بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

بوسكيتس خلال مباراة برشلونة وأوساسونا (رويترز)
بوسكيتس خلال مباراة برشلونة وأوساسونا (رويترز)
TT

بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

بوسكيتس خلال مباراة برشلونة وأوساسونا (رويترز)
بوسكيتس خلال مباراة برشلونة وأوساسونا (رويترز)

أعلن قائد ولاعب وسط برشلونة متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم سيرجيو بوسكيتس الأربعاء أنه سيرحل هذا الصيف بنهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، منهياً حقبة ناجحة جداً في صفوف النادي الكاتالوني.

وقال بوسكيتس البالغ من العمر 34 عاماً في شريط فيديو نشره اللاعب والنادي الكاتالوني على «إنستغرام» تكريماً له «حان الوقت للإعلان عن أن هذا هو موسمي الأخير في برشلونة».

وترددت أنباء في وسائل إعلام أوروبية هذا الأسبوع أن بوسكيتس قد يحظى بعقد في الدوري السعودي عبر فريق الهلال، حيث يتوقع أن يتاح له بدء المفاوضات بعد إعلانه الرحيل رسمياً من الدوري الإسباني.


مقالات ذات صلة

رودري يرى أن إسبانيا ما زال أمامها «هامش كبير للتطوّر»

رياضة عالمية رودري قائد المنتخب الإسباني (أ.ف.ب)

رودري يرى أن إسبانيا ما زال أمامها «هامش كبير للتطوّر»

رأى رودري قائد المنتخب الإسباني أن فريقه ما زال أمامه «هامش كبير للتطور»، عشية مواجهة مرتقبة مع البرتغال في ثمن نهائي مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)

مونديال 2026: بين رونالدو وإسبانيا بصمة لا تُمحى وروابط لا تنكسر

بعد 8 سنوات من النهاية غير السعيدة لمغامرته المدريدية، لا يزال كريستيانو رونالدو يثير الإعجاب والاحترام في إسبانيا، البلد الذي يحتفظ معه بروابط وثيقة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دنزل دومفريس (أ.ب)

ريال مدريد يضمّ دنزل دومفريس من إنتر

تعاقد ريال مدريد مع المدافع الهولندي دنزل دومفريس، قادماً من إنتر مقابل نحو 20 مليون يورو (23 مليون دولار)، وفقاً لما أعلنه ثاني ترتيب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ديربي إيبيريا يعود إلى المسرح المونديالي بعد سنوات من المواجهات التاريخية (رويترز)

إسبانيا والبرتغال... 6 لقاءات لا تُنسى في ديربي إيبيريا

تتجدَّد المواجهة بين الجارين في إيبيريا، منتخبَي إسبانيا والبرتغال للمرة الـ42 في تاريخهما، عندما يلتقيان مساء الاثنين ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

كوندي رداً على يامال: لم ننسَ مواجهاتنا الأخيرة أمام إسبانيا

رداً على زميله في برشلونة لامين يامال الذي اعتبر أن فرنسا ليست مرشحة للفوز بكأس العالم 2026، قال جول كوندي إنه يحتفظ بإسبانيا «في زاوية من (عقله)».

«الشرق الأوسط» (والثام (الشرق الأوسط) )

مونديال 2026: حمزة عبد الكريم خجول أمام الكاميرات... جريء في الملعب

حمزة عبد الكريم في مواجهة لاعب أستراليا هاري سوتار (إ.ب.أ)
حمزة عبد الكريم في مواجهة لاعب أستراليا هاري سوتار (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: حمزة عبد الكريم خجول أمام الكاميرات... جريء في الملعب

حمزة عبد الكريم في مواجهة لاعب أستراليا هاري سوتار (إ.ب.أ)
حمزة عبد الكريم في مواجهة لاعب أستراليا هاري سوتار (إ.ب.أ)

الدقيقة 76 من مباراة مصر الافتتاحية في مونديال 2026 لكرة القدم أمام بلجيكا. يرفع الحكم الرابع لوح التبديل إيذاناً بخروج قائد المنتخب محمد صلاح ودخول شاب صغير يُدعى حمزة عبد الكريم. هي لحظة تسليم رمزية بين جيلين على أكبر مسرح رياضي في العالم.

