دول عربية وعالمية تدين حادثة تفجير مسجد قوات الطوارئ في عسير

نائب خادم الحرمين يتلقى اتصالاً من ملك المغرب قدم خلاله التعازي

جانب من آثار الاعتداء على مسجد قوات الطوارئ في عسير (واس)
جانب من آثار الاعتداء على مسجد قوات الطوارئ في عسير (واس)
TT

دول عربية وعالمية تدين حادثة تفجير مسجد قوات الطوارئ في عسير

جانب من آثار الاعتداء على مسجد قوات الطوارئ في عسير (واس)
جانب من آثار الاعتداء على مسجد قوات الطوارئ في عسير (واس)

أدانت دول عربية وإقليمية وعالمية، أمس، الجريمة الإرهابية التي استهدفت مسجدًا بمقر قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير جنوب السعودية، مقدمة التعازي والمواساة للحكومة السعودية، ولأسر الضحايا.
واستنكرت دول مصر، والأردن، وتونس، والإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، وألمانيا، وإسبانيا، وباكستان، الجريمة الإرهابية التي استهدفت أمن السعودية واستقرارها، مؤكدين تضامنهم ومساندتهم للمملكة في جهودها لمكافحة الإرهاب، مجددين موقف بلادهم الثابت والرافض للعنف بجميع أشكاله.
وتلقى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، اتصالاً هاتفيًا أمس من العاهل المغربي الملك محمد السادس، أعرب خلاله عن إدانته التفجير الإرهابي الذي استهدف أمس مسجد قوات الطوارئ بمنطقة عسير، وعبر ملك المغرب عن خالص عزائه ومواساته لأسر الشهداء، سائلاً الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وبدوره، قدم نائب خادم الحرمين الشريفين شكره وتقديره لملك المغرب على مشاعره الطيبة، داعيًا الله ألا يريه أي مكروه.
وأدانت مصر التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير أمس، وأسفر عن «استشهاد» وجرح عدد من قوات الأمن والعاملين في الموقع، وأكدت الخارجية المصرية على لسان المتحدث باسمها المستشار أحمد أبو زيد في تصريح له أمس، تضامن مصر مع حكومة وشعب السعودية، مطالبة بضرورة تكاتف جميع الجهود الإقليمية والدولية من أجل مكافحة الإرهاب واجتثاثه من جذوره، معربة عن خالص التعازي لأسر الشهداء ولشعب وحكومة السعودية.
من جانبها، أدانت الحكومة الأردنية بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا في منطقة عسير، وأدى إلى «استشهاد» عدد من قوات الأمن وإصابة آخرين، وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني، في بيان صحافي أمس، وقوف بلاده قيادة وشعبا بجانب السعودية ضد كل عمل إرهابي جبان يستهدف أمنها واستقرارها. وقدم الدكتور المومني باسم الحكومة التعازي والمواساة لحكومة السعودية ولأسر الشهداء، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
إلى ذلك، أعربت الحكومة التونسية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعمل الإرهابي الذي استهدف أمن المملكة واستقرارها إثر العملية الإرهابية الغادرة، التي استهدفت مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير، وراح ضحيتها عدد من رجال الأمن ومواطنون أبرياء.
وأكدت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها تضامنها ومساندتها للمملكة العربية السعودية في جهودها لمكافحة الإرهاب، مجددة موقف تونس الثابت والرافض للعنف بجميع أشكاله. كما شددت على ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف الدولية من أجل محاربة هذه الآفة الخطيرة ودحرها.
خليجيًا، أدانت دولة الإمارات الجريمة الإرهابية التي استهدفت منسوبي قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير وأسفرت عن «استشهاد» عدد من رجال الأمن والعاملين في الموقع.
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإماراتية، تضامن بلاده مع السعودية في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، مبينًا أن الإمارات تقف مع قيادة السعودية في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات حازمة للقضاء على الإرهاب واستئصاله، والحفاظ على الاستقرار والأمن بالمنطقة.
