4 أطعمة تزيد من شعورك بالعطش

أغلبها يحتوي على كميات أعلى من الصوديوم

4 أطعمة تزيد من شعورك بالعطش
TT

4 أطعمة تزيد من شعورك بالعطش

4 أطعمة تزيد من شعورك بالعطش

ثمة أسباب كثيرة تبعث الشعور بالعطش لدى المرء، منها حالات مرضية وأدوية معالجتها، وحالات مرتبطة بسلوكيات غير صحية، وأخرى مرتبطة بتناول أنواع متعددة من الأطعمة.

أطعمة «العطش»
وإضافة إلى الإكثار من «رشّ» الملح على الأطعمة (على المائدة أو أثناء الطهو)، والإكثار من تناول المخللات وأنواع مرق السلطات، والصلصات، وأنواع المعجنات وأنواع مختلفة من الأطعمة السريعة، فإن ثمة أربعة أنواع أخرى من الأطعمة التي قد يتوقع أو لا يتوقع البعض أنها سبب الشعور بالعطش بعد تناولها. وهي ما تشمل:
1- الأسماك. رغم عدم امتلاك الأسماك والحيوانات البحرية الأخرى آليات الشعور بالعطش كما هي الحال لدى حيوانات البرية، فإن تناول الأسماك يتسبب غالباً في الشعور بالعطش.
ورغم أن إضافة الملح للأسماك قبل أو بعد قليها، قد يكون السبب في زيادة الشعور بالعطش، لكن هذا ليس هو السبب الرئيسي لذلك. بل إن ثمة سببين آخرين: الأول، هو أن الأسماك غذاء غني جداً بالبروتين، والبروتين الذي في لحم الأسماك يتحرر بسرعة عند الهضم، وذلك بخلاف لحوم الحيوانات والطيور البرية الغنية بالأنسجة الليفية، التي يأخذ هضمها وتحللها وقتاً أطول قبل الوصول إلى البروتينات في داخلها.
وعندما نأكل البروتين، يستهلك الجسم المزيد من الماء من أجل إجراء العمليات الكيميائية الحيوية لاستقلاب النيتروجين الموجود بشكل طبيعي في البروتين، مما يؤدي إلى فقدان الخلايا لمحتوى الماء بشكل كبير، وبالتالي ما يجعلنا نشعر بالجفاف، وإثارة الشعور بالعطش.
والسبب الآخر في العطش، هو أن كمية الصوديوم في المأكولات البحرية تختلف باختلاف نوعها. وللتوضيح، فإن هناك مجموعة من أنواع الأسماك تُصنف بأنها متدنية المحتوى بالصوديوم. ومنها أسماك السلمون الطازج والقد والبلطي والتونة الطازجة والسردين الطازج والسمك المفلطح والهامور والحريد، وتوفر نحو 40 إلى 80 مليغراما (ملغم) من الصوديوم لكل حصة غذائية (نحو 3 أونصات، أو نحو 85 غراما). وهناك أسماك متوسطة المحتوى بالصوديوم، وتوفر ما بين نحو 100 إلى 200 ملغم من الصوديوم لكل حصة، ومنها القاروص والناجل والشعور والماكاريل والهلبوت والسلطان إبراهيم. وأسماك أخرى عالية المحتوى بالصوديوم، وتوفر أكثر من 300 ملغم من الصوديوم لكل حصة. مثل التونة والسردين المعلبين، واللوبستر والمحار وبلح البحر وكراب السرطان والأخطبوط والروبيان. والأنشوفة المُعلبّة هي الأعلى بإضافة الملح، وكذلك أنواع الأسماك المجففة بالتمليح.
2- البوظة (الآيس كريم). إذا شعرت بالعطش بعد تناول الآيس كريم، فلست وحدك، بل الكثير يشعر بذلك، إذ يحتوي الآيس كريم على سكريات وعلى صوديوم وعلى مشتقات الألبان.
وثمة عدة أسباب تجعل الناس يشعرون بالحاجة إلى شرب الماء بعد تناول الآيس كريم. أهمها احتواء الآيس كريم على السكريات.
إن تناول أي شيء سكري حلو الطعم، يحفز الكبد على إفراز أحد الهرمونات (FGF21) التي تثير منطقة ما تحت المهاد في الدماغ Hypothalamus، وهي المنطقة المعنية بإثارة الشعور بالعطش ودفع المرء نحو شرب الماء.
والسبب الآخر هو محتوى الآيس كريم من عنصر الصوديوم. وإضافة الصوديوم عند إعداد الآيس كريم لها ما يُبررها، ذلك أنه عندما يتم تجميد الآيس كريم، تتوسع بلورات الماء وتصنع فراغاً بينهما. ويضاف الملح إلى هذا الخليط، أثناء عملية الإنتاج، لخفض درجة تجمد بلورات الثلج Freezing Point، ولتقليل مقدار الوقت الذي يستغرقه تجميد الآيس كريم. وأيضاً لأن الملح يسمح بتكوين خليط مكونات في الآيس كريم تحت درجة تجمد الماء، دون تحويله إلى مكعب ثلج. وبالتالي يتكوَّنُ مزيج كريمي Extra Creamy.
والمعادلة بسيطة جداً: فكلما زادت كمية الصوديوم التي تستهلكها، ستشعر بالعطش أكثر، لأن جسمك يحتاج إلى موازنة الصوديوم بالماء من أجل الحفاظ على توازن صحي في دمك.
كما ترتبط درجة حرارة الأطعمة والمشروبات التي نتناولها بالعطش، والآيس كريم يؤكل عادة بارداً ومجمداً. ولكي يتمكن الجسم من هضم الطعام بسهولة، يجب تعديل درجة حرارته في الأمعاء، ما يجعل الجسم يستهلك طاقة إضافية لتدفئتها إلى درجة حرارة الجسم في محاولة لهضم الطعام بشكل صحيح. وفي هذا، يستخدم الجسم الماء لموازنة درجة حرارة الطعام والشراب. ما «قد» يكون أحد أسباب الشعور بالعطش بعد تناول الآيس كريم.

الأجبان واللحوم المصنّعة
3- الجبن. هو غني بالملح أولاً. وثانياً غني بالبروتينات. وثالثا غني بعدد من المركبات الكيميائية المثيرة للشعور بالعطش. ورابعاً فإن تناوله بحد ذاته يثير الجفاف في الفم ما يعني زيادة الرغبة في شرب الماء. أما لماذا يحتوي الجبن على الصوديوم؟ فإن هناك سببا وجيها لذلك.
يضاف الملح أثناء إنتاج الجبن لمنع البكتيريا من النمو، وليعمل كمادة حافظة طبيعية، ولكنه أيضاً يُضاف للتحكم في الرطوبة داخل الجبن، ولتحسين الملمس أثناء المضغ في الفم، ولضبط طعم المذاق. وتوضح رينيه فيتشك، خبيرة التغذية في «سياتل سوتون» للأكل الصحي بقولها: ليس من المستغرب أن يمثل الجبن نحو 8 في المائة من الصوديوم في النظام الغذائي للأميركيين العاديين. وبمقارنة أونصة لكل أونصة، يحتوي الجبن بالمتوسط على كمية من الصوديوم تعادل ما يحتويه كيس رقائق البطاطس المملح.
ولحسن الحظ، فإن هناك الكثير من الأجبان منخفضة الصوديوم والغنية بالبروتينات أيضاً، للاختيار من بينها. ومن أفضلها جبن القريشة Cottage Cheese (، جبن الأكواخ) حيث يحتوي على 8 ملغم من الصوديوم لكل 100 غرام تقريباً. والجبنة السويسرية Swiss Cheese الصفراء ذات الثقوب، وتحتوي على نحو 50 ملغم من الصوديوم، وجبنة البارميزان المعتّقة Parmesan Cheeseوالموزريلا الطازجة Mozzarella Cheese، وكلاهما يحتوي على نحو 120 ملغم من الصوديوم، وكذلك الريكوتا Ricotta Cheese التي تحتوي 123 ملغ من الصوديوم. وبالمقابل، فحصت دراسة نشرت في المجلة البريطانية الطبية المفتوحة BJM Open أكثر من 23 نوعاً من الجبن، ووضعت خمسة من بين أعلاها احتواءً على الصوديوم، وهي: الحلومي Halloumi والجبن الأزرق Blue Cheese وفيتا Feta والأجبان المشللة كالخيوط String Cheese و(جبنة أدم Edam (بنحو 300 ملغم من الصوديوم - حصة غذائية.
4- اللحوم المصنعة. في مقابل اللحوم الطبيعية الحمراء للبقر أو الضأن أو الماعز، واللحوم البيضاء للدواجن والأسماك والحيوانات البحرية، ثمة لحوم مُصنعة.
وهي أي لحوم ليست طازجة، ويتم تناولها غالباً باردة. وتم تعديلها من حالتها الطبيعية من خلال التمليح، أو المعالجة، أو التخمير، أو التدخين، أو إضافات البهارات والحبوب أو غيرها من العمليات الصناعية، لتعزيز النكهة أو لتحسين الحفظ.
ويشمل ذلك النقانق والهوت دوغ ولحم البقر المقدد واللحوم المعلبة والسلامي واللانشون وأنواعا كثيرة أخرى.
ومعالجة هذه اللحوم يتضمن إضافة الملح والسكر والنترات، للحفاظ على الأطعمة ضد التعفن الناجم عن البكتيريا والحفاظ على النكهة. وللتوضيح في جانب الملح، فإنه يضاف للمساعدة في تقليل ومنع نمو الميكروبات، والمساعدة في استخلاص بروتينات اللحوم القابلة للذوبان في الملح من أجل استقرار المزيج (عامل ربط بين مستحلبات اللحوم والدهون)، وزيادة قدرة اللحم على التماسك أثناء الطهي، وزيادة قدرة منتجات اللحوم على الاحتفاظ بالمياه، وتعزيز الطعم والنكهة.
وفي النقانق واللحوم الباردة الأخرى، يؤدي استخدام الملح إلى استقرار بنية اللحم أثناء الطهي بحيث يكون المنتج النهائي المبيع للمستهلك قواماً موحداً ولا ينهار أثناء التخزين. وأحد الجوانب غير الصحية للإكثار أو تكرار تناول هذه اللحوم، هو تسببها بالعطش نتيجة ارتفاع محتواها من عنصر الصوديوم بالذات، سواء في الملح (كلوريد الصوديوم) أو أي أنواع أخرى من المركبات الكيميائية المُضافة.



هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
TT

هل يمكن أن يسبب التوتر فقر الدم؟

القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)
القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد (بيكسلز)

في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية وازدياد الضغوط النفسية، يطرح كثيرون تساؤلات حول التأثيرات الجسدية للتوتر، ومن بينها علاقته المحتملة بفقر الدم. فهل يمكن أن يؤدي الضغط النفسي إلى هذه الحالة الصحية الشائعة، أم أن العلاقة بينهما أكثر تعقيداً وتشابكاً مما تبدو عليه؟

يُعدّ فقر الدم حالةً تحدث عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء، وهي المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى مختلف أعضاء الجسم. وعندما ينخفض عدد هذه الخلايا، تقل كمية الأكسجين الواصلة إلى الأنسجة، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل التعب، والصداع، وخفقان القلب، وشحوب الجلد. ومع استمرار هذا النقص، تفقد الأعضاء قدرتها على أداء وظائفها بالكفاءة المطلوبة.

وقد توصّل العلماء إلى وجود صلة مبدئية بين التوتر والقلق من جهة، وفقر الدم من جهة أخرى. وتبدو العلاقة بينهما أشبه بمعضلة «البيضة والدجاجة»، إذ يرى بعض الباحثين أن التوتر قد يكون سبباً في الإصابة بفقر الدم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

في المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن فقر الدم نفسه قد يكون عاملاً محفّزاً للتوتر والقلق. والحقيقة أن كلا السيناريوهين يحمل قدراً من الصحة، وهو ما يدفع إلى تناول العلاقة بين الحالتين بوصفها علاقة متبادلة ومعقّدة.

الصلة بين التوتر وفقر الدم

تشير بعض الأدلة إلى أن التوتر قد يساهم في حدوث فقر الدم. ويُفرّق المختصون بين نوعين من التوتر: التوتر الحاد، الذي يكون مؤقتاً ويؤثر في الجسم لفترة قصيرة، والتوتر المزمن، الذي قد يؤدي إلى مضاعفات جسدية ونفسية طويلة الأمد. وعند التعرض لضغط نفسي، يمرّ الجسم بتغيرات فسيولوجية متعددة، قد تكون مرتبطة بظهور فقر الدم، رغم أن الأبحاث لا تزال مستمرة لفهم طبيعة هذه العلاقة بدقة أكبر.

وتُطرح عدة نظريات لتفسير هذه الصلة. تشير إحداها إلى أن القلق قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، إذ يرتبط التوتر المزمن غالباً بزيادة مستويات القلق، وهي حالة ترتبط بدورها باضطرابات صحية متعددة.

وتلفت نظرية أخرى إلى دور نقص المغنيسيوم في الجسم؛ فعند التعرض لضغط نفسي مرتفع، يزداد استهلاك الجسم لهذا العنصر. وبما أن نقص الحديد يُعد من أكثر أسباب فقر الدم شيوعاً، فقد أظهرت بعض الأبحاث وجود علاقة بين انخفاض مستويات المغنيسيوم وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

كما يمكن أن يسهم التوتر في الإصابة بفقر الدم من خلال تأثيره على العادات الغذائية. فالاستجابة للضغوط تختلف من شخص لآخر؛ إذ قد يلجأ بعض الأفراد إلى الإفراط في تناول الطعام، بينما يفقد آخرون شهيتهم، ما يؤدي إلى سوء التغذية.

ويُعد سوء التغذية أحد الأسباب الرئيسية لفقر الدم الناتج عن نقص الحديد. إضافة إلى ذلك، قد يُعيق التوتر المزمن قدرة الجسم على إنتاج حمض الهيدروكلوريك، وهو عنصر أساسي لعملية الهضم. وعندما تنخفض مستوياته، تتأثر قدرة الجسم على هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية الضرورية.

ومن المهم الإشارة أيضاً إلى أن القلق قد لا يكون مجرد سبب محتمل، بل قد يظهر كأحد أعراض فقر الدم. فهذه الحالة الصحية قد تكون مرهقة، خصوصاً قبل تشخيصها وبدء علاجها، وهو ما قد يدفع المصاب إلى الشعور بالتوتر والقلق.

وفي هذا السياق، أظهرت دراسة أُجريت عام 2020 أن الأشخاص المصابين بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية، مثل القلق والاكتئاب، بل وبعض الاضطرابات الذهانية.


9 أطعمة يمكن تناولها بدلاً من مكملات البروبيوتيك

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
TT

9 أطعمة يمكن تناولها بدلاً من مكملات البروبيوتيك

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)

تعدّ البروبيوتيك بكتيريا حية نافعة، تعرف غالباً باسم «البكتيريا الجيدة»، فهي تساعد على تعزيز توازن ميكروبيوم الأمعاء، وقد تكون لها فوائد صحية، مثل دعم عملية الهضم. تشمل المصادر الغذائية الشائعة للبروبيوتيك: الزبادي، وبعض منتجات الألبان، ومخلل الملفوف والكيمتشي والتيمبه والمخللات والكمبوتشا.

كيمتشي

الكيمتشي هو طعام كوري مخمر يصنع من خضراوات متنوعة (عادة الملفوف) والتوابل. بالإضافة إلى احتوائه على البروبيوتيك. يعدّ الكيمتشي أيضاً مصدراً جيداً للألياف الغذائية والمعادن والفيتامينات، بما في ذلك فيتامين «أ» و«ب»، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وجدت بعض الدراسات علاقة بين المركبات البيولوجية في الكيمتشي وانخفاض خطر الإجهاد التأكسدي، وأمراض القلب، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وبعض أنواع السرطان.

يمكن أن يحتوي الكيمتشي على نسبة عالية من الملح، لذا تناوله باعتدال.

ميسو

الميسو هو توابل يابانية مخمرة تستخدم بشكل أساسي في حساء الميسو. له نكهة لذيذة ورائحة طيبة. يصنع معجون الميسو من فول الصويا المخمر والملح والكوجي (نوع من الفطريات).

يحتوي الميسو على البروبيوتيك، بالإضافة إلى البروتين والألياف ومجموعة من الفيتامينات والمعادن. يمكن للميسو أن يضيف نكهة مالحة إلى الحساء والصلصات، ولكن يجب تناوله باعتدال بسبب محتواه العالي من الملح.

الزبادي

الزبادي هو أحد المصادر الرئيسية للبروبيوتيك. يصنع الزبادي عن طريق تخمير الحليب ببكتيريا البروبيوتيك. وهو أيضاً مصدر جيد للعناصر الغذائية، بما في ذلك البروتين والكالسيوم وفيتامين «ب 12» والبوتاسيوم والمغنيسيوم.

مخلل الملفوف (ساوركراوت)

مخلل الملفوف هو طبق ألماني شهير يصنع من الملفوف المخمر والملح. يعتبر مخلل الملفوف مصدراً للألياف والمعادن وفيتامين «ج» وفيتامين «ك».

الكفير غني بالبروتين والكالسيوم (بكسباي)

الكفير

الكفير هو مشروب شبيه بالزبادي، لاذع وحامض المذاق، يُصنع عن طريق تخمير الحليب بحبوب الكفير. قد يساعد الكفير في عملية الهضم، ويساهم في صحة العظام، ويساعد في تقليل الالتهابات.

على الرغم من أنه يصنع عادة بالحليب، فإنه يمكن تحضيره ببدائل خالية من الألبان، مثل: حليب جوز الهند، أو ماء جوز الهند، أو حليب الأرز. الكفير أقل كثافة من الزبادي ويمكن تناوله مشروباً.

تشير دراسات إلى أن الكمبوتشا قد تُحسّن حساسية الجسم للأنسولين ما قد يساهم في ضبط مستويات السكر في الدم (بيكسباي)

الكمبوتشا

الكمبوتشا هو مشروب مخمر، حمضي قليلاً. يصنع عن طريق تخمير الشاي المحلى بالكائنات الحية الدقيقة البروبيوتيك. يحتوي الكمبوتشا على كمية مماثلة من الكافيين للمشروبات الأخرى المصنوعة من الشاي. له طعم لاذع، ولكن بعض المنتجات تحتوي على سكر مضاف.

التيمبه

التيمبه هو قرص أو فطيرة مصنوعة من فول الصويا المخمر. وهو أكثر صلابة من التوفو. قد يباع التيمبه مطبوخاً مسبقاً أو يحتاج إلى الطهي.

يُضاف فيتامين «ب 12» أثناء عملية التخمير، وهو الذي يدعم وظيفة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء.

للتيمبه نكهة تشبه الجوز، وهو غني بالبروتين. غالباً ما يستخدم بديلاً للحوم.

سيدة مصرية تضع قطعاً من جبن القريش المصنع حديثاً (أ.ف.ب)

أنواع معينة من الجبن

تحتوي بعض أنواع الجبن على البروبيوتيك، وعادة ما تكون أنواع الجبن التي تم تعتيقها ولكن دون تعريضها للحرارة بعد ذلك، مثل؛ الشيدر والجبن السويسري والجودة والبروفولوني والغرويير والإيدام والجبن القريش.

يجب تناول الجبن باعتدال لأنه غالباً ما يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية والصوديوم. تشمل منتجات الألبان الأخرى التي قد تحتوي على البروبيوتيك: القشدة الحامضة واللبن.

المخللات

يزعم خبراء الصحة أن تناول المخللات قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات يمكن أن يساعد في منع ارتفاع سكر الدم (بيكسباي)

المخللات المصنوعة عن طريق تخمير الخيار في ماء مملح قد تحتوي على البروبيوتيك. المخللات التي تُصنع بالخل لا تحتوي على فوائد البروبيوتيك، لأن الخل يقتل البكتيريا.

ماذا تفعل البروبيوتيك؟

تساعد البروبيوتيك في تحقيق توازن البكتيريا في الأمعاء. يساعد توازن ميكروبيوم الأمعاء بشكل صحيح في دعم عملية الهضم، ومنع الكائنات الضارة التي يمكن أن تسبب الالتهابات، ودعم صحة المناعة، ومساعدة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام.


الكينوا... الحبوب السحرية لصحة القلب وخفض ضغط الدم

تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)
تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)
TT

الكينوا... الحبوب السحرية لصحة القلب وخفض ضغط الدم

تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)
تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات بالجسم (بيكسباي)

تُعدّ الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، وقد أظهرت دراسات حديثة أن تناولها بانتظام يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم وتعزيز صحة القلب بشكل عام. ويرتبط ذلك بتركيبتها الفريدة التي تجمع بين الألياف، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وفق موقع «فيري ويل هيلث».

تحتوي الكينوا على نسبة عالية من الألياف، ما يساعد على خفض الكوليسترول الضار، إضافة إلى احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تقلّل الالتهابات في الجسم. كما تبيّن أن استهلاك منتجات تحتوي على الكينوا يومياً لفترة زمنية محددة قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ، وإن كان معتدلاً، في ضغط الدم.

وتكمن أهمية الكينوا أيضاً في غناها بعناصر مثل المغنسيوم والبوتاسيوم اللذين يساعدان على استرخاء الأوعية الدموية وتنظيم توازن السوائل بالجسم، ما ينعكس إيجاباً على ضغط الدم. كما تسهم الدهون غير المشبعة والبروتينات الموجودة فيها في دعم صحة القلب والتحكم في الوزن.

خفض الدهون

إلى جانب تأثيرها على ضغط الدم، تساعد الكينوا في تقليل مستويات الكوليسترول الكلي، وخفض نسبة الدهون بالجسم، وتحسين مستويات الإنسولين، فضلاً عن الحد من التوتر التأكسدي.

ويمكن إدخال الكينوا بسهولة في النظام الغذائي، إذ تُطهى خلال نحو 15 دقيقة، ويمكن إضافتها إلى السَّلطات، والحساء، وأطباق الإفطار، أو استخدامها بديلاً صحياً للأرز.

في المقابل، يبقى الحفاظ على ضغط دم صحي مرتبطاً أيضاً بنمط حياة متوازن يشمل نظاماً غذائياً صحياً، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، وتجنب التدخين.