الهند «الأكثر سكاناً في العالم»

الأمم المتحدة تتوقع تخطّيها الصين العام الحالي

هندي يسير على جسر بين المراكب في بحيرة بسرينغار بكشمير (إ.ب.أ)
هندي يسير على جسر بين المراكب في بحيرة بسرينغار بكشمير (إ.ب.أ)
TT

الهند «الأكثر سكاناً في العالم»

هندي يسير على جسر بين المراكب في بحيرة بسرينغار بكشمير (إ.ب.أ)
هندي يسير على جسر بين المراكب في بحيرة بسرينغار بكشمير (إ.ب.أ)

كشفت معلومات أصدرتها الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، أن الهند تتجه لأن تصبح أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، متخطية الصين بنحو 3 ملايين شخص، منتصف العام الحالي.
وتفيد تقديرات تقرير المنظمة الدولية عن حالة سكان العالم لعام 2023 بأن عدد سكان الهند سيصل إلى 1.4286 مليار شخص، مقابل 1.4257 مليار للصين.
وانخفض عدد سكان الصين، العام الماضي، لأول مرة منذ أكثر من 6 عقود، حسب بيانات رسمية صدرت في وقت سابق العام الحالي. كما قدر التقرير أن عدد سكان العالم سيصل إلى 8.045 مليار بحلول التاريخ نفسه، وأظهرت البيانات أن الولايات المتحدة تأتي في المرتبة الثالثة بفارق كبير؛ إذ يُقدر عدد سكانها بنحو 340 مليون نسمة.
ولم تجر الهند أي إحصاء سكاني منذ 2011، وبالتالي ليس لديها بيانات رسمية عن عدد سكانها.

 

الهند على طريق «الأكثر سكاناً في العالم»


مقالات ذات صلة

11 قتيلاً في تسرب للغاز بمنطقة صناعية بالهند

العالم 11 قتيلاً في تسرب للغاز بمنطقة صناعية بالهند

11 قتيلاً في تسرب للغاز بمنطقة صناعية بالهند

قتل 11 شخصاً بعد تسرب للغاز في الهند، حسبما أعلن مسؤول اليوم (الأحد)، في حادثة صناعية جديدة في البلاد. ووقع التسرب في منطقة جياسبورا وهي منطقة صناعية في لوديانا بولاية البنجاب الشمالية.

«الشرق الأوسط» (أمريتسار)
العالم الهند: مقتل 10 من عناصر الأمن في هجوم لمتمردين ماويين

الهند: مقتل 10 من عناصر الأمن في هجوم لمتمردين ماويين

قُتل عشرة من عناصر الأمن الهنود وسائقهم المدني في ولاية تشاتيسغار اليوم (الأربعاء) في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور مركبتهم، حسبما أكدت الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية، متهمة متمردين ماويين بالوقوف وراء الهجوم. وقال فيفيكانند المسؤول الكبير في شرطة تشاتيسغار «كانوا عائدين من عملية عندما وقع الانفجار الذي استهدف مركبتهم».

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
يوميات الشرق «الصحة العالمية» تُحذر من دواء آخر للسعال مصنوع في الهند

«الصحة العالمية» تُحذر من دواء آخر للسعال مصنوع في الهند

قالت منظمة الصحة العالمية إنه تم العثور على مجموعة من أدوية الشراب الملوثة والمصنوعة في الهند، تحديداً في جزر مارشال وميكرونيزيا. وحذرت المنظمة من أن العينات المختبرة من شراب «غيوفينسين تي جي» لعلاج السعال، التي تصنعها شركة «كيو بي فارماشيم» ومقرها البنغاب، أظهرت «كميات غير مقبولة من ثنائي إيثيلين جلايكول وإيثيلين جلايكول»، وكلا المركبين سام للبشر ويمكن أن يكونا قاتلين إذا تم تناولهما. ولم يحدد بيان منظمة الصحة العالمية ما إذا كان أي شخص قد أُصيب بالمرض. يأتي التحذير الأخير بعد شهور من ربط منظمة الصحة العالمية بين أدوية السعال الأخرى المصنوعة في الهند ووفيات الأطفال في غامبيا وأوزبكستان.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
العالم الأمم المتحدة تتوقع تفوق الهند على الصين من ناحية عدد السكان

