السوق السعودية تعاود الارتفاع بعد تراجعها الحاد

وسط تباين أداء البورصات الخليجية

السوق السعودية تعاود الارتفاع بعد تراجعها الحاد
TT

السوق السعودية تعاود الارتفاع بعد تراجعها الحاد

السوق السعودية تعاود الارتفاع بعد تراجعها الحاد

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات ثاني جلسات الأسبوع يوم أمس الاثنين، حيث عاد مؤشر البورصة القطرية العام للارتفاع من جديد وسط أداء إيجابي لغالبية القطاعات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.85 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11750.29 نقطة. وكذلك عادت سوق دبي للارتفاع بنسبة 0.39 في المائة مدعومة بالأداء الإيجابي لسهمي إعمار ودبي الإسلامي، إلى جانب تماسك أرابتك ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4120.05 نقطة في ظل تراجع لمستويات السيولة والأحجام. وبحسب تقرير «صحارى» حققت السوق السعودية بعض المكاسب بدعم من غالبية قطاعاتها قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8820.65 نقطة. وفي المقابل تراجعت باقي الأسواق ترأستها السوق العمانية حيث تراجعت بضغط من جميع قطاعاتها بنسبة 0.87 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6498.55 نقطة. وتراجع أداء البورصة الكويتية بقيادة قطاع المواد الأساسية بنسبة 0.38 في المائة بسبب موجات التصحيح والعمليات البيعية وترقب المحافظ ليغلق عند مستوى 6212.88 نقطة وسط تحسن في مستويات السيولة والأحجام. تلتهما السوق الأردنية التي تراجعت بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2120.40 نقطة. كما تراجعت البورصة البحرينية تراجعا طفيفا بضغط من قطاع البنوك التجارية بنسبة 0.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1329.39 نقطة.

* مكاسب متواضعة في السوق السعودية
ارتفع أداء البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية، حيث ارتفع بواقع 13.41 نقطة أو ما نسبته 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8820.65 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 190.4 مليون سهم بقيمة 4.6 مليار ريال نفذت من خلال 93.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 100 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 2.10 في المائة تلاه الاستثمار الصناعي بنسبة 1.68 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 3.06 في المائة تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.41 في المائة.
وسجل سعر سهم الكابلات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.86 في المائة وصولا إلى سعر 9.25 ريال تلاه سعر سهم الخليج للتدريب بواقع 4.62 في المائة وصولا إلى سعر 55.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم ميدغلف للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 9.77 في المائة وصولا إلى سعر 35.10 ريال تلاه سهم اتحاد اتصالات بواقع 7.40 في المائة وصولا إلى سعر 31.30 ريال. واحتل سهم اتحاد اتصالات المركز الأول بقيم التداولات بواقع 476.7 مليون ريال تلاه سهم الإنماء بواقع 396.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 22.10 ريال. واحتل سهم إعمار المركز الأول بحجم التداول بواقع 33.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.70 ريال تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 18 مليون سهم.

* سوق دبي ترتد مرتفعة
عادت سوق دبي للارتفاع في تداولات جلسة يوم أمس مدعومة بالأداء الإيجابي لسهمي إعمار ودبي الإسلامي، إلى جانب تماسك أرابتك، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4120.05 نقطة رابحا 15.96 نقطة أو ما نسبته 0.39 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.27 وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.28 في المائة وأرابتك بنسبة 0.43 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.12 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.46 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.35 في المائة واستقر سعر سهم سوق دبي المالي على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 187.7 مليون سهم بقيمة 341.4 مليون درهم نفذت من خلال 4354 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع 16 شركة واستقرت أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بنسبة 0.21 في المائة واستقر قطاع الصناعة وقطاع السلع على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.12 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.73 في المائة.
وسجل سعر سهم موانئ دبي العالمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.280 في المائة وصولا إلى سعر 23.39 دولار تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 3.850 في المائة وصولا إلى سعر 0.675 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك المشرق أعلى نسبة تراجع بواقع 6.670 في المائة وصولا إلى سعر 112.0 درهم تلاه سعر سهم شركة الخليج للملاحة القابضة بواقع 3.580 في المائة وصولا إلى سعر 0.431 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 59.6 مليار درهم وصولا إلى سعر 7.970 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 47.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.140 درهم. واحتل سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال المركز الأول بحجم التداولات بواقع 31.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.760 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 22.4 مليون سهم.

