الريال يرفع شعار التفوق في دوري الأبطال... و«عقدة» ميلان تعكر احتفالات نابولي

إدارة غاضبة... وحزن يجتاح الجماهير... ولامبارد يتوعد بعقوبات للاعبين بعد أسوأ موسم لتشيلسي منذ 30 عاماً

البرازيلي رودريغو مهاجم الريال يسجل هدفه الثاني في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)
البرازيلي رودريغو مهاجم الريال يسجل هدفه الثاني في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

الريال يرفع شعار التفوق في دوري الأبطال... و«عقدة» ميلان تعكر احتفالات نابولي

البرازيلي رودريغو مهاجم الريال يسجل هدفه الثاني في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)
البرازيلي رودريغو مهاجم الريال يسجل هدفه الثاني في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)

رفع ريال مدريد الإسباني شعار الثقة والتفوق في دوري الأبطال، بتكرار فوزه على تشيلسي الإنجليزي (2-صفر، ذهاباً وإياباً)، واحتفى ميلان بإنجاز لم يكن بالحسبان، بإزاحة مواطنه نابولي في الموقعة الإيطالية الخالصة، وحجز مكان في نصف نهائي البطولة القارية الأهم.
ويشعر لاعبو الريال، ومعهم جمهور الفريق، بأن مسابقة دوري الأبطال تبتسم لهم، حتى في ظل الموسم المخيب بالدوري الإسباني، وبات النادي الملكي يملك فرصة كبيرة لتعزيز رقمه القياسي في عدد ألقابه بالبطولة القارية (14 حالياً) بوصوله إلى نصف النهائي.
وأضاف ريال مدريد تشيلسي إلى قائمة ضحاياه الإنجليز هذا الموسم، بعد تخلصه من ليفربول في ثمن النهائي، بالفوز عليه ذهاباً 5-2 خارج الديار و1-صفر إياباً. كما نجح النادي الإسباني في بلوغ نصف النهائي للمرة الحادية عشرة في الأعوام الـ13 الأخيرة، وعلق مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي على هذا قائلاً: «هذا إنجاز رائع للفريق، خضنا مباراة صعبة بعض الشيء، والتأهل لم يكن سهلاً؛ لأننا خضنا مباراة ضد فريق قوي. عانينا في الشوط الأول، وتحسَّنَّا في الشوط الثاني، وحققنا المطلوب، ونحن الآن في نصف النهائي».
وأضاف: «الدور نصف النهائي لن يكون سهلاً، وسنواجه فريقاً قوياً، ولكن إذا لعبنا بهذا الأداء والمستوى فسنواصل مشوارنا إلى المباراة النهائية».
ويعتقد أنشيلوتي أن أداء حارس مرماه البلجيكي تيبو كورتوا كان حاسماً لخروج الريال منتصراً.
وقدم الحارس الذي سبق أن لعب في صفوف تشيلسي مباراة رائعة، وتصدى لعدة هجمات خطيرة، ليمنح الريال الأفضلية والخروج منتصراً بهدفي البرازيلي رودريغو.
وقبل أن يسجل اللاعب البرازيلي الأهداف، تمكن كورتوا من حرمان تشيلسي من تسجيل هدف كان بإمكانه أن يعيد الفريق الإنجليزي لأجواء المباراة. وحول ذلك علَّق أنشيلوتي: «هذا التصدي كان مهماً للغاية. منافسنا ضغط من البداية لتغيير الأمور؛ لكن كورتوا كان رائعاً. في الشوط الثاني ظهرنا بشكل أفضل، وكان لدينا مزيد من المساحة».
وأضاف: «كنا نعلم أننا سنعاني في مثل هذه النوعية من المباريات. تشيلسي قام بتجربة كل شيء، تسببوا في مشكلات لنا؛ لكننا قدمنا مباراة متكاملة».

