الجيش الأميركي يسقط «جسماً طائراً» بالقرب من الحدود الكندية

المنطاد الصيني خلال إسقاطه فوق المياه الأميركية في 4 فبراير الحالي (رويترز)
المنطاد الصيني خلال إسقاطه فوق المياه الأميركية في 4 فبراير الحالي (رويترز)
TT

الجيش الأميركي يسقط «جسماً طائراً» بالقرب من الحدود الكندية

المنطاد الصيني خلال إسقاطه فوق المياه الأميركية في 4 فبراير الحالي (رويترز)
المنطاد الصيني خلال إسقاطه فوق المياه الأميركية في 4 فبراير الحالي (رويترز)

قال مسؤولون أميركيون، اليوم (الأحد)، إن الجيش الأميركي أسقط جسماً طائراً فوق بحيرة هورون بالقرب من الحدود الأميركية الكندية، وذلك في ظل حالة التأهب القصوى لقوات الأمن في أميركا الشمالية في مواجهة تهديدات جوية.
وقالت النائبة الأميركية إليسا سلوتكين، التي تمثل إحدى مقاطعات ميشيغان، بالقرب من مكان الحادث، إن طيارين من القوات الجوية الأميركية والحرس الوطني أسقطوا الجسم. وكتبت على تويتر: «عمل رائع من كل المشاركين في تنفيذ هذه المهمة».
وفي كندا، قال رئيس الوزراء جاستن ترودو، اليوم، إن محققين كنديين يتعقبون حطام الجسم الطائر الغامض الذي أسقطته مقاتلات أميريكية فوق أراضي يوكون.
وقال ترودو للصحافيين: «تعمل فرق البحث على الأرض، وتتطلع إلى العثور على الجسم وتحليله». ولم يشر إلى ماهية الجسم ولكنه قال إنه «مثل تهديداً منطقياً لأمن الرحلات الجوية المدنية».
وأضاف: «أمن مواطنينا هي أولويتنا القصوى وذلك سبب اتخاذي قرار إسقاط ذلك الجسم الغامض».
ودخلت أميركا الشمالية حالة تأهب مرتفعة بسبب حالات اقتحام لمجالها الجوي عقب ظهور المنطاد الصيني في الأجواء الأميركية هذا الشهر.
وتسبب المنطاد الذي بلغ طوله 60 متراً، والذي اتهمت واشنطن بكين باستخدامه للتجسس على الولايات المتحدة، في حادث أدى إلى إلغاء وزير الخارجية أنتوني بلينكن رحلة إلى الصين قبل ساعات فقط من الوقت الذي كان مقررا لإقلاعه.
وأغلق المسؤولون الأميركيون المجال الجوي مرتين في 24 ساعة، قبل أن يعاودوا فتحه سريعاً.
واليوم الأحد، أغلقت إدارة الطيران الاتحادية المجال الجوي فوق بحيرة ميشيجان. وأمس السبت، نشر الجيش الأميركي طائرات مقاتلة في مونتانا للتحقيق في حالات اختراق لسرعة الرادار هناك.
وتنفي الصين أن المنطاد الأصلي كان يُستخدم للمراقبة، قائلة إنه مركبة بحوث مدنية، ونددت بإسقاط الولايات المتحدة للمنطاد قبالة سواحل ولاية ساوث كارولاينا يوم السبت الماضي.
ومع تركيز مسؤولي الجيش والمخابرات حديثاً على التهديدات الجوية، أُسقطت منذ ذلك الحين ثلاثة أجسام طائرة أخرى على الأقل فوق أميركا الشمالية.


مقالات ذات صلة

اكتشاف بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية... في الغيوم

يوميات الشرق اكتشاف بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية... في الغيوم

اكتشاف بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية... في الغيوم

اكتُشفت في الغيوم بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية سحبتها الرياح إلى السحاب لمسافات طويلة جداً أحياناً، على ما كشفت دراسة فرنسية كندية. وقال معدّ الدراسة الرئيسي فلوران روسّي في مقابلة عبر الهاتف مع وكالة الصحافة الفرنسية أمس (الجمعة)، إنّ «هذه البكتيريا عادة ما تعيش فوق الأوراق أو داخل التربة». وأضاف: «اكتشفنا أنّ الرياح حملتها إلى الغلاف الجوي وأنّ بإمكانها التنقل لمسافات طويلة وعبور الكرة الأرضية على ارتفاعات عالية بفضل السحب». وكان عدد من الباحثين في جامعة لافال في كيبيك وجامعة كليرمون أوفيرنيه أخذوا عينات باستخدام «مكانس كهربائية» عالية السرعة من سحب متشكّلة فوق بوي دو دوم، وهو بركان خامد