كان صلاح، النجم السابق لليفربول الإنجليزي وثاني هدّاف لمنتخب مصر تاريخياً، يحتفل بعيد ميلاده الـ34 في التعادل مع بلجيكا، ضمن مشوار سيصل فيه «الفراعنة» إلى ثمن نهائي مونديال أميركا الشمالية، للمرة الأولى في تاريخهم، لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

على الطرف الآخر من الخط، ومع دخوله، أصبح عبد الكريم المولود في الأول من يناير (كانون الثاني) 2008، أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في نهائيات كأس العالم بعمر 18 عاماً و165 يوماً.

شارك مهاجم برشلونة الإسباني بديلاً أمام نيوزيلندا وإيران وأستراليا. بعد المباراة الأخيرة، حضر في المنطقة المختلطة للإجابة على أسئلة الصحافيين.

يجيب اللاعب بخجل واقتضاب عن شعوره بعد التأهل التاريخي إلى دور الـ16: «شعور جميل طبعاً. كلنا سعداء، نحن وأنتم، ومصر كلها سعيدة».

يُسأل عن دور صلاح معه والنصائح التي يُقدّمها له في التدريبات أو المباريات، فيقول: «ليس معي فقط، بل مع الفريق كله. يحاول دائماً أن ينقل لنا خبراته، ونحن نحاول الاستفادة منه».

يضيف: «في النهاية، نتحدث عن لاعب بحجم وتاريخ محمد صلاح، وهذا شيء لا يوصف. مجرد الوقوف إلى جانبه كان حلماً بالنسبة لي».

قبل أشهر فقط، لم يكن عبد الكريم قد خاض أي مباراة مع المنتخب الأول لـ«الفراعنة»، بل شكّل استدعاؤه مفاجأة، إذ جاء على حساب مهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد.

رفض مدربه حسام حسن اعتبار اختياره في القائمة مفاجأة. قال: «حمزة لاعب مهم جداً للكرة المصرية ويمتلك كل مقومات المهاجم الجيد. أنا مقتنع بقدراته وسيكون مفيداً للمنتخب في المستقبل القريب».

في يناير (كانون الثاني) 2026، أُعير عبد الكريم من الأهلي إلى برشلونة ليُصبح أول مصري في تاريخ النادي الكاتالوني. لم يمضِ وقت طويل حتى فعَّل برشلونة بند الشراء في عقده من النادي المصري بصفقة بلغت نحو مليون ونصف مليون يورو (1.7 مليون دولار)، وقرّر تمديد تعاقده حتى عام 2029.

لعب حمزة مع فريق الناشئين في كاتالونيا. أربعة عشر يوماً مرّت على انضمام عبد الكريم إلى الفريق الكاتالوني قبل أن يُسمح له بالمشاركة بسبب عراقيل إدارية. وحين جاءت الفرصة أخيراً، لم يتردد: ثلاثة أهداف في خمس عشرة دقيقة، كلها بالرأس، في مباراة انتهت 9-0.

يقول أنتونيو بيريس قلب دفاع فريق مونت كارلو للشباب الذي واجه حمزة: «في الأسبوع الذي سبق المباراة، أرانا المدرب مقاطع كثيرة له وحذّرنا من لعبته الهوائية. سجّل ثلاثة أهداف»، ويضيف: «مباراتنا كانت في الثالث من مايو (أيار)، وفي الخامس عشر من الشهر عينه رأيناه في كأس العالم. في شهر ونصف انتقل من مواجهتنا إلى مواجهة أفضل المدافعين في العالم».

لا يمكن فهم هذا الصعود المتسارع بمعزل عن جذوره. والد عبد الكريم، محمد، لاعب كرة طائرة سابق في النادي الأهلي، اشتُهر بارتفاع قفزته الاستثنائية، وهي صفة ورثها ابنه بوضوح. عمّته منى من نجوم الكرة الطائرة في النادي الأهلي ومنتخب مصر.

بدأ رحلته الكروية في ماليزيا حيث كان والده يعمل. عاد إلى القاهرة وانضم لمدرسة الكرة في الأهلي في سن 12 عاما. تألق في صفوف الناشئين واستدعاه المدرب السويسري مارسيل كولر إلى الفريق الأول حيث شارك لأول مرة في فبراير (شباط) 2025.

