منصور بن زايد نائباً لرئيس الإمارات وخالد بن محمد ولياً لعهد أبو ظبي

في قرارات أصدرها محمد بن زايد

الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات (وام)
الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات (وام)
TT

منصور بن زايد نائباً لرئيس الإمارات وخالد بن محمد ولياً لعهد أبو ظبي

الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات (وام)
الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات (وام)

أصدر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، بموافقة المجلس الأعلى للاتحاد، قراراً بتعيين الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، نائباً لرئيس الدولة، إلى جانب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
كما أصدر الشيخ محمد بن زايد بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي مرسوماً أميرياً بتعيين الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائبين لحاكم أبوظبي.
كذلك، أصدر رئيس الدولة بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي مرسوماً أميرياً بتعيين الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولياً للعهد في إمارة أبوظبي.
ولد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في أبوظبي عام 1970، وتلقّى تعليمه العام في مدارس أبوظبي، ونال درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية من الولايات المتحدة عام 1993.
وعُيّن عام 1997، رئيساً لمكتب الشيخ زايد بن سلطان، وأصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً لوزارة شؤون الرئاسة في التشكيل الوزاري لعام 2009.
ثم عُيّن الشيخ منصور بن زايد وزيراً لوزارة شؤون الرئاسة عام 2004، بعد دمج مكتب رئيس الدولة وديوان الرئاسة، ثم تم تكليفه برئاسة المجلس الوزاري للخدمات عام 2006، وفي عام 2007 عُين رئيساً لجهاز الإمارات للاستثمار، وهو آلية اتحادية تتولى استثمار الأموال نيابة عن الحكومة الاتحادية.
ويشغل الشيخ منصور بن زايد عدداً من المناصب في إمارة أبوظبي وعلى مستوى الحكومة الاتحادية.
وكذلك يترأس الشيخ منصور بن زايد مجلس إدارة شركة «مبادلة»، وهي شركة الاستثمار السيادي لحكومة أبوظبي.


مقالات ذات صلة

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

الاقتصاد «أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

وقَّعت «أدنوك للغاز» الإماراتية اتفاقية لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز غاز آند باور المحدودة»، التابعة لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق مختلفة حول العالم، وذلك لمدة ثلاث سنوات. وحسب المعلومات الصادرة، فإنه بموجب شروط الاتفاقية، ستقوم «أدنوك للغاز» بتزويد «توتال إنرجيز» من خلال شركة «توتال إنرجيز غاز» التابعة للأخيرة، بالغاز الطبيعي المسال وتسليمه لأسواق تصدير مختلفة حول العالم. من جانبه، أوضح أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للغاز»، أن الاتفاقية «تمثل تطوراً مهماً في استراتيجية الشركة لتوسيع نطاق انتشارها العالمي وتعزيز مكانتها كشريك مفضل لت

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

‏عيّن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي نجليه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أولاً لحاكم إمارة دبي، وتعيين الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً لحاكم الإمارة، على أن يمارس كلٌ منهما الصلاحيات التي يعهد بها إليه من قبل الحاكم. وتأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم في إمارة دبي، وتوزيع المهام في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد لحاكم دبي ورئيس المجلس التنفيذي. ويشغل الشيخ مكتوم إضافة إلى منصبه الجديد منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية في الإمارات، والن

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
يوميات الشرق الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

سجل الإماراتي سلطان النيادي، إنجازاً عربياً جديداً كأول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء، وذلك خلال المهام التي قام بها أمس للسير في الفضاء خارج المحطة الدولية، ضمن مهام البعثة 69 الموجودة على متن المحطة، الذي جعل بلاده العاشرة عالمياً في هذا المجال. وحملت مهمة السير في الفضاء، وهي الرابعة لهذا العام خارج المحطة الدولية، أهمية كبيرة، وفقاً لما ذكره «مركز محمد بن راشد للفضاء»، حيث أدى الرائد سلطان النيادي، إلى جانب زميله ستيفن بوين من «ناسا»، عدداً من المهام الأساسية. وعلّق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على «تويتر»، قائلاً، إن النيادي «أول

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتعيين نجليْه؛ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أول للحاكم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً، على أن يمارس كل منهما الصلاحيات التي يُعهَد بها إليه من قِبل الحاكم. تأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم بالإمارة وتوزيع المهام، في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد للحاكم ورئيس المجلس التنفيذي. والشيخ مكتوم بن محمد، إضافة إلى تعيينه نائباً أول للحاكم، يشغل أيضاً نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية الإماراتي، وال

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق «فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

«فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

أعلنت سلطة الطيران المدني في نيبال، اليوم (الاثنين)، أن رحلة «فلاي دبي» رقم «576» بطائرة «بوينغ 737 - 800»، من كاتماندو إلى دبي، تمضي بشكل طبيعي، وتواصل مسارها نحو وجهتها كما كان مخططاً. كانت مصادر لوكالة «إيه إن آي» للأنباء أفادت باشتعال نيران في طائرة تابعة للشركة الإماراتية، لدى إقلاعها من مطار كاتماندو النيبالي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وأشارت «إيه إن آي» إلى أن الطائرة كانت تحاول الهبوط بالمطار الدولي الوحيد في نيبال، الذي يبعد نحو 6 كيلومترات عن مركز العاصمة. ولم يصدر أي تعليق من شركة «فلاي دبي» حول الحادثة حتى اللحظة.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو)

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

رفع قائد ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك، راية التحدي في وجه فريقه لتدارك أدائه «غير المقبول» الموسم الماضي.

وأنهى «الريدز» الموسم في المركز الخامس المخيّب للآمال في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفشلوا في إحراز أي لقب في موسم محبط انتهى بإقالة المدرب الهولندي آرني سلوت.

وبعد عام فقط من إحرازهم لقب الدوري، خسر الحائز على لقب المسابقة 20 مرة، في 19 مباراة من أصل 56 خاضها في جميع المسابقات، من بينها 12 من أصل 38 في الدوري، أي أقل بمباراة واحدة فقط مما خسره في مجموع المواسم الـ3 السابقة.

ولم يتمكَّن بطل دوري أبطال أوروبا 6 مرات من تجاوز الدور ربع النهائي لهذه المسابقة، وغادر من الدور نفسه في كأس الاتحاد الإنجليزي، كما ودَّع كأس الرابطة من دور ثُمن النهائي.

وتفاقم وضع العملاق الإنجليزي بعد تدهور علاقة سلوت مع المهاجم المصري محمد صلاح، إذ زعم أسطورة منتخب «الفراعنة» أنَّه أصبح آنذاك كبش فداء لتبرير متاعب ليفربول.

ويريد المدافع الحائز جائزة أفضل لاعب بأوروبا سنة 2019 الآن من زملائه محو الذكرى المريرة للموسم الماضي بمسار أكثر نجاحاً.

وقال: «العام الماضي كان غير مقبول. هذا العام لدينا فرصة لتصحيح ذلك».

وأضاف: «ندرك جميعاً كم سيكون ذلك صعباً، لكن إن لم تكن مستعداً لهذا التحدي، فأنت لست في المكان المناسب».

وتابع: «ما أشعر به حالياً هو أنَّ الجميع مستعدٌّ للتحدي. لنرَ كيف سنتعامل مع الأمر. أتطلع فعلاً لهذا الموسم، ولا أعتقد أنَّ لدينا أي شيء نثبته لأي أحد».

وزاد: «يجب أن نُظهر مدى اهتمامنا، ومدى رغبتنا في القتال من أجل هذا الشعار، وأن ندرك أيضاً مدى الامتياز الذي نحظى به لكوننا نلعب لصالح ليفربول».

وأُبرم تعاقد مع المدرب الإسباني السابق لبورنموث، أندوني إيراولا، لاستعادة كرة القدم عالية الوتيرة (الضغط) التي اختفت في عهد سلوت.

وغادر كل من صلاح، والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، والاسكوتلندي أندي روبرتسون «آنفيلد» منذ نهاية الموسم الماضي، بينما بات الإنجليزي كورتيس جونز في طريقه للانضمام إلى إنتر ميلان الإيطالي.

وانضم للفريق الجناح الإسباني فيكتور مونيوز، ومدافع رين الفرنسي جيريمي جاكيه، بينما جاء المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو قادماً من برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة.

وبعد أن قال إيراولا، خلال الفترة التحضيرية، إن اللياقة البدنية للاعبين لا تسمح لهم إلا بالجري لمدة 30 دقيقة من المباراة، أقرَّ فان دايك بأنَّ ليفربول يجب أن يجد طريقة لتفادي سلسلة الإصابات التي أثقلته الموسم الماضي.

ويأمل فان دايك أن يتمكَّن إيراولا من جعل ليفربول يلعب بحماس، وطموح أكبر مقارنة بموسم سلوت الثاني «المشؤوم».

وقال: «إذا نظرت إلى بورنموث العام الماضي، أعتقد أنَّهم كانوا مبهرين جداً. إذا واصلنا العمل، والإيمان، وإظهار جودتنا، فيمكننا أن نسير على خطاهم».

واستطرد: «نحتاج لأن يكون الجميع بحالة بدنية جيدة. نحتاج إلى تشكيلة قادرة على المنافسة في الجبهات الـ4، وهذه هي الطريقة الوحيدة لمحاولة تحقيق النجاح».

وختم: «لنرَ ما ستأتي به الأسابيع القليلة الأخيرة من سوق الانتقالات، ثم لنمضِ قدماً».


Saudi Culture Ministry Relocates to New Headquarters in Diriyah

The Saudi Culture Ministry will oversee the national pavilion with participation from several entities
The Saudi Culture Ministry will oversee the national pavilion with participation from several entities
TT

Saudi Culture Ministry Relocates to New Headquarters in Diriyah

The Saudi Culture Ministry will oversee the national pavilion with participation from several entities
The Saudi Culture Ministry will oversee the national pavilion with participation from several entities

Diriyah Company has announced the completion of the relocation of the Ministry of Culture to its new headquarters in Diriyah’s Northern District, developed as part of the company’s integrated urban masterplan. The move underscores the growing presence of national cultural institutions within Diriyah, reinforcing its role as a fully integrated destination for culture, governance, and contemporary living.

The relocation follows the memorandum of understanding signed between the Ministry of Culture and the Diriyah Gate Development Authority in mid-2022. The agreement laid the foundation for collaboration between the Diriyah Project and the Ministry of Culture to encourage coordination, development, and the delivery of cultural projects, initiatives, and events in line with Diriyah’s master plan.

Commenting on the occasion, Group CEO of Diriyah Company Jerry Inzerillo said: “We are pleased that the Ministry of Culture has chosen Diriyah as its headquarters, and we are proud of our partnership with the Ministry in developing its new headquarters. This milestone reflects the pace at which we are advancing Diriyah as a fully integrated urban destination for living, working, and visiting. The relocation of the ministry marks an important step in delivering world-class work environments and office spaces, aligned with our vision to position Diriyah as a vibrant global urban hub.”

Ministry of Culture spokesperson Abdulrahman Al-Mutawa affirmed that the ministry’s relocation to its new headquarters in Diriyah embodies the connection of Saudi culture to its deep historical roots. He noted that “this relocation is an extension of the ministry’s vision to entrench Saudi culture as a pillar of national development, and to strengthen its integration with historical sites of civilizational value, contributing to highlighting the Kingdom’s cultural depth and enhancing Diriyah’s standing as a global cultural and historical center.”

The new headquarters is the largest standalone office building in Diriyah to date, with a total built-up area of 33,168 square meters. It has been designed to accommodate the ministry’s teams and operational requirements, offering an integrated work environment supported by advanced digital infrastructure, tailored office layouts, and high-quality facilities.

The project has been awarded by LEED, the world's widely recognized green building rating system obtaining LEED Gold–certified under LEED v4 for Building Design and Construction: Core and Shell Development and a Gold Commercial certification under the national green building rating system, Mostadam, reflecting its sustainable approach across energy efficiency, water conservation, waste management, and health and wellbeing, in line with Saudi Vision 2030 objectives.

The development also reflects Diriyah Company’s broader commitment to thoughtful urban planning and its long-term vision to establish Diriyah as a leading center for culture, education, arts, and entertainment, anchored by its unique setting that includes the UNESCO World Heritage Site of At-Turaif and a growing collection of cultural and historical destinations

As part of its wider development program, Diriyah Company is delivering a $63 billion integrated urban project that has attracted more than five million. Several key destinations opened in 2024, including Bab Samhan, a Luxury Collection Hotel and Zallal, a vibrant mixed-use district combining dining, retail, and office spaces in a traditional setting.

Development works are continuing, with the project targeting more than 50 million visitors annually by 2030, the creation of 180,000 jobs, and accommodation for around 100,000 residents.


IMF Welcomes Lebanon Bank Law Changes as 'Major Step' 

Lebanese Central Bank headquarters in Beirut (Reuters)
Lebanese Central Bank headquarters in Beirut (Reuters)
TT

IMF Welcomes Lebanon Bank Law Changes as 'Major Step' 

Lebanese Central Bank headquarters in Beirut (Reuters)
Lebanese Central Bank headquarters in Beirut (Reuters)

The International Monetary Fund has welcomed the Lebanese parliament's passing of amendments to a bank resolution law as a major step, but challenges to implementing the law could further delay recovery for an economy battered by years of financial collapse and the conflict with Israel.

The reforms are among the IMF's requirements for Lebanon to access funding to bring government debt out of default after decades of profligate spending by the country's ruling elite, sending the economy into a tailspin in late 2019. Banks imposed sweeping capital controls, locking depositors out of their savings, and stopped issuing loans.

In January the IMF had demanded changes to the draft rescue law, Lebanon's Prime Minister Nawaf Salam told Reuters at the time.

Now, the bank resolution law aims to address vast funding shortfalls in the financial system and is among a set of measures that ultimately aim to fix the banking sector and allow depositors who have been frozen out of their savings to gradually recover their money.

“We met 99% of what they wanted,” legislator Alain Aoun, who sits on Parliament’s Finance and Budget Committee, told Reuters.

The most notable amendments to the law include changes to the Central Bank’s governance procedures. The makeup of the Higher Banking Commission – a governing body within the Central Bank — will be altered, Aoun said. The amendments empower the body to “decide the fate of Lebanon’s banks,” and would determine if a bank requires restructuring or liquidation and any further steps to rehabilitate it.

Federico Lima, the IMF representative in Lebanon, said on Wednesday that the "effective implementation of this new bank resolution framework is critical."

"In addition, we are continuing discussions with the Lebanese authorities on the improvements needed to align the draft Financial Stabilization and Depositor Recovery (FSDR) law with international principles," he added.

In 2022, the government put losses from the financial crisis at about $70 billion, a figure that analysts and economists forecast is now likely to be higher.

Last week, the parliament passed amendments to the law, but it would still be pending approval by the Lebanese president.

The possibility of members challenging the law before the Constitutional Council — which has precedent for annulling provisions of earlier financial legislation — could also bring further delays.

The draft had already undergone several rewrites because of competing demands from different financial institutions; the IMF called on Lebanon to improve the law to bring it in line with international standards and consider tax reforms to spark public spending on reconstruction efforts.

The World Bank ranks the Lebanese economic crisis among the worst globally since the mid-19th century. Depositors were frozen out of dollar accounts and the Lebanese pound fell by more than 90%. Additionally, the war with Israel was estimated to have caused $7 billion in damages.

"This is the only country in the world that has had a banking crises for seven years and has not tried to find a solution," a senior Lebanese official told Reuters. "Staying where we are shouldn't be an option."