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم روسيا تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى كندا

روسيا تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى كندا

نصحت وزارة الخارجية الروسية، (السبت)، مواطنيها بتجنّب السفر إلى كندا، لأسباب وصفتها بـ«العنصرية». وتُعد كندا من أكثر الدول دعماً لكييف في حربها مع روسيا، كما فرضت عقوبات على مئات المسؤولين والشركات الروسية، إضافة إلى فرض حظر تجاري واسع النطاق. وذكرت الوزارة أنه «نظراً للعديد من حالات السلوك العنصري ضد المواطنين الروس في كندا، بما يشمل العنف الجسدي، نوصيكم بتجنّب السفر إلى هذا البلد، سواء لأغراض السياحة أو التعليم أو في سياق العلاقات التجارية».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الشرطة الكندية تحقق بعملية سرقة ذهب ضخمة في مطار تورونتو

الشرطة الكندية تحقق بعملية سرقة ذهب ضخمة في مطار تورونتو

تحقق الشرطة الكندية في عملية سرقة ذهب ضخمة في مطار بيرسون الدولي بتورونتو، بعد اختفاء مقتنيات ثمينة تُقدَّر قيمتها بملايين الدولارات، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وكشفت الشرطة، أمس (الخميس)، أن لصوصاً سرقوا ذهباً ومقتنيات ثمينة يوم الاثنين الماضي قيمتها أكثر من 20 مليون دولار كندي (14 مليون دولار أميركي). وقال ستيفن دويفستين مفتش الشرطة الإقليمية لصحيفة «تورونتو ستار» إنه تمت سرقة حاوية بعد تفريغها من طائرة في منشأة شحن. وتابع: «ما يمكنني قوله أن الحاوية كانت تحتوي على شحنة قيمتها مرتفعة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
سيلين ديون تطرح أغنيات جديدة للمرة الأولى منذ مرضها

سيلين ديون تطرح أغنيات جديدة للمرة الأولى منذ مرضها

أعلنت سيلين ديون، إطلاق أغنيات جديدة هي الأولى لها منذ أن أعلنت المغنية الكندية في ديسمبر (كانون الأول) أنها تعاني من حالة عصبية نادرة. ويحمل الألبوم الجديد عنوان «لاف أغين»، ويتضمن أعمالاً موسيقية خاصة بفيلم يحمل الاسم نفسه، بينها خمس أغنيات جديدة، إضافة إلى أعمال قديمة. وتصدر هذه المجموعة الموسيقية في 12 مايو (أيار)، بالتزامن مع طرح الفيلم في دور السينما الكندية. هذا الألبوم الأول منذ ألبوم «كاريدج» الذي أصدرته النجمة المتحدرة من مقاطعة كيبيك الكندية عام 2019، التي تظهر على الشاشة في فيلم «لاف أغين»، حيث تؤدي شخصيتها الخاصة. وقالت سيلين ديون، في بيان، «لقد استمتعتُ كثيراً بصنع هذا الفيلم.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
العالم قراصنة روس يستهدفون مواقع رسمية كندية خلال زيارة لرئيس الوزراء الأوكراني

قراصنة روس يستهدفون مواقع رسمية كندية خلال زيارة لرئيس الوزراء الأوكراني

صرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، بأن هجوماً إلكترونياً أعلن قراصنة مؤيدون لروسيا مسؤوليتهم عنه، استهدف مواقع حكومية كندية خلال زيارة لنظيره الأوكراني، مؤكداً أن ذلك «لن يغيّر بأي حال من الأحوال دعمنا الثابت لأوكرانيا»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال ترودو إن الهجوم الذي تبنته «نو نيم» (بلا اسم) في رسالة على تطبيق «تلغرام»، أدى إلى توقف عدد كبير من المواقع الرسمية لبضع ساعات صباح الثلاثاء، بينها موقعا رئيس الدولة ومجلس الشيوخ، خلال اجتماع بين دنيس شميهال وترودو في تورونتو. وأضاف رئيس الوزراء الكندي في مؤتمر صحافي مشترك مع شميهال أن «مهاجمة قراصنة معلوماتية روس لبلدان تعبّر عن دعمها الث

