منتخب السيدات السعودي في قائمة «فيفا»

سجّل صعوداً ناجحاً إلى التصنيف العالمي رغم حداثة تأسيسه

منتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
منتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
TT

منتخب السيدات السعودي في قائمة «فيفا»

منتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
منتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)

دخل المنتخب السعودي للسيدات لكرة القدم «رسمياً» أمس، قائمة «فيفا» بعد قرابة عام من خوضه أول مباراة رسمية منذ تأسيسه.
وأشادت عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي المشرف العام على كرة القدم النسائية، لمياء بنت بهيان، بالمستويات التي قدمها المنتخب الوطني الأول للسيدات خلال المرحلة الماضية، مؤكدة أنَّ الجهود ستتضاعف من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات والإنجازات.
ويتصدر منتخب الولايات المتحدة الأميركية تصنيف «فيفا»، يليه منتخب ألمانيا، ثم السويد ثالثاً، وإنجلترا رابعاً، وفرنسا خامساً، وكندا سادساً، وإسبانيا سابعاً، وهولندا ثامناً، والبرازيل تاسعاً، وأستراليا عاشراً.
وحظي المنتخب السعودي بدعم هائل في العامين الماضيين من قِبل اتحاد الكرة السعودي، حيث رسم له خطة استراتيجية ليكون في مقدمة منتخبات آسيا للسيدات كما هو حال منتخب الرجال.
أخضر السيدات... نضوج مبكر وصعود ناجح إلى «قائمة فيفا»


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السندات الهندية تتراجع بعد تقليص «المركزي» نافذة مقايضة العملات الأجنبية

صراف يحمل أوراقاً نقدية هندية من فئة 100 روبية بالقرب من كشك لصرافة العملات في نيودلهي (رويترز)
صراف يحمل أوراقاً نقدية هندية من فئة 100 روبية بالقرب من كشك لصرافة العملات في نيودلهي (رويترز)
TT

السندات الهندية تتراجع بعد تقليص «المركزي» نافذة مقايضة العملات الأجنبية

صراف يحمل أوراقاً نقدية هندية من فئة 100 روبية بالقرب من كشك لصرافة العملات في نيودلهي (رويترز)
صراف يحمل أوراقاً نقدية هندية من فئة 100 روبية بالقرب من كشك لصرافة العملات في نيودلهي (رويترز)

تراجع الطلب على السندات الحكومية الهندية في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، بعدما أنهى بنك الاحتياطي الهندي بشكل مفاجئ نافذة مقايضة الودائع بالعملات الأجنبية قبل الموعد المقرر، مما حرم سوق السندات أحد أهم مصادر الطلب.

وقفز عائد السندات القياسية البالغة 6.94 في المائة والمستحقة في عام 2036 بمقدار 3.5 نقطة أساس إلى 6.7909 في المائة بحلول الساعة 10:45 صباحاً بتوقيت الهند، وفق «رويترز». ورغم ذلك، قال متعاملون إن من المستبعد أن يتجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات مستوى 6.80 في المائة، إذ يرى المستثمرون الباحثون عن القيمة أن مستوى 6.7950 في المائة يوفر فرصة جذابة للشراء.

وكان بنك الاحتياطي الهندي قد أعلن يوم الجمعة تقليص مدة تسهيلات مقايضة العملات الأجنبية الميسرة، التي تتيح للبنوك التحوط من ودائع الهنود غير المقيمين بالعملات الأجنبية، وذلك بعد أن تجاوزت التدفقات 52 مليار دولار. وكان من المقرر أن تستمر التسهيلات حتى 31 أغسطس (آب)، قبل أن يقرر البنك المركزي تقديم موعد انتهائها.

وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة أوسع من الإجراءات التي أعلنها البنك المركزي في يونيو (حزيران) لتعزيز ميزان المدفوعات الهندي. وأسهمت التدفقات القوية في رفع احتياطيات النقد الأجنبي إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر، عند 707 مليارات دولار حتى 7 أغسطس.

كما ارتفع فائض السيولة في النظام المصرفي الهندي إلى نحو 3.1 تريليون روبية في أغسطس، أي ثلاثة أمثال مستواه البالغ نحو تريليون روبية في يوليو (تموز).

وقال أحد المتعاملين في بنك خاص إن معظم تدفقات ودائع الهنود غير المقيمين بالعملات الأجنبية اتجهت إلى سندات تتراوح آجال استحقاقها بين أربع وست سنوات، مما يجعلها عرضة لضغوط بيع قوية بعد الإغلاق المبكر لنافذة المقايضة.

وأدى القرار أيضاً إلى ارتفاع حاد في أسعار مقايضات المؤشر الليلي في الهند، مما عزز الضغوط على سوق السندات. وارتفع سعر مقايضة العام الواحد 5 نقاط أساس إلى 5.78 في المائة، بينما صعد سعر مقايضة العامين 6.25 نقطة أساس إلى 5.9850 في المائة، وقفز سعر مقايضة الخمسة أعوام 7.75 نقطة أساس إلى 6.3250 في المائة.

