«طالبان» تعمل بدأب على التودد إلى نيودلهي

دبلوماسية هادئة نشطة بين الهند وأفغانستان

TT

«طالبان» تعمل بدأب على التودد إلى نيودلهي

في وقت قريب، قررت الهند تخصيص 26.7 مليون دولار من موازنتها السنوية لمساعدة أفغانستان التي مزقتها الحروب، وذلك في إطار سياسة «الجوار أولاً»، ما يعد مؤشراً على استمرار التزام نيودلهي تجاه جارتها التي تواجه صعوبات جمة، انطلاقاً من أسس «إنسانية».
هذا العام هو الثاني على التوالي الذي يجري خلاله تخصيص مساعدات للشعب الأفغاني في الموازنة الهندية، ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الأفغانيون حالة من غياب الأمن الغذائي والصحي والاقتصادي، في أعقاب سيطرة حركة «طالبان» على حكم البلاد عام 2021.
كما أرسلت الهند 50 ألف طن من القمح مرتين. وفي وقت سابق، جرى إرسال 3 شحنات من أدوية ومعدات، ومن المقرر وصول شحنة رابعة في غضون أسابيع.

رد فعل «طالبان»
رحبت «طالبان» بتخصيص مساعدات لأفغانستان في الموازنة المالية الهندية للعام المالي 2023- 2024. وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، سهيل شاهين الذي سبق أن شارك في لجنة التفاوض الممثلة لأفغانستان، إن الحركة تقدِّر المساعدات التنموية التي تقدمها نيودلهي لكابل.
وأضاف: «نقدر المساعدات التنموية التي تقدمها الهند إلى إمارة أفغانستان الإسلامية. ومن شأن هذه المساعدات تعزيز الروابط والثقة بين البلدين».
جدير بالذكر أن العلاقات بين إدارة «طالبان» والهند ظلت غير محددة، في ظل عدم اعتراف الهند بالترتيبات القائمة اليوم في كابل، على الرغم من إرسالها فريقاً فنياً لإعادة فتح السفارة الهندية، منذ بضعة شهور.
وأوضح شاهين أنه «كانت هناك مشروعات في أفغانستان تمولها الهند قبل استقلال البلاد، وسيطرة إمارة أفغانستان الإسلامية على البلاد. وإذا استأنفت الهند العمل على هذه المشروعات، فستسهم بذلك في تعزيز العلاقات بين البلدين، وتقضي على مشاعر عدم الثقة بين الجانبين».
على امتداد العقدين الأخيرين، استثمرت كيانات تنتمي للقطاعين العام والخاص في الهند قرابة 3.5 مليار دولار، بصورة أساسية، في قطاع البنية التحتية الأفغانية. وواجهت هذه الاستثمارات تهديدات بعد عودة «طالبان» للحكم، العام الماضي.
الملاحظ أن «طالبان» تعمل بدأب على التودد إلى الهند. وفي هذا الصدد، كشف مسؤول معني بالشأن الأفغاني داخل وزارة الشؤون الخارجية الهندية، أن «طالبان» تتوق لاستئناف رحلات الطيران التجاري بين البلدين، وتيسير حصول الأفغان على منح دراسية بالهند.
وتجددت آمال «طالبان» الأفغانية في استئناف رحلات الطيران مع الهند، في أعقاب استئناف رحلات الطيران بين قندهار ودبي.

