شكوى من نقابة الأطباء في إسرائيل ضد اعتداء شرطي على بروفسور عربي

صورة متداولة على المواقع لبروفسور محمد عدوي
صورة متداولة على المواقع لبروفسور محمد عدوي
TT

شكوى من نقابة الأطباء في إسرائيل ضد اعتداء شرطي على بروفسور عربي

صورة متداولة على المواقع لبروفسور محمد عدوي
صورة متداولة على المواقع لبروفسور محمد عدوي

تعرّض البروفسور محمد عدوي، لاعتداء جسدي من أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية، وهو في طريقه لمزاولة عمله، بصفته مدير قسم في مستشفى «زيف» بمدينة صفد. وحاول الشرطي تزييف الوقائع، في تقرير خطي رد عليه البروفسور بكتابة ملاحظة تقول: «هذا الشرطي كذاب ابن كذاب».

وقدّمت نقابة الأطباء شكوى إلى قسم التحقيق مع عناصر الشرطة في وزارة القضاء: «ماحاش»، مطالبة بمعاقبة الشرطي الذي اعتدى وسبب الإهانة للطبيب عدوي من دون وجه حق.

وتوجهت لجنة المتابعة العربية بمطلب بوضع حد للاعتداءات المتكررة على العرب، قائلة، إن «العنف الشرطي بات نهجا وتسبب حتى الآن بقتل مئات المواطنين لا لشيء إلا لكونهم عربا. ويجب وضع حد له، مرة واحدة وإلى الأبد».

المركز الطبي «زيف» في صفد

وكان البروفسور عدوي، وهو مدير قسم معالجة مرض التهاب المفاصل في مستشفى صفد الحكومي، قد واجه ازدحام سيارات على الطريق إلى صفد، فاضطر إلى سلوك الطريق الجانبية المخصصة للسيارات العمومية وسيارات الطوارئ. واعتقد أن سلوك هذه الطريق ممكن لطبيب متوجه إلى عمله، لكن الشرطي عده مخالفة وطلب إثباتا بأنه طبيب، وراح يصرخ عليه. وروى عدوي ما جرى فقال: «قلت له: لماذا تصرخ؟ قل لي ما المشكلة، أنا طبيب أعمل في صفد، وأنا في الطريق إلى مكان عملي». فقال الشرطي: «من أين لي أن أعلم هذا، هل لديك شهادة تثبت ذلك؟ فحاولت الترجُّل من المركبة والتوجه إلى حقيبتي التي أضعها في الصندوق الخلفي للمركبة، لأظهر له الشهادة، لكنه لم يسمح لي وانقضّ عليّ، وأنا أجلس داخل السيارة، ووضع القيود (الأصفاد) في يدي على مرأى من المارة في الشارع وتهشّمت يداي وكسرت نظارتي، ثم أخرجني من السيارة وهددني بنقلي إلى مركز الشرطة، بعد ذلك اتصل بقائده في الموقع الذي وصل فورا إلى المكان، وقام بتوبيخ الشرطي حين رأى يدي مكبلتين، وأمر الشرطي بإزالة القيود من يدي فورا».

وكانت اللجنة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، قد دعت إلى إضراب عام في الشهر الماضي احتجاجا على مقتل الدكتور محمد خالد العصيبي، على يد عناصر الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية، بدعوى أنه حاول طعن شرطي.

«هذه الاعتداءات لن تمر بهدوء وسيرد عليها العرب بمختلف الأدوات والوسائل»

رئيس «اللجنة العربية» محمد بركة

وقال رئيس اللجنة، محمد بركة، إن «الشرطة تتصرف بتمييز عنصري دائما ضد العرب ولكنها في الشهور الأخيرة، مع تشكيل حكومة اليمين المطلق بقيادة نتنياهو وتسليم العنصري الفاشي إيتمار بن غفير وزارة الأمن القومي المسؤولة عن الشرطة، يلاحظ تشدد أكثر وعنف أشد ضد العرب». وأكد أن هذه الاعتداءات لن تمر بهدوء وسيرد عليها العرب بمختلف الأدوات والوسائل.

وقد أعد مركز عدالة القانوني تقريرا قال فيه، إن التحريض على العنف والعنصرية، وتنظيم مجموعات من اليمين المتطرف للاعتداء على المواطنين الفلسطينيين في المدن المختلفة، ينتشران بشكل خطير ويؤثران على عمل الشرطة التي تتحيز لليهود ضد العرب. وأرسل مركز عدالة العديد من التوجيهات إلى المفتش العام للشرطة الإسرائيلية وضباط الشرطة في الألوية المختلفة والمستشار القضائي للحكومة، طالبهم فيها بمعالجة طارئة لنداءات التحريض للعنف في شبكات التواصل من قبل مجموعات اليمين المتطرف في الأيام الأخيرة.



إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
TT

إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)

تقايض إيران فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب برفع الحصار الأميركي عن موانئها وسفنها، في عرض جديد تلقاه البيت الأبيض عبر الوسطاء، يقوم على معالجة أزمة الملاحة أولاً، وترحيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

وجاء الكشف عن تفاصيل المقترح بعد تعثر مسار باكستان. وقالت مصادر أميركية وإيرانية إن العرض نُقل عبر إسلام آباد، ولا يتضمن تنازلات نووية، في وقت تتمسك فيه واشنطن بتفكيك البرنامج النووي ضمن أي اتفاق شامل.

وتزامن ذلك مع توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد جولة شملت إسلام آباد ومسقط. وقال عراقجي إن «المطالب المبالغ فيها» من واشنطن أفشلت الجولة السابقة في إسلام آباد، مؤكداً أن أمن هرمز «مسألة عالمية مهمة».

من جانبه، قال بوتين إن موسكو مستعدة لبذل ما في وسعها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط سريعاً، مشدداً على العلاقات الاستراتيجية مع طهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد قال الأحد، إن بلاده «تملك كل الأوراق»، وإن إيران تستطيع الاتصال بواشنطن إذا أرادت التفاوض، مؤكداً استمرار الحصار البحري، فيما قالت مصادر باكستانية إن الاتصالات بين الطرفين مستمرة.

ورد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن طهران لا تزال تملك أوراقاً، بينها هرمز وباب المندب وخطوط النفط. إلى ذلك، أعلنت «سنتكوم» أن قواتها وجّهت 38 سفينة إلى تغيير مسارها أو العودة إلى الميناء.


بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لصحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثنين إن المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية.


رئيسُ الأركان الإسرائيلي يحذّر قواته من مغبّة ارتكاب أعمال نهب

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
TT

رئيسُ الأركان الإسرائيلي يحذّر قواته من مغبّة ارتكاب أعمال نهب

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)

وجّه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الاثنين، تحذيراً إلى قواته من مغبّة ارتكاب أعمال نهب، منبّهاً إلى أن المنشورات «المثيرة للجدل» على شبكات التواصل الاجتماعي تُشكّل «خطاً أحمر».

ويأتي ذلك بعدما أفادت صحيفة «هآرتس» بأن جنوداً في جنوب لبنان يُشتبه في أنهم نهبوا كميات كبيرة من الممتلكات المدنية، وذلك استناداً إلى شهادات عسكريين وقادة ميدانيين.

ونقل بيان عسكري عن زامير قوله خلال لقائه عدداً من الضباط: «إن ظاهرة النهب، إن وُجدت، معيبة، وقد تسيء إلى صورة الجيش الإسرائيلي. وإذا وقعت حوادث كهذه، فسنحقق فيها».

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على شبكات التواصل جنوداً إسرائيليين يصوّرون أنفسهم وهم يمزحون فيما يلحِقون أضراراً بممتلكات داخل منازل يُرجح أنها في جنوب لبنان.

دخان يتصاعد إثر غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان (إ.ب.أ)

كذلك أثارت صورة جندي يستخدم مطرقة لتحطيم تمثال للمسيح في قرية دبل بجنوب لبنان، موجة من الإدانات الدولية. وأعلن الجيش الإسرائيلي معاقبة جنديين بعد هذه الواقعة.

على صعيد متّصل، قال زامير: «يجب ألا يستخدم المجنّدون وجنود الاحتياط شبكات التواصل الاجتماعي كأداة لمنشورات مثيرة للجدل، أو تشكّل ترويجاً ذاتياً. هذا خط أحمر لا يجوز تجاوزه».

وأكد أن «كل من يتجاوزه سيخضع لإجراءات تأديبية»، موضحاً أن «تطبيع مثل هذه السلوكيات قد يكون بخطورة التهديدات العملياتية».

وشدّد الجيش في بيان منفصل تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية» على أنه يعدّ «أي اعتداء على الممتلكات المدنية وأي عمل نهب مسألة بالغة الخطورة».

وأضاف أن أي تقارير عن ممارسات كهذه «تُفحَص بصورة معمّقة»، وأن إجراءات تأديبية وجزائية «من بينها الدعاوى القضائية» يمكن أن تُتخذ في حال توافُر أدلة على صحة هذه الأعمال.

وأشار البيان إلى أن الشرطة العسكرية نفذت «عمليات تفتيش عند المعابر في الشمال في أثناء خروج القوات من العمليات»، من دون أن يوضح ما إذا كانت قد عثرت على ما يؤكد حصول نهب.

وأوضحت منظمة «بريكينغ ذي سايلنس» (Breaking the Silence أي «كسر الصمت») الحقوقية أن أعمال النهب وسلوكيات مماثلة أصبحت «شائعة جداً» منذ بدء الهجوم البري الإسرائيلي على غزة في أواخر عام 2023، لكنها أكدت عدم جمع شهادات من جنود في لبنان.