آرسنال لاستغلال أزمات تشيلسي واستعادة الصدارة ولو مؤقتاً

أرتيتا يؤكد أن «المدفعجية» ما زالوا في سباق اللقب... ومدربا ليفربول وتوتنهام ينتقدان الحكم تيرني

أرتيتا يطالب لاعبي آرسنال بالقتال حتى الرمق الأخير في سباق الدوري (غيتي)
أرتيتا يطالب لاعبي آرسنال بالقتال حتى الرمق الأخير في سباق الدوري (غيتي)
TT

آرسنال لاستغلال أزمات تشيلسي واستعادة الصدارة ولو مؤقتاً

أرتيتا يطالب لاعبي آرسنال بالقتال حتى الرمق الأخير في سباق الدوري (غيتي)
أرتيتا يطالب لاعبي آرسنال بالقتال حتى الرمق الأخير في سباق الدوري (غيتي)

تختتم الجولة الرابعة والثلاثون للدوري الإنجليزي الممتاز اليوم بلقاء شبه مصيري لآرسنال الساعي لاستعادة الصدارة ولو مؤقتا، مع جاره اللندني تشيلسي الذي يعاني من وضع صعب للغاية هذا الموسم.
ويدخل آرسنال مباراة اليوم بعد أن فرّط في الصدارة لصالح مانشستر سيتي (حامل اللقب)، وبعد فشله في تحقيق أي فوز في أربع مباريات، حيث تعادل مع ليفربول ووستهام وساوثهامبتون قبل أن يسقط برباعية (1 - 4) أمام سيتي بالجولة الأخيرة.
ويحتل آرسنال المركز الثاني برصيد 75 نقطة، وبفارق نقطة واحدة خلف سيتي المتصدر الذي يملك مباراة واحدة مؤجلة.
وحقق مانشستر سيتي ثمانية انتصارات متتالية في الدوري، من بينها انتصاره الكبير على آرسنال الأسبوع الماضي، ليقترب من التتويج بلقبه الخامس خلال آخر ستة مواسم.

ميسون مدرب توتنهام منفعلاً على الحكم (رويترز)

أما آرسنال، فقد حصد ثلاث نقاط فقط خلال آخر أربع مباريات، لكنه ضمن بالفعل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعد أن غاب عن البطولة الأوروبية الأهم طوال ستة مواسم.
ورغم أن مانشستر سيتي أصبح الآن المرشح الأوفر حظا للتتويج، أكد الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال على أن فريقه لن يرفع راية الاستسلام في صراع المنافسة على اللقب، وأنه سيقاتل حتى الرمق الأخير. وقال أرتيتا أمس: «لقد حققنا ما كان يصعب تحقيقه ولا يزال بإمكاننا الفوز بالدوري، لا يزال تتبقى خمس مباريات، ويمكن أن يحدث خلالها كثير من الأشياء».
وأضاف «لا يزال الفريق متحمسا ولديه رغبة للنجاح وتعويض الخسارة أمام سيتي، لكن علينا تحسين الأداء وإظهار رد فعل قوي بالفوز على تشيلسي. لم يعد حسم اللقب بأيدينا نحن فقط. لكن علينا الفوز بالمباريات المتبقية وترقب ما يحققه سيتي». وتابع «ما يفترض بنا فعله هو نسيان ما حدث الأسبوع الماضي والتعلم منه، وخوض المباراة المقبلة بكل حماسة على أرضنا ووسط جماهيرنا من أجل تصحيح المسار، يجب التحلي بالتواضع وإدراك نقاط ضعفنا والعمل على تطوير مستوانا... لكن نحن نملك أيضا كثيراً من نقاط القوة، وأعتقد أن هناك كثيراً من الأشياء التي فعلناها بشكل إيجابي في آخر عشرة أشهر».
وواصل المدرب الإسباني: «لست مطالبا برفع الروح المعنوية للاعبين، فهم لديهم رغبة كبيرة في عدم التفريط بأي نقطة فيما هو متبق من مباريات. من الصعب جدا توقع ما سيفعله (تشيلسي)، لكن يجب الاستعداد من أجل الفوز بالمباراة».

