هجوم «حوارة» يهدد «تفاهمات العقبة»

قلق دولي وإسرائيلي من عنف المستوطنين... والفصائل الفلسطينية تدعو لـ«المواجهة»

لقطة من الجو لمبنى وسيارات محروقة في بلدة حوارة بالضفة الغربية التي هاجمها مستوطنون ليل الأحد/ الاثنين (رويترز)
لقطة من الجو لمبنى وسيارات محروقة في بلدة حوارة بالضفة الغربية التي هاجمها مستوطنون ليل الأحد/ الاثنين (رويترز)
TT

هجوم «حوارة» يهدد «تفاهمات العقبة»

لقطة من الجو لمبنى وسيارات محروقة في بلدة حوارة بالضفة الغربية التي هاجمها مستوطنون ليل الأحد/ الاثنين (رويترز)
لقطة من الجو لمبنى وسيارات محروقة في بلدة حوارة بالضفة الغربية التي هاجمها مستوطنون ليل الأحد/ الاثنين (رويترز)

هدَّد التصعيد الكبير بعد هجوم المستوطنين الإسرائيليين ليل الأحد/ الاثنين على بلدة حوارة وما جاورها في الضفة الغربية، التفاهمات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في اجتماع العقبة، الذي أغلق أعماله قبل الهجوم بساعات قليلة بالتأكيد على «ضرورة التزام خفض التصعيد على الأرض».
وبدأ التصعيد بهجوم مجموعات من المستوطنين يتبعون قادة الاستيطان المتطرفين، مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أو وزير المالية بتسليئل سموترتيش، الذي تعهد بأنَّ «الاستيطان لن يتوقف يوماً واحداً»، في رد على تفاهمات العقبة، فأشعلت النيران في كل مكان وصلت إليه في مشهد غير مألوف شكَّل منحى مهماً في مرحلة التصعيد الحالية.
الهجوم أثار غضباً فلسطينياً رسمياً كبيراً، وزاد من الضغط على القيادة الفلسطينية، التي انشغلت يومين في محاولة تبرير حضورها لقاء العقبة بأنَّه «يهدف إلى وقف الجرائم الإسرائيلية». وبشكل نادر، اتفقت حركتا «فتح» و«حماس» على دعوة الفلسطينيين لـ«النفير ومواجهة المستوطنين».
وشهدت إسرائيل حملة انتقادات واسعة لحكومة بنيامين نتنياهو، وقال رئيس المعارضة يائير لبيد، إنَّ «الحكومة فقدت السيطرة على الإرهاب، على الكابنيت والكنيست وعلى المستوطنين»، واصفاً الوضع بـ«الفوضى العارمة».
دولياً، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، إنَّ بلاده تدين عنف المستوطنين في الضفة الغربية، فيما دعت برلين إلى تجنّب أي تصعيد لوضع «متوتر» أصلاً بين الفلسطينيين وإسرائيل. بدورها اعتبرت فرنسا أنَّ «أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين غير مقبولة».
من جانبها، قالت منظمة التعاون الإسلامي إنَّ الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة «تشكّل جريمة حرب جسيمة وجرائم ضد الإنسانية».



مدرب الاتفاق الجديد: سأبني فريقاً تنافسياً قوياً يهاجم بلاخوف

الأسترالي آرثر باباس المدير الفني لنادي الاتفاق (نادي الاتفاق)
الأسترالي آرثر باباس المدير الفني لنادي الاتفاق (نادي الاتفاق)
TT

مدرب الاتفاق الجديد: سأبني فريقاً تنافسياً قوياً يهاجم بلاخوف

الأسترالي آرثر باباس المدير الفني لنادي الاتفاق (نادي الاتفاق)
الأسترالي آرثر باباس المدير الفني لنادي الاتفاق (نادي الاتفاق)

أبدى الأسترالي آرثر باباس، المدير الفني لنادي الاتفاق، سعادته الغامرة بالعودة مجدداً للإشراف على تدريب «فارس الدهناء»، مؤكداً أن النادي يمتلك إرثاً تاريخياً غنياً وإمكانات هائلة تؤهله للمنافسة على الألقاب، كما أعرب عن تطلعه لبناء فريق تنافسي يهاجم بلا خوف ويعيد أمجاد النادي التاريخية بالتعاون مع كافة أفراد منظومة العمل والجماهير الاتفاقية.

وقال باباس في تصريحات لموقع النادي الرسمي: «أشعر بسعادة بالغة لعودتي إلى بيتي نادي الاتفاق؛ فهذا الكيان يحتل مكانة خاصة جداً في قلبي منذ أن انضممت إليه لأول مرة بصفتي مساعد مدرب في عام 2017. ورغم أن مسيرتي المهنية استمرت في التقدم والنمو منذ ذلك الحين، فإنني كنت أشعر دائماً بأن لدي عملاً لم يكتمل بعد هنا».

وأضاف: «الاتفاق نادٍ تاريخي يمتلك إرثاً غنياً وإمكانات كبيرة، وهدفنا الآن هو السير خطوة إلى الأمام مع جماهيرنا، والعمل معاً على صعود منصات التتويج».

