خبراء: مشاريع الخليج للنظم الصوتية والمرئية تقدر بثلاثة مليارات دولار في 2016

في ظل تعدد استثماراتها المستقبلية

خبراء: مشاريع الخليج للنظم الصوتية والمرئية تقدر بثلاثة مليارات دولار في 2016
TT

خبراء: مشاريع الخليج للنظم الصوتية والمرئية تقدر بثلاثة مليارات دولار في 2016

خبراء: مشاريع الخليج للنظم الصوتية والمرئية تقدر بثلاثة مليارات دولار في 2016

توقع خبراء نجاح المشاريع الضخمة في دول مجلس التعاون الخليجي، في تحفيز منطقة الشرق الأوسط للوصول بحجم سوق النظم الصوتية والمرئية إلى ما يقارب 3 مليارات دولار بحلول عام 2016.
وأوضح الخبراء في تصريحات لهم في سياق الاستعدادات للمشاركة في «أسبوع جيتكس للتقنية 2015» المزمعة إقامته في دبي خلال أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، أن سوق النظم الصوتية والمرئية في منطقة الشرق الأوسط، باتت مهيأة لتصبح إحدى أسرع أسواق النمو في العالم بارتفاع بنسبة 76 في المائة من 1.57 مليار دولار في عام 2012 إلى 2.76 مليار دولار في 2016 حسب خبراء «إنفوكوم إنترناشيونال» الجمعية التجارية العالمية الجامعة تحت مظلتها المؤسسات المهنية المختصة بالصوتيات والمرئيات. أما على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فقد باتت السوق مهيأة لتصل إلى 4.63 مليار دولار بحلول عام 2016.
وتغطي التقنيات الصوتية والمرئية جميع القطاعات الرئيسية، ويمكن أن تشمل الشاشات عالية الوضوح، وأجهزة العرض بالإسقاط الضوئي، ونظم الإضاءة والصوت، وتقنيات البث عبر الويب.
وأشار الخبراء إلى أنه من المنتظر أن تصبح المشاريع والفعاليات الضخمة في دول مجلس التعاون الخليجي والمدفوعة بالمنتجات والمعدات والخدمات، أكثر المشاريع المهيأة لتحقيق أميز المنافع، ومن تلك المشاريع والأحداث الكبرى، معرض «إكسبو الدولي 2020» في دبي، وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، ومشاريع النقل والمدن الذكية في السعودية، ومشاريع قطاع الضيافة والتجزئة.
وقال ريتشارد تان، المدير التنفيذي لدى «إنفوكوم آسيا ليميتد»، إن «منطقة الشرق الأوسط التي تبرز اليوم واحدة من أسرع مناطق العالم في معدلات النمو بمجال التقنيات الصوتية والمرئية، تؤكد أننا انتقلنا من حقبة كان يتم الحديث فيها عن منافع هذه التقنيات، إلى حقبة جديدة تتسم بتبني الشركات والمؤسسات تلك التقنيات وشرائها سواء كانت شاشات عرض عالية الوضوح لتركيبها في مواقع المعارض والفعاليات والملاعب، أو أكشاكا افتراضية لتسجيل الوصول في الفنادق، أو نظما أمنية لمشاريع المترو وخلافها».
وتستضيف دبي سنويا معرض وقمة «إنفوكوم الشرق الأوسط وأفريقيا» الذي تنظمه «إنفوكوم آسيا» بوصفه حدثا مصاحبا لـ«أسبوع جيتكس للتقنية» بالتعاون مع «مركز دبي التجاري العالمي»؛ ويسهم الحدث في تعريف مرتاديه من المختصين والموزعين في مجال التقنيات الصوتية والمرئية، بالفرص الهائلة المتاحة في أسواق المنطقة.
وأضاف تان أن الشركات في الشرق الأوسط تبحث عن أعلى مستويات الجودة في التقنيات الصوتية والمرئية لمشاريعها الضخمة بغية إثراء تجربة المستخدمين والعملاء الواعين للأمور التقنية والمحبين لها.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.