4 أسماء تتنافس لرئاسة الائتلاف السوري ومساع للتوصل لصيغة توافقية

تدابير أمنية تحيط باجتماعات الهيئة العامة بسبب تهديدات بتفجير موقع انعقادها

4 أسماء تتنافس لرئاسة الائتلاف السوري ومساع للتوصل لصيغة توافقية
TT

4 أسماء تتنافس لرئاسة الائتلاف السوري ومساع للتوصل لصيغة توافقية

4 أسماء تتنافس لرئاسة الائتلاف السوري ومساع للتوصل لصيغة توافقية

بدأت الهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض، يوم أمس، اجتماعات دورتها الثالثة والعشرين التي تستمر 3 أيام في مدينة إسطنبول التركية والتي يتصدر جدول أعمالها انتخابات هيئة رئاسية جديدة واستعدادات قوى المعارضة للمشاركة في إنشاء منطقة عازلة في الشمال السوري يدفع باتجاهها الأتراك.
وفيما حرص المنظمون على عدم دعوة الإعلاميين لتغطية الاجتماعات ولم يتم تحديد مكان انعقادها، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط» عن «وصول تهديدات جدية بتفجير الدورة الثالثة والعشرين للهيئة؛ لذلك تم البحث عن موقع بعيد عن الأحياء السكينة وفرز عدد كبير من القوى الأمنية التركية لحماية المجتمعين». وأوضحت المصادر أن مقرات الائتلاف في تركيا أيضا مهددة أمنيا من قبل تنظيم داعش.
وناقش أعضاء الهيئة في الجلسات التي انطلقت صباح يوم أمس الملف السياسي، وبالتحديد مقترحات المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الأخيرة لحل الأزمة السورية لجهة دعوته لإنشاء مجموعات عمل مشتركة لبحث الوضع في سوريا، وتشكيل مجموعة اتصال دولية.
وتركزت المناقشات بشكل خاص حول الدفع لإنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري بعد دخول تركيا على خط محاربة تنظيم داعش. وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف أحمد رمضان لـ«الشرق الأوسط» إنّه تم التباحث في «استعدادات الائتلاف والحكومة السورية المؤقتة للدخول إلى هذه المنطقة والتوافق على إعداد خطة متكاملة بعدما كانت وزارة الاتصالات والنقل والصناعة توصلت لصياغة إطارها العام». وأوضح رمضان أن مشاورات اليوم الأول تناولت أيضا التقارير الرئاسية كما الاتفاق الذي وقعه الائتلاف مع هيئة التنسيق الذي تضمن «خريطة طريق» لإنقاذ سوريا.
وفيما نفى رمضان أن تكون قد تبلورت أسماء المرشحين لرئاسة الائتلاف، كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أنّه يتم حاليا التداول الجدي بشأن أسماء 4 مرشحين للرئاسة، هم الرئيس الحالي خالد خوجة والأعضاء في الائتلاف: سالم المسلط، ونذير الحكيم، وموفق نيربية، لافتة إلى أنّه قد جرى طرح اسم رئيس المجلس الوطني السوري السابق برهان غليون، إلا أنه لم يبد حماسة لترشحه.
وأوضحت مصادر الائتلاف أن «الكتلة الديمقراطية» أعربت عن استعدادها لدعم ترشيح نيربية، فيما يدعم كل من المجالس المحلية ومنتدى رجال الأعمال و12 «شخصية وطنية» كما الكتلة التركمانية ترشيح خوجة، لافتة إلى أن اسم المسلط مطروح «كرئيس توافقي». وأشارت المصادر إلى أن كتلة «الإخوان المسلمين» لم تعلن حتى الساعة دعمها لأي من المرشحين، علما أنّها دائما قد تشكل «بيضة القبان» في الانتخابات الرئاسية.
ومن المرجح أن تتبلور لائحة المرشحين الرسميين لرئاسة الائتلاف في الساعات المقبلة باعتبار أن الانتخابات متروكة كبند أخير على جدول أعمال الاجتماعات، وستتم مساء يوم الأحد، علما أن النظام الداخلي يفرض على كل مرشح تقديم ترشيحه رسميا للجنة القانونية أو أن تعلن كتلة ما ترشيح شخصية محددة للرئاسة.
وحدد جدول الأعمال الذي تم توزيعه على المشاركين اليوم الأول للاجتماعات لمناقشة تقارير هيئة الرئاسة والعملية السياسية وخطة دي ميستورا والمشهد السوري والمنطقة والاتفاق النووي الإيراني. فيما تم تخصيص اليوم الثاني لعرض الوضع الميداني وتقرير لجنة إعادة هيكلة المجلس العسكري وتشكيل لجان الائتلاف وتوصيات لقاء المجلس الوطني الكردي والائتلاف. على أن يتم في اليوم الثالث والأخير التطرق لوضع الحكومة المؤقتة وإجراء انتخابات الرئاسة والهيئة السياسية.
وقال عضو الهيئة العامة للائتلاف، خطيب بدلة، في تصريح، إن «اجتماعات الهيئة العامة تأتي في ظرف حساس، وتتطلب من الهيئة العامة اتخاذ قرارات بشأن التطورات على المستويين الميداني والسياسي، وستجرى انتخابات للهيئة الرئاسية للائتلاف، التي تشمل انتخاب رئيس جديد، ونوابه الثلاثة، والأمين العام، وانتخاب هيئة سياسية جديدة».
وأشار بدلة إلى أن الاجتماعات «ستبحث أيضا المسارات والتطورات الدولية والإقليمية الجديدة، وستستعرض التقارير الرئاسية، وتوصيات الهيئة السياسية المتعلقة بالموقف من أطروحات دي ميستورا، واللقاءات مع هيئة التنسيق الوطني، التي جرت أخيرا في بروكسل، ووضع كتلة الأركان والمجالس العسكرية في الائتلاف، وسيتم طرح عدة مواضيع أخرى خلال اليومين المقبلين من الاجتماعات».



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».