مقتل مدون عسكري شهير في انفجار سانت بطرسبرغ

محققون يتحرون المقهى في سانت بطرسبرغ حيث انفجرت عبوة أمس (أ.ف.ب)
محققون يتحرون المقهى في سانت بطرسبرغ حيث انفجرت عبوة أمس (أ.ف.ب)
TT

مقتل مدون عسكري شهير في انفجار سانت بطرسبرغ

محققون يتحرون المقهى في سانت بطرسبرغ حيث انفجرت عبوة أمس (أ.ف.ب)
محققون يتحرون المقهى في سانت بطرسبرغ حيث انفجرت عبوة أمس (أ.ف.ب)

أكّدت لجنة التحقيق المكلفة بالتحقيقات الرئيسية في روسيا، مساء أمس، أنّ الانفجار الذي وقع داخل مقهى في مدينة سانت بطرسبرغ أسفر عن مقتل مدوّن عسكري معروف، ونتج من «عبوة ناسفة»، لافتة إلى فتح «تحقيق جنائي». وقال المحققون، في بيان: «بحسب معطيات أولية على الإثر، قضى مدون عسكري معروف باسم فلادلين تاتارسكي، فيما أصيب أيضاً 19 شخصاً بجروح متفاوتة».
وتاتارسكي، واسمه الحقيقي ماكسيم فومين، أحد أبرز المدونين العسكريين المؤثرين الذين كانوا يعلقون على الحرب في أوكرانيا، وكان من بين مئات المدعوين إلى حفل ضخم استضافه الكرملين في سبتمبر (أيلول) الماضي لإعلان ضم روسيا 4 مناطق في أوكرانيا.
وقال موقع إلكتروني، تابع لمدينة سانت بطرسبرغ، إن المقهى المستهدف كان مملوكاً في السابق ليفغيني بريغوجين، مؤسس مجموعة «فاغنر» التي تقاتل في أوكرانيا. ولم يصدر بعد ما يشير إلى مسؤولية جهة معينة عن الانفجار, فيما نفت اوكرانيا مسؤوليتها.



Mawani Adds MSC's ALBATROS Service to Jeddah Islamic Port, King Abdullah Port

TT

Mawani Adds MSC's ALBATROS Service to Jeddah Islamic Port, King Abdullah Port

The Saudi Ports Authority (Mawani) announced the addition of MSC's ALBATROS shipping service to Jeddah Islamic Port and King Abdullah Port in Rabigh, SPA reported.

The service, which transits the Bab Al-Mandab Strait and the Suez Canal, is the 34th new shipping service added to Saudi ports since the beginning of 2026.

The ALBATROS service connects the two ports to an extensive network of ports across Europe and Asia, with a capacity of up to 18,000 TEUs.

The new service reinforces the strategic importance of Saudi ports along the Red Sea coast and further enhances the Kingdom’s competitiveness in the maritime transport and logistics sector.


قطر تخطط لاستضافة سباقي بطولة العالم للدراجات النارية وفورمولا 1

قطر تتمسك باستضافة سباقات فورمولا 1 والدراجات النارية (إ.ب.أ)
قطر تتمسك باستضافة سباقات فورمولا 1 والدراجات النارية (إ.ب.أ)
TT

قطر تخطط لاستضافة سباقي بطولة العالم للدراجات النارية وفورمولا 1

قطر تتمسك باستضافة سباقات فورمولا 1 والدراجات النارية (إ.ب.أ)
قطر تتمسك باستضافة سباقات فورمولا 1 والدراجات النارية (إ.ب.أ)

قال عبد الرحمن المناعي رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، اليوم الثلاثاء، إن قطر لا تزال تخطط لاستضافة سباقي بطولة العالم للدراجات النارية، وبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، في نوفمبر (تشرين الثاني) رغم حالة عدم اليقين بسبب الصراع في المنطقة.

وأعلنت فورمولا 1 أنها ستتخذ قراراً نهائياً في منتصف سبتمبر (أيلول) بشأن السباق المقرر في 29 نوفمبر على حلبة لوسيل بالقرب من الدوحة، على أن ينتهي الموسم في أوروبا إذا تعذر إقامة سباقي قطر وأبوظبي.

ومن المقرر أن تستضيف الحلبة نفسها سباق بطولة العالم للدراجات النارية في الثامن من نوفمبر، فيما ألغت بطولة العالم لسباقات التحمل جولتها التي كانت مقررة في قطر في 24 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال المناعي في مقابلة نشرها الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية: «قطر آمنة منذ شهور. مطارنا يعمل بنسبة مائة في المائة، بما في ذلك رحلات الترانزيت بين آسيا وأوروبا. إذا زرت قطر، فستلاحظ أننا عدنا إلى الحياة الطبيعية، لذلك نحن نتطلع حقاً لاستضافة السباقات مجدداً قريباً».

وأضاف: «نحن مستعدون ونعمل على التجهيز لسباق بطولة العالم للدراجات النارية، والأمر نفسه ينطبق على محادثاتنا مع فورمولا 1. بالطبع هناك أمور لا يمكننا التنبؤ بها. إنه أمر صعب، فنحن لا نعلم ما سيحدث. الوضع متقلب رغم أنه كان هادئاً جداً حتى الآن. الأمر يعتمد على ما سيحدث في الشهرين المقبلين أو نحو ذلك».

وتابع: «بالنسبة لنا، لا يمكننا إيقاف الخطط. يجب أن نكون جاهزين. نأخذ الأمور خطوة بخطوة لمتابعة الوضع وتقييمه. لكن حتى الآن، كل شيء على ما يرام ويسير وفق الخطة».

وتسهم سباقات الشرق الأوسط بشكل كبير في إيرادات فورمولا 1 من خلال رسوم الاستضافة التي تبلغ عشرات الملايين من الدولارات.


تحديد الأدوية الأكثر فاعلية للوقاية من الصداع النصفي

الصداع النصفي قد يعيق قدرة المصاب على العمل (جامعة أوهايو)
الصداع النصفي قد يعيق قدرة المصاب على العمل (جامعة أوهايو)
TT

تحديد الأدوية الأكثر فاعلية للوقاية من الصداع النصفي

الصداع النصفي قد يعيق قدرة المصاب على العمل (جامعة أوهايو)
الصداع النصفي قد يعيق قدرة المصاب على العمل (جامعة أوهايو)

أصدرت الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب والجمعية الأميركية للصداع إرشادات محدثة لمساعدة الأطباء على تحديد الأدوية الأكثر فاعلية للوقاية من نوبات الصداع النصفي لدى البالغين، في ضوء ظهور علاجات جديدة خلال السنوات الماضية.

وأوضح الباحثون أن أهمية هذا التحديث، القائم على الأدلة العلمية، تكمن في أنه يعكس التغير الكبير الذي طرأ على علاج الصداع النصفي منذ صدور الإرشادات السابقة عام 2012. ونُشرت الإرشادات، الاثنين، في دورية «Neurology».

ويُعد الصداع النصفي مرضاً مزمناً يصيب الدماغ، ولا يقتصر على الصداع، إذ قد تترافق نوباته مع الغثيان والحساسية للضوء والأصوات، إضافة إلى الدوخة وتغيرات الرؤية وصعوبة التفكير لدى بعض الأشخاص.

وقد تستمر النوبة من عدة ساعات إلى عدة أيام، وفي الحالات الشديدة قد تعيق قدرة المصاب على العمل أو ممارسة حياته الاجتماعية وإنجاز مهامه اليومية.

وتختلف أدوية الوقاية عن الأدوية المستخدمة أثناء النوبة؛ إذ تُؤخذ العلاجات الوقائية بانتظام، عادة يومياً أو شهرياً، بهدف تقليل عدد النوبات والأعراض، بينما تُستخدم الأدوية الحادة لتخفيف الصداع والأعراض المصاحبة له عند حدوثها.

وقالت تامارا برينغسهايم، طبيبة الأعصاب من جامعة كالغاري في كندا وضمن واضعي الإرشادات، إن هناك مجموعة متنوعة من الأدوية الفعالة للوقاية من الصداع النصفي، تعمل بطرق مختلفة، بما في ذلك فئات علاجية جديدة ظهرت خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن الإرشادات تساعد الأطباء على تحديد العلاج الوقائي المناسب للأشخاص الذين يعانون نوبات متكررة أو تؤثر في قدرتهم على ممارسة أنشطتهم المعتادة.

وتوصي الإرشادات، التي حظيت بتأييد الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة، بعرض العلاج الوقائي على الأشخاص الذين يعانون أربعة أيام أو أكثر من الصداع النصفي شهرياً، أو أربعة أيام أو أكثر من الصداع المتوسط إلى الشديد شهرياً، وكذلك عندما يؤثر الصداع النصفي في قدرتهم على العمل أو أداء مهامهم اليومية.

وتعرّف الإرشادات الصداع النصفي المزمن بأنه حدوث صداع في 15 يوماً أو أكثر شهرياً، مع ظهور سمات الصداع النصفي في ثمانية أيام على الأقل، بينما يحدث الصداع النصفي المتقطع في عدد أقل من أيام الشهر.

وأشارت الإرشادات إلى أن التطورات البحثية منذ عام 2012 وسّعت الخيارات المتاحة للمرضى، وتشمل أدوية فموية تُؤخذ يومياً أو يوماً بعد يوم، وأدوية تُعطى عن طريق الحقن مرة شهرياً أو كل ثلاثة أشهر.

وحدّدت الإرشادات، استناداً إلى قوة الأدلة العلمية، مجموعة من الأدوية الحديثة ذات الفاعلية العالية للوقاية من الصداع النصفي.

ففي حالات الصداع النصفي المتقطع، تشمل الخيارات «أتوجيبانت»، و«إبتينيزوماب»، و«إرينوماب»، و«فريمانيزوماب»، و«جالكانيزوماب»، إلى جانب أدوية تقليدية مثل «بروبرانولول»، و«توبيراميت»، و«فالبروات». أما في حالات الصداع النصفي المزمن، فتشمل الخيارات ذاتها تقريباً، مع إضافة «أونابوتولينومتوكسين إيه»، المعروف باسم حقن «البوتوكس»، للوقاية من الصداع النصفي المزمن.

وبالنسبة إلى المرضى الذين يمثل تجنب الآثار الجانبية أولوية لهم، تبرز العلاجات الأحدث بوصفها خيارات قد تكون أكثر ملاءمة من حيث التحمل.

وفي المقابل، يمكن للمرضى الذين يفضلون أدوية ذات سجل استخدام طويل اللجوء إلى «بروبرانولول» و«توبيراميت» في حالات الصداع النصفي المتقطع، و«توبيراميت» وحقن البوتوكس في حالات الصداع النصفي المزمن.

كما تناولت الإرشادات حالات خاصة، بما في ذلك الحمل، إذ توصي بتجنب «فالبروات» و«توبيراميت» خلال الحمل بسبب المخاطر المرتبطة بالعيوب الخلقية. وأشارت إلى «نيفيديبين» كأحد الخيارات التي يمكن أخذها في الاعتبار للوقاية خلال الحمل، إلى جانب أدوية مثل «إينالابريل» و«تيلميسارتان» لدى المرضى الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم المصاحب للصداع النصفي.

وقالت ريبيكا بورش، طبيبة من كلية الطب بجامعة فيرمونت لارنر وأحد واضعي الإرشادات، إن الأدلة العلمية تشير إلى أن أنواعاً كثيرة من الأدوية يمكن أن تكون فعالة في الوقاية من نوبات الصداع النصفي وتقليل أعراضه، مؤكدة أن عدم نجاح أحد الأدوية لا يعني بالضرورة عدم فاعلية الخيارات الأخرى.

وتشدد الإرشادات على ضرورة أن يقيّم الأطباء تأثير الصداع النصفي في جودة حياة المريض عند اختيار العلاج، مع مناقشة قوة الأدلة العلمية، والآثار الجانبية المحتملة، والتكلفة، وطريقة تناول الدواء. وبعد بدء العلاج، ينبغي للطبيب تقييم مدى فاعليته وفق الفترات الزمنية المحددة في الإرشادات لتحديد ما إذا كان ينبغي الاستمرار فيه أو تغييره.

وقال الباحثون إن الصداع النصفي هو السبب الأكثر شيوعاً لزيارة أطباء الأعصاب، وإن خيارات العلاج الحديثة أحدثت تحولاً في رعاية ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة وحول العالم، مشيرين إلى أهمية اتخاذ القرارات العلاجية بصورة مشتركة بين الأطباء والمرضى.