تألق في كأس العالم تحت 17 عاماً في نوفمبر (كانون الثاني) الماضي حيث سجّل هدفين، وأضاف خمسة أهداف في سبع مباريات مع فريق برشلونة تحت 19 عاماً.

يجيب الشاب عن سؤال كيفية تعامله مع الضغوطات والانتقادات قائلاً: «أنا هنا من أجل لعب كرة القدم فقط. أي شيء خارج الملعب أحاول ألا أشغل نفسي به».

يتابع: «عندما أنزل إلى أرض الملعب أفعل الشيء الذي أحبه، لذلك لا أهتم بما يُقال خارج الملعب، وكل تركيزي يكون على كرة القدم».

وتلعب مصر مع الأرجنتين في ثمن النهائي الثلاثاء في أتلانتا. رغم الضحكات التي يُخفي خلفها خجله، يقول بثقة: «طموحنا لن يتوقف وسنواصل العمل. وبالنسبة للأرجنتين، سنبدأ التفكير فيها في الوقت المناسب، وسنرى ما سيحدث».


كلوب ينتقد ترمب وإنفانتينو بعد إلغاء إيقاف بالوغون

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب ينتقد ترمب وإنفانتينو بعد إلغاء إيقاف بالوغون

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

أعرب يورغن كلوب، المدرب الأسبق لليفربول الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، عن غضبه من التقارير التي أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حاول التأثير على قرار إلغاء إيقاف فولارين بالوغون، قبل مباراة منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم.

وقال كلوب، لشبكة «ماجينتا تي في» التي يعمل بها محللاً خلال البطولة: «هذه لعبتنا، وليست لعبتهم».

كان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قد قرر السماح للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة أمام بلجيكا، بعدما أُلغي إيقافه، اليوم الاثنين. وكان اللاعب قد تعرّض للإيقاف التلقائي، على أثر حصوله على بطاقة حمراء، خلال مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك، الأسبوع الماضي.

ورحّب المنتخب الأميركي والرئيس ترمب بالقرار، في حين أعرب الاتحاد البلجيكي عن «دهشته» من القرار، مؤكداً أنه «يدرس جميع الخيارات الممكنة» للتعامل مع الأمر.

وذكر موقع «ذي أثليتيك»، في وقت لاحق، نقلاً عن مصادر مطّلعة، أن ترمب أجرى اتصالاً برئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، الذي تربطه به علاقة ودية، طالباً منه إلغاء عقوبة الإيقاف.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من «فيفا» أو من البيت الأبيض بشأن هذه التقارير.

وقال كلوب: «إذا كان ترمب وإنفانتينو قد اتفقا، بالفعل، على ذلك، فهذا أمر جنونيّ، إنه يضع كل شيء موضع شك». وتابع: «هذان الشخصان، اللذان لا يعرف أي منهما شيئاً عن كرة القدم، لا ينبغي أن يكون لهما أي دور، على الإطلاق، في هذا الأمر».

وأكد كلوب أنه لا يستطيع فهم سبب إلغاء الإيقاف؛ لأن الواقعة التي أدت إلى طرد بالوغون «لا تترك أي مجال للنقاش، إنها بطاقة حمراء واضحة».

وأضاف أنه حتى إذا عدَّ البعض أن البطاقة الحمراء كانت قراراً خاطئاً، فإن «لعبتنا شهدت دائماً أخطاء تحكيمية، ومع ذلك نتعلم التعايش معها ونواصل المُضي قُدماً».

ويُعد كلوب المرشح الأبرز لتولّي تدريب المنتخب الألماني، بعد استقالة يوليان ناغلسمان عقب خروج ألمانيا من «كأس العالم» بعد الخسارة أمام باراغواي 3/ 4 بركلات الترجيح في دور الـ32.


توخيل يشيد بعزيمة لاعبي إنجلترا بعد الصمود في وجه الإعصار المكسيكي

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)
TT

توخيل يشيد بعزيمة لاعبي إنجلترا بعد الصمود في وجه الإعصار المكسيكي

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)

أرجع توماس توخيل مدرب إنجلترا الفضل إلى «العقلية الخالصة والعزيمة القوية» بعد نجاة عشرة من لاعبي فريقه من مباراة مثيرة على ملعب أزتيكا، وصمودهم أمام هجوم كاسح في الشوط الثاني ليفوز 3-2 على ​المكسيك، ويتأهل إلى دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم في الساعات الأولى من يوم الاثنين.