وقال متعامل في أحد البنوك الخاصة إن السوق تشهد حالة من القلق، خصوصاً بعد أن أشار البنك المركزي في الأسبوع الأول من أغسطس إلى عدم وجود نية لتقليص البرنامج، قبل أن يتراجع عن هذا الموقف لاحقاً.

الروبية تتراجع تحت ضغط الطلب على الدولار

وفي سوق العملات، تراجعت الروبية الهندية تحت ضغط الطلب المستمر من المستوردين على الدولار، بينما حدّ احتمال تدخل البنك المركزي من خسائرها. وانخفضت الروبية 0.2 في المائة إلى 95.60 روبية للدولار، وهو أدنى مستوى لها في أسبوعين.

كما ارتفعت علاوات العقود الآجلة للدولار مقابل الروبية، إذ صعد العائد الضمني للعقود لأجل عام واحد بمقدار 8 نقاط أساس إلى 2.79 في المائة، منهياً سلسلة من التراجعات استمرت ثلاث جلسات دفعت العائد إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر.

وفي مذكرة، قال محللو الأبحاث العالمية في «بنك أوف أميركا» إن تقديراتهم السابقة للتدفقات الناتجة عن مقايضات العملات الأجنبية، والتي تراوحت بين 60 و70 مليار دولار، قد ترتفع بوضوح. ورفع البنك تقديراته إلى 80 مليار دولار، مشيراً إلى قوة التدفقات المتوقعة، مع بقاء المستوى دون ما كان يمكن تسجيله لو لم يتم تقليص البرنامج.

وتترقب الأسواق الآن محضر اجتماع بنك الاحتياطي الهندي بشأن قرار السياسة النقدية لشهر أغسطس، المقرر صدوره يوم الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.


Erdogan Plans Syria Visit, Reaffirms Türkiye’s Support for Stability

Turkish President Recep Tayyip Erdogan receives Syrian President Ahmed al-Sharaa during his first visit to Türkiye in February 2025. (Turkish Presidency)
Turkish President Recep Tayyip Erdogan receives Syrian President Ahmed al-Sharaa during his first visit to Türkiye in February 2025. (Turkish Presidency)
TT

Erdogan Plans Syria Visit, Reaffirms Türkiye’s Support for Stability

Turkish President Recep Tayyip Erdogan receives Syrian President Ahmed al-Sharaa during his first visit to Türkiye in February 2025. (Turkish Presidency)
Turkish President Recep Tayyip Erdogan receives Syrian President Ahmed al-Sharaa during his first visit to Türkiye in February 2025. (Turkish Presidency)

Turkish President Recep Tayyip Erdogan plans to visit Syria soon, reviving a trip initially scheduled for April but postponed after the outbreak of the Iran war in February.

Erdogan pledged that Türkiye would do everything possible to bolster stability in its neighbor, stressing that Syria “will not be alone,” according to excerpts from a television interview carried by Turkish media on Sunday.

He predicted that Syrian Kurds would play a role in peace and stability and pledged to strengthen Türkiye’s ties with Kurdish communities across the region.

Erdogan also cited parliament’s approval of legislation on “Strengthening National Solidarity and Social Integration,” known as the “framework law,” allowing members of the Kurdistan Workers’ Party (PKK) to return and reintegrate into Turkish society as part of the “Terror-Free Türkiye” process.

The Kurdish side calls the initiative the “Peace and Democratic Society Process,” centered on the PKK’s dissolution and disarmament, along with affiliated groups.

SDF integration

Erdogan’s remarks coincided with comments attributed by the pro-government Türkiye newspaper to Mahmoud Berkhedan, a Syrian Democratic Forces (SDF) commander in Ain al-Arab, or Kobani.

Berkhedan praised Erdogan and his ally, Nationalist Movement Party (MHP) leader Devlet Bahceli, for their role in Türkiye’s new peace process.

According to Berkhedan, 99% of outstanding issues over military integration with Damascus have been resolved, with some 10,000 to 12,000 members of the Kurdish People’s Protection Units (YPG), the main component of the SDF, integrated into the Syrian army.

He added that the YPG would be dissolved within days and the Autonomous Administration structure in northern and northeastern Syria would disappear.

“We have buried our weapons and are not demanding an independent state,” Berkhedan declared. “There is no turning back. We will participate side by side in building a new Syria within one army, one state, one flag and a shared homeland.”

Military integration is nearly complete, he added, though the status of the Women’s Protection Units (YPJ) and Turkish nationals serving in the Kurdish forces remains unresolved.

Syria trip

Turkish Ambassador to Damascus Nuh Yilmaz revealed Friday that Erdogan had been considering a visit around April 21, but the Iran war and closure of airspace prevented it.

The date had not been finalized before regional developments intervened, Yilmaz explained, but the trip remains planned and will be announced by the Turkish presidency once arrangements are complete.

He expects Erdogan to visit before the end of the year.

Erdogan last traveled to Damascus in January 2011, when he was Türkiye’s prime minister, about two months before the Syrian uprising and the subsequent rupture in diplomatic relations over Ankara’s opposition to the Assad government’s crackdown on protests.

