دانييلا رحمة لـ «الشرق الأوسط»: خفت من لعب دور ريم للمرة الثالثة

قالت إن الدراما المشتركة أحدثت تنوعاً ثرياً على الساحة العربية

مع الممثل السوري مهيار خضور في «للموت 3» (فيسبوك رحمة)
مع الممثل السوري مهيار خضور في «للموت 3» (فيسبوك رحمة)
TT

دانييلا رحمة لـ «الشرق الأوسط»: خفت من لعب دور ريم للمرة الثالثة

مع الممثل السوري مهيار خضور في «للموت 3» (فيسبوك رحمة)
مع الممثل السوري مهيار خضور في «للموت 3» (فيسبوك رحمة)

في حفل إفطار أقامته شركة «إيغل فيلم» للإنتاج، احتشد المدعوون من أهل الصحافة ونجوم الفن في فندق «فينيسيا» في بيروت، فكان اللقاء المنتظر بعد فترة قاحلة قلّ فيها هذا النوع من الحفلات بسبب الجائحة وأوضاع لبنان المضطربة.
وتصدر هذا اللقاء نجوم مسلسل «للموت 3» من ماغي بو غصن، ودانييلا رحمة، وورد الخال، والممثلَين السوريَّين يامن حجلي، ومهيار خضور، ورندة كعدي وأحمد الزين وكميل سلامة وغيرهم. وغابت عنه كارول عبود بداعي السفر، التي كان يرغب الحضور في لقائها. فالكل يجمع على أدائها المتقن وخفيف الظل، ضمن تجسيدها شخصية «ساريا» في العمل.

في مشهد يجمعها مع ماغي بو غصن وعلي منيمنة في «للموت 3» (فيسبوك رحمة)

وكان لصاحب الشركة الداعية ورئيس مجلس إدارتها جمال سنان كلمة في المناسبة. فأكد خلالها أن «للموت» شكل نقلة نوعية في عالم الدراما العربية، لا سيما أن شركة أميركية قررت شراء حقوقه لتقديمه في نسختها الغربية.
أما ماغي بو غصن التي بدت سعيدة وقد تميزت بأناقة لافتة وهي ترتدي الأبيض، فردت على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بأنها لا تعرف عما إذا هناك من جزء رابع للمسلسل. «عندما أنهينا تصوير الجزء الثاني منه، لم نتوقع أن يحمل جزءاً ثالثاً. ولذلك لا أستطيع البت في هذا الأمر».
وفي دردشة مع «الشرق الأوسط» أكدت إحدى بطلات العمل للسنة الثالثة على التوالي دانييلا رحمة، أنها سعيدة بهذه اللمّة الرمضانية بعد غياب.
دانييلا التي بلعب دور «ريم» لفتت المشاهد العربي منذ الجزء الأول للعمل، تثبت يوماً عن يوم، مدى تطورها ونضج موهبتها. ففي «للموت 3» برهنت مرة جديدة أنها ممثلة من الطراز الرفيع. فاستطاعت أن تبكي وتضحك المشاهد وأن تأخذه في مشوار جديد من حياة «ريم» من دون الوقوع في فخ التكرار.
دانييلا التي تألقت في «للموت 3» إلى حد دفع بكثيرين للقول إنها على بعد خطوة صغيرة من العالمية، ارتدت زياً ذهبياً يغطي جزءاً من رأسها. وعندما بادرناها بالقول إنها اليوم مشروع نجمة عالمية ردت: «العالمية خطوة لا شك أني أطمح إليها طبعاً بفضل رب العالمين، ولكنها تستلزم الكثير من الجهد والوقت والطاقة أيضاً. وهي من دون شك تتطلب الفرصة المناسبة والملائمة كي لا تشكل دعسة ناقصة».

الممثلة دانييلا رحمة (فيسبوك رحمة)