الاعتبارات الجيوسياسية
يقول خبراء معنيون بالشؤون الجيوسياسية، إن الدبلوماسية الهادئة بين الهند وأفغانستان أحيت الآمال في وجود هندي أكبر في أفغانستان.
في هذا الصدد، اعتبر المحلل الأمني سوشانت سارين، أن «الأمر المثير هنا أن نيودلهي مستمرة في دعم الشعب، على الرغم من عدم اعترافها بنظام (طالبان)». ويعكس الأسلوب الذي احتضنت به «طالبان» الطلاب العسكريين الأفغان الذين تلقوا تدريبهم في الهند، التقارب المتزايد بين كابل ونيودلهي. يذكر أن هؤلاء الطلاب أُرسلوا للهند قبل سيطرة «طالبان» على السلطة؛ حيث تدربوا على قتالها.
وكشفت مصادر أن الحكومة الأفغانية بقيادة «طالبان» حريصة على الاستفادة من مهارات هؤلاء الطلاب، للحفاظ على الأمن داخل البلاد. وطبقاً لما ذكره دبلوماسي أفغاني سابق في دلهي، شريطة عدم كشف هويته، فإن «نظام (طالبان) صعَّد طلباته الموجهة للهند للسماح لمسؤوليه بتمثيل البلاد في نيودلهي. وتكثفت هذه الطلبات في الشهور الأخيرة، في خضم تردي العلاقات بين باكستان ونظام (طالبان) بسبب تردد الأخير إزاء التحرك ضد ملاذات حركة (تحريك طالبان) الباكستانية داخل أفغانستان».
في الوقت الحاضر، يوجد بالسفارة الأفغانية في نيودلهي دبلوماسيون جرى تعيينهم من جانب حكومة أشرف غني. والواضح أن «طالبان» ترغب في تغيير ذلك.
المثير أن مستشار الأمن القومي الهندي، أجيت دوفال، صرح بأن «الهند لن تتخلى عن شعب أفغانستان في مساعيه لإعادة بناء أمته». كما أكد العلاقات التاريخية والخاصة التي تربط الهند وأفغانستان، والتي تمر بمرحلة صعبة، وقال إن سلامة الشعب الأفغاني تشكل «الأولوية الأولى» للهند، وأن ذلك سيبقى المرشد للتوجه الهندي إزاء أفغانستان.
جاءت تصريحات دوفال خلال لقاء رؤساء المجالس الأمنية ومستشاري الأمن القومي الذي استضافته موسكو، بمشاركة روسيا والهند وإيران وكازاخستان والصين وطاجكستان وتركمنستان وأوزبكستان. وتناول اللقاء الأوضاع الأمنية والتحديات الإنسانية داخل أفغانستان.

العامل الصيني
بجانب أفغانستان، تضمنت الموازنة الهندية مخصصات لتوفير مساعدات لكل من بنغلاديش ونيبال وميانمار وسريلانكا والمالديف ومنغوليا وبهوتان، ودول أفريقية.
في الوقت ذاته، يعد هذا عاماً دبلوماسياً حافلاً للهند، فقد تقلدت خلاله رئاسة مجموعة العشرين. وعن ذلك، قال وزير المالية الهندي نيرمالا سيتارامان: «كانت فرصة فريدة لتعزيز دور البلاد في النظام العالمي الاقتصادي، في وقت تواجه دول بمختلف أرجاء العالم فيه تحديات مختلفة».
وبدت الإشارة واضحة: أن الهند ترغب في ترك بصمة داخل بلد تؤكد الصين على نفوذها داخله، وتبدي حساسية خاصة تجاهه. وقال سارين في هذا الصدد: «ينبغي النظر إلى هذا الأمر باعتباره جزءاً من محاولة الهند تشكيل ثقل موازن للنفوذ الصيني في المنطقة. وتبدو المساعدات لميانمار حالة نموذجية هنا، فقد زادت نيودلهي من جهودها للتعاون مع العصبة العسكرية الحاكمة هناك، والتي تشترك في حدودها مع ولايات تقع شمال شرقي الهند».


مقالات ذات صلة

11 قتيلاً في تسرب للغاز بمنطقة صناعية بالهند

العالم 11 قتيلاً في تسرب للغاز بمنطقة صناعية بالهند

11 قتيلاً في تسرب للغاز بمنطقة صناعية بالهند

قتل 11 شخصاً بعد تسرب للغاز في الهند، حسبما أعلن مسؤول اليوم (الأحد)، في حادثة صناعية جديدة في البلاد. ووقع التسرب في منطقة جياسبورا وهي منطقة صناعية في لوديانا بولاية البنجاب الشمالية.

