اعترفت الأمم المتحدة بأنها غير قادرة على استكمال عملية نقل نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام على متن الناقلة المتهالكة «صافر» الراسية قبال سواحل الحديدة على البحر الأحمر، إلى الناقلة الجديدة «نوتيكا»، التي كان يفترض أن تبدأ نهاية الشهر الحالي.
وتأتي تصريحات المنظمة الدولية في أعقاب إخفاق اجتماع عقد في لندن نهاية الأسبوع الماضي لحشد تمويل إضافي يقدر بـ29 مليون دولار، في الوقت الذي تم حشد 8 ملايين دولار فقط.
وفي حال حدوث شرخ بالناقلة «صافر» الراسية في البحر الأحمر، سوف يتسبب بانسكاب 140 ألف طن من النفط، ما يهدد بكارثة إنسانية وبيئية، كما ستكون تكاليف التقاعس كبيرة على التجارة الدولية، وفقاً للأمم المتحدة.
وتلقت الأمم المتحدة خلال الاجتماع الذي نظم من قبل بريطانيا وهولندا تعهدات بنحو 8 ملايين دولار فقط، في ظل تزايد المخاوف من تعرض الناقلة المتهالكة «صافر» لتسرب نفطي قد يسبب أكبر كارثة بيئية في المنطقة، وفقاً للخبراء.
وأعلنت كل من مصر وفرنسا وإيطاليا ولوكسمبورغ ومالطا والنرويج وجمهورية كوريا والمملكة المتحدة وشركة أوكتافيا للطاقة (Octavia Energy) الخاصة خلال الاجتماع عن تعهدات تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 8 ملايين دولار أميركي، تمثل 5.6 مليون دولار منها تمويلاً جديداً.