عندما سألتها «الشرق الأوسط» عما إذا انتابتها مشاعر الخوف والقلق من تقديم شخصية «ريم» في المسلسل للمرة الثالثة أجابت: «كنت خائفة كثيراً من هذه الخطوة، ووعدت نفسي بألّا أقوم بها في حال لم أقتنع بمجريات العمل، وبتمثيل دور (ريم) بالتحديد. جلست مع نفسي كثيراً وانعزلت لأيام في البيت وأنا أفكر بالأمر. لم تكن تهمني العودة بقدر ما كان يقلقني الجديد الذي سأقدمه في الدور. وعندما قرأت النص، اقتنعت وقررت أن آخذ الشخصية إلى مكان جديد، لم يسبق أن شاهده جمهور العمل بعد وهكذا صار».
في «للموت 3» تختلط مشاعر «ريم» بين الضعف والقوة والحنين إلى علاقة مع حبيبها هادي التي فشلت في الماضي. فتأخذنا في مشوار من الأحاسيس التي تلامس المشاهد عن قرب. واستطاعت بذكاء حس التمثيل الذي تتمتع به، أن تتفوق على نفسها، فتفاعل معها المشاهد تلقائياً ومن دون جهد. فهي عرفت كيف تتماهى مع خطوط دور اختمر في ذهنها وسكنها منذ 3 سنوات حتى اليوم. فابتعدت عن التكرار وقولبت الشخصية في إطار يجذب الناس بدل أن يشعر بالملل. وتقول: «أنا ناقدة قاسية جداً على نفسي ومهما تطورت أو شعرت بنجاحي في دور ما أبقى أطلب المزيد. فلا أكتفي بما أنجزته وأخبر نفسي دائماً بأنه علي تقديم الأفضل».
تطور دانييلا في مجال التمثيل بنت أحجاره بدقة فاجتازت مراحل وتجارب مختلفة. وشكلت في كل منها بصمة طبعت جمهورها الذي بات ينتظر إطلالتها الدرامية بشوق. فبعد «تانغو» و«أولاد آدم» و«الكاتب» و«العودة» وصولاً إلى «للموت» بأجزائه الثلاثة علقت في ذاكرة مشاهدها.
فما رأيها بالدراما المختلطة وكيف تقيمها؟ ترد: «لقد أحدثت تنوعاً ثرياً على الساحة العربية. وأعادت خلط أوراق الممثل كما المنتج والمخرج وكل المشاركين فيها. وصار الجمهور يجد متعة وهو يتابعها ملونة بأسماء مختلفة، فوسعت مروحة الخيارات الجميلة عنده. أنا شخصياً أحب الدراما المشتركة، ومعها حققت أعمالاً عدة».
من خلال شخصية «ريم» التي تتقمصها في «للموت» بأجزائه الثلاثة تطلبت منها القصة أن تعيش تجارب عاطفية، فوقعت في الحب مع هادي (الممثل محمد الأحمد) ومن ثم مع «لؤي» (الممثل مهيار خضور). فماذا تركت عندها هذه التجارب الخيالية؟ تقول: «كل واحد منهما ترك عند ريم ذكريات لا تنسى حفرت في داخلها. ولذلك تبقى تتذكر الأول دائماً، ولا تنكر مدى تعلقها به رغم انفصالها عنه. كانت تبحث دائماً عن أخباره. ومع الثاني ستتابعون قصة رومانسية لا تشبه الأولى، ولكنها مليئة بالمشاعر أيضاً». وماذا عن دانييلا الممثلة، كيف تترجم تعاونها مع بطلي القصة الأحمد وخضور؟ تجيب: «لا شك أن تعاوني مع ممثلين جديرين وعلى مستوى رفيع صقلا مسيرتي، فاستمتعت بالتجربتين. تعلمت من كل من تعاونت معهم، شيئاً ما حفظته في ذهني. فأنا من الأشخاص الذين يحبون مراقبة أداء الآخر والتعمق به، فأقف على أدواته وتقنيته كي أغبّ منه الدروس التي أستفيد منها. ففترة تصوير (للموت) بأجزائه الثلاثة كانت متعة بحد ذاتها وغنية في الوقت نفسه». وعما إذا هي تتابع اليوم مسلسلات رمضانية غير «للموت 3» تقول: «لم أستطع حتى الآن، ولكنني وضعت لائحة طويلة من أسماء مسلسلات سأتفرغ لمشاهدتها قريباً، وبعد موسم رمضان».



مواكبة لبنانية ودبلوماسية لتأمين نجاح مؤتمر دعم الجيش

الرئيس اللبناني جوزيف عون يترأس اجتماعاً أمنياً (الرئاسة اللبنانية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يترأس اجتماعاً أمنياً (الرئاسة اللبنانية)
TT

مواكبة لبنانية ودبلوماسية لتأمين نجاح مؤتمر دعم الجيش

الرئيس اللبناني جوزيف عون يترأس اجتماعاً أمنياً (الرئاسة اللبنانية)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يترأس اجتماعاً أمنياً (الرئاسة اللبنانية)

يمضي لبنان في التحضير لمؤتمر باريس لدعم الجيش في 5 مارس (آذار) المقبل، على المسارين الدبلوماسي والأمني بمسعى لإنجاح المؤتمر وتلبية شروط الدول المانحة، ففي وقت أصدر فيه تعليمات للجيش وقوى الأمن بإعداد التقارير حول حاجاتها، واكب المطالب الدولية بالتحضير لاجتماع «الميكانيزم».