الحكم تيرني ونقاش مع كلوب قبل إنذاره (رويترز)

وعانى آرسنال بشدة في النواحي الدفاعية في غياب ويليام صليبا، والدليل على ذلك أن شباك الفريق اهتزت بمتوسط 2.17 هدف في المباراة من دون قلب الدفاع الفرنسي، مقابل 0.93 في المباريات التي شارك فيها. ويمكن القول إن آرسنال قد افتقد أيضا خدمات مدافعه الأيسر الياباني تاكهيرو تومياسو بالقدر نفسه أيضا للإصابة منذ منتصف مارس (آذار)، لكن دور صليبا المحوري، الذي تألق هذا الموسم لكنه لم يلعب منذ أكثر من شهر بسبب إصابة في الظهر، لم يجد من يشغله بكفاءة. وأكد أرتيتا أن صليبا لن يكون بوسعه اللعب أمام تشيلسي، وأوضح «لم تتحسن حالته على الإطلاق هذا الأسبوع». ويدرك أرتيتا أن التعثر أمام الجريح تشيلسي سيصعب جداً المهمة على فريقه، لا سيما أن بانتظاره مواجهة صعبة أخرى في المرحلة المقبلة على أرض المتألق نيوكاسل.
وأكد آرون رامسدال، حارس مرمى آرسنال، أن فريقه لن يستسلم بشأن حلمه بالتتويج وقال: «نشعر بالحزن حاليا، ولكننا ما زلنا في السباق، البطولة لم تنته بعد، ولا يمكن بعد المجهود الذي بذل طوال الشهور السابقة أن نستسلم قبل نهاية الدوري بخمس مباريات». وأضاف «المفاجآت تحدث في كرة القدم، ونتوقع أن تشهد الجولات الأخيرة تقلبات، أشياء عجيبة حدثت في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل، ترى كم هي الأمور متقاربة في مؤخرة جدول الترتيب، وأيضا في المقدمة، لذلك سنقوم بالضغط في الجولات الخمس الأخيرة لتحقيق الفوز، وبعد ذلك سنرى كيف سينتهي الأمر مع نهاية الموسم».
وسيكون بوسع آرسنال استعادة القمة ولو بشكل مؤقت إذا فاز على تشيلسي صاحب المركز 12 الذي يعاني من موسم محبط.
وخسر تشيلسي جميع مبارياته الخمس مع مدربه الجديد - القديم فرنك لامبارد في جميع المسابقات، آخرها صفر - 2 أمام برنتفورد في الجولة الماضية ليقترب من أسوأ نهاية لموسم منذ 1993 - 1994 عندما جاء في المركز 14 تحت قيادة غلين هودل، رغم إنفاق الملايين من الملاك الجدد.
وعلق لامبارد على هامش مواجهة اليوم المقررة في استاد الإمارات: «ما حققه آرسنال من تطور هذا الموسم درس يجب الاستفادة منه، هناك مرحلة طويلة فيما يتعلق بالوصول إلى المكانة التي تريدها. أتذكر اللعب أمام ميكل في بداية مشواره التدريبي مع آرسنال، في بعض الأحيان كان يلعب بخمسة لاعبين في الخلف وأحيانا بأربعة، والآن بات يملك هوية واضحة». وأضاف «كان هناك كثير من العمل داخل الفريق بمساعدة أرتيتا وباقي الفريق المعاون، هل نحن في تشيلسي نملك إمكانية لنفعل ذلك؟ نعم. هل سيحتاج ذلك إلى الوقت واتخاذ قرارات سليمة؟ نعم بكل تأكيد، نحتاج للتوحد والصلابة والالتزام للوصول إلى هذه المرحلة».
وتابع «تعرض أرتيتا للتشكيك وحدث ذلك مع اللاعبين والملاك، وهذه المرحلة احتاجت إلى عامين أو ثلاثة أعوام. وهذا مثال واضح لتنفيذ الأمر بشكل رائع».
واعترف لامبارد بمعاناة لاعبي تشيلسي من «انخفاض مستوى الثقة» بسبب سلسلة النتائج السيئة، لكنه طالب فريقه بتعويض ذلك بالعمل بجدية خلال الفترة المقبلة، وأوضح «يمكن فقط العمل للوصول إلى المستوى المطلوب من الأداء واستعادة الثقة. لا أحد يحب خسارة المباريات. تعرضنا أثناء اللعب لفترات تراجع في مستوانا بشكل جماعي، وكان علينا أن نتحسن، بالنظر عبر التاريخ، لقد نجحنا في العودة بفضل العمل بجدية. يمكننا فقط التفكير في المستقبل، والعمل للوصول بالتشكيلة إلى المكانة التي نريدها».
