نيوكاسل ويونايتد يواجهان برنتفورد وإيفرتون لتعزيز موقعيهما في معركة المربع الذهبي

عودة لامبارد لقيادة تشيلسي تثير الجدل... وموقعة ليفربول وآرسنال تجذب الأنظار

كالوم ويلسون مهاجم نيوكاسل (يسار) سجّل ثنائية من خماسية الفوز الساحق بمرمى وستهام (د.ب.أ)
كالوم ويلسون مهاجم نيوكاسل (يسار) سجّل ثنائية من خماسية الفوز الساحق بمرمى وستهام (د.ب.أ)
TT

نيوكاسل ويونايتد يواجهان برنتفورد وإيفرتون لتعزيز موقعيهما في معركة المربع الذهبي

كالوم ويلسون مهاجم نيوكاسل (يسار) سجّل ثنائية من خماسية الفوز الساحق بمرمى وستهام (د.ب.أ)
كالوم ويلسون مهاجم نيوكاسل (يسار) سجّل ثنائية من خماسية الفوز الساحق بمرمى وستهام (د.ب.أ)

عزز نيوكاسل ومانشستر يونايتد موقعيهما في المركزين الثالث والرابع بالدوري الإنجليزي الممتاز بفضل انتصارين في مباراتين مؤجلتين مساء أول من أول من أمس 5 - 1 على وستهام يونايتد المهدد بالهبوط والثاني على برنتفورد بهدف وحيد، لكن عليهما الحذر عندما يلتقيان مع كل من برنتفورد وإيفرتون غداً للاستمرار في معركة المربع الذهبي التي يتربص بها توتنهام أيضاً.
ويحتل نيوكاسل المركز الثالث برصيد 53 نقطة، متفوقاً بفارق الأهداف على مانشستر يونايتد الرابع (من 28 مباراة) وكل منهما يملك مباراة مؤجلة أخرى، في حين يتواجد توتنهام في المركز الخامس بـ50 نقطة (29 مباراة).
ويفتتح مانشستر يونايتد المرحلة الثلاثين ظهر غدٍ مع ضيفه إيفرتون، وبعد ذلك ببعض ساعات يخوض نيوكاسل مواجهة صعبة مع مضيفه برنتفورد، وتوتنهام مع ضيفه برايتون.
وبعد أداء متذبذب خسر فيه الفريق نقاطاً مهمة أفقدته المركز الثالث، يرى الهولندي إريك تن هاغ، المدير الفني لمانشستر يونايتد، الانتصار على برنتفورد خطوة جيدة نحو العودة للمستوى المعهود.
وغابت الانتصارات عن يونايتد (الذي كان يتقدم بفارق 5 نقاط عن نيوكاسل) في المراحل الثلاث الماضية، لكنه استعاد التوازن وحقق فوزاً مستحقاً على برنتفورد بفضل هدف من مهاجمة ماركوس راشفورد.
وأثارت خسارة يونايتد صفر - 2 أمام مضيفه نيوكاسل الأحد الماضي، استياء لاعبي الفريق الأحمر، الذين دخلوا في مناقشة صريحة داخل غرفة ملابس ملعب «سانت جيمس بارك»، ووصف ظهيره الأيسر لوك شو أداء ناديه آنذاك بـ«غير المقبول».
واتفق تن هاغ في الرأي مع شو، الذي شدد على أن نيوكاسل كان لديه المزيد من التصميم والعاطفة والرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، قبل أن يستعيد يونايتد اتزانه بعد 3 أيام فقط بانتصاره على برنتفورد في ملعب (أولد ترافورد).
وقال تن هاغ «حققنا فوزاً مهماً للغاية، عندما تخسر بعد فترة التوقف الدولية، فإنه يتعين عليك أن تتعافى، وهو ما قمنا به بالفعل، وأعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً أيضاً».
وأضاف «كنا نخوض معركة في الشوط الثاني بعدما عجزنا عن تسجيل هدف ثانٍ، لكننا رأينا التصميم والرغبة التي فقدناها أمام نيوكاسل، كان هناك العديد من الأشياء الجيدة حقاً في لقاء برنتفورد وأنا سعيد بالفعل».
كانت هذه هي الهزيمة الثانية فقط لبرنتفورد في آخر 17 مباراة بالدوري الممتاز، لكنه كان رابع انتصار ليونايتد في لقاءاته العشرة الأخيرة بالمسابقة، وأنعش به آماله في التواجد ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
أوضح تن هاغ «ترون أن النهج يتغير في جميع الفرق عندما يمضي الموسم نحو النهاية. النقاط تكون أغلى، لكن هذا يتطلب أيضاً عقلية معينة وعندما لا تدخل بها على أرض الملعب، فإنك تتعرض للخسارة».
وسارع تن هاغ للإشادة أيضا براشفورد، الذي سجل 10 أهداف حاسمة للفوز للفريق هذا الموسم (وهو أكبر عدد يسجله لاعب في يونايتد في موسم واحد بالبطولة العريقة منذ النجم المعتزل واين روني خلال موسم 2009 - 2010)، وقال المدرب الهولندي «لقد لعب (راشفورد) مباراة جيدة للغاية، أعتقد أنه في القمة وفي حالة جيدة جداً».
من جهته، سيدخل نيوكاسل لقاء برنتفورد اللندني وهو منتشٍ بانتصاره الكاسح على فريق العاصمة الآخر وستهام 5 - 1 جعلت الأخير قريباً من منطقة الهبوط.
ويثق المدرب إيدي هاو في قدرة لاعبي نيوكاسل على مواصلة الانتصارات والعودة من برنتفورد بالثلاث نقاط، رغم أن الأخير اشتهر بقدرته على قهر الكبار على ملعبه. ويعول نيوكاسل على نجاعة خط هجومه كالوم ويلسون والبرازيلي جولينتون وكلاهما سجل ثنائية في مرمى وستهام، وكذلك السويدي ألكساندر أيزاك الذي سجل الخامس.
وبعيداً عن صراع المربع الذهبي ستكون الأنظار على موقعة آرسنال «المتصدر» والغريم ليفربول في ملعب أنفيلد بقمة مباريات المرحلة الأحد. ويطمح آرسنال لمواصلة عروضه الرائعة في البطولة، التي يحلم باستعادة لقبها الغائب عنه منذ موسم 2003 – 2004، وتحقيق انتصاره الثامن على التوالي في موسمه الاستثنائي. ويتربع آرسنال على قمة الجدول برصيد 72 نقطة، بفارق 8 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي يمتلك مباراة مؤجلة.
وبعدما تغلب 3 - 2 على ليفربول في لقاء الذهاب بالدور الأول أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، يبحث آرسنال عن تحقيق انتصار غائب على ملعب (أنفيلد)، منذ 11 عاماً.
ولم يتمكن آرسنال من الفوز على ليفربول بملعبه في الدوري الإنجليزي منذ الثاني من سبتمبر (أيلول) 2012، حينما خرج منتصراً 2 - 1 تحت قيادة مديره الفني الفرنسي الأسبق أرسين فينغر.
في المقابل، يحتل ليفربول المركز الثامن حالياً برصيد 43 نقطة، وتبدو حظوظه ضئيلة في التواجد ضمن المراكز الأربعة الأولى، المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وكان ليفربول بعد خسارتيه أمام بورنموث (صفر - 1) ومانشستر سيتي (1 - 4) الأسبوعين الماضيين قد تعادل مع مضيفه تشيلسي سلبياً الثلاثاء، وهي نتيجة أضرت بفرص الفريقين باللحاق أو الاقتراب من المنافسة على المربع الذهبي.
ويسعى ليفربول لمصالحة جماهيره ومواصلة تفوقه على آرسنال في أنفيلد، بعدما فاز على (المدفعجية) في لقاءاتهما الستة الأخيرة بالمسابقة التي جرت على هذا الملعب. من جانبه، يخوض مانشستر سيتي ثاني الترتيب مواجهة أسهل نسبياً من منافسه آرسنال، حيث يلعب ضد مضيفه ساوثهامبتون، الذي يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد 23 نقطة، بفارق 4 نقاط خلف مراكز الأمان.
ويأمل مانشستر سيتي، الذي توّج باللقب في الموسمين الماضيين، في تشديد الخناق على آرسنال، وتقليص الفارق معه إلى 5 نقاط فقط - ولو بصورة مؤقتة - خلال لقائه الذي يقام غداً.
كما يطمح فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، في الثأر لخسارته المباغتة صفر - 2 أمام ساوثهامبتون، في مواجهتهما الأخيرة بدور الثمانية لكأس رابطة الأندية المحترفة يناير (كانون الثاني) الماضي.
ومن المرجح أن يعود النجم النرويجي إيرلينغ هالاند إلى صفوف مانشستر سيتي، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة وأبعدته عن الفريق عن مواجهة ليفربول الأخيرة. وأكد سيتي جاهزية هدافه العملاق بتعليق على صفحته «إيرلينغ هالاند يعود».
من ناحيته، يحاول ساوثهامبتون استغلال مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له للخروج بنتيجة إيجابية تعزز من آماله في النجاة من شبح الهبوط والعودة لطريق الانتصارات بعد تعادله في مباراتين وخسارته في مثلهما بالجولات الأخيرة.
ويستضيف ولفرهامبتون فريق تشيلسي الذي يريد الاستعانة بالمدرب فرانك لامبارد مجدداً وبشكل مؤقت حتى نهاية الموسم. وخلق هذا التوجه حالة من عدم اليقين في إدارة تشيلسي المتخبطة في تسيير الأمور؛ لأن لامبارد، البالغ عمره 44 عاماً، سبق إقالته من تدريب الفريق اللندني بموسم 2021، واستعان النادي بالألماني توماس توخيل الذي نجح في الفوز بدوري أبطال أوروبا، لكن الأخير تمت إقالته أيضاً في أكتوبر الماضي، ليحل مكانه غراهام بوتر الذي أطيح به قبل أيام قليلة.

لامبارد يعود لقيادة تشيلسي مؤقتاً (أ.ف.ب)

وستكون مهمة لامبارد الذي رحل عن إيفرتون في يناير الماضي أيضاً لسوء النتائج، إكمال الموسم والخروج بأفضل نتيجة ممكنة بعد إنفاق تشيلسي ما يزيد على 300 مليون جنيه استرليني على صفقات جديدة في فترة الانتقالات الأخيرة بيناير.
وتبدو مهمة التأهل لدوري أبطال أوروبا صعبة جداً؛ إذ يتأخر تشيلسي بفارق 14 نقطة عن المربع الذهبي قبل تسع مباريات من النهاية. لكن آمال النادي في حصد لقبه الثالث في دوري الأبطال ما زالت قائمة؛ إذ يواجه ريال مدريد الإسباني في دور الثمانية. وترددت أسماء عدة لتولي قيادة تشيلسي، منها الألماني جوليان ناغسمان والإسباني لويس إنريكي، لكن يبدو أن كليهما يفضّل العمل مع بداية الموسم الجديد.
وتحظى المرحلة بمواجهات عدة مهمة في صراع الهبوط، سيكون أبرزها لقاء ليستر سيتي، الذي يخوض مباراته الأولى بعد رحيل مدربه بريندان رودجرز، مع ضيفه بورنموث. وقررت إدارة ليستر فسخ التعاقد مع رودجرز بعدما ساءت نتائج بشدة وتراجع الفريق للمركز التاسع عشر (قبل الأخير)، بفارق نقطتين خلف بورنموث، صاحب المركز الثامن عشر.
ويتولى الثنائي آدم سادلر ومايك ستويل قيادة ليستر على أمل إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، بعدما حصد نقطة واحدة فقط في لقاءاته السبعة الأخيرة بالبطولة.
ويخوض نوتنغهام فورست، الذي يحتل المركز السابع عشر بـ27 نقطة، مواجهة بالغة الصعوبة ضد مضيفه أستون فيلا، السابع (44 نقطة)، والذي تحسنت نتائجه بشدة في الفترة الأخيرة، بتحقيق 5 انتصارات من لقاءاته الستة الأخيرة. في المقابل، لم يذق فورست طعم الفوز منذ انتصاره بهدف على ضيفه ليدز يونايتد في الخامس من فبراير (شباط) الماضي، حيث تعادل 3 مرات وتلقى 5 هزائم. وتشهد المرحلة أيضاً صدام الجارين فولهام مع وستهام يونايتد.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.