وحول حجم التنافسية المنتظرة في المسابقات المحلية والإقليمية، أوضح المدرب الأسترالي: «بلا شك سنواجه تحديات معقدة وكبيرة في منافسات الدوري، وكأس الملك، وكأس الخليج؛ لكن هذه النوعية من البطولات الصعبة هي بالضبط ما يميز الأندية الكبرى، وهو تحدٍّ نملك القدرة على التغلب عليه وتجاوزه إذا تماسكنا معاً كمنظومة واحدة».

وأردف: «سنعمل على تقديم فريق تنافسي يمتلك هوية قوية، يلعب بجدية ويهاجم بلا خوف، ويثير حماس جماهيرنا في المدرجات، وهذه العقلية سنبنيها يوماً بعد يوم، وأنا متحمس جداً لبدء العمل الميداني».

واختتم آرثر باباس حديثه بتوجيه رسالة لكافة المنتسبين للبيت الاتفاقي قائلاً: «أتطلع بشغف للعمل جنباً إلى جنب مع اللاعبين، والجهاز الفني المساعد، وكامل عائلة الاتفاق لكتابة فصل جديد وناجح في مسيرة هذا النادي العريق. معاً سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق أهدافنا وتطلعاتنا، وأشكر إدارة النادي على هذه الثقة الكبيرة... وهيا بنا لنعمل معاً على إعادة أمجاد فارس الدهناء».


إصابة مقلقة لإسماعيل الصيباري مهاجم المغرب خلال مواجهة كندا

إسماعيل الصيباري مهاجم المغرب سقط مصاباً أمام كندا (أ.ب)
إسماعيل الصيباري مهاجم المغرب سقط مصاباً أمام كندا (أ.ب)
TT

إصابة مقلقة لإسماعيل الصيباري مهاجم المغرب خلال مواجهة كندا

إسماعيل الصيباري مهاجم المغرب سقط مصاباً أمام كندا (أ.ب)
إسماعيل الصيباري مهاجم المغرب سقط مصاباً أمام كندا (أ.ب)

تعرض إسماعيل الصيباري مهاجم منتخب المغرب لإصابة مقلقة أجبرته على عدم استكمال مباراة كندا، السبت، ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

شكا صيباري من آلام عضلية، ليضطر محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب لاستبداله بعد مرور 22 دقيقة فقط، ليشارك مكانه سفيان رحيمي مهاجم العين الإماراتي.

وتبقى إصابة إسماعيل الصيباري ضربة قوية لمنتخب المغرب، خصوصاً أنه هداف الفريق في البطولة بتسجيله 3 أهداف في مرمى البرازيل واسكوتلندا وهايتي في دور المجموعات.

كما أحرز إسماعيل الصيباري ركلة الترجيح الحاسمة التي صعدت بالمغرب على حساب هولندا في دور الـ32 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1.

وبعد تألقه اللافت انتقل المهاجم المغربي الدولي خلال منافسات مونديال 2026 من آيندهوفن الهولندي إلى بايرن ميونيخ الألماني بعد ساعات قليلة من إقصاء الطواحين الهولندية.

ويلتقي الفائز من المغرب رابع مونديال 2022 وكندا مع الفائز من مواجهة باراغواي ضد فرنسا وصيف النسخة الماضية.


جداريات وأطباق لحم... ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي

ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)
ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)
TT

جداريات وأطباق لحم... ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي

ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)
ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)

تعيش مدينة ميامي الأميركية حالةً من الهوس الجماهيري الجارف بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والتي باتت تُعرَف بظاهرة «ميسي مانيا»، حيث تحوَّلت المدينة إلى معقل رئيسي للاحتفاء بقائد الأرجنتين بالتزامن مع مباريات بطولة كأس العالم 2026.

وتزيَّنت جدران المدينة وشوارعها بجداريات ضخمة وأعلام تحمل صور النجم الأرجنتيني، بينما غصت المتاجر بالقميص رقم 10 الذي يرتديه الأطفال والشباب في كل مكان. وامتدت الظاهرة لتشمل قطاع المطاعم في ميامي، وتحديداً المطاعم الأرجنتينية التي سارعت إلى تقديم طبق «الميلانيزا» الشهير (شرائح اللحم المغطاة بالبقسماط) والذي يُعدُّ الوجبة المُفضَّلة للنجم الأرجنتيني، حيث أطلقت كثير من المنافذ اسمه على هذه الأطباق احتفاءً به، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وترجع هذه السطوة الجماهيرية الكبيرة إلى الوجود المكثف للجالية الأرجنتينية في المدينة، والتي ارتبطت باللاعب بشكل وثيق منذ انتقاله إلى نادي إنتر ميامي عام 2023.

ولا يقتصر هذا الاهتمام على الجماهير فحسب، بل يمتد إلى وسائل الإعلام العالمية والمنصات الرقمية المخصصة لتتبع تحركاته، والتي تشهد قاعاتها الصحافية تهافتاً غير مسبوق من المراسلين والمصورين لملاحقة النجم البالغ من العمر 39 عاماً، والذي نجح مؤخراً في رفع رصيده إلى 20 هدفاً بعد هزِّ شباك الرأس الأخضر في دور الـ32، مؤكداً جدارته باقتناص لقب الهداف التاريخي لكأس العالم من الألماني ميروسلاف كلوزه.