وأكد لامبارد استمرار غياب المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي «لفترة من الوقت» بعدما تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مواجهة ريال مدريد في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
على جانب آخر كان الحكم بول تيرني الذي قاد مباراة ليفربول ضد توتنهام التي انتهت بفوز مثير للأول 4 - 3 محل انتقاد من مدربي الفريقين.
واتهم الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الحكم بأنه يحمل ضغينة ضد فريقه، بينما أشار ريان ميسون مدرب توتنهام إلى أن تيرني جامل أصحاب الأرض بعدم احتساب ركلة جزاء واضحة لفريقه، وكذلك تغاضيه عن طرد مهاجم ليفربول ديوغو جوتا (مسجل الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع) بسبب تدخله العنيف على لاعبه أوليفر سكيب وإصابته بقدمه في الرأس.
وتقدم ليفربول 3 - صفر في أول ربع ساعة لكن توتنهام انتفض ليتعادل 3 - 3 حين هز ريتشارليسون شباك أليسون بضربة رأس في الوقت بدل الضائع، واحتج كلوب على منح توتنهام ركلة حرة خلال بناء هدف التعادل، لكن ديوغو جوتا سجل هدف الفوز بعد دقيقة واحدة، ليركض مدرب ليفربول أمام الحكم الرابع احتفالا لينال بطاقة إنذار من تيرني بسبب انفعاله.
وانتقد كلوب الحكم في وقت سابق، زاعما أنه كان يجب أن يطرد مهاجم توتنهام هاري كين بسبب تدخل خطير خلال مواجهة بين الفريقين في 2021، وعاد أمس ليكرر أن ليفربول لديه «تاريخ» مع تيرني.
وقال كلوب: «لا أعرف حقا ما الذي يكنه ضدنا، قال إنه لا توجد مشكلة لديه، لكن هذه لا يمكن أن تكون الحقيقة... ينظر إليّ، لا أفهم ذلك، احتفالي لم يكن ضروريا، لكن ما قاله لي عندما أشهر البطاقة الصفراء ليس جيدا». ولم يكشف كلوب عن تفاصيل ما قاله تيرني!
وقالت لجنة الحكام إنها على علم بتعليقات كلوب، مشيرة إلى وجود تسجيلات لحكام الدوري الممتاز في كل المباريات عبر نظام التواصل، وأوضحت «بعد مراجعة كاملة لتسجيل صوت الحكم بول تيرني يمكننا تأكيد أنه تعامل بطريقة احترافية، بما في ذلك وقت إنذار مدرب ليفربول، لذا نبدد تماما أي تكهنات حول حدوث تصرفات غير لائقة من الحكم». وعوقب كلوب بسبب تعليقاته ضد حكام في السابق، وغُرم 45 ألف جنيه إسترليني (56502 دولار) من الاتحاد الإنجليزي في 2019 بسبب تعليقات ضد كيفن فريند.
لكن الغضب تملك أيضا مدرب توتنهام «المؤقت» ميسون، الذي أشار إلى أن قرارات عكسية كان لها تأثير على سير اللقاء، وأن فريقه لم يكن يستحق الخسارة. وقال ميسون: «كان من الضروري أن يراجع الحكم مساعديه في غرفة (الفار)، لقد تجاهل طرد جوتا بعد أن أصاب لاعبنا في وجهه بتدخل خطير، وتجاهل أيضا مراجعة الفيديو في واقعة جذب مهاجمنا ريتشارليسون داخل منطقة الجزاء رغم أنها واضحة للجميع». وأضاف «كنا الفريق الأفضل بشكل واضح تماما. إهداء فريق مثل ليفربول أربعة أهداف هو أمر صعب».
وعلق هاري كين قائد توتنهام على البداية السيئة لفريقه قائلا: «لم نتعلم من الدروس السابقة. هذه ليست أول مرة يحدث فيها ذلك هذا الموسم. نحتاج إلى التعامل مع المباريات الكبيرة بشكل أفضل. لقد أظهرنا أن بوسعنا العودة في المباريات، وأن نفعل ذلك خارج أرضنا في أنفيلد يؤكد أن لدينا الإمكانات، لكن من الصعب الحديث عن بداية المباريات بمثل هذه الطريقة وهذا أمر غير مقبول».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.