و«حل النزاعات القانونية».

وبررت هذه الإجراءات باتهام السلطة الفلسطينية باتباع «إجراءات تسجيل غير قانونية للأراضي» في مناطق يُفترض أن تكون تابعة لسلطة إسرائيل، وفقاً لاتفاقيات أوسلو في تسعينات القرن العشرين.

وتواصَل النشاط الاستيطاني في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية، اليمينية منها واليسارية، منذ عام 1967، وازداد بشكل ملحوظ في ظل الإدارة الحالية، ولا سيما منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل.

وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي قد أثار تنديداً واسعاً بموافقته قبل أسبوع على سلسلة من الإجراءات، تسمح للإسرائيليين اليهود بشراء أراضٍ بشكل مباشر في الضفة الغربية المحتلة، من بينها إلغاء قانون قديم كان يحظر عليهم ذلك.

وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية إلى جانب 3 ملايين فلسطيني أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية، تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.