الأمم المتحدة تتوقع تفوق الهند على الصين من ناحية عدد السكان

أعلنت الأمم المتحدة اليوم (الاثنين)، أن الهند ستتجاوز الأسبوع المقبل الصين من ناحية عدد السكان، لتغدو الدولة الأكثر اكتظاظاً في العالم بنحو 1.43 مليار نسمة. وقالت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة إنه «بحلول نهاية هذا الشهر، من المتوقع أن يصل عدد سكان الهند إلى 1.425.775.850 شخصاً، ليعادل ثم يتجاوز عدد سكان البر الرئيسي للصين». وطوال أكثر من مائة عام، كانت الصين الدولة الأكثر سكاناً في العالم، تليها الهند في المرتبة الثانية على مسافة راحت تتقلّص باطراد في العقود الثلاثة الأخيرة. ويأتي ذلك رغم غياب إحصاءات رسمية لعدد السكان في الهند منذ أواخر القرن الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم اعتقال «انفصالي» من السيخ في الهند

اعتقال «انفصالي» من السيخ في الهند

أفاد مسؤول في شرطة ولاية البنجاب الهندية، اليوم (الأحد)، بأن قوات من الأمن ألقت القبض على «الانفصالي» المنتمي للسيخ أمريتبال سينغ، بعد البحث عنه لأكثر من شهر، في خطوة ضد إقامة وطن مستقل في الولاية المتاخمة لباكستان. وأدى بزوغ نجم سينغ (30 عاماً)، وهو واعظ بولاية البنجاب الشمالية الغربية حيث يشكّل السيخ الأغلبية، إلى إحياء الحديث عن وطن مستقل للسيخ. كما أثار مخاوف من عودة أعمال العنف التي أودت بحياة عشرات الآلاف في الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن الماضي أثناء تمرد للسيخ. وقال مسؤول كبير بشرطة البنجاب لصحافيين: «ألقي القبض على أمريتبال سينغ في قرية رود بمنطقة موجا في البنجاب، بناء على معلوم

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

رئيسة المكسيك تتعهد بإنهاء إضراب المعلمين قبل كأس العالم

كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)
كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)
TT

رئيسة المكسيك تتعهد بإنهاء إضراب المعلمين قبل كأس العالم

كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)
كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)

قللت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، الاثنين، من شأن التهديدات التي أطلقها معلمو البلاد بتنظيم احتجاجات مزعجة في الشوارع قبل كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل، وتعهدت بمعالجة الأمر قبل بدء المباريات في 11 يونيو (حزيران) المقبل.

وقالت شينباوم، في مؤتمرها الصحافي اليومي: «سنتعامل مع هذا الأمر. يجب علينا احترام الحريات مع ضمان سير بطولة كأس العالم في الوقت ذاته».

وتصاعدت حدة التوتر بين اتحادات المعلمين والحكومة في وقت سابق هذا الشهر عندما طرحت السلطات خطة لتقديم موعد العطلة الصيفية للمدارس إلى 5 يونيو بدلاً من 15 يوليو (تموز) المقبلين؛ بسبب كأس العالم.

واتهم بعض المعلمين السلطات بمحاولة تقويض مطالبهم بتحسين الأجور ومعاشات التقاعد.

وتنظم اتحادات المعلمين منذ سنوات احتجاجات واعتصامات دورية تسببت في إغلاق شوارع واختناقات مرورية في منطقة وسط مدينة مكسيكو سيتي.

وستقام 5 مباريات ضمن كأس العالم في مكسيكو سيتي، بالإضافة إلى مباريات أخرى في مدينة وادي الحجارة ومونتيري. وتشارك الولايات المتحدة وكندا أيضاً في استضافة البطولة.


استبعاد بيدرو المتألق من تشكيلة البرازيل يثير استغراباً

لم يجرِ استدعاء جواو بيرو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)
لم يجرِ استدعاء جواو بيرو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)
TT

استبعاد بيدرو المتألق من تشكيلة البرازيل يثير استغراباً

لم يجرِ استدعاء جواو بيرو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)
لم يجرِ استدعاء جواو بيرو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)

أعاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي نيمار إلى واجهة المنتخب البرازيلي، بعدما استدعاه رسمياً إلى قائمة «كأس العالم 2026»، ليخوض نجم سانتوس موندياله الرابع بعمر 34 عاماً، في خطوة أشعلت حماس الجماهير البرازيلية وأعادت الأمل بإمكانية استعادة اللقب العالمي الغائب منذ عام 2002.

لكن، وفي مقابل الضجة الكبيرة التي رافقت عودة نيمار، تحولت قائمة «السيليساو» إلى محور جدل واسع بسبب سلسلة من الغيابات الثقيلة التي ضربت المنتخب قبل «المونديال»، سواء لأسباب فنية أم بسبب الإصابات، ما فتح باب الانتقادات مبكراً أمام المدرب الإيطالي.

ووفق الصحف البرازيلية، فإن أبرز مفاجآت القائمة تمثَّل في استبعاد مهاجم تشيلسي جواو بيدرو، رغم الموسم القوي الذي قدّمه مع النادي الإنجليزي بعدما سجل 20 هدفاً، بينها 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعدَّت وسائل الإعلام البرازيلية أن غيابه كان من أكثر القرارات إثارة للجدل، خصوصاً أنه كان في 3، من أصل 5 قوائم سابقة لأنشيلوتي، كما أن المدرب الإيطالي نفسه اعترف بصعوبة القرار قائلاً: «أنا حزين بسبب بعض اللاعبين الذين استُبعدوا، مثل جواو بيدرو».

وعبّر المهاجم البرازيلي عن خيبة أمله برسالة نشرها عبر حسابه الرسمي، قال فيها: «حاولت دائماً تقديم أفضل ما لديّ في كل الأوقات. للأسف، لم يكن ممكناً تحقيق حلم تمثيل بلدي في كأس العالم». وأضاف: «الأفراح والإحباطات جزء من كرة القدم. ومن الآن فصاعداً، أتمنى التوفيق لكل من جرى استدعاؤهم، وسأكون مشجعاً آخر يدعمهم من أجل إعادة اللقب السادس إلى البرازيل».

ولم يكن جواو بيدرو الاسم الوحيد الذي أثار الجدل، إذ غاب أيضاً لاعب الوسط أندريه سانتوس، زميله في تشيلسي، رغم مشاركته في المعسكر الأخير وخوضه المباراتين الوديتين أمام فرنسا وكرواتيا، في وقت رأت فيه الصحافة البرازيلية أن اللاعب كان يستحق فرصة أكبر ضمن القائمة النهائية.

كما شهدت القائمة استبعاد المدافع المخضرم تياغو سيلفا، رغم أن اسمه كان مطروحاً بقوة خلال الأيام الأخيرة، خاصة بعد عودته إلى أوروبا عبر بورتو البرتغالي. وعدَّت الصحافة البرازيلية أن المدافع، البالغ من العمر 41 عاماً، خسر عملياً فرصته الأخيرة للمشاركة في بطولة كبرى مع منتخب بلاده، بعدما بقي خارج حسابات المنتخب منذ مونديال قطر 2022.


ترجيحات بتثبيت الصين أسعار الفائدة على الإقراض

مشاة يعبرون الطريق في يوم ماطر بجزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
مشاة يعبرون الطريق في يوم ماطر بجزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
TT

ترجيحات بتثبيت الصين أسعار الفائدة على الإقراض

مشاة يعبرون الطريق في يوم ماطر بجزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
مشاة يعبرون الطريق في يوم ماطر بجزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)

أظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن من المتوقع أن تُبقي الصين أسعار الفائدة المرجعية للإقراض دون تغيير للشهر الـ12 على التوالي في مايو (أيار) الحالي، حيث قللت وفرة السيولة النقدية بين البنوك من الحاجة إلى خفض أسعار الفائدة على الرغم من ضعف النشاطَين الاقتصادي والإقراضي.

وأفاد المشاركون في السوق، الذين شملهم الاستطلاع، بأن سعر إعادة الشراء العكسي لمدة 7 أيام، الذي يُعدّ أساساً لتحديد سعر الفائدة الأساسي للقروض، سيبقى دون تغيير؛ مما يشير إلى أن «بنك الشعب (المركزي الصيني)» ليس لديه حافز كبير لخفض أسعار الفائدة على الإقراض في المدى القريب.

ويُحسب سعر الفائدة الأساسي للقروض، الذي يُفرض عادةً على أفضل عملاء البنوك، شهرياً بعد أن يقدّم 20 بنكاً تجارياً مُعتمداً أسعار الفائدة المقترحة إلى «المركز الوطني لتمويل ما بين البنوك». وفي استطلاع أجرته «رويترز» هذا الأسبوع شمل 24 مشاركاً في السوق، توقع جميع المشاركين أن تبقى نسب الإقراض الإلزامي لمدة عام واحد و5 أعوام ثابتة عند 3.00 و3.50 في المائة على التوالي، وذلك خلال المراجعة المقبلة يوم الأربعاء.

وقال محللون في شركة «هواشوانغ» للأوراق المالية: «مع انخفاض أسعار الفائدة بين البنوك بالفعل عن سعر الفائدة الأساسي، فلا يوجد لدى (بنك الشعب) الصيني حافز كبير لخفض نسب الإقراض الإلزامي أو خفض أسعار الفائدة». وقد استقر متوسط سعر عمليات «إعادة الشراء لليلة واحدة (الريبو)» في «سوق ما بين البنوك» - وهو مؤشر على أوضاع السيولة - عند نحو 1.2 في المائة خلال الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2023. وأكد «بنك الشعب» الصيني مجدداً على سياسته النقدية «التيسيرية بشكل معتدل»، ولكن؛ على عكس تقريره للربع الرابع، لم يشر أحدث تقرير ربع سنوي لتنفيذ السياسة النقدية، الذي صدر الأسبوع الماضي، إلى أي تخفيضات في نسب الإقراض الإلزامي أو أسعار الفائدة.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية؛ مما وضع مخاطر «التضخم المستورد» على رادار «بنك الشعب» الصيني، على الرغم من أن الأسواق تعتقد على نطاق واسع أن هذا لا يكفي لتغيير سياسة التيسير النقدي.

وقال دينغ ليانغ، مستشار شركة الأبحاث «ماكرو هايف»، إن «بنك الشعب» الصيني سيظل ملتزماً الحفاظ على سيولة كافية في ظل الصدمات العالمية في قطاعي الطاقة والنمو. وأضاف أن ضعف الطلب على الائتمان، وانخفاض تكاليف التمويل المصرفي، من المتوقع أن يحدّا من عوائد السندات طويلة الأجل. وفقد النمو في الصين زخمه في أبريل (نيسان) الماضي، مع تباطؤ الإنتاج الصناعي وتراجع مبيعات التجزئة إلى أدنى مستوياتها في أكثر من 3 سنوات، حيث عانى ثاني أكبر اقتصاد في العالم من ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الحرب الإيرانية وضعف الطلب المحلي المستمر.

وعلى عكس مناطق أخرى من العالم تواجه ارتفاعاً في عوائد السندات، فقد حافظت سوق السندات المحلية في الصين على استقرارها نظراً إلى انخفاض ارتباطها بالأسواق العالمية وقلة المخاوف بشأن التضخم. وتجاوزت أسعار المنتجين في الصين التوقعات لتسجل أعلى مستوى لها في 45 شهراً خلال أبريل الماضي، في حين تسارع التضخم الاستهلاكي أيضاً.