مراسم تتويج تشارلز: موكب عسكري ضخم بمشاركة أكثر من 30 دولة

تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل (غيتي)
تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل (غيتي)
TT

مراسم تتويج تشارلز: موكب عسكري ضخم بمشاركة أكثر من 30 دولة

تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل (غيتي)
تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل (غيتي)

يشارك نحو 5 آلاف من أفراد القوات المسلحة البريطانية في تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل، وينضم إليهم جنود من أكثر من 30 دولة من دول الكومنولث لتشكيل واحد من أكبر الاحتفالات العسكرية منذ عقود، حسب «رويترز».
ويذكر أنه من المقرر تتويج تشارلز في كنيسة وستمنستر آبي بلندن في السادس من مايو (أيار) في احتفال يتسم بالبذخ والأبهة، مع الاستمرار في تقاليد تعود إلى ألف عام.
وستدوي أصوات التحية بالبنادق في جميع أنحاء البلاد للاحتفال بلحظة تتويج الملك قبل أن يحلق عسكريون في وقت لاحق بأكثر من 60 طائرة.
ويأتي التتويج بعد أقل من ثمانية أشهر على احتشاد أعداد ضخمة من المواطنين في شوارع لندن لمشاهدة المواكب والمراسم الكبرى لتشييع جنازة الملكة إليزابيث التي توفيت بعد 70 عاماً من اعتلائها العرش.
ويكشف القصر ببطء عن تفاصيل تتويج ابنها تشارلز، الذي من المنتظر أن يكون له بعض الاختلافات عن تلك، التي أجريت لإليزابيث في 1953.



ماكرون: الهجمات الروسية متعددة الوسيلة لن تبقى «من دون رد»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه (رويترز)
TT

ماكرون: الهجمات الروسية متعددة الوسيلة لن تبقى «من دون رد»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه (رويترز)

أعلن إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، الجمعة، أن الهجمات الروسية «متعددة الوسيلة» لن تبقى من دون ردٍّ من جانب الأوروبيين، معتبراً أن روسيا ترتكب خطأ فادحاً إذا استمرت في هذا النهج.

وقال الرئيس الفرنسي إن «الهدف من هذه الهجمات هو ترهيبنا وتقويض جهود دعم الأوكرانيين. وستكون النتيجة عكس ذلك تماماً»، مشيراً -مثالاً على ذلك- إلى العثور على طائرة مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ الألماني هذا الصيف.

وأضاف ماكرون، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لسنا خائفين؛ لأننا ندرك أن أمننا، اليوم وغداً، على المحك في أوكرانيا».


«الميكانيزم» تحتوي احتكاكاً عسكرياً لبنانياً - إسرائيلياً

جنود لبنانيون ينتشرون عند أطراف بلدة دير ميماس في جنوب لبنان بعد تقدّم قوات إسرائيلية باتجاه البلدة ونشر دبابات وإلقاء قنابل صوتية (أ.ف.ب)
جنود لبنانيون ينتشرون عند أطراف بلدة دير ميماس في جنوب لبنان بعد تقدّم قوات إسرائيلية باتجاه البلدة ونشر دبابات وإلقاء قنابل صوتية (أ.ف.ب)
TT

«الميكانيزم» تحتوي احتكاكاً عسكرياً لبنانياً - إسرائيلياً

جنود لبنانيون ينتشرون عند أطراف بلدة دير ميماس في جنوب لبنان بعد تقدّم قوات إسرائيلية باتجاه البلدة ونشر دبابات وإلقاء قنابل صوتية (أ.ف.ب)
جنود لبنانيون ينتشرون عند أطراف بلدة دير ميماس في جنوب لبنان بعد تقدّم قوات إسرائيلية باتجاه البلدة ونشر دبابات وإلقاء قنابل صوتية (أ.ف.ب)

شهدت أطراف بلدة دير ميماس في جنوب لبنان، الجمعة، توتراً ميدانياً مباشراً بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية، بعدما تقدمت قوة إسرائيلية في اتجاه نقطة مستحدثة للجيش وطالبته بإخلائها، قبل أن تتدخل الاتصالات عبر «الميكانيزم» لاحتواء الموقف، وتنتهي الحادثة بانسحاب القوة الإسرائيلية وعودتها إلى موقعها في تل النحاس، فيما أبقى الجيش اللبناني على انتشاره في المنطقة، وعزز وجوده عند الطريق العام في برج الملوك.

وبدأ التوتر مع تقدم قوة إسرائيلية باتجاه أطراف دير ميماس، وصولاً إلى منطقة التقاطع القريبة من نقطة كان الجيش اللبناني قد استحدثها لمواكبة أهالي البلدة وتأمين حركتهم في المنطقة، ولا سيما خلال موسم قطاف الزيتون.

وحسب معلومات ميدانية، طالبت القوة الإسرائيلية عناصر الجيش بإزالة النقطة ومغادرة المكان، قبل أن تلقي قنابل صوتية في محيطهم في محاولة لإبعادهم، مما أدى إلى استنفار ميداني من دون حصول تبادل لإطلاق النار.

وعمد الجيش اللبناني، في مرحلة أولى، إلى إرسال تعزيزات إلى النقطة المستحدثة، بالتزامن مع بدء اتصالات عبر القنوات العسكرية المعنية لمنع تطور الاحتكاك.

خلاف على موقع النقطة

وترافق التحرك الإسرائيلي مع إعلان الجيش الإسرائيلي أن النقطة اللبنانية تقع داخل ما يسميه «الخط الأصفر»، وهو توصيف إسرائيلي للمنطقة لا يعترف به لبنان بوصفه حدوداً أو خطاً فاصلاً رسمياً.

وتدخلت مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان في إطار «الميكانيزم» لمعالجة الخلاف، وسط اتصالات مكثفة هدفت إلى منع انتقال التوتر من مرحلة الاحتكاك الميداني إلى مواجهة مباشرة بين الجيشَين.

وأفادت المعلومات بأن الجيش اللبناني أخلى، خلال المعالجة الميدانية، النقطة المستحدثة التي كانت موضع الاعتراض الإسرائيلي، فيما تقدمت القوة الإسرائيلية إلى المكان لفترة محدودة.

لكن وجودها لم يستمر طويلاً، إذ انسحبت القوات الإسرائيلية بعد نحو ساعة ونصف الساعة من النقطة التي كانت قد تقدمت إليها عند أطراف مدخل دير ميماس، وعادت إلى التمركز في موقعها عند تل النحاس.

وفي موازاة ذلك، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن القوات الإسرائيلية فتشت عدداً من المنازل في دير ميماس خلال وجودها في المنطقة، قبل أن تبدأ الانسحاب من النقطة التي كانت قد تقدمت إليها. ولم يستمر وجود القوة الإسرائيلية في المكان طويلاً، إذ غادرت بعد نحو ساعة ونصف الساعة وعادت إلى التمركز في موقعها عند تل النحاس.

وفي المقابل، واصل الجيش اللبناني انتشاره في المنطقة، وبقيت وحداته متمركزة عند الطريق العام في برج الملوك، وسط متابعة للتحركات الإسرائيلية والتطورات الميدانية على طول هذا المحور.

ويشكل الاحتكاك في دير ميماس واحداً من أبرز حوادث التماس المباشر بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية في المرحلة الأخيرة، خصوصاً أنه ارتبط بخلاف ميداني حول موقع انتشار الجيش، وجاء في وقت تتواصل فيه المباحثات عبر «الميكانيزم» بشأن الوضع في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني.

جنود لبنانيون ينتشرون عند أطراف بلدة دير ميماس في جنوب لبنان بعد تقدّم قوات إسرائيلية باتجاه البلدة ونشر دبابات وإلقاء قنابل صوتية (أ.ف.ب)

تحركات إسرائيلية على أكثر من محور

وتزامن التوتر في دير ميماس مع تحركات إسرائيلية في مناطق أخرى من الجنوب، إذ تقدمت آليات عسكرية إسرائيلية من جهة بلدة الطيري باتجاه أطراف حداثا لناحية حاريص في قضاء بنت جبيل، وسط مراقبة لتحركاتها في المنطقة.

كما تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي، صباح الجمعة، على بلدة المنصوري ومجدل زون، بعد قصف عنيف شهدته المنطقة قبل منتصف الليل وبعده، ووصلت أصداء الانفجارات إلى مدينة صور وعدد من القرى والبلدات المحيطة. وسقط عدد من القذائف في وادي العزية، فيما طال القصف المدفعي وادي نحلة عند أطراف بلدة شقرا.

وكانت القوات الإسرائيلية قد ألقت خلال الليل قنابل مضيئة في أجواء بلدتي حداثا وعيتا الجبل في قضاء بنت جبيل، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات فجراً في مناطق واسعة من الجنوب، ووصلت أصداؤها إلى مدينة صيدا ومحيطها.

ويأتي التصعيد الميداني بالتوازي مع استمرار الاتصالات السياسية والعسكرية المرتبطة بتنفيذ الترتيبات الخاصة بالجنوب، في حين تتكرر الاحتكاكات على الأرض في عدد من النقاط مع استمرار التحركات الإسرائيلية والعمليات العسكرية على امتداد المنطقة الحدودية وداخل عدد من البلدات الجنوبية.


السعودية تدين استهداف مسجد في باكستان

أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات... الجمعة (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات... الجمعة (رويترز)
TT

السعودية تدين استهداف مسجد في باكستان

أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات... الجمعة (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات... الجمعة (رويترز)

أدانت السعودية واستنكرت بشدة، الجمعة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجداً في مدينة كوهات ‌بإقليم خيبر ‌بختون خوا (شمال غربي باكستان)، وأدى إلى وفاة وإصابة أشخاص عدة.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية على موقف السعودية الثابت في رفض استهداف دور العبادة وترويع الآمنين وسفك دماء الأبرياء، مؤكداً وقوفها إلى جانب باكستان أمام جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب مهما كانت دوافعه أو مبرراته.

وأعربت السعودية في البيان، عن صادق العزاء والمواساة لذوي الضحايا وباكستان حكومةً وشعباً، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

سيارات إسعاف وسكان يتجمّعون داخل شارع يؤدي إلى مركز للشرطة عقب الهجوم الانتحاري في كوهات الجمعة (رويترز)

كانت الشرطة الباكستانية قالت في بيان، الجمعة، ​إن 16 على الأقل، بينهم 5 من أفرادها، قُتلوا إثر انفجار بسيارة ملغومة وقع ​قرب مسجد ‌كان يؤدي فيه أفراد من الشرطة ‌وأقارب لهم ومدنيون صلاة الجمعة.

وأضاف البيان، الذي نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن تبادلاً لإطلاق النار وقع بين الشرطة والمهاجمين، مشيراً إلى مقتل مهاجم انتحاري يرتدي حزاماً ‌ناسفاً.

وعبّرت ‌وزارة ‌الداخلية ​الباكستانية، ‌في ‌منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، عن حزنها لسقوط قتلى، مشددة على أن «الأفعال الجبانة» التي يرتكبها المهاجمون ⁠لا ⁠يمكنها أن تضعف «عزيمة الأمة الراسخة».