البرلمان الأوكراني يعزل الرئيس ويحدد موعدا للانتخابات

الإفراج عن زعيمة المعارضة يوليا تيموشنكو

البرلمان الأوكراني يعزل الرئيس ويحدد موعدا للانتخابات
TT

البرلمان الأوكراني يعزل الرئيس ويحدد موعدا للانتخابات

البرلمان الأوكراني يعزل الرئيس ويحدد موعدا للانتخابات

صوّت البرلمان الأوكراني لصالح عزل الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، اليوم (السبت) 22 فبراير (شباط). وحدد البرلمان 25 مايو (أيار) المقبل موعدا لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وأيّد البرلمان المؤلف من 450 عضوا الطلب بموافقة 328 صوتا، معلنا عجز الرئيس عن الوفاء بالتزاماته الدستورية.
جاء ذلك عقب انشقاقات جماعية من حزب المناطق، الذي ينتمي إليه يانوكوفيتش.
وقال رئيس البرلمان المعين حديثا من صفوف المعارضة أوليكسندر تيرتشينوف، وهو يتلو طلب العزل أمام البرلمان، إن يانوكوفيتش «تخلى عن مسؤولياته الدستورية، وهو ما يهدد عمل الدولة وسلامة أراضيها وسيادة أوكرانيا».
ووافق النواب على الطلب معلنين أن الرئيس «تخلى عن مسؤوليته بصورة غير دستورية، وأنه لم يعد قادرا على ممارسة مهام منصبه» وأشاروا إلى خطر حدوث «انتهاكات واسعة النطاق» لحقوق الشعب.
وحدد البرلمان 25 مايو موعدا للانتخابات الرئاسية، مقربا الاقتراع عن موعده الأصلي في مارس (آذار) 2015.
وكان يانوكوفيتش الذي يعتقد بأنه في مدينة خاركيف شمال شرقي البلاد ندد، في وقت سابق، بما وصفه «انقلابا»، بعدما سيطر المحتجون سلميا على مقره في كييف ومقر آخر يبعد عن العاصمة 15 كيلومترا.
وقال يانوكوفيتش في مقابلة تلفزيونية إنه ليست لديه نية للتنحي أو مغادرة أوكرانيا، وإن جميع القرارات التي اتخذها البرلمان اليوم غير قانونية.
وأفرج اليوم عن زعيمة المعارضة يوليا تيموشنكو التي حُكم عليها بالسجن سبع سنوات في 2011، بتهمة إساءة استخدام السلطة، بحسب ما أفاد به مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
ولوحت تيموشنكو بيدها لأنصارها عند خروجها بسيارة من المستشفى، حيث كانت ترقد تحت الحراسة أثناء علاجها من إصابة بالغة في الظهر.



التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».


ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
TT

ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)

يعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي، وذلك في كلمة سيلقيها في مؤتمر ميونيخ للأمن، وفق ما أعلن مكتبه الجمعة.

وجاء في مقتطفات من الكلمة التي سيلقيها ستارمر السبت نشرتها رئاسة الحكومة: «أتحدث عن رؤية للأمن الأوروبي وعن قدر أكبر من الاستقلالية الأوروبية» من دون أن يعني ذلك انسحابا أميركيا «بل تلبية لنداء يدعو إلى تقاسم أكبر للأعباء ويعيد صياغة الروابط».


شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
TT

شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

قالت شرطة باريس ورئيس بلدية ​الدائرة الثامنة فيها إن رجلاً يحمل سكيناً حاول مهاجمة فرد أمن بالقرب من قوس النصر، يوم ‌الجمعة، ما ‌دفع ​شرطياً ‌آخر لإطلاق النار ​للسيطرة عليه.

وذكرت الشرطة أن الرجل نقل إلى المستشفى في حالة حرجة. ولم يصب الشرطي بأذى كما لم يصب أي ‌شخص ‌آخر، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضافت شرطة ​باريس ‌أن الهجوم وقع ‌بالقرب من ضريح الجندي المجهول، حيث كان أفراد شرطة يعيدون إضاءة ‌الشعلة.

جنود فرنسيون وعناصر من الشرطة أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

وقال مكتب المدعى العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، في بيان، إنه على علم بالوضع وفتح تحقيقاً في الحادث. ولم يتضح بعد سبب رد الفعل السريع من مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب.