كهرباء «جلوكوز الدم» لتوصيل الأنسولين

نموذج لخلية الوقود وهي أكبر قليلا من الصورة المصغرة التي ستوضع بالجسم (المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بسويسرا)
نموذج لخلية الوقود وهي أكبر قليلا من الصورة المصغرة التي ستوضع بالجسم (المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بسويسرا)
TT

كهرباء «جلوكوز الدم» لتوصيل الأنسولين

نموذج لخلية الوقود وهي أكبر قليلا من الصورة المصغرة التي ستوضع بالجسم (المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بسويسرا)
نموذج لخلية الوقود وهي أكبر قليلا من الصورة المصغرة التي ستوضع بالجسم (المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بسويسرا)

في مرض السكري من النوع الأول، لا ينتج الجسم الأنسولين، وهذا يعني أنه يجب على المرضى الحصول على الهرمون من الخارج لتنظيم مستويات السكر في الدم.
وفي الوقت الحالي، يتم ذلك في الغالب عن طريق مضخات الأنسولين التي يتم توصيلها مباشرة بالجسم، وتتطلب هذه الأجهزة، بالإضافة إلى التطبيقات الطبية الأخرى مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب، مصدراً موثوقا للطاقة، والذي يتم تلبيته في الوقت الحالي بشكل أساسي من البطاريات التي تستخدم مرة واحدة أو البطاريات القابلة لإعادة الشحن.
والآن، قام فريق من الباحثين بقيادة مارتن فوسينجر، من قسم علوم وهندسة النظم الحيوية في المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بسويسرا، بوضع فكرة تبدو مستقبلا موضع التنفيذ، حيث طوروا خلية وقود قابلة للزرع، تستخدم سكر الدم الزائد (الجلوكوز) من الأنسجة لتوليد الطاقة الكهربائية، ودمج الباحثون خلية الوقود مع خلايا بيتا الاصطناعية التي طورتها مجموعتهم منذ عدة سنوات، والتي تنتج الأنسولين بلمسة زر وتخفض مستويات الجلوكوز في الدم بشكل فعال، وتم الإعلان عن هذا الإنجاز في العدد الأخير من دورية «أدفانسيد ماتريالز».
ويقول فوسينغر، في تقرير نشره أمس (الثلاثاء) الموقع الإلكتروني للمعهد الفيدرالي للتكنولوجيا: «يستهلك الكثير من الناس، وخاصة في الدول الصناعية الغربية، كربوهيدرات أكثر مما يحتاجون إليه في الحياة اليومية، وهذا يؤدي إلى السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأعطانا هذا فكرة استخدام هذه الطاقة الأيضية الزائدة لإنتاج الكهرباء لتشغيل الأجهزة الطبية الحيوية».
ويوجد في قلب خلية الوقود أنود (قطب كهربائي) مصنوع من جسيمات نانوية قائمة على النحاس، ابتكره فريق فوسينغر خصيصا لهذا التطبيق، وهو يتألف من جزيئات نانوية أساسها النحاس ويقسم الجلوكوز إلى حمض الجلوكونيك وبروتون لتوليد الكهرباء، مما يحرك دائرة كهربائية ملفوفة في قماش غير منسوج ومغلفة بمادة ألجينات، وهو منتج من الطحالب المعتمدة للاستخدام الطبي، وتشبه خلية الوقود كيس شاي صغيرا يمكن زرعه تحت الجلد، وتمتص الألجينات سوائل الجسم وتسمح للجلوكوز بالمرور من الأنسجة إلى خلية الوقود بداخلها.
وفي الخطوة الثانية، ربط الباحثون خلية الوقود بكبسولة تحتوي على خلايا بيتا اصطناعية، لإنتاج الأنسولين، ويجمع النظام بين توليد الطاقة المستدام وإيصال الأنسولين المتحكم فيه، فبمجرد أن تسجل خلية الوقود الجلوكوز الزائد، فإنها تبدأ في توليد الطاقة، ثم تُستخدم هذه الطاقة الكهربائية لتحفيز الخلايا على إنتاج الأنسولين وإطلاقه في الدم، ونتيجة لذلك ينخفض سكر الدم إلى المستوى الطبيعي، وبمجرد أن ينخفض إلى ما دون قيمة مستوى معين، يتوقف إنتاج الكهرباء والأنسولين.


مقالات ذات صلة

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

يوميات الشرق بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

تقدمت كريستين باومغارتنر، الزوجة الثانية للممثل الأميركي كيفين كوستنر، بطلب للطلاق، بعد زواجٍ دامَ 18 عاماً وأثمر عن ثلاثة أطفال. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الانفصال جاء بسبب «خلافات لا يمكن حلُّها»، حيث تسعى باومغارتنر للحضانة المشتركة على أطفالهما كايدين (15 عاماً)، وهايس (14 عاماً)، وغريس (12 عاماً). وكانت العلاقة بين كوستنر (68 عاماً)، وباومغارتنر (49 عاماً)، قد بدأت عام 2000، وتزوجا عام 2004.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

افتتح متحف المركبات الملكية بمصر معرضاً أثرياً مؤقتاً، اليوم (الأحد)، بعنوان «صاحب اللقبين فؤاد الأول»، وذلك لإحياء الذكرى 87 لوفاة الملك فؤاد الأول التي توافق 28 أبريل (نيسان). يضم المعرض نحو 30 قطعة أثرية، منها 3 وثائق أرشيفية، ونحو 20 صورة فوتوغرافية للملك، فضلاً عن فيلم وثائقي يتضمن لقطات «مهمة» من حياته. ويشير عنوان المعرض إلى حمل فؤاد الأول للقبين، هما «سلطان» و«ملك»؛ ففي عهده تحولت مصر من سلطنة إلى مملكة. ويقول أمين الكحكي، مدير عام متحف المركبات الملكية، لـ«الشرق الأوسط»، إن المعرض «يسلط الضوء على صفحات مهمة من التاريخ المصري، من خلال تناول مراحل مختلفة من حياة الملك فؤاد».

نادية عبد الحليم (القاهرة)
يوميات الشرق وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

قام فريق بحثي، بقيادة باحثين من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية بكينيا، بوضع تسلسل كامل لجينوم حبة «فول اللبلاب» أو ما يعرف بـ«الفول المصري» أو «الفول الحيراتي»، المقاوم لتغيرات المناخ، بما يمكن أن يعزز الأمن الغذائي في المناطق المعرضة للجفاف، حسب العدد الأخير من دورية «نيتشر كومينيكيشن». ويمهد تسلسل «حبوب اللبلاب»، الطريق لزراعة المحاصيل على نطاق أوسع، ما «يجلب فوائد غذائية واقتصادية، فضلاً على التنوع الذي تشتد الحاجة إليه في نظام الغذاء العالمي».

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

«الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

في رد فعل على فيلم «الملكة كليوباترا»، الذي أنتجته منصة «نتفليكس» وأثار جدلاً كبيراً في مصر، أعلنت القناة «الوثائقية»، التابعة لـ«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمصر»، اليوم (الأحد)، «بدء التحضير لإنتاج فيلم وثائقي عن كليوباترا السابعة، آخر ملوك الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر». وأفاد بيان صادر عن القناة بوجود «جلسات عمل منعقدة حالياً مع عدد من المتخصصين في التاريخ والآثار والأنثروبولوجيا، من أجل إخضاع البحوث المتعلقة بموضوع الفيلم وصورته، لأقصى درجات البحث والتدقيق». واعتبر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخطوة بمثابة «الرد الصحيح على محاولات تزييف التار

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

أكد خالد وشيرين دياب مؤلفا مسلسل «تحت الوصاية»، أن واقع معاناة الأرامل مع «المجلس الحسبي» في مصر: «أصعب» مما جاء بالمسلسل، وأن بطلة العمل الفنانة منى زكي كانت معهما منذ بداية الفكرة، و«قدمت أداء عبقرياً زاد من تأثير العمل». وأثار المسلسل الذي تعرض لأزمة «قانون الوصاية» في مصر، جدلاً واسعاً وصل إلى ساحة البرلمان، وسط مطالبات بتغيير بعض مواد القانون. وأعلنت شركة «ميديا هب» المنتجة للعمل، عبر حسابها على «إنستغرام»، أن «العمل تخطى 61.6 مليون مشاهدة عبر قناة (DMC) خلال شهر رمضان، كما حاز إشادات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي». وكانت شيرين دياب صاحبة الفكرة، وتحمس لها شقيقها الكاتب والمخرج خالد د

انتصار دردير (القاهرة)

لوسي تلوّح باعتزال الفن لغياب الأدوار المناسبة

الفنانة لوسي في كواليس فيلم «الأسير» الذي تصوره حالياً (الشرق الأوسط)
الفنانة لوسي في كواليس فيلم «الأسير» الذي تصوره حالياً (الشرق الأوسط)
TT

لوسي تلوّح باعتزال الفن لغياب الأدوار المناسبة

الفنانة لوسي في كواليس فيلم «الأسير» الذي تصوره حالياً (الشرق الأوسط)
الفنانة لوسي في كواليس فيلم «الأسير» الذي تصوره حالياً (الشرق الأوسط)

لوحت الفنانة المصرية لوسي بقرار اعتزالها الفن بسبب عدم ترشيحها في أدوار مناسبة بالسينما والتلفزيون، مؤكدة أنها تصور فيلماً حالياً إلى جانب مشروع مسلسل جديد قد يدخل حيز التنفيذ، وذلك خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج «من ماسبيرو» بالتليفزيون المصري.

وقالت لوسي لـ«الشرق الأوسط»: «لا يرضي أحداً أن أنتظر من العام للعام، لأتلقى عروضاً بأدوار هامشية بلا تأثير، وأن أرتبط بعمل ثم يتوقف لعدم وجود ميزانية لاستكماله، ويتذكروننا قبل رمضان ليرسلوا لنا في الوقت الضائع بما لا يتيح للممثل فرصة للاستعداد للعمل بشكل كاف، في الوقت الذي تؤدي فيه بعض الممثلات والممثلين 4 أعمال وأكثر خلال العام، بينما هناك من يجلسون في بيوتهم ويشعرون بالحسرة، فأين العدالة في ذلك، هذه مسؤولية شركات الإنتاج والمخرجين ونقابة المهن التمثيلية التي تستطيع أن تُصدر قراراً بعدم تشغيل أي ممثل أكثر من عملين في السنة».

وأوضحت لوسي أنها لا تطالب بأن تكون موجودة بالعمل من البداية للنهاية، لكنها تؤكد على أهمية أن يكون له تأثير ويمنحها مساحة للتمثيل، وقد أدت من قبل مع المؤلف الراحل وحيد حامد «مشهداً واحداً بفيلم (الوعد) كان له ردود فعل كبيرة»، حسبما تقول.

وشاركت لوسي بمسلسل «حق ضائع» وهو أول عمل يقدمه قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري بعد سنوات من توقفه عن الإنتاج لسنوات، لكن المسلسل نفسه توقف لأسباب مالية، وتقول عنه: «كنا قد صورنا أغلب المشاهد وكنت متحمسة كثيراً له لأنه يقدمني في دور مختلف وقد كتبه حسين مصطفى محرم ويخرجه محمد عبد الخالق ثم توقف العمل، ولم أتقاضى أجري بعد، ومعي شيكات مؤجلة لكنني لن أقف أمام المنتج في المحاكم بالطبع، فهذا أمر لا يصح».

لوسي في مسلسل «أرابيسك» (الشرق الأوسط)

وتصور لوسي حالياً فيلم «الأسير» للمخرج نور الدين علي ومنتج جزائري، وتؤدي بطولته مع مجموعة كبيرة من الفنانين وتؤكد على أن «هذا الفيلم مع مسلسل (حق ضائع) يمنعانني من اتخاذ قرار الاعتزال في الوقت الحالي حتى أنتهي منهما لأنه التزام علي، وقد أعتزل بعدهما إذا لم تعرض علي أعمال تناسبني».

وقبل عامين قدمت لوسي شخصية «فايزة الشبح» بمسلسل «فهد البطل» ولاقت ردود فعل لافتة، كما قدمت أعمالاً درامية شهيرة مثل «ليالي الحلمية» و«أرابيسك» و«زيزينيا» مع المؤلف الراحل أسامة أنور عكاشة، إضافة لتجارب سينمائية مهمة مع مخرجين كبار على غرار «سارق الفرح» و«البحث عن سيد مرزوق» للمخرج داوود عبد السيد، و«ليه يا بنفسج» مع رضوان الكاشف.

وتحدثت لوسي عن مشكلة الأجور قائلة: «يعطونني أجوراً متدنية لا توازي مجهودي واجتهادي والتزامي وعدم اصطحابي لجيش من المساعدين كما يفعل البعض».

لم يقف الأمر عند سطحية الأدوار وتدني الأجور، بل إن لوسي تشكو أيضا من قلة التقدير قائلة: «أجلس بالساعات أحياناً بمكياجي وملابس الشخصية لالتزامي بالحضور في موعدي، وقد انتظرت في أحد الأعمال نحو 8 ساعات لأصور مشهدي ولم يكلف أحد خاطره بإبلاغي أي شيء عن هذا التأخير، وحينما حان وقت تصويري قلت للمخرج ليس عندي طاقة بعد كل هذا الانتظار».

وحول فكرة الاعتزال التي لوحت بها تقول: «هي فكرة تراودني ولا أهدد بها، ولا أقولها لاستعطاف أحد، فقد ضقت بما يُعرض عليّ من أعمال ضعيفة تشعرني بحسرة شديدة على الفن، فالقضية بالنسبة لي ليست في عدد المشاهد بل في مضمونها وتأثيرها، وأعلم أن اعتزالي لن يكون قراراً سهلاً لكنه سوف يعفيني من مرارة الانتظار».


مهرجانات للسينما بمصر تراهن على الشباب والأفلام النوعية

مهرجان «ميدفيست مصر» تناول قضايا الصحة النفسية (فيسبوك)
مهرجان «ميدفيست مصر» تناول قضايا الصحة النفسية (فيسبوك)
TT

مهرجانات للسينما بمصر تراهن على الشباب والأفلام النوعية

مهرجان «ميدفيست مصر» تناول قضايا الصحة النفسية (فيسبوك)
مهرجان «ميدفيست مصر» تناول قضايا الصحة النفسية (فيسبوك)

تراهن العديد من المهرجانات السينمائية التي أقيمت أخيراً بمصر على سينما الشباب وعلى الأفلام النوعية، ومن أبرز وأحدث هذه المهرجانات مهرجان «الفيمتو آرت» الذي أقامت دورته الرابعة أكاديمية الفنون بالإسكندرية، وشارك فيه 56 فيلماً من دول مختلفة، ومهرجان الغردقة لسينما الشباب الذي شهدت دورته الرابعة أيضاً مشاركة 27 فيلماً من 17 دولة فضلا عن أفلام الطلبة من مصر ودول عربية وأجنبية، بينما راهن مهرجان «ميدفيست» مصر في دورته الثامنة على أفلام الصحة النفسية، وهي أفلام نوعية، وأطلق المهرجان مبادرة لإنتاج أفلام قصيرة في هذا الصدد.

وقال الفنان محمد المهدي رئيس مهرجان «الفيمتو آرت» إن «فكرة مهرجان الفيمتو آرت بدأت عام 2022 وكانت (أونلاين) ومقتصرة على أفلام الموبايل فقط، وفي الدورة الثانية أردنا إقامة مهرجان يهتم بالشباب، ويكرم فناناً من الفنانين الكبار الذين يهتمون بتقديم الدعم والنصائح وورش العمل الفنية للشباب»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك أكثر من مجال للمشاركة في المهرجان من بينها فكرة (الفيديو الإبداعي) الذي اقترحته الدكتورة نبيلة حسن رئيسة أكاديمية الفنون، ويتيح هذا الفيديو لأي فنان وأي شاب أن يعبر عن أي قضية يريد مناقشتها بشكل سينمائي أو فني»، ولفت إلى تكريم عدد من الفنانين الشباب وصناع المحتوى خلال دورات المهرجان.

مهرجان «الفيمتو آرت» اهتم بسينما الشباب (أكاديمية الفنون المصرية)

وأكد أن الدورة الأحدث التي أقيمت في الإسكندرية حملت اسم المنتج صفي الدين محمود باعتباره من أهم المنتجين الداعمين للشباب وللسينما المستقلة.

لافتاً إلى أن «المهرجان يعتمد بالدرجة الأولى على دعم الشباب وتقديم أفكارهم السينمائية وفتح آفاق لهم ليعبروا عن أنفسهم بطريقة فنية، لأن المهرجانات الكبيرة تكون لها شروط معينة ربما لا يستطيع الكثيرون المشاركة فيها»، على حد تعبيره.

وأول من أمس، انتهت فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب، بحضور عدد كبير من الفنانين وصناع السينما، بعد منافسات جمعت أفلاماً من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية ضمن مسابقات الأفلام الطويلة والقصيرة وأفلام الطلبة، إلى جانب «الجائزة الخضراء» المخصصة للأفلام التي تناقش قضايا البيئة.

وشاركت 9 أفلام في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، بينما ضمت مسابقة الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة 27 فيلماً من 17 دولة، إلى جانب مشاركة 22 فيلماً في المسابقة الدولية لأفلام الطلبة، وهي 11 فيلما مصرياً، ومثلها من الدول العربية والأجنبية.

الفيلم الفائز بجائزة مهرجان «الغردقة لسينما الشباب» (صفحة المهرجان على «فيسبوك»)

وعدّ الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن هذه المهرجانات «أنشطة فنية مطلوبة، وعادة ما تزدهر في فصلي الصيف والخريف، لتواكب فترات الإجازات، كما أنها تحتفظ بمساحة زمنية مناسبة بينها وبين المهرجانات الكبرى مثل (الجونة السينمائي) و(القاهرة السينمائي) وغيرهما داخل مصر وخارجها»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «الأهم هو الأثر الذي تتركه هذه المهرجانات، والتراكم المعرفي والفني الذي تتيحه، سواء من خلال الأفلام التي تعرضها أو الندوات النقاشية أو ورش العمل والفعاليات المختلفة»، وتابع: «الهدف الأساسي لهذه المهرجانات أن يلتقي الشباب وصناع السينما ويتبادلون الخبرات، لكن لا يمكن التعامل مع هذه المهرجانات بالتساوي، فهناك فروق في الخبرات واللوجستيات والجمهور المستهدف».

واختتم مهرجان «ميدفيست مصر» دورته الثامنة بالأمس، بعد عرض أكثر من 85 فيلماً قصيراً من 25 دولة، تتنوع بين الأعمال الروائية والوثائقية والتجريبية والرسوم المتحركة، التي تنطلق من قضايا تخص الصحة النفسية، موزعة على 11 برنامجاً سينمائياً. وتضمن برنامج المهرجان عروضاً خاصة لأفلام ضمن القائمة القصيرة لتحدي «ميدفيست مصر» لصناعة الأفلام في 72 ساعة، وتقوم على إنتاج عمل أصلي بالكامل من الفكرة الأولى وحتى المونتاج النهائي.


«هيئة الترفيه» السعودية تحصد «الذهبية» في جوائز «ستيفي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة عبد العزيز الحميد يتسلم الجائزة (الشرق الأوسط)
نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة عبد العزيز الحميد يتسلم الجائزة (الشرق الأوسط)
TT

«هيئة الترفيه» السعودية تحصد «الذهبية» في جوائز «ستيفي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة عبد العزيز الحميد يتسلم الجائزة (الشرق الأوسط)
نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة عبد العزيز الحميد يتسلم الجائزة (الشرق الأوسط)

حصدت «الهيئة العامة للترفيه» السعودية الجائزة الذهبية ضمن جوائز «ستيفي» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، التي وُزعت مؤخراً في مدينة إسطنبول، وذلك في فئة الابتكار بمجال تأهيل وتطوير مهارات القوى العاملة - القطاع الحكومي، تقديراً لجهودها في تنفيذ استراتيجية متكاملة لتطوير رأس المال البشري في قطاع الترفيه.

وجاء التتويج تقديراً لما نفذته الهيئة من ممارسات ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، أسهمت في رفع جاهزية الكفاءات وتعزيز قدراتها المهنية، بما يتواءم مع احتياجات قطاع الترفيه المتنامية ومتطلباته المستقبلية.

ويعكس الفوز نجاح الهيئة في بناء وتطبيق نموذج متكامل لتأهيل وتطوير القوى العاملة، يستجيب للمتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الترفيه، ويعزز قدرته على استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها وتأهيلها بما يتوافق مع احتياجات القطاع ومستهدفاته المستقبلية.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية في الهيئة، عبد العزيز الحميد، الذي تسلم الجائزة، إن هذا الإنجاز يمثل تتويجاً لجهود الهيئة في الاستثمار برأس المال البشري، الذي يعد إحدى ركائزها الاستراتيجية، بدعم من القيادة السعودية، وتوجيه ومتابعة من المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة.

وأشار الحميد إلى أن الهيئة عملت خلال السنوات الماضية على بناء استراتيجية متكاملة لتنمية رأس المال البشري، انطلقت من احتياجات القطاع الحالية واستشرفت متطلباته المستقبلية، وترجمت إلى مبادرات نوعية، من أبرزها مبادرة «صنّاع السعادة»، التي أُطلقت قبل نحو خمسة أعوام وفق أفضل وأنسب الممارسات العالمية.

وأضاف أن فوز الهيئة بالجائزة الذهبية ضمن فئة القطاع الحكومي يعكس حرصها على بناء القدرات المؤسسية، بما يدعم نمو قطاع الترفيه ويسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وتعد جوائز «ستيفي» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في تكريم الابتكار والتميز المؤسسي في بيئات العمل على مستوى المنطقة.

وشهدت نسخة 2026، وهي السابعة من الجائزة، أكثر من 1400 ترشيح من جهات تمثل 15 دولة في المنطقة، فيما خضعت المشاركات للتقييم من قبل أكثر من 155 خبيراً ومحكماً دولياً ضمن لجان تحكيم متخصصة.