اجتماع أمني

وفي مؤشر إلى التحضيرات اللوجيستية لمؤتمر دعم الجيش، ترأس الرئيس اللبناني جوزيف عون اجتماعاً أمنياً، وأفادت الرئاسة اللبنانية بأن عون «شكر عون الأجهزة الأمنية على الجهود التي بذلتها خلال العام الماضي لبسط سلطة الدولة على أراضيها كافة وتأمين الاستقرار»، لافتاً إلى أن تحسن الوضع الاقتصادي يعود إلى الاستقرار الأمني الذي تحقق في الأشهر الماضية، منوهاً خصوصاً بالتدابير التي اتخذتها الأجهزة الأمنية خلال زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان، والتي كانت أحد العوامل الأساسية لنجاح الزيارة.

وتحدث عون عن المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي الذي تقرر أن يعقد في باريس في 5 آذار المقبل، فطلب من الأجهزة الأمنية إعداد تقارير دقيقة بحاجاتها ليكون المؤتمرون على بيّنة منها، ما يحقق أهداف هذا المؤتمر.

بعد ذلك، توالى قادة الأجهزة الأمنية على عرض ما تحقق خلال السنة الماضية وخطط العمل للسنة الجارية، فأشار قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى استمرار الجيش بالقيام بالمهام الموكولة إليه في الأراضي اللبنانية عموماً، وفي منطقة الجنوب خصوصاً، إضافة إلى المهمات الأمنية الأخرى مثل ضبط الحدود ومكافحة الجريمة على أنواعها والتهريب وحفظ الأمن في البلاد.

اجتماع «الميكانيزم»

وعلى صعيد المواكبة السياسية والدبلوماسية التي تعكس جدية لبنان بالوفاء بالتزاماته الدولية، وتعزز ثقة المانحين به، عرض الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، مع رئيس الوفد اللبناني المفاوض، السفير السابق سيمون كرم، التحضيرات الجارية لعقد اجتماع لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار «الميكانيزم»، والمواضيع التي ستُبحث خلاله، قبيل الاجتماع الذي يفترض أن يُعقد الأسبوع المقبل.

وجاء ذلك بعد أيام قليلة على الإعلان عن مؤتمر دعم الجيش، خلال اجتماع حضره ممثلون عن اللجنة الخماسية التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر.

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بحث خلاله الأوضاع اللبنانية والتطورات المرتبطة بالوضعين: السياسي والأمني.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، أن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاتصال موقف مصر الثابت والداعم للبنان، مشدداً على احترام سيادته ووحدة وسلامة أراضيه، وعلى ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

وأشار عبد العاطي إلى دعم مصر للمؤسسات الوطنية اللبنانية لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في حفظ أمن واستقرار لبنان، بما يصون مصالح الشعب اللبناني.

كما أعرب وزير الخارجية المصري عن تقديره للجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لبسط سلطاتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية، مرحباً بإعلان إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة جنوب نهر الليطاني، واصفاً هذه الخطوة بأنها تعكس التزاماً واضحاً بتعزيز سيادة الدولة وترسيخ دور مؤسساتها الشرعية.

وشدد عبد العاطي على رفض مصر الكامل لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مؤكداً ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يضمن الانسحاب الفوري وغير المنقوص للقوات الإسرائيلية ووقف جميع الانتهاكات للسيادة اللبنانية.

المجلس الشيعي

هذا الدعم الدولي والعربي والتعهد اللبناني بالوفاء بالتزاماته، قابله تشكيك شيعي بالآلية التي توسع ممثلوها أخيراً من شخصيات عسكرية تمثل الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة وإسرائيل ولبنان، إلى شخصيات مدنية.

وبعد انتقاد رئيس البرلمان نبيه بري للآلية، شكك نائب «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى»، الشيخ علي الخطيب، بدورها. وأكد في تصريح «ضرورة انسحاب قوات العدو من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين إلى أرضهم وبلداتهم، وإطلاق مسيرة الإعمار والإفراج عن الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، بمن فيهم الأسير الأخير النقيب أحمد شكر الذي اختطف من الأراضي اللبنانية، وذلك قبل أي شيء آخر»، مضيفاً: «وإلا لا فائدة ولا رهان على أي مفاوضات عبر لجنة (الميكانيزم)».

