بمناسبة احتفاء {مسك} بإتمام 30 طالباً وطالبة لبرنامج إعداد القادة في جامعة هارفارد في مدينة بوسطن

الدكتور الأحمد: البرنامج يعكس رؤية ولي ولي العهد في كل ما من شأنه خدمة شباب الوطن والحرص عليهم

بمناسبة احتفاء {مسك} بإتمام 30 طالباً وطالبة لبرنامج إعداد القادة في جامعة هارفارد في مدينة بوسطن
TT

بمناسبة احتفاء {مسك} بإتمام 30 طالباً وطالبة لبرنامج إعداد القادة في جامعة هارفارد في مدينة بوسطن

بمناسبة احتفاء {مسك} بإتمام 30 طالباً وطالبة لبرنامج إعداد القادة في جامعة هارفارد في مدينة بوسطن

أكد الدكتور مساعد الأحمد المشرف على برنامج إعداد القادة في جامعة هارفارد وعضو هيئة الخبراء في الجامعة، أن برنامج إعداد القادة الذي أقامته مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية {مسك} بالتعاون مع جامعة هارفارد في مدينة بوسطن الأميركية {يعكس رؤية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة مؤسسة مسك الخيرية لمؤسسة مسك واهتمامه ورعايته لها وفي كل ما من شأنه خدمة شباب الوطن وحرصه عليهم}.
وعد الأحمد برنامج {قادة المستقبل} أحد البرامج المتميزة التي تبنتها مؤسسة مسك الخيرية بالتعاون مع أعرق الجامعات الأمريكية من أجل إعداد جيل من الشباب القيادي المتميز.
وقال لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة احتفاء {مسك} في بوسطن أخيراً، بإتمام 30 طالباً وطالبة لبرنامج إعداد القادة في جامعة هارفارد لصيف العام الحالي 2015م {إن هذا البرنامج يعكس رؤية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مسك الخيرية للمؤسسة واهتمامه ورعايته لها وفي كل ما من شأنه خدمة شباب الوطن وحرصه عليهم}.
وأوضح الدكتور الأحمد أن الطلاب يقومون خلال برنامج إعداد القادة بدراسة بعض المقررات الجامعية مع بقية طلاب الجامعة النظاميين وبعد إتمامهم لهذا البرنامج بنجاح فإنهم يخولون للقبول في جامعة هارفارد والدراسة فيها، مشيراً إلى أن {مسك الخيرية} حصلت على 100 مقعد لمرشحيها للمشاركة في برنامج إعداد القادة في جامعة هارفارد بالرغم من صعوبة القبول في هذا البرنامج.
وبين أنه يتقدم للبرنامج ما بين 7 آلاف إلى 10 آلاف طالب وطالبة سنويًا من جميع أنحاء العالم, حيث يتم قبول عدد محدود لا يتجاوز الألف فيما تتطلب إجراءات الفرز والمقابلات الشخصية واختيار الطلاب وإنهاء إجراءاتهم والحصول على التأشيرة المخصصة للسفر إلى الولايات المتحدة الكثير من الوقت والجهد.
وقال {بدأنا التجربة بنخبة متميزة من طلاب مدارس الرياض هذا العام والعام الماضي، وسيجرى التوسع في القبول في العام المقبل ليشمل جميع المتميزين ونخبة النخبة من طلاب وطالبات جميع المدارس في مختلف أنحاء المملكة}.
وأكد الدكتور الأحمد أن مؤسسة مسك الخيرية في طور إعداد وإنشاء عدة برامج أخرى بالشراكة مع جامعة هارفارد يتمكن من خلالها الطلاب الدراسة في عدد من التخصصات في هذه الجامعة المتميزة.
من جهته أوضح الدكتور محمد العيسى الملحق الثقافي في السفارة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية، أن البرنامج سيكون له مردود كبير على الطلاب والطالبات بحيث ستكون طموحاتهم عالية وسيبحثوا عن الجامعات المتميزة ليلتحقوا بها، داعيًا الطلبة إلى الاستفادة من هذا البرنامج، فيما أشادت عميدة الدراسات الصيفية في جامعة هارفارد الدكتورة ساندرا ندف، بدورها، بالشراكة بين الجامعة والمؤسسة، وكذلك بالمستوى العلمي والأخلاقي العالي للطلبة والطالبات السعوديين.
أما مدير البرنامج في جامعة هارفارد الدكتور وليام هالينجر فأكد أن هذا البرنامج يساعد الطلاب والطالبات على فهم الحياة الأكاديمية ومنهج جامعة هارفارد الدراسي.
يذكر أن ثلاثين طالباً وطالبة أنهوا أخيراً، الدورة الصيفية لبرنامج إعداد القادة في جامعة هارفارد في خطوة أولى على سلم القيادة في المستقبل، وأمضى الطلبة والطالبات سبعة أسابيع ينهلون من مختلف أنواع العلوم والمعارف ويزاولون مختلف الأنشطة العلمية في جامعة هارفارد جنبًا إلى جنب مع طلاب الجامعة الأساسيين وفي نفس الفصول الدراسية.
وحفلت الفصول بحلقات نقاش علمية ومعرفية تراوحت بين مواد الاقتصاد والتاريخ وعلم الاجتماع وعلم النفس والعلاقات الدولية واللغات، فيما تخطط مؤسسة مسك الراعية لهذه المبادرة إلى توسيع دائرة الطلاب والطالبات الملتحقين بالبرنامج لتشمل المتميزين على مستوى المملكة العربية السعودية.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.