وبدا أن إنجلترا في طريقها لتحقيق فوز مريح بعد التقدم بهدفين سريعين سجلهما جود بلينغهام، لكنها اضطرت إلى الدفاع باستماتة بعد طرد غاريل كوانساه، وهو ما أشعل انتفاضة مكسيكية تركت لاعبي إنجلترا يلهثون في الهواء الخفيف لمدينة مكسيكو سيتي.

وقال توخيل للصحافيين: «أنا فخور للغاية بالعقلية وطريقة التصرف، دور 32 ودور 16 هما لحظتان في البطولة يتعين عليك إيجاد طريقة للفوز بهما. وقد حققنا ذلك بعقلية خالصة وعزيمة ‌قوية»، وأضاف: «تغلبنا على كل ‌العقبات التي اعترضت طريقنا. أنا فخور جداً بعقلية الفريق ​وإرادته».

وفي ‌أجواء ⁠حماسية للغاية ​في ⁠ملعب أزتيكا، قدمت إنجلترا أفضل أداء لها في البطولة حتى الآن على الصعيدين الدفاعي والهجومي.

وبعد تخطي فترة افتتاحية عدائية، تقدمت إنجلترا بهدفين ليظهر بلينغهام غريزة المهاجم القناص ليسجل مرتين من مسافة قريبة في غضون دقيقتين.

ومع ذلك، كانت الفوضى في بدايتها فقط عندما قلصت المكسيك الفارق عبر هدافها في كأس العالم خوليان كينيونيس، مما زاد من اشتعال الأجواء الملتهبة بالفعل.

وعندما طُرد كوانساه بسبب تدخل متهور بعد مرور تسع دقائق من الشوط الثاني، ⁠كادت الجماهير أن تقتلع سقف الملعب الشهير قبل أن تمنح ركلة ‌جزاء نفذها هاري كين إنجلترا بعض الراحة ‌قصيرة الأجل.

ولكن سرعان ما واجه الفريق الضغوط مجدداً ​عندما حصلت المكسيك على ركلة جزاء انبرى ‌لها راؤول خيمنيز بنجاح، لتظل إنجلترا متمسكة بالتقدم حتى صفارة النهاية.

ودافعت إنجلترا بهدوء ‌وثقة، وحدَّت من خطورة صاحب الأرض الذي لم يهدد المرمى إلا نادراً، في حين اضطر خط دفاع المدرب توخيل إلى تشتيت الكرة بشكل عشوائي في بعض الأحيان للصمود خلال 12 دقيقة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

ووصفت المباراة بأنها كانت أكبر اختبار لإنجلترا في البطولة حتى الآن، ‌ضد البلد المشارك في الاستضافة، وعلى ارتفاع كبير عن سطح البحر، وأمام مساندة جماهيرية محلية صاخبة.

ولم تغب أهمية هذه المواجهة ⁠عن مدرب إنجلترا، ⁠الذي قال إن حجم المناسبة جعله يشعر أنه في مرحلة متقدمة من البطولة. وقال توخيل: «لم نشعر في الفترة التي سبقت المباراة بأنها مواجهة في دور 16، بل شعرنا تقريباً وكأننا فزنا بنهائي أو شيء من هذا القبيل».

وتابع: «هذه اللحظة الأخيرة عندما يضع الحكم الصفارة في فمه وتعلم أنك تخطيت الأمر، اللعب لمدة 40 أو 50 دقيقة بعشرة لاعبين في هذا الارتفاع ضد البلد المضيف، وأمام منتخب مكسيكي قوي للغاية، هي لحظة فرح عارمة. لقد كان أداءً بطولياً ونتيجة بطولية في النهاية».

ومع ذلك، شهدت الأمسية لحظة مريرة، إذ أصيب لاعب الوسط جوردان هندرسون خلال الاحتفالات، خلال محاولته القفز فوق لوحة إعلانية بعد تحية جماهير إنجلترا، وهو الآن في المستشفى.

وقال توخيل: «لدي مشاعر ​مختلطة أيضاً لأنني مرهق وتسيطر ​علي المشاعر وحزين بعد إصابة جوردان في معصمه. هو في المستشفى حالياً. إنها إصابة خطيرة للغاية. من غير اللائق أن يغيب جوردان عنا في هذه الأمسية».