جيرو يحتفل بهدفه الذي منح ميلان بطاقة العبور (رويترز)

وكانت المواجهة بين الناديين الملكي واللندني إعادة لمواجهتهما في نصف نهائي موسم 2020- 2021، حين خرج تشيلسي منتصراً (1-1 و2-صفر) في طريقه إلى اللقب، وربع نهائي الموسم الماضي حين فاز ريال مدريد ذهاباً خارج أرضه 3-1، وتأهل إلى نصف النهائي على الرغم من خسارته إياباً في ملعبه 2-3، بعد وقت إضافي في طريقه إلى اللقب.
ومُني تشيلسي بخسارته الرابعة توالياً بقيادة مدربه المؤقت فرانك لامبارد، خليفة غراهام بوتر المقال من منصبه بسبب النتائج السلبية، فاستمرت نتائجه المخيبة في مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات، ويعود انتصاره الأخير إلى 11 مارس (آذار) الماضي، عندما تغلب على مضيفه ليستر سيتي 3-1 في الدوري المحلي.
وإذا كانت جماهير تشيلسي تشعر بالصدمة، فإن مُلَّاك النادي الجدد لا يصدقون ما وصل إليه حال الفريق الذي تم دعمه بلاعبين جدد هذا الموسم، كلفوا الخزينة أكثر من 550 مليون جنيه إسترليني.
وشاهد المُلَّاك الجدد الأمل الأخير في تحقيق لقب في موسمهم الأول يتبخر في الهواء، بعد توديع النادي الذي اشتروه العام الماضي مقابل 4.25 مليار جنيه إسترليني (5.28 مليار دولار) دوري الأبطال، في استمرارية لأسوأ موسم يخوضه تشيلسي محلياً منذ نحو 30 عاماً، إذ يقبع في النصف الأسفل من جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وودع كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية المحترفة، من الدور الأول.
ووفقاً لهذه النتائج، باتت احتمالية انخفاض إيرادات النادي واردة بشكل كبير، وهو ما يثير مخاوف الجماهير بشأن اللجوء لبيع مجموعة من أفضل الشبان الموجودين في الفريق، للالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف.
ويتناقض الانهيار المفاجئ في نتائج الفريق في الموسم الحالي؛ حيث تناوب على تدريبه 3 مدربين، مع الفترة الرائعة تحت قيادة المالك السابق الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش.
وأجبرت الحكومة البريطانية أبراموفيتش على بيع تشيلسي في العام الماضي، بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
وكان تشيلسي الأكثر تحقيقاً للألقاب في إنجلترا في عهد أبراموفيتش ما بين 2003 و2022، إذ نال لقب دوري الأبطال مرتين في 2012 و2021، ولقب الدوري 5 مرات، بالإضافة إلى ألقاب محلية وقارية أخرى.

لامبارد في حيرة (رويترز)