إلى ذلك، أدانت البحرين التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ في عسير أمس وأودى بحياة عدد من رجال الأمن وإصابة آخرين. وشددت، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء البحرينية، على أن هذه الجريمة لا تمت بصلة لأي دين، وأنها تتنافى تمامًا مع القيم الأخلاقية والإنسانية كافة. وأعربت مملكة البحرين عن تعازيها ومواساتها للشعب السعودي، ولأسر وذوي «الشهداء»، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين في هذا الحادث الأليم.
من جهتها، أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها للتفجير الإجرامي الذي استهدف مسجدًا في مقر قوات الأمن بمنطقة عسير، وأسفر عن وقوع عدد من «الشهداء» من قوات الأمن والعاملين في الموقع وإصابة آخرين. وأكدت وزارة الخارجية القطرية، وفقًا لما بثته وكالة الأنباء القطرية، في بيان لها أمس، وقوف قطر مع السعودية في تصديها للأعمال الإجرامية التي تهدف لزعزعة الأمن، مشددة على تأييدها الكامل لجميع الإجراءات الأمنية التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وفي وقت لاحق، أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادث التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا لقوات الطوارئ بمنطقة عسير، أمس، وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من رجال الأمن.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية في تصريح صحافي إن «هذه الجريمة البشعة تأتي استمرارًا لمسلسل الإرهاب البغيض الذي يسعى خائبًا للنيل من أمن وأمان دول الخليج والمنطقة، وسيكون مآله، وبفضل ووعي وتكاتف الشعوب الخليجية، الفشل والاندحار».
وأكد المصدر «وقوف الكويت الكامل إلى جانب السعودية وتأييدها جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها».
وأدانت الحكومة الألمانية التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مقر قوات الأمن بمنطقة عسير، وقدم فرانك فالتر شتاينماير، وزير الخارجية الألماني، في تصريح نشرته الخارجية الألمانية، مواساة الحكومة الألمانية للسعودية، معربًا عن أمله في إلقاء القبض على مرتكبي هذا العمل الإجرامي وتقديمهم إلى المحاكمة لنيل جزاء ما اقترفته أيديهم، مؤكدًا دعم الحكومة الألمانية ووقوفها إلى جانب حكومة السعودية في هذا المصاب.
من جهتها، قدمت إسبانيا تعازيها للحكومة السعودية بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا لقوات الطوارئ في منطقة عسير، وأعربت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان عن تضامنها الكامل مع حكومة السعودية في الحرب على الإرهاب بكل أشكاله، داعية إلى تقديم المسؤولين عن الهجوم للعدالة. ونقل البيان تعازي إسبانيا العميقة لأسر الضحايا وذويهم، مبدية تضامنها الكامل مع الشعب السعودي وسلطات المملكة.
وعلى شق المنظمات، أدانت منظمة التعاون الإسلامي التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير، وأسفر عن «استشهاد» وإصابة عدد من منسوبي قوات الطوارئ والعاملين بالموقع.
وأشار إياد مدني، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، إلى أن هذه الجريمة النكراء تستهدف زعزعة أمن السعودية واستقرارها وترويع الآمنين، مؤكدًا أن استباحة حرمة الدماء واستهداف بيت من بيوت الله عمل إجرامي لا يرتكبه إلا من تجرد من كل قيم دينية وأخلاقية وإنسانية.
وشدد مدني على ثقته في وحدة صف الشعب السعودي، والتفافه حول قيادته لمواجهة الإرهاب بشتى صوره وأشكاله، وإيمانه بأن الأجهزة الأمنية بالمملكة قادرة على كشف من خطط ووقف وراء هذه الجريمة، وأنها ستتمكن من الوصول إليه سريعًا، مؤكدًا دعم منظمة التعاون الإسلامي ومساندتها المملكة في كل ما تقوم به للحفاظ على الأمن والاستقرار في أرجاء البلاد كافة.