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)

سيطرة اشتراكية على الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية

الفائز بترشيح الديمقراطيين لمنصب حاكم كولورادو فيل وايزر بعد فوزه في 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
الفائز بترشيح الديمقراطيين لمنصب حاكم كولورادو فيل وايزر بعد فوزه في 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

سيطرة اشتراكية على الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية

الفائز بترشيح الديمقراطيين لمنصب حاكم كولورادو فيل وايزر بعد فوزه في 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
الفائز بترشيح الديمقراطيين لمنصب حاكم كولورادو فيل وايزر بعد فوزه في 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

عززت الانتخابات التمهيدية الشرخ في صفوف الحزب الديمقراطي ودفعت بالشق الاشتراكي إلى بسط نفوذه على الحزب في تطورات مقلقة للشق التقليدي منه. فبعد فوز اشتراكي ساحق في انتخابات نيويورك التمهيدية، امتد ما بات يعرف بـ«تأثير ممداني» ليصل إلى ولاية كولورادو حيث خسرت النائبة دايانا ديغيت التي خدمت في مجلس النواب لنحو ثلاثين عاماً السباق أمام منافستها الاشتراكية الشابة ميلات كيروس.

وفازت كيروس البالغة من العمر 29 عاماً على ديغيت التقدمية، (68 عاماً) رغم انتقادات تعرضت لها بسبب مواقفها المعادية لإسرائيل والتي أدت إلى طردها من عملها. ولم تتراجع كيروس عن مواقفها، بالعكس فقد عززتها متعهدة في خطاب فوزها بـ«إنهاء الإبادة الجماعية في فلسطين» مضيفة: «لن ننتظر لوضع حد لسياسات الماضي، وإبعاد نفوذ المال عن سياساتنا، ورفض لجان العمل السياسي ومنظمة (إيباك)».

المرشحة الاشتراكية ميلات كيروس بعد فوزها في انتخابات كولورادو التمهيدية يوم 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وقد سلط فوز كيروس الضوء على الانقسامات الداخلية في الحزب، في ظل تنامي نفوذ الاشتراكيين الممثلين بالسيناتور بيرني ساندرز والسيناتورة إليزابيث وارن مقابل قيادات الحزب التقليدية وعلى رأسهم زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر الذي هو أيضاً عانى من فوز اشتراكي في ولايته نيويورك. وتحدثت كيروس عن هذه التجاذبات في صفوف الحزب فقالت: «إن المسؤولين المنتخبين الحاليين باتوا متراخين أكثر من اللازم. وأعتقد أن ما نشهده اليوم هو في الواقع لحظة محاسبة واستفتاء على قيادة الحزب، لمعرفة ما إذا كانت مستعدة فعلاً للقتال من أجل السياسات التي تهم الناخبين».

خسارة أخرى تدل على استياء الناخب الديمقراطي من قيادات حزبه كانت أيضاً من نصيب السيناتور الحالي مايكل بينيت الذي فشل في انتزاع الفوز لمقعد حاكم الولاية من المرشح فيل وايزر الذي هاجمه في مشوار الانتخابات بسبب تصويته لصالح عدد من مرشحي ترمب، وتأييده للمتبرعين الأثرياء على حد تعبيره.