«الشرق الأوسط» (أمريتسار)
العالم الهند: مقتل 10 من عناصر الأمن في هجوم لمتمردين ماويين

الهند: مقتل 10 من عناصر الأمن في هجوم لمتمردين ماويين

قُتل عشرة من عناصر الأمن الهنود وسائقهم المدني في ولاية تشاتيسغار اليوم (الأربعاء) في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور مركبتهم، حسبما أكدت الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية، متهمة متمردين ماويين بالوقوف وراء الهجوم. وقال فيفيكانند المسؤول الكبير في شرطة تشاتيسغار «كانوا عائدين من عملية عندما وقع الانفجار الذي استهدف مركبتهم».

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
يوميات الشرق «الصحة العالمية» تُحذر من دواء آخر للسعال مصنوع في الهند

«الصحة العالمية» تُحذر من دواء آخر للسعال مصنوع في الهند

قالت منظمة الصحة العالمية إنه تم العثور على مجموعة من أدوية الشراب الملوثة والمصنوعة في الهند، تحديداً في جزر مارشال وميكرونيزيا. وحذرت المنظمة من أن العينات المختبرة من شراب «غيوفينسين تي جي» لعلاج السعال، التي تصنعها شركة «كيو بي فارماشيم» ومقرها البنغاب، أظهرت «كميات غير مقبولة من ثنائي إيثيلين جلايكول وإيثيلين جلايكول»، وكلا المركبين سام للبشر ويمكن أن يكونا قاتلين إذا تم تناولهما. ولم يحدد بيان منظمة الصحة العالمية ما إذا كان أي شخص قد أُصيب بالمرض. يأتي التحذير الأخير بعد شهور من ربط منظمة الصحة العالمية بين أدوية السعال الأخرى المصنوعة في الهند ووفيات الأطفال في غامبيا وأوزبكستان.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
العالم الأمم المتحدة تتوقع تفوق الهند على الصين من ناحية عدد السكان

الأمم المتحدة تتوقع تفوق الهند على الصين من ناحية عدد السكان

أعلنت الأمم المتحدة اليوم (الاثنين)، أن الهند ستتجاوز الأسبوع المقبل الصين من ناحية عدد السكان، لتغدو الدولة الأكثر اكتظاظاً في العالم بنحو 1.43 مليار نسمة. وقالت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة إنه «بحلول نهاية هذا الشهر، من المتوقع أن يصل عدد سكان الهند إلى 1.425.775.850 شخصاً، ليعادل ثم يتجاوز عدد سكان البر الرئيسي للصين». وطوال أكثر من مائة عام، كانت الصين الدولة الأكثر سكاناً في العالم، تليها الهند في المرتبة الثانية على مسافة راحت تتقلّص باطراد في العقود الثلاثة الأخيرة. ويأتي ذلك رغم غياب إحصاءات رسمية لعدد السكان في الهند منذ أواخر القرن الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم اعتقال «انفصالي» من السيخ في الهند

اعتقال «انفصالي» من السيخ في الهند

أفاد مسؤول في شرطة ولاية البنجاب الهندية، اليوم (الأحد)، بأن قوات من الأمن ألقت القبض على «الانفصالي» المنتمي للسيخ أمريتبال سينغ، بعد البحث عنه لأكثر من شهر، في خطوة ضد إقامة وطن مستقل في الولاية المتاخمة لباكستان. وأدى بزوغ نجم سينغ (30 عاماً)، وهو واعظ بولاية البنجاب الشمالية الغربية حيث يشكّل السيخ الأغلبية، إلى إحياء الحديث عن وطن مستقل للسيخ. كما أثار مخاوف من عودة أعمال العنف التي أودت بحياة عشرات الآلاف في الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن الماضي أثناء تمرد للسيخ. وقال مسؤول كبير بشرطة البنجاب لصحافيين: «ألقي القبض على أمريتبال سينغ في قرية رود بمنطقة موجا في البنجاب، بناء على معلوم

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.