بدوره، استنكر الأزهر بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مقر قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير أمس، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية السمحة تنبذ أشكال العنف والإرهاب كافة، مشددًا على أن وباء الإرهاب يتوجب معه اجتماع قادة الأمة والعالم لاتخاذ التدابير والخطط الرامية للقضاء على خطره وأسبابه.
وأعرب الأزهر عن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب السعودية ووقوفه إلى جانبه في مواجهة هذا الوباء، الذي يسعى إلى زعزعة الاستقرار في السعودية.
وقدم الأزهر التعازي والمواساة إلى السعودية، قيادة وشعبًا، في «شهداء» هذا الهجوم الإرهابي، داعيًا الله عز وجل أن يرحم «الشهداء»، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
من جانبها، أدانت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بشدة حادث التفجير الانتحاري الجبان الذي استهدف مسجدًا في مقر قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير أمس، وأسفر عن «استشهاد» وجرح عدد من أفراد قوات الطوارئ والعاملين في الموقع عندما كانوا يؤدون صلاة الظهر آمنين مطمئنين في بيت من بيوت الله، ووصفته بأنه جريمة بشعة تتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية كافة.
وشدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على «وقوف دول المجلس ومساندتها السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها، ومحاربة هذه الجماعات الإرهابية التي تخلت عن كل القيم والمبادئ الإنسانية، وأوغلت في سفك دماء المسلمين، منتهكة حرمة بيوت العبادة»، معربا عن ثقته في «كفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية المختصة في المملكة على كشف ملابسات هذه الجريمة الإرهابية البشعة، والقبض على الجناة والجهات المحرضة وتقديمهم إلى القضاء العادل».
وأكد الزياني في بيان صحافي على «تصميم دول مجلس التعاون على محاربة التنظيمات الإرهابية المتطرفة، واجتثاث فكرها الضال، وتجفيف مصادر تمويلها»، معبرًا عن تعازيه «الحارة لذوي الشهداء وللحكومة والشعب السعودي وكافة منسوبي وزارة الداخلية»، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.
بدورها، أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، العمل الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في مقر قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير، ونتج عنه «استشهاد» عدد من منسوبي القوات وإصابة آخرين.
جاء ذلك في البيان الذي أصدره الدكتور عبد الله التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية، مستنكرًا هذه «الجريمة الإرهابية التي قامت بها هذه الفئة الخارجة التي مرقت من الدين، واستسهلت إزهاق أرواح أبرياء وقتل أنفس معصومة».
وعبر الدكتور التركي عن أسفه البالغ لاستمرار هذه «الفئة المارقة في تماديها في أعمالها الإجرامية إفسادا في الأرض وخروجًا عن تعاليم الإسلام الحنيف»، موجهًا رسالة لشعب السعودية وعلمائها ومفكريها ومثقفيها «للوقوف مع قيادتهم ليقطعوا الطريق أمام المتربصين الحاقدين على هذا البلد الذي شرفه الله بخدمة الحرمين الشريفين»، داعيًا الله تعالى أن تتمكن «حكومة خادم الحرمين الشريفين ورجال الأمن البواسل في الجهات الأمنية من القبض على هؤلاء المجرمين المفسدين ومن كان وراءهم»، مشيدًا بـ«رجال الأمن الذين يجاهدون في سبيل الله حماية للدين والوطن والشعب»، مفيدًا بأن الرابطة قد تلقت اتصالات كثيرة من المنظمات والقيادات الإسلامية خارج السعودية تدين وتستنكر هذا الحادث الأثيم.



الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)

دمّرت الدفاعات السعودية، الأحد، 16 طائرة مسيّرة أطلقتها إيران تجاه المنطقة الشرقية، ورصدت الدفاعات الجوية السعودية إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، وتم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية القطرية.

قدمت الهيئة العامة للطيران المدني رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة «إيكاو» على خلفية الاعتداءات الإيرانية (كونا)

الكويت

رصدت منظومة الدفاع الجوي الكويتي خلال الـ24 ساعة الماضية عدد 9 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي للبلاد، وتمكّنت من اعتراضها والتعامل معها، دون أن تشكّل أي أضرار مادية، كما تم رصد عدد 4 طائرات «مسيّرة» معادية، وتم التعامل معها وتدميرها. وأكدت القوات المسلحة جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وقدمت هيئة الطيران المدني، الأحد، رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الإيرانية التي طاولت سيادة الدولة على أجوائها ومرافق مطار الكويت الدولي.

وأضافت «الهيئة»، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أنها في رسالتها أكدت أن «هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والاتفاقات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي، إضافة إلى منشآت مطار الكويت الدولي، لمخاطر جسيمة».

وأوضحت أن هذه الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسبب في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.

وشددت في رسالتها الرسمية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي لضمان حماية المجال الجوي والمنشآت المدنية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، بما يكفل سلامة وأمن الطيران المدني وسيادة الكويت على أجوائها والمباني والمنشآت التابعة لمطار الكويت الدولي وفقاً للمعايير الدولية.

وركزت في رسالتها على احتفاظ دولة الكويت بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها ومرافقها.

البحرين

اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث اعترضت، الأحد، صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 145 صاروخاً و246 طائرة مسيرة، استهدفت البحرين، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وبينت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأحد، مع أربعة صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان صحفي اليوم، إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة.

وأكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، على منصة «إكس»: «أن العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي يحمل تداعياتٍ جيوسياسية عميقة، ويكرّس الخطر الإيراني محوراً رئيسياً في الفكر الاستراتيجي الخليجي، ويعزّز خصوصية أمن الخليج واستقلاليته عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي. فالصواريخ والمسيرات والخطاب العدواني إيراني. والنتيجة تجاه تعزيز قدراتنا الوطنية والأمن الخليجي المشترك وتوثيق شراكاتنا الأمنية مع واشنطن».

قطر

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني»، وأعلنت وزارة الداخلية القطرية لاحقاً أن 7 أشخاص قتلوا في حادث تحطم المروحية.

وأضافت الوزارة في بيان لها على موقع «إكس»: «تعلن وزارة الدفاع أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر الأحد، في المياه الإقليمية للدولة، فقد تأكد استشهاد كل من النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري، والنقيب (طيار) سعيد ناصر صميخ، والرقيب فهد هادي غانم الخيارين، والوكيل عريف محمد ماهر محمد من منتسبي القوات المسلحة القطرية، والرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية، وكل من سليمان جيمرا كهرامان وإسماعيل أناس جان من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية من ركاب الطائرة».

مجلس التعاون

جدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، وما تشمله من استهداف متعمد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن استمرار الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.

وشدد على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية؛ ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.

وأوضح أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل، المكفول بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها، والرد على هذه الاعتداءات.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأكد على وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، مجدداً التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة

أفادت هيئة ‌عمليات ‌التجارة ‌البحرية ‌البريطانية بأنها تلقت بلاغاً عن حادث وقع على بعد 15 ميلاً بحرياً شمال الشارقة، في الإمارات.

ونقلت الهيئة في بيان عن ربان سفينة شحن بضائع، وقوع انفجار ناجم عن مقذوف مجهول بالقرب من السفينة.

وأضافت أن جميع أفراد الطاقم بخير، فيما تجري السلطات تحقيقاً بالحادث، ونصحت الهيئة السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وتتعرض السفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أن أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي، رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير على إيران.


رسالة احتجاج من «الطيران المدني» الكويتي إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية

رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
TT

رسالة احتجاج من «الطيران المدني» الكويتي إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية

رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، الأحد، أنها تقدّمت برسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة، والاعتداءات الإيرانية التي طالت سيادة الكويت على أجوائها، والاعتداء على مرافق مطار الكويت الدولي.

وأضافت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية، أنها أكدت في رسالتها أن «هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق، والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي إضافة إلى منشآت مطار الكويت الدولي لمخاطر جسيمة».

وأوضحت أن هذه الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية، ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسببت في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني، وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.

وشددت في رسالتها الرسمية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي لضمان حماية المجال الجوي، والمنشآت المدنية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات بما يكفل سلامة وأمن الطيران المدني، وسيادة دولة الكويت على أجوائها، والمباني والمنشآت التابعة لمطار الكويت الدولي وفقاً للمعايير الدولية.

كما شددت في رسالتها على احتفاظ دولة الكويت بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها، ومرافقها.


الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الأحد)، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت الوزارة في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة».

وأضافت الوزارة «أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسيات الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإريتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الإندونيسية، السويدية، التونسية».

وشددت دولة الإمارات على أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدة أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.