الفائز بترشيح الديمقراطيين لمنصب حاكم كولورادو فيل وايزر بعد فوزه في 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

قلق ديمقراطي وهجوم جمهوري

ولعلّ فوز هؤلاء المرشحين، رغم شعبيتهم الكبيرة في صفوف الشباب، يُقلق الديمقراطيين إذ إنه يهدد حظوظهم بالفوز بالأغلبية في الانتخابات النصفية. فمن نيويورك إلى كولورادو مروراً بماين، حيث انتزع المرشح المثير للجدل غراهام بلاتنر ترشيح حزبه، يخشى الديمقراطيون من تخوف الناخبين الوسطيين التصويت لصالح مرشحين اشتراكيين في الانتخابات النصفية. ويعلم الجمهوريون جيداً هذا الواقع ويبنون عليه، وخير دليل على ذلك بيان صادر عن الحزب يقول إن «استيلاء الاشتراكيين على الحزب الديمقراطي لم يعد مقتصراً على المعاقل الزرقاء. فالمتطرفون يسيطرون على الدوائر الانتخابية المتأرجحة ما يجعل المقاعد التي يجب على الديمقراطيين الفوز بها بعيدة المنال ويقوض فرصهم في انتزاع الأغلبية في مجلس النواب».

ترمب في مؤتمر سياسي للحزب يوم 26 يونيو 2026 (رويترز)

لكن الهجوم الأعنف أتى على لسان الرئيس الأميركي، إذ وصف الاشتراكيين بالشيوعيين، معتبراً أن هؤلاء المرشحين هم أكثر خطورة على أميركا من الحرب العالمية واعتداءات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، فقال: «إنهم يستخدمون مصطلح الاشتراكي الديمقراطي لأنه يبدو لطيفاً جداً، لكن ما نتحدث عنه في الحقيقة هو الشيوعية». وأضاف: «أعتقد أن هذا هو أكبر تهديد يواجه أمتنا، ربما منذ تأسيسها. ويشمل ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وهجمات الحادي عشر من سبتمبر، وكذلك هجوم بيرل هاربور».


عالم من هارفارد يقود فريقاً جديداً في البيت الأبيض للتحقيق في ظواهر الأطباق الطائرة

أفي لوب أستاذ جامعة هارفارد السابق (أ.ب)
أفي لوب أستاذ جامعة هارفارد السابق (أ.ب)
TT

عالم من هارفارد يقود فريقاً جديداً في البيت الأبيض للتحقيق في ظواهر الأطباق الطائرة

أفي لوب أستاذ جامعة هارفارد السابق (أ.ب)
أفي لوب أستاذ جامعة هارفارد السابق (أ.ب)

عيّن البيت الأبيض عالم الفلك أفي لوب، أستاذ جامعة هارفارد السابق، لقيادة فريق علمي خارجي يختص بدراسة «الظواهر الجوية غير المحددة» (UFO)، في إطار جهود متصاعدة لفهم طبيعة هذه الأجسام وتقييم ما قد تمثله من مخاطر على الأمن القومي.

لوب، المعروف بأبحاثه في علم الكونيات ودراساته حول الثقوب السوداء والمجرات، شغل رئاسة قسم الفلك في هارفارد حتى عام 2020، قبل أن يكتسب شهرة واسعة بسبب أطروحاته المثيرة للجدل حول احتمال وجود تكنولوجيا غير أرضية في الفضاء. وفقاً وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

ويأتي هذا التعيين ضمن مبادرة أميركية تهدف إلى رفع مستوى الشفافية بشأن ملفات (UFO)، في ظل ضغوط سياسية وتشريعية متزايدة للإفصاح عن مزيد من البيانات المرتبطة بهذه الظواهر. وسيقدم الفريق تقاريره إلى مجلس استشاري تابع للبيت الأبيض مختص بهذا الملف.

وقال لوب إن المهمة «تشبه تحقيقاً بوليسياً»، مضيفاً: «إنها تجربة ممتعة، طالما لا نلتفت كثيراً إلى الانتقادات».

وخلال السنوات الأخيرة، طرح لوب فرضيات غير تقليدية حول أجسام رُصدت قادمة من خارج النظام الشمسي، بينها تفسيره لجسم مرّ قرب الأرض عام 2017 باعتباره قد يكون «شراعاً ضوئياً» صناعياً، في مقابل تفسيره العلمي التقليدي كمذنب أو جسم طبيعي.

وقد أثارت هذه الطروحات انقساماً في الأوساط الأكاديمية، إذ يرى عدد من العلماء أنها تفتقر إلى أدلة كافية وتتجاوز أسس المنهج العلمي، بينما يعتبرها آخرون محاولة لفتح آفاق جديدة في دراسة الظواهر الفضائية.

وقال الفيزيائي ستