مراسم تتويج تشارلز: موكب عسكري ضخم بمشاركة أكثر من 30 دولة

تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل (غيتي)
تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل (غيتي)
TT

مراسم تتويج تشارلز: موكب عسكري ضخم بمشاركة أكثر من 30 دولة

تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل (غيتي)
تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل (غيتي)

يشارك نحو 5 آلاف من أفراد القوات المسلحة البريطانية في تتويج الملك تشارلز الشهر المقبل، وينضم إليهم جنود من أكثر من 30 دولة من دول الكومنولث لتشكيل واحد من أكبر الاحتفالات العسكرية منذ عقود، حسب «رويترز».
ويذكر أنه من المقرر تتويج تشارلز في كنيسة وستمنستر آبي بلندن في السادس من مايو (أيار) في احتفال يتسم بالبذخ والأبهة، مع الاستمرار في تقاليد تعود إلى ألف عام.
وستدوي أصوات التحية بالبنادق في جميع أنحاء البلاد للاحتفال بلحظة تتويج الملك قبل أن يحلق عسكريون في وقت لاحق بأكثر من 60 طائرة.
ويأتي التتويج بعد أقل من ثمانية أشهر على احتشاد أعداد ضخمة من المواطنين في شوارع لندن لمشاهدة المواكب والمراسم الكبرى لتشييع جنازة الملكة إليزابيث التي توفيت بعد 70 عاماً من اعتلائها العرش.
ويكشف القصر ببطء عن تفاصيل تتويج ابنها تشارلز، الذي من المنتظر أن يكون له بعض الاختلافات عن تلك، التي أجريت لإليزابيث في 1953.



رينارد: متحمس لبدء المشوار... وتونس تمتلك أمل التأهل

رينارد قال إن اللاعبين عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة (أ.ب)
رينارد قال إن اللاعبين عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة (أ.ب)
TT

رينارد: متحمس لبدء المشوار... وتونس تمتلك أمل التأهل

رينارد قال إن اللاعبين عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة (أ.ب)
رينارد قال إن اللاعبين عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة (أ.ب)

قال الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب تونس الجديد، الأربعاء، إنه «متحمس» لقيادة الفريق في كأس العالم لكرة القدم 2026، وإنه لم يتردد لحظة واحدة في قبول عرض الاتحاد التونسي للعبة لتولي المهمة رغم صعوبتها بعد البداية المخيبة للفريق في البطولة.

وتولى رينارد المسؤولية بعد إقالة صبري لاموشي من تدريب الفريق، عقب البداية الكارثية لتونس في المجموعة السادسة، بخسارتها (5-1) أمام السويد في مونتيري.

وكان لاموشي أول مدرب يُقال من منصبه في النسخة الحالية من البطولة، وقال في مؤتمر صحافي قبل إقالته، إن «أخطاء كثيرة جداً» أدت إلى الخسارة «المؤلمة» يوم الأحد.

وقال رينارد للصحافيين بعد وصوله إلى مونتيري لقيادة أول حصة تدريبية لتونس: «المهمة ليست سهلة، لكنه تحدٍّ محفّز. لدينا حظوظ في التأهل إلى الدور المقبل مع تبقي مباراتين في دور المجموعات».

وأضاف: «الأمل يبقى قائماً ما دامت هناك فرصة».

وعبّر رينارد عن تعاطفه مع لاموشي (54 عاماً)، الذي قال إنه يعرفه شخصياً، مضيفاً أنه دفع ثمن الأداء السيئ لتونس أمام السويد.

وأكمل: «كما نقول، لا يمكن طرد الفريق بأكمله، لذا فإن من يتحمّل المسؤولية هو المدرب».

وقال رينارد (57 عاماً) إنه التقى لفترة وجيزة مع لاعبي تونس، عقب وصوله على متن رحلة جوية قادمة من باريس. وأضاف أن الأجواء كانت «جيدة جداً».

وتابع: «أخبرتهم فقط أن عليهم إبقاء رؤوسهم مرفوعة والمضي قدماً. وأنهم هنا لتمثيل بلدهم تونس، وهو شرف وواجب. وأن علينا تقديم أداء أفضل بكثير بعد نتيجة المباراة الأولى».

وأضاف أن المطلوب حالياً هو أن يسير الجميع في الاتجاه نفسه، وأن يستعيد المنتخب روح التضامن والوحدة التي افتقر إليها في المباراة الأولى.

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن الوقت لا يسمح بإهدار المزيد من الفرص، مؤكداً أن على اللاعبين والجهاز الفني العمل بمثابة فريق واحد من أجل إنعاش آمال تونس في بلوغ الدور التالي.

وشدد رينارد على ضرورة إعادة الثقة والروح الجماعية إلى الفريق قبل المواجهة المقبلة أمام اليابان.

وستخوض تونس مباراتها التالية في المجموعة السادسة يوم الأحد ضد اليابان، التي تعادلت (2-2) مع هولندا في مباراتها الافتتاحية. وقال رينارد، الذي واجه اليابان كثيراً مدرباً، إنه يعدها أفضل منتخب في آسيا، مشيداً بروح التعاون التي يتحلى بها الفريق وقدرته على اللعب معاً بانسجام تام.

وأضاف: «أعرف جيداً جودة هذا الفريق، لكن في الوقت الحالي علينا التركيز على أنفسنا. لا يزال أمامنا بضعة أيام لنستعد لمواجهة اليابان».


«حلم أصبح حقيقة»... جماهير الأردن تحتفل بأول ظهور مونديالي

جماهير الأردن تُظهر دعمها قبل مباراة المجموعة العاشرة أمام النمسا (أ.ف.ب)
جماهير الأردن تُظهر دعمها قبل مباراة المجموعة العاشرة أمام النمسا (أ.ف.ب)
TT

«حلم أصبح حقيقة»... جماهير الأردن تحتفل بأول ظهور مونديالي

جماهير الأردن تُظهر دعمها قبل مباراة المجموعة العاشرة أمام النمسا (أ.ف.ب)
جماهير الأردن تُظهر دعمها قبل مباراة المجموعة العاشرة أمام النمسا (أ.ف.ب)

في ختام رحلة برية امتدت لمسافة 500 ميل من سان دييغو إلى سان خوسيه، احتفل مئات من مشجعي الأردن بظهور هذه الدولة لأول مرة في كأس العالم في المباراة التي ستخوضها ضد النمسا، يوم الأربعاء؛ حيث غنوا وهتفوا وأشادوا بعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني خارج ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو.

وتوقفت قافلة من السيارات المزينة بأعلام الأردن الحمراء في لوس أنجليس، لأخذ قسط من الراحة، ثم واصلت مسيرتها بقوة نحو المحطة الأخيرة في سان فرانسيسكو؛ حيث تجمع أفراد الجالية الأردنية في منطقة خليج سان فرانسيسكو لاستقبالهم.

وقال راشد كناوي، الطالب في مجال تكنولوجيا المعلومات، وهو يرتدي «الشماغ» التقليدي الأحمر والأبيض، وهو الكوفية الوطنية الأردنية، إنه ذرف الدموع عندما تأهل المنتخب قبل عام إلى نهائيات أميركا الشمالية.

وقال لـ«رويترز»: «سأكون صريحاً معكم. انفطر قلبي عندما خسرنا أمام أوروغواي في مباراة الملحق المؤهلة لنسخة 2014»، مشيراً إلى الخسارة (5 - صفر)، أمام المنتخب القادم من أميركا الجنوبية في أواخر عام 2013.

مشجعون أردنيون يقفون فوق سيارة يلوحون بأعلام بلادهم خارج الملعب قبل المباراة (رويترز)

وأضاف: «إنه لأمر مميز للغاية. الجميع هنا يمثلون بلدهم بأفضل طريقة ممكنة. كما ترون، الجميع يرتدون الشماغ. وهذا الشماغ الذي أرتديه حاليا هو شماغ بدوي. أنا سعيد جداً لوجودي هنا».

ولم يتجاوز أفراد الجالية الأردنية في الولايات المتحدة نحو 120 ألف نسمة في تعداد عام 2020، لكنهم كانوا حاضرين بقوة خارج الملعب الرئيسي لفريق سان فرانسيسكو 49 المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.

* «حلم أصبح حقيقة»

سافر حسين عيد وابنه مودي البالغ من العمر 13 عاماً من شيكاغو لحضور المباراة.

وقال عيد (45 عاماً) لـ«رويترز»: «إنه حلم أصبح حقيقة، ونحن فخورون جداً بذلك. انتظرنا هذه اللحظة طويلاً. تحقق ذلك رسمياً الآن، ونحن ندعم فريقنا من الألف إلى الياء مهما حدث. نجح الأردن. وأخيراً، أصبح 11 مليون أردني سعداء. وهم يستحقون أن يأتي الناس من جميع أنحاء العالم من أجلهم».

تلوج جماهير الأردن بالشماغ الأحمر قبل انطلاق المباراة (رويترز)

وتحت قيادة المدرب المغربي جمال سلامي، أصبح الأردن قوة على صعيد كرة القدم العربية في السنوات الأخيرة؛ حيث وصل إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.

لكن في مجموعة صعبة تضم أيضاً حاملة اللقب، الأرجنتين، والجزائر، سيحتاج الأردن إلى معجزة، ولو صغيرة، للوصول إلى مراحل خروج المغلوب.

وسواء فاز الفريق أو خسر، قال المشجعون إنهم سيدعمونه بنفس الحماس. وكانت منى نفاع، التي تعمل في قطاع السياحة بالأردن، سعيدة للغاية لوجودها هناك لتشهد هذا الحدث التاريخي.

وقالت: «الأردن بلد صغير، لكنه قوي، لذا فإن هذا الأمر يمثل إنجازاً كبيراً لبلدنا»


هالاند: ميسي مجنون

هالاند نجم منتخب النرويج (أ.ف.ب)
هالاند نجم منتخب النرويج (أ.ف.ب)
TT

هالاند: ميسي مجنون

هالاند نجم منتخب النرويج (أ.ف.ب)
هالاند نجم منتخب النرويج (أ.ف.ب)

وصف النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ«المجنون» بعد تسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) في كأس العالم مع منتخب بلاده.

وأحرز ميسي (38 عاماً) جميع أهداف منتخب بلاده في انتصاره الكبير 3 - صفر على الجزائر، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، ضمن منافسات المجموعة العاشرة بمرحلة المجموعات للمونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

جاء هذا الإنجاز المذهل قبل ساعات فقط من ثنائية هالاند مع النرويج، خلال فوزها الكبير (4 - 1) على العراق في المجموعة التاسعة بالمونديال.

وبأهدافه الثلاثة، انضم ميسي إلى الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه، كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفاً لكل منهما، كما أنها أول ثلاثية له في تاريخ مشاركاته في المونديال.

وسجل الفرنسي كيليان مبابي وهالاند هدفين في وقت سابق من اليوم، لكن ميسي تفوق عليهما؛ حيث رد النجم النرويجي بوضوح عبر «سناب شات».

وإلى جانب صورة له، كتب هالاند: «ميسي مجنون»، واضعاً رمز تاج، فيما سارع النجم الألماني توماس مولر أيضاً إلى مشاركة رأيه؛ حيث كتب أسطورة منتخب «الماكينات»، على حسابه في تطبيق «إنستغرام»: «هذا الرجل... (رمز ماعز)».

وتصدر ميسي ترتيب هدافي النسخة الحالية من المونديال برصيد ثلاثة أهداف، متفوقاً بفارق هدف واحد على أقرب ملاحقيه، الأميركي فولارين بالوجون، والألماني كاي هافرتز، بالإضافة لمبابي وهالاند.