* السوق الكويتية تسجل تراجعها الثاني
تراجع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم الاثنين، بالتزامن مع استكمال موجة التصحيح جراء العمليات البيعية، مع التأثر السلبي بالسوق السعودية وأسعار النفط التي تراجعت بالقرب من مستوى 50 دولارًا، وشكلت ضغطًا كبيرًا على نفسيات المتداولين، وكانت أخبار الأزمة اليونانية التي ما زالت معلقة ولم تحل بشكل دقيق من المؤثرات السلبية على البورصات الخليجية، والسوق الكويتية حاليًا، وتلك المؤثرات جعلت المحافظ في حالة ترقب، وبالتالي عدم تأثر السوق إيجابيًا بالنتائج الجيدة التي تعلن عنها الشركات المدرجة، وفي ظل ذلك تراجع المؤشر العام بواقع 23.84 نقطة أو ما نسبته 0.38 في المائة ليقفل عند مستوى 6212.88 نقطة بضغط قاده قطاع المواد الأساسية. وارتفعت مؤشرات السيولة والأحجام، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 136.9 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار نفذت من خلال 3134 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 15.89 في المائة تلاه قطاع التكنولوجيا بنسبة 4.83 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 2.25 في المائة، وفي المقابل تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع مواد أساسية بنسبة 12.73 في المائة تلاه بنوك بنسبة 10.22 في المائة.
وسجل سعر سهم نفائس أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.124 دينار تلاه سعر سهم البناء بواقع 7.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.440 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم ك تلفزيوني أعلى نسبة تراجع بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.031 دينار تلاه سعر سهم النوادي وسهم مصالح ع بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.090 0.054 دينار على التوالي. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 58 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.038 دينار تلاه سهم منزل بواقع 7 ملايين دينار وصولا إلى سعر 0.043 دينار.

* أداء إيجابي للسوق القطرية
عادت البورصة القطرية للارتفاع بعد سلسلة طويلة من التراجعات في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 99.03 نقطة أو ما نسبته 0.85 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11750.29 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.7 مليون سهم بقيمة 239.5 مليون ريال نفذت من خلال 4061 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.71 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التأمين بنسبة 3.65 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 2.50 في المائة. وسجل سعر سهم قطر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.05 في المائة وصولا إلى سعر 106.10 ريال تلاه سعر سهم Ooredoo بواقع 2.66 في المائة وصولا إلى سعر 81.00 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة تراجع بواقع 3.13 في المائة وصولا إلى سعر 173.20 ريال تلاه سعر سهم الخليج بواقع 2.99 في المائة وصولا إلى سعر 40.50 ريال. واحتل سهم الريان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.1 مليون سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 433.3 ألف سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 52.1 مليون ريال تلاه سهم قطر بواقع 20.3 مليون ريال.

* تراجع طفيف في البورصة البحرينية
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.99 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة ليغلق عند مستوى 1329.39 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 338.4 ألف سهم بقيمة 131.6 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 1.37 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 4.93 نقطة واستقرت جميع قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وارتفع سعر سهم زين البحرين بواقع 1.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.180 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بنك البحرين الإسلامي أعلى نسبة تراجع بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.135 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين والكويت بواقع 0.46 في المائة وصولا إلى سعر 0.430 دينار. واحتل سهم ألمنيوم البحرين المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 132.4 ألف دينار تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بقيمة 79.6 ألف دينار.

* السوق العمانية تعمق خسائرها
تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 56.77 نقطة أو ما نسبته 0.87 في المائة ليقفل عند مستوى 6498.55 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.3 مليون سهم بقيمة 3.1 مليون ريال نفذت من خلال 719 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 22 شركة واستقرار أسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.95 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.83 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.42 في المائة.
وسجل سعر سهم أعلاف ظفار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.79 في المائة وصولا إلى سعر 0.201 ريال تلاه سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 1.53 في المائة وصولا إلى سعر 0.133 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 8.11 في المائة وصولا إلى سعر 0.136 ريال تلاه سعر سهم المها لتسويق المنتجات النفطية بواقع 3.45 في المائة وصولا إلى سعر 2.100 ريال. واحتل سهم سندات بنك مسقط المجانية 3.5 المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.096 ريال تلاه سهم العنقاء للطاقة بواقع 1.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.156 ريال. واحتل سهم سندات بنك مسقط المجانية 3.5 المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 522.8 ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 368.7 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.548 ريال.

* تراجع جماعي لقطاعات السوق الأردنية
تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.23 في المائة لتقفل عند مستوى 2140.4 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.8 مليون سهم بقيمة 12.9 مليون دينار نفذت من خلال 3353 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 37 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 49 شركة واستقرار أسعار أسهم 41 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.58 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.18 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.16 في المائة.
وسجل سعر سهم نوبار للتجارة والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.83 في المائة وصولا إلى سعر 0.65 دينار تلاه سهم الشرق للمشاريع الاستثمارية بواقع 4.78 في المائة وصولا إلى سعر 2.41 دينار، في المقابل سجل سعر سهم المحفظة العقارية الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.36 في المائة وصولا إلى سعر 0.88 دينار تلاه سعر سهم البطاقات العالمية بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.20 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 3.4 مليون دينار تلاه سهم الديرة للاستثمار والتطوير العقاري بواقع 2.3 مليون دينار.



الأسهم الهندية تتراجع مع قفزة عوائد السندات العالمية جراء ضبابية حرب إيران

رجل يسير بالقرب من شاشة خارج بورصة بومباي (رويترز)
رجل يسير بالقرب من شاشة خارج بورصة بومباي (رويترز)
TT

الأسهم الهندية تتراجع مع قفزة عوائد السندات العالمية جراء ضبابية حرب إيران

رجل يسير بالقرب من شاشة خارج بورصة بومباي (رويترز)
رجل يسير بالقرب من شاشة خارج بورصة بومباي (رويترز)

تراجعت الأسهم الهندية في التعاملات الصباحية ليوم الأربعاء، فيما لامست الروبية مستوى قياسياً منخفضاً جديداً للجلسة السابعة على التوالي. إذ أدى الارتفاع الحاد في عوائد السندات العالمية المدفوع بحالة عدم اليقين المحيطة بالحرب في إيران إلى تحفيز عمليات خروج واسعة النطاق لرؤوس الأموال من الأسواق الناشئة.

وهبط مؤشر «نيفتي 50» القياسي بنسبة 0.61 في المائة ليصل إلى مستوى 23473.2 نقطة بحلول الساعة 9:26 صباحاً بتوقيت الهند، في حين فقد مؤشر «سينسكس» الرئيسي لبورصة بومباي ما نسبته 0.63 في المائة ليتراجع إلى مستوى 74726.44 نقطة.

وتزامن ذلك مع هبوط الروبية الهندية إلى مستوى 96.8650 روبية مقابل الدولار الأميركي، متجاوزة أدنى مستوى تاريخي سجلته في الجلسة السابقة لتبلغ خسائر العملة نحو 6 في المائة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.

الارتباط بأسواق آسيا وعوائد السندات

يأتي تراجع بورصة بومباي في وقت انخفضت فيه الأسهم الآسيوية للجلسة الرابعة توالياً وسط ترقب المستثمرين لنتائج شركة رقائق الذكاء الاصطناعي العالمية «إنفيديا».

وفي الوقت ذاته، قفزت عوائد السندات في الولايات المتحدة واليابان إلى أعلى مستوياتها في عدة عقود نتيجة لمخاوف التضخم المستمرة المرتبطة بارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي اعتبره خبراء الاستثمار بمثابة إنذار لأسواق الأسهم لكون العائد المرتفع الخالي من المخاطر يقلل تلقائياً من شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم.

وعلى الرغم من خروج ناقلتي نفط صينيتين محملتين من مضيق هرمز، وفقاً لبيانات الشحن، وهو ما أنعش الآمال بقرب حل النزاع الأميركي الإسرائيلي مع إيران عقب التصريحات الإيجابية للرئيس دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس، إلا أن تداعيات الحرب المستمرة لا تزال تلقي بظلالها على الدول المستوردة للطاقة مثل الهند، حيث واجهت الأسهم الهندية مبيعات أجنبية شرسة نتيجة للمخاوف من تأثير أسعار النفط المرتفعة على التضخم والاقتصاد المحلي.

وأظهرت البيانات المؤقتة أن المستثمرين الأجانب باعوا أسهم هندية بقيمة 24.58 مليار روبية يوم الثلاثاء ليرتفع إجمالي مبيعاتهم منذ بداية العام الحالي إلى ثلاثة وعشرين مليار دولار متجاوزاً الرقم القياسي السنوي للمبيعات الأجنبية المسجل في العام الماضي.

وشهدت التداولات تراجع 13 قطاعاً من أصل 16 قطاعاً رئيسياً في السوق الهندية. وهبطت الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسب بلغت 0.7 في المائة و0.4 في المائة على التوالي.

وفي المقابل، خالف سهم «هيندالكو» الاتجاه الهابط ليقفز بنسبة 3.8 في المائة بعد أن أعلنت شركتها التابعة «نوفيليس» المتمركزة في الولايات المتحدة عن تحقيق أرباح تشغيلية مرتفعة مع الإشارة إلى إمكانية إعادة تشغيل مصنعها في «أوسويغو» خلال الأسابيع المقبلة.


«سامسونغ» تواجه إضراباً شاملاً لـ18 يوماً بعد انهيار محادثات الأجور مع نقابة العمال

رئيس نقابة عمال «سامسونغ» تشوي سيونغ هو، ينحني بعد جلسة وساطة في اللجنة الوطنية للعلاقات العمالية في سيجونغ، كوريا (رويترز)
رئيس نقابة عمال «سامسونغ» تشوي سيونغ هو، ينحني بعد جلسة وساطة في اللجنة الوطنية للعلاقات العمالية في سيجونغ، كوريا (رويترز)
TT

«سامسونغ» تواجه إضراباً شاملاً لـ18 يوماً بعد انهيار محادثات الأجور مع نقابة العمال

رئيس نقابة عمال «سامسونغ» تشوي سيونغ هو، ينحني بعد جلسة وساطة في اللجنة الوطنية للعلاقات العمالية في سيجونغ، كوريا (رويترز)
رئيس نقابة عمال «سامسونغ» تشوي سيونغ هو، ينحني بعد جلسة وساطة في اللجنة الوطنية للعلاقات العمالية في سيجونغ، كوريا (رويترز)

فشلت إدارة شركة «سامسونغ إلكترونيكس» وقادة نقابة العمال في التوصل إلى اتفاق اللحظة الأخيرة بشأن الأجور يوم الأربعاء، مما يفتح الباب أمام إضراب واسع النطاق في عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي وهو الأمر الذي قد يلقي بظلاله على إمدادات أشباه الموصلات العالمية ويهدد الاقتصاد القائم على التصدير في البلاد.

وهدد المسؤولون الحكوميون باللجوء إلى تفعيل صلاحيات الطوارئ النادرة لإجبار الطرفين على تسوية النزاع في الشركة التي تضم نقابة تمثل نحو 74 ألف عامل، حيث تؤكد النقابة أن الشركة فشلت في تقديم تعويضات ومكافآت عادلة ومناسبة على الرغم من أرباحها القياسية والمتصاعدة مدفوعة بالطفرة العالمية الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي.

انهيار المفاوضات وموعد الإضراب

أعلن رئيس النقابة تشوي سونغ هو للصحافيين عقب انتهاء جولة المباحثات الأخيرة دون تحقيق أي اختراق أن العمال المنخرطين في النقابة سيبدأون إضراباً عن العمل لمدة 18 يوماً اعتباراً من يوم الخميس، وتبادل الجانبان الاتهامات حول المسؤولية عن هذا الفشل إذ اتهم رئيس النقابة الإدارة برفض مقترح بوساطة حكومية لم يكشف عن تفاصيله، في حين اتهمت الإدارة النقابة بالمطالبة بحزم تعويضات مفرطة ومبالغ فيها للعمال في الوحدات التي تسجل خسائر مالية.

القدرات الإنتاجية وحجم الأرباح

تعد شركة «سامسونغ» مصنعاً رئيسياً للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية وأشباه الموصلات، وتنتج الشركة مع منافستها المحلية «إس كي هاينكس» نحو ثلثي رقائق الذاكرة في العالم والتي تشهد طلباً هائلاً جراء ثورة الذكاء الاصطناعي.

وكانت الشركة قد أعلنت الشهر الماضي أن أرباحها التشغيلية للربع الممتد من يناير إلى مارس قفزت بمقدار ثمانية أضعاف لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 57.2 تريليون وون، وهو ما يعادل ثمانية وثلاثين مليار دولار.

تفاصيل الخلاف المالي والتحذيرات الحكومية

تتمحور مطالب قادة النقابة حول هيكل التعويضات حيث يطالبون «سامسونغ» بالالتزام بإنفاق 15 في المائة من أرباحها التشغيلية السنوية كحوافز ومكافآت للموظفين مع إلغاء الحد الأقصى للمكافآت المطبق حالياً بنسبة 50 في المائة من الرواتب السنوية، بينما ترى الإدارة أن هذه المطالب مبالغ فيها بالنظر إلى طبيعة قطاع أشباه الموصلات التي تتسم بالتقلب الدوري الحاد.

ومن جانبه، حذر رئيس الوزراء كيم مين سيوك في بيان متلفز من أن الإضراب قد يتسبب في أضرار اقتصادية تصل إلى 100 تريليون وون (66 مليار دولار)، نتيجة لتعطيل عمليات تصنيع أشباه الموصلات البالغة التعقيد.

وفي غضون ذلك، أصدرت محكمة سوون المحلية حكماً يقضي بضرورة التزام النقابة بالحفاظ على مستويات معينة من العمالة لمنع تضرر المنشآت والمواد وضمان السلامة التشغيلية مع حظر احتلال المنشآت الحيوية والمكاتب.


تراجع جماعي للبورصات الآسيوية مع ارتفاع عوائد السندات... والأنظار إلى نتائج «إنفيديا»

شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي في بنك هانا بسيول (أ.ب)
شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي في بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

تراجع جماعي للبورصات الآسيوية مع ارتفاع عوائد السندات... والأنظار إلى نتائج «إنفيديا»

شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي في بنك هانا بسيول (أ.ب)
شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار والوون الكوري الجنوبي في بنك هانا بسيول (أ.ب)

تراجعت الأسهم الآسيوية في تعاملاتها الصباحية يوم الأربعاء للجلسة الرابعة على التوالي، حيث أدت مخاوف التضخم المتزايدة الناجمة عن الحرب إلى هبوط حاد في أسواق السندات العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون بشغف صدور النتائج المالية لشركة «إنفيديا» العملاقة لمعرفة ما إذا كانت الشركة الأكثر قيمة في العالم ستنجح في قيادة الأسواق لتجاوز ضغوط تكاليف الاقتراض المرتفعة.

واستمرت عمليات البيع المكثفة في أسواق الدين العالمية بعد أن رفع المستثمرون من رهانهم على لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة هذا العام، ما دفع عائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات لملامسة أعلى مستوى له في 16 شهراً عند 4.687 في المائة، في حين قفز عائد السندات لأجل ثلاثين عاماً إلى 5.198 في المائة وهي مستويات غير مسبوقة منذ عام 2007.

وتراجع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لنطاق أسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.7 في المائة، بينما قاد مؤشر «نيكي» الياباني الخسائر بهبوط قاسي بلغت نسبته 1.6 في المائة، ولحق به مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية متراجعاً بنسبة 2 في المائة. في حين سجلت الأسهم القيادية في الصين انخفاضاً بنسبة 0.4 في المائة وتراجع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بمعدل 0.7 في المائة.

ولم تكن العقود الآجلة للأسواق الأوروبية والأميركية بمعزل عن هذه الضغوط، إذ تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الأوروبية بنسبة 0.5 في المائة واستقرت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» على تراجع طفيف بنسبة 0.1 في المائة.

و يرى محللو الاستراتيجيات في الأسواق أن الارتفاع الحالي في عوائد السندات الأميركية يثير الكثير من القلاقل الجيوسياسية والاقتصادية ويستقطب اهتمام المتداولين، مشيرين إلى أن التوقعات حيال نتائج شركة أشباه الموصلات «إنفيديا» تبدو مرتفعة جداً حيث تشير التقديرات إلى احتمال نمو إيراداتها بنسبة تقارب 80 في المائة لتصل إلى نحو 79 مليار دولار، إلا أن قدرة الشركة على إشعال طفرة جديدة وصدمة إيجابية صعودية للأسواق قد تواجه تحديات واختباراً حقيقياً بعد الإغلاق الليلة.

على صعيد سوق الطاقة، سجلت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً للغاية الأربعاء حيث انخفضت عقود برنت بنسبة 0.2 في المائة لكنها ظلت مستقرة فوق حاجز المئة وعشرة دولارات لتسجل 111.07 دولار للبرميل، لكون مضيق هرمز ما يزال مغلقاً بشكل فعلي، وتزامناً مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى إمكانية توجيه ضربة أخرى لإيران بعد يوم واحد من إعلانه إرجاء هجوم وثيق لإتاحة الفرصة للمفاوضات.

وفي هذه الأثناء، تشهد العاصمة بكين حراكاً دبلوماسياً لافتاً حيث يستضيف الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد أقل من أسبوع على الزيارة رفيعة المستوى التي قام بها ترمب إلى الصين.

وحافظ الدولار الأميركي على قوته بالقرب من أعلى مستوى له في ستة أسابيع أمام سلة من العملات الرئيسية، حيث استقر أمام الين الياباني عند مستوى 159.05 ين بعد مكاسب استمرت لسبع جلسات متتالية، وهو ما بدد معظم المكاسب التداخلية التي تحققت في نهاية أبريل (نيسان) الماضي عندما تدخلت السلطات اليابانية لحماية عملتها عند حاجز 160 يناً للدولار.

وبدوره، بلغ اليورو مستوى 1.1594 دولار بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ أوائل أبريل، وتراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3380 دولار، فيما واصل الذهب تراجعه بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 4463 دولاراً للأونصة وهو المستوى الأدنى للمعدن الأصفر منذ نهاية مارس الماضي تحت وطأة صعود العملة الخضراء.