وجذبت تلك الفترة أنظار المستثمرين؛ حيث قاد الأميركي تود بوهلي تحالفاً مدعوماً من «كليرليك كابيتال» لشراء النادي.
بالإضافة إلى صفقة شراء النادي في مايو (أيار)، أنفق الملاك الجدد 550 مليون جنيه إسترليني على شراء لاعبين جدد، إذ أنفقوا في يناير (كانون الثاني) أكثر مما دفعته أندية الدرجة الأولى في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا مجتمعة. لكن يبدو أنهم نسوا شراء مهاجم قادر على هز الشباك بشكل معتاد؛ حيث لم تؤتِ صفقة ضم بيير-إيمريك أوباميانغ مهاجم آرسنال السابق ثمارها. وأحرز تشيلسي 30 هدفاً في 31 مباراة في الدوري، بينما سجل آرسنال المتصدر 74 هدفاً، ومانشستر سيتي ثاني الترتيب 78 هدفاً.
وفي مواجهة الريال، فشل الفريق في التسجيل للمرة الخامسة في آخر 6 مباريات. ومن دون مهاجم يقود الفريق، فشلت تجربة توماس توخيل وجراهام بوتر والمدرب المؤقت الحالي فرانك لامبارد، في تحويل تشكيلة الفريق الحالية إلى فريق جماعي. وعبَّرت جماهير تشيلسي عن سخطها على المُلَّاك الجدد، وانتشرت صور لجماهير تحتج على بوهلي بعد الخسارة 2-1 أمام برايتون السبت الماضي. وقالت وسائل إعلام بريطانية، إن بوهلي تحدث غاضباً إلى اللاعبين بعد هذه الخسارة، كما هدد لامبارد بمعاقبة البعض بعد الهزيمة أمام الريال.
وقال لامبارد موجهاً كلامه للفريق: «أنتم تلعبون لتشيلسي. كل مباراة يجب أن تقدموا كل ما لديكم. لن أترك أي لاعب يفلت من العقاب ويجب أن نظهر هذا. هذا المعيار لا يمكن أن نتجاهله». وأردف: «لعبنا بشكل جيد لمدة 60 دقيقة. صنعنا فرصاً، ولكن يجب أن نستغلها. لا يمكنك أن تثني على الأداء كثيراً عندما تخسر في هذا المستوى».
وفي المباراة الثانية، أكد ميلان عقدته لنابولي، وأطاحه من ربع النهائي عندما أرغمه على التعادل 1-1 على ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، بعد أن سبق وفاز بملعبه «سان سيرو» ذهاباً 1-صفر.
وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها ميلان نصف النهائي منذ 16 عاماً، وتحديداً عندما تغلب على مانشستر يونايتد الإنجليزي في طريقه إلى اللقب السابع الأخير في تاريخه موسم 2006- 2007؛ لكن هذا التأهل يحمل طابعاً خاصاً؛ إذ حقق فيه الفريق الشمالي التفوق على الجنوبي القريب من التتويج بلقب الدوري الإيطالي هذا الموسم.
وكانت المواجهة هي الثالثة بين الفريقين الإيطاليين في غضون 3 أسابيع؛ حيث حق ميلان النصر في المباراتين السابقتين 4-0، في معقل غريمه بالدوري المحلي، و1-0 في «سان سيرو» بذهاب دوري الأبطال الأسبوع الماضي.
وأراد ستيفانو بيولي، المدير الفني لميلان، أن يكون التركيز منصباً على الاستمتاع بوصول فريقه للدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا، بدلاً من التفكير في المواجهة المحتملة المقبلة، وقال: «أفضل الاستمتاع بالتأهل، وأياً كان ما سيحدث فسوف يحدث، لا نفكر من سيكون منافسنا المقبل؛ لكن ستكون مباراة عظيمة في الدور قبل النهائي».
وستكون مباراة الدور قبل النهائي المقبلة هي السابعة لميلان في البطولة القارية، ليصبح أكثر نادٍ إيطالي وصولاً لهذا الدور، مناصفة مع يوفنتوس، منذ إعادة تسمية البطولة في موسم 1992– 1993.وأضاف بيولي: «إنها خطوة كبيرة أخرى تسلقها الفريق... أشكر النادي على مساعدتنا، وأنا سعيد من أجل الجماهير التي ساندتنا للتغلب على اللحظات الصعبة بدعمهم». وواصل: «شاهدت تضحية كبيرة من اللاعبين، وثقنا بعضنا في بعض، وفي أسلوبنا لتجاوز نابولي القوي الذي تسبب في مشكلات كبيرة لنا في المباراتين. فزنا بفضل قلوبنا وطاقتنا وإيماننا».
في المقابل، عكر الخروج من دوري الأبطال صفو الاحتفالات المبكرة التي يعيشها جمهور نابولي في انتظار تتويج شبه مؤكد بالدوري المحلي. وما يقلق جماهير النادي الجنوبي الذي ظهر في دور الثمانية لأول مرة، هو أن الفريق فشل في تحقيق أي فوز بآخر 3 مباريات في جميع المسابقات. وعلى الرغم من تقدم ميلان بهدف الفرنسي أوليفر جيرو الذي أضاع أيضاً ركلة جزاء، قاتل نابولي حتى النهاية، وحصل على بارقة أمل قبل 8 دقائق من النهاية، عندما احتُسبت له ركلة جزاء؛ لكن جناحه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا أهدرها، وعاد النيجيري فيكتور أوسيمهن وسجل هدف التعادل بعد مرور 3 دقائق من الوقت المحتسب بدل الضائع، بضربة رأس قوية؛ لكن الوقت المتبقي لم يسعف فريقه للعودة.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.