وطالب الموفدين العرب والأجانب «بوضع هذه الثوابت نصب أعينهم، والقيام بكل ما يلزم على المستوى الدولي لإجبار العدو الصهيوني على التزام ما يمليه عليه اتفاق وقف النار»، وتابع: «الأحرى بالسلطة اللبنانية أولاً أن تلتزم هذه الثوابت وتعمل على تحقيقها قبل الحديث أو البحث في حصر السلاح في المناطق الواقعة خارج جنوب الليطاني، حتى لا يفقد لبنان ورقة القوة المتوفرة لديه، ويندم الجميع ساعة لا ينفع الندم؛ لأن هذا العدو لا يؤمن إلا بمنطق القوة».


لايبزيغ يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بايرن

أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)
أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)
TT

لايبزيغ يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بايرن

أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)
أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)

يفتقد فريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم لجهود أسان أويدراوغو بسبب مشكلة في الركبة، عندما يلتقي الفريق مع بايرن ميونيخ، السبت، في محاولة للثأر من خسارته الكبيرة صفر-6.

وكان بايرن ميونيخ، متصدر الدوري الألماني، تغلب على لايبزيغ في اليوم الافتتاحي للدوري بسداسية نظيفة، وتحسن أداء لايبزيغ منذ ذلك الحين وأصبح يحتل المركز الرابع، بعدما بات أكثر استقراراً عقب إعادة بناء الفريق خلال الصيف وتعيين مدرب جديد هو أولي فيرنر.

وقال فيرنر للصحافيين، الجمعة: «ستكون مباراة مختلفة».

وأضاف: «نجحنا في التطور كفريق في العديد من الجوانب، وتمكن الفريق من استعادة توازنه بعد بداية صعبة للموسم. نريد أن نبدأ النصف الثاني من الموسم بتحقيق الفوز».

وقال ديفيد راوم للموقع الرسمي للنادي: «نحن فريق مختلف تماماً عن الفريق الذي واجه بايرن في آخر مباراة. أصبحنا أكثر استقراراً ولدينا أنماط لعب أفضل سواء بالكرة أو من دونها. سنلعب على أرضنا وسنخوض المباراة بشجاعة».

ولكن، ستكون مهمة الفوز على بايرن صعبة للغاية، حيث يدخل بايرن المباراة بعد أفضل نصف موسم أول في تاريخ الدوري، بعدما حقق 15 فوزاً وتعادلين، وسجل خلالهما 66 هدفاً.

ستتجه الأنظار بشكل كبير إلى النجم الشاب الجديد في لايبزيغ، يان ديوماندي، في حين سيغيب الدولي الألماني الجديد أويدراوغو، بعدما قال فيرنر إنه يعاني مجدداً من مشاكل في الجزء الخلفي من ركبته.

ولكن كانت هناك أنباء جيدة في معسكر لايبزيغ لأن بنيامن هنريكس يعتزم العودة لصفوف الفريق للمرة الأولى بعد عام من إصابته بقطع في وتر أخيل في مباراة سابقة أمام بايرن.

وقال فيرنر: «سعداء بعودته لأنه يقدم انطباعاً جيداً للغاية على أرض الملعب، فضلاً عن كونه إضافة واضحة للفريق من حيث القيادة».


بطولة إيطاليا: إنتر للتمسك بالصدارة... ونابولي للخروج من دوامة التعادلات

بيو إيسبوزيتو (وسط) وفرحة تسجيل هدف فوز إنتر على ليتشي (أ.ب)
بيو إيسبوزيتو (وسط) وفرحة تسجيل هدف فوز إنتر على ليتشي (أ.ب)
TT

بطولة إيطاليا: إنتر للتمسك بالصدارة... ونابولي للخروج من دوامة التعادلات

بيو إيسبوزيتو (وسط) وفرحة تسجيل هدف فوز إنتر على ليتشي (أ.ب)
بيو إيسبوزيتو (وسط) وفرحة تسجيل هدف فوز إنتر على ليتشي (أ.ب)

يسعى إنتر للتمسك بالصدارة وفارق النقاط الثلاث الذي يفصله عن جاره ميلان عندما يحل، السبت، على أودينيزي في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، لكن «ما يهم هو الوجود هناك في مايو (أيار)» عندما يصل الموسم إلى نهايته بالنسبة لمدربه الروماني كريستيان كيفو.

وابتعد إنتر عن نابولي حامل اللقب بست نقاط بعد فوزه في منتصف الأسبوع على ضيفه ليتشي 1-0 في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة عشرة، مستفيداً من تعثر الفريق الجنوبي أمام ضيفه بارما بالتعادل من دون أهداف. لكن الجار ميلان قلص الفارق الذي يفصله عن فريق كيفو إلى 3 نقاط، بفوزه على مضيفه كومو 3-1، الخميس، في مباراة مؤجلة من المرحلة نفسها.

ويخوض إنتر لقاءه مع أودينيزي، وتركيزه على ما ينتظره، الثلاثاء، على أرضه حين يستأنف مشواره في دوري أبطال أوروبا ضد آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي وترتيب المجموعة الموحدة للمسابقة القارية بعد 6 جولات.

وبعد الفوز على ليتشي الأربعاء بهدف ابن العشرين عاماً بيو إيسبوزيتو وحسمه بالتالي لقب بطل الشتاء الشرفي، حذر كيفو من أن المنافسة على لقب الدوري ستكون «معركة حتى النهاية... على كل نقطة»، مشدداً: «ما يهم أن نكون هناك (في الصدارة) في مايو» عندما تصل البطولة إلى نهايتها.

«معركة شرسة حتى النهاية»

وعن منحه لاعبيه يوم راحة قبل مباراة ليتشي، قال الروماني: «لست مضطراً لتبرير خياراتي. أتخذ هذه القرارات بناء على خبرتي، وما أراه في التدريبات، وما أراه في عيون هؤلاء اللاعبين. قد يكون الدوري الإيطالي غير معتاد على أسلوبي في بعض الأمور، وقد تبدو غريبة. أحياناً تُؤتي ثمارها وأحياناً لا، لكن كل هذا لا يهمني.

ما يهمني هو الأشهر الخمسة المقبلة من هذا الموسم». وتابع: «أثق بهؤلاء اللاعبين، لا أحد يضمن الفوز بمجرد معسكر تدريبي.

بالنظر إلى جميع المعسكرات التدريبية التي خضتها لاعباً، كان من المفترض أن أفوز بكل بطولة. أثق بنضج لاعبي فريقي».

وعن إحراز لقب بطل الشتاء الشرفي، قال كيفو: «فزت به من قبل خلال مسيرتي، لكنه لا يعني شيئاً... ما يهم هو أننا فريق منافس.

لكن كما قلت سابقاً، ستكون معركة شرسة حتى النهاية على كل نقطة». صحيح أن إنتر لم يهزم أياً من الأندية الكبيرة الأخرى هذا الموسم في الدوري الإيطالي، إلا أنه يتمتع بسجل شبه مثالي أمام الفرق الأقل قوة، ما يرجح كفته أمام أودينيزي الذي يحتل المركز العاشر.

من جهته، يبدو ميلان مرشحاً لفوزه الثاني عشر هذا الموسم حين يستضيف، الأحد، ليتشي السابع عشر، على أمل التمسك أقله بمركزه الثاني ومواصلة سلسلة مبارياته المتتالية من دون هزيمة منذ المرحلة الافتتاحية التي خسرها أمام كريمونيزي، في إنجاز لم يحققه سوى مرتين منذ احتساب ثلاث نقاط للفوز موسمي 1995-1996 و2003-2004.

وعلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، يأمل نابولي الخروج من دوامة التعادلات التي علق فيها لثلاث مراحل متتالية عندما يستضيف ساسوولو الحادي عشر، السبت، بغياب مدربه أنطونيو كونتي الذي أوقف لمباراتين توالياً لطرده خلال قمة المرحلة العشرين أمام إنتر (2-2).

وتولى المدرب المساعد كريستيان ستيليني الإشراف على الفريق في التعادل المخيب الأربعاء أمام بارما، في نتيجة سببها الإرهاق وفق ما أفاد منصة «دازون»، مضيفاً: «نلعب منذ فترة طويلة بنفس اللاعبين وكل يومين أو ثلاثة أيام. قد نفتقر أحياناً إلى الحدة اللازمة التي تأخذها من استعادتك للطاقة البدنية والذهنية».

عند سؤاله عن الجانب الذهني، لا سيما بعد فوز إنتر وابتعاده بست نقاط، شدد ستيليني على ضرورة تماسك فريقه، قائلاً: «علينا أن نحافظ على تركيزنا وأن نعمل على الجانب الذهني للاعبين والفريق بأكمله».

ويحل يوفنتوس، السبت، ضيفاً على كالياري بمعنويات مرتفعة جداً بعد فوزه على كريمونيزي 5-0، الاثنين، وقبل ذلك على ساسوولو 3-0، ليصبح وروما - الذي يلعب الأحد مع مضيفه تورينو في مواجهة ثأرية بعد خروجه، الثلاثاء، على يد الأخير من ثمن نهائي الكأس (2-3 في العاصمة) - على المسافة ذاتها من نابولي الثالث.