Syrian President Ahmed al-Sharaa has made four visits to Türkiye since the fall of the Assad regime in December 2024, while exchanges between senior officials have increased and political, economic, security and defense ties have deepened.

Yilmaz noted that four strategic security threats along Türkiye’s border — human smuggling, drug trafficking, irregular migration and terrorism — had disappeared since the collapse of the regime.

Trade between the two countries has also risen 40% to $3.75 billion, with a medium-term target of $10 billion. Talks are continuing on a free-trade agreement, joint industrial zones and opening all crossings along the more than 900-kilometer border.

Türkiye’s foreign and interior ministries are also working on new visa arrangements to make it easier for Syrians who have returned home to visit Türkiye, according to Yilmaz.


In Spain's Ceuta, Hundreds of Migrants Stage Protest and Demand Asylum

TOPSHOT - Migrants pose for a picture while being escorted to the Ceuta-Morocco border in the Spanish North African enclave of Ceuta on August 1, 2026. (Photo by Henry NICHOLLS / AFP)
TOPSHOT - Migrants pose for a picture while being escorted to the Ceuta-Morocco border in the Spanish North African enclave of Ceuta on August 1, 2026. (Photo by Henry NICHOLLS / AFP)
TT

In Spain's Ceuta, Hundreds of Migrants Stage Protest and Demand Asylum

TOPSHOT - Migrants pose for a picture while being escorted to the Ceuta-Morocco border in the Spanish North African enclave of Ceuta on August 1, 2026. (Photo by Henry NICHOLLS / AFP)
TOPSHOT - Migrants pose for a picture while being escorted to the Ceuta-Morocco border in the Spanish North African enclave of Ceuta on August 1, 2026. (Photo by Henry NICHOLLS / AFP)

Hundreds of migrants ‌who recently entered Spain's North African enclave of Ceuta staged a protest on a popular urban beach on Sunday, urging Spanish authorities to grant them asylum instead of sending them back to Morocco.

They were among the estimated 5,000 to 8,000 who remain in Ceuta after the mass border crossing two weeks ago that saw over 72,000 people surge into the tiny territory of about 80,000. The vast majority returned voluntarily in the following days.

With the city's resources overstretched, most migrants were living in precarious conditions on El Trampolin beach or the city's outskirts while awaiting a chance to journey on to continental Europe.

"We're sleeping next to the sea, with cold and bad smells. We're suffering a lot," said Ayoub Elarroud from Morocco's Tetouan, adding that police were blocking migrants from going to the city center.

The protesters held up ‌Spanish flags and ‌banners reading "We don't want to go back to Morocco" and "We are also ‌human", ⁠while chanting slogans such ⁠as "We're tired" or "We need a solution". On the rocky shores behind them, some migrants washed their clothes while others fished with makeshift bamboo rods.

Earlier this week, Interior Minister Fernando Grande-Marlaska said migrants who had entered irregularly would not be allowed to stay in the enclave, travel to mainland Spain or obtain legal status, except in rare cases involving extreme vulnerability.

HEALTH SERVICES UNDER PRESSURE

The head of Ceuta's medical board, Enrique Roviralta, told Onda Cero radio that the city's limited healthcare workers were exhausted and criticized what he described as ⁠a slow response by the central government.

Roviralta added that diseases such as ‌infectious diarrhea and scabies were breaking out, and violence-related injuries such ‌as broken noses or stab wounds were rising.

On Sunday, Health Minister Monica Garcia rejected suggestions that local health ‌services had "collapsed", but acknowledged they were under pressure.

"To associate migration with illness is unjust and xenophobic," ‌she told reporters in Ceuta, adding there was a moderate risk of epidemic outbreaks for migrants and a low one for residents.

Most of the Moroccan migrants interviewed by Reuters said they were driven by poor working conditions in their country, despite many holding higher qualifications.

Mohammed Ouanzar, a 39-year-old automation specialist from Fez, said average monthly salaries of ‌3,000 dirham ($324) made it impossible for him to buy a home or start a family.

"Once I reached Spanish soil, I felt like I ⁠was born again," he ⁠said. "I'd rather die than return."

Hicham Chikir, 25, said most people were eager to work in Europe. "If anyone is bad, the police can send them back," he added.

REFUGEES EXHAUSTED

Emmanuel, a 30-year-old electrician who fled conflict-ridden northeastern Nigeria, said he decided to embark on a perilous four-month journey across Niger, Algeria and Morocco because his children had stopped going to school over fears of being kidnapped.

"I'm fighting for a better life for them," he said, adding that he would take any job he was offered.

Mohammad Ismail Hossain, 34, left Bangladesh over two years ago following the 2024 mass uprising. He traversed India, Pakistan, Iraq, Syria, Egypt, Libya and Algeria - mostly on foot - and saw many companions die of thirst in the desert.

Ousmane from southern Senegal said he was seeking asylum because he suffered persecution over his sexual orientation but had yet to obtain a reply from the local NGOs he had contacted.

"The worst thing is waiting all day with nothing to do, checking my emails constantly" he said.