تشيلسي يتطلع للحفاظ على الصدارة على حساب إيفرتون.. وآرسنال وسيتي يتحفزان للقمة

مانشستر يونايتد طمأن جماهيره بتمديد عقد روني مقابل 300 ألف إسترليني أسبوعيا ويواجه كريستال بالاس اليوم

روني (في الوسط) خلال تدريبات فريقه بعد أن حسم بقاءه حتى عام 2019 مع يونايتد (أ.ب)
روني (في الوسط) خلال تدريبات فريقه بعد أن حسم بقاءه حتى عام 2019 مع يونايتد (أ.ب)
TT

تشيلسي يتطلع للحفاظ على الصدارة على حساب إيفرتون.. وآرسنال وسيتي يتحفزان للقمة

روني (في الوسط) خلال تدريبات فريقه بعد أن حسم بقاءه حتى عام 2019 مع يونايتد (أ.ب)
روني (في الوسط) خلال تدريبات فريقه بعد أن حسم بقاءه حتى عام 2019 مع يونايتد (أ.ب)

يتطلع تشيلسي، متصدر الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لمواصلة التحدي في صراع المنافسة على اللقب خلال الثلث الأخير من عمر البطولة، عندما يستضيف إيفرتون اليوم في قمة المرحلة السابعة والعشرين للمسابقة التي تشهد أيضا مواجهتين ساخنتين لكل من آرسنال ومانشستر سيتي المتحفزين للقمة أمام سندرلاند وستوك سيتي.
فعلى ملعبه «ستامفورد بريدج» يخوض تشيلسي مواجهة صعبة أمام منافس تطور كثيرا هذا الموسم حيث يأمل إيفرتون (السادس) بدوره في تحقيق الفوز للاقتراب من المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال.
وقال ديمبا با مهاجم تشيلسي: «خسرنا في آخر مباراة بكأس الاتحاد الإنجليزي ولا نريد خسارة مباراة ثانية على التوالي. سنعمل بكل قوتنا للعودة لطريق الانتصارات، من المهم أن نستعيد ثقتنا بأنفسنا في ها التوقيت حيث اشتعل سباق المنافسة على اللقب».
ويقول البرازيلي ديفيد لويز مدافع تشيلسي: «أفضل اللعب دائما تحت ضغط، لذلك أنا موجود هنا للعب في صفوف هذا النادي الكبير».
وأضاف لويز: «نحن لا نشعر بالخوف، فالفريق يتربع على القمة الآن، نشعر بالسعادة لذلك، ونواصل العمل بجد كل يوم. بطبيعة الحال أحترم الجميع، وكل الفرق، ولكننا نحتاج للتركيز في عملنا».
ويحتل إيفرتون المركز السادس برصيد 45 نقطة متأخرا بفارق ثماني نقاط عن المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، علما بأنه يمتلك مباراة مؤجلة.
ويخوض إيفرتون المباراة من دون مهاجمه المصاب روميلو لوكاكو الذي يغيب عنه حتى نهاية الشهر الجاري.
ويتعين على آرسنال، صاحب المركز الثاني برصيد 56 نقطة متأخرا بفارق نقطة واحدة عن الصدارة، نسيان أحزانه الأوروبية حينما يستضيف سندرلاند. وكان الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال قد انتقد نظيره في فريق تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو، قائلا إن فريق (مورينهو) خائف من الفشل، وتسبب ذلك في فتح باب من الحرب الكلامية حيث رد البرتغالي بالقول: «إذا كان يتحدث عن الفشل (فينغر)، فإنه متخصص في الفشل، أليس الغياب عن 8 سنوات عن حصد أي بطولة هو الفشل».
ويتعين على فينغر وآرسنال، صاحب المركز الثاني برصيد 56 نقطة متأخرا بفارق نقطة واحدة عن الصدارة الرد بإيجابية في الملعب أمام سندرلاند، صاحب المركز الثالث من القاع.
وكان آرسنال قد تلقى خسارة موجعة صفر/ 2 أمام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب دور الستة عشر لدوري الأبطال الأربعاء، ولعب الفريق المباراة بعشرة لاعبين لمدة 53 دقيقة عقب طرد حارس مرماه فويتشيك تشيسني.
ويبدو سندرلاند منتشيا بتأهله إلى دور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع الماضي، ويستعد الفريق في الفترة الحالية لخوض نهائي كأس رابطة المحترفين (الكابيتال وان) أمام مانشستر سيتي في الثاني من مارس (آذار) المقبل، ولكن قائد الفريق جون أوشيه أكد أن أولوية الفريق تتمثل في بقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال أوشيه «إن الفوز يمنحنا مزيدا من الثقة، وينبغي علينا استثمار ذلك للحصول على دفعة للأمام».
ويستضيف مانشستر سيتي، صاحب المركز الثالث، والمتأخر بفارق نقطتين عن آرسنال، فريق ستوك سيتي، الذي يتقدم بفارق ثلاث نقاط فقط على الفرق المهددة بمنطقة الهبوط.
ولا يزال مانشستر سيتي يلعق جراح هزيمته 2 - صفر أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، وهو يأمل انتفاضة سريعة من لاعبيه اليوم بعدما جمع نقطة واحدة من آخر مباراتين في الدوري ضد تشيلسي ونوريتش من أجل العودة للمنافسة على اللقب.
ويعاني سيتي من غياب هدافه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، الذي ما زال في مرحلة التعافي من الإصابة ويأمل أن يكون جاهزا قبل مواجهة الإياب أمام برشلونة.
ولن يكون بوسع جون جيديتي مهاجم ستوك خوض المباراة لأنه معار من سيتي لكنه يثق في أن فريقه الجديد سيسبب مشكلات لفريقه الأصلي. وقال جيديتي لموقع ستوك سيتي: «لدى المدرب (مارك هيوز) الكثير من الخبرة بعدما لعب وسجل أهدافا كثيرة في هذا الدوري.. كما أنه سبق ودرب سيتي ويعرف كيف يحقق نتيجة جيدة في مثل هذه المباريات».
ويحل مانشستر يونايتد حامل اللقب ضيفا على كريستال بالاس اليوم أيضا في سعيه للبقاء منافسا على المراكز الأربعة الأولى.
وخاض مانشستر يونايتد الذي يحتل المركز السابع بفارق 11 نقطة عن المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، معسكرا مغلقا في مدينة دبي لمدة خمسة أيام بغرض إعادة الثقة للاعبيه قبل مباراته كريستال بالاس اليوم ومواجهة أولمبياكوس اليوناني الهامة في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وبالفعل كانت أول فوائد معسكر دبي إقناع المهاجم الدولي واين روني بتجديد عقده مع مانشستر يونايتد لخمس سنوات ونصف مقابل راتب يبلغ 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا، حسب ما أكدته شبكة «بي بي سي» أمس.
وسينتهي عقد روني، 28 عاما، في 2019 علما بأنه كان يتقاضى 250 ألف جنيه أسبوعيا في عقده السابق. وهكذا يكون يونايتد قد منح روني أغلى عقد طويل الأمد في تاريخه، وأثبت أن بإمكانه الحفاظ على لاعبيه النجوم على الرغم من النتائج السيئة التي يقدمها هذا الموسم. وانضم روني إلى يونايتد عام 2004 من إيفرتون وهو على بعد 42 هدفا من تخطي رقم أسطورة النادي بوبي تشارلتون صاحب 249 هدفا. وسجل روني أهدافه الـ208 مع الشياطين الحمر في 430 مباراة في كل المسابقات.
وكان روني قريبا من ترك ملعب «أولد ترافورد» الصيف الماضي بعد كشف مدرب الفريق السابق السير أليكس فيرغسون أن المهاجم طالب بالرحيل الأمر الذي نفاه الأخير. لكن يونايتد يعاني هذا الموسم، إذ يبتعد بفارق 11 نقطة عن الأربعة الأوائل في الدوري، وقد يكون الموسم المقبل الأول لروني من دون مشاركة في دوري الأبطال، بعد انتقاله من إيفرتون.
وأحرز روني مع يونايتد لقب الدوري خمس مرات ولقب دوري أبطال أوروبا. وشارك اللاعب هذا الموسم في 28 مباراة سجل فيها 11 هدفا، علما بأنه غاب شهر يناير (كانون الثاني) عن الملاعب بسبب الإصابة.
ومع خروج يونايتد من بطولة الكأس المحلية واستحالة الحفاظ على لقبه بطلا للدوري حيث يحتل المركز السابع برصيد 41 نقطة وبفارق 16 نقطة عن تشيلسي المتصدر، لم يبق أمام الفريق عمليا سوى المنافسة المركز الرابع، ولقب دوري أبطال أوروبا.
ويراهن مويز كثيرا على معسكر دبي لإعادة يونايتد إلى سكة الانتصارات وأولها اليوم أمام كريستال بالاس.
ويلتقي ليفربول، صاحب المركز الرابع برصيد 53 نقطة مع ضيفه سوانزي سيتي الذي يحتل المركز العاشر غدا، بينما يخرج توتنهام هوتسبير صاحب المركز الخامس لملاقاة نوريتش سيتي صاحب المركز السادس عشر غدا أيضا.
وستتركز الأنظار نحو فريق فولهام متذيل الترتيب بقيادة مدربه الألماني الجديد والشهير فيليز ماغاث عندما يحل ضيفا على وست بروميتش ألبيون، الذي يحتل المركز الرابع من القاع اليوم.
ويأمل فولهام بعد أسبوع مليء بالإثارة خارج الملعب أن يحقق انتصارا في بداية مسيرته مع ماغاث الواثق من قدرته على انتشال الفريق من عثرته خاصة أن أربع نقاط فقط هي ما يفصله عن منطقة الأمان.
وقام فولهام الأسبوع الماضي بإقالة الهولندي رينه ميولنستين من منصب المدير الفني ثم أعقب ذلك بإقالة الجهاز المعاون المكون من المدرب المساعد راي ويلكينز ومدير الكرة آلان كيربشلي.
وبعد أن حصل فولهام الذي لم يلعب في غير الدوري الممتاز منذ 2001 على نقطة وحيدة من آخر ست مباريات قام بجلب ماغاث من أمل إنقاذه من الهبوط.
وقال لاعب وسط فولهام الألماني لويس هولتبي: «سنحصل منه (ماغاث) على خبرة ألمانية كاملة وأظن أنه سيساعدنا على تحقيق هدفنا بالبقاء بالدوري الممتاز».
وقد يخوض كوستاس ميتروجلو صاحب أكبر صفقة في تاريخ فولهام مباراته الأولى مع الفريق منذ انتقاله من أولمبياكوس اليوناني. ويبتعد وست بروميتش عن منطقة الهبوط بفارق الأهداف فقط وعلى الرغم من تعادله 1 - 1 مع تشيلسي المتصدر في آخر مباراة فإنه لم يحقق أي فوز تحت قيادة مدربه الجديد بيبي ميل.
ويلتقي اليوم أيضا كارديف سيتي، الذي يحتل المركز قبل الأخير، مع فريق هال سيتي صاحب المركز الثالث عشر الذي يبتعد عن مراكز الهبوط بفارق ثلاث نقاط. كما يتطلع ويستهام صاحب المركز الحادي عشر برصيد 28 نقطة إلى استمرار صحوته عقب فوزه في مبارياته الثلاث الماضية عندما يواجه ساوثهامبتون.
ويلتقي غدا نيوكاسل يونايتد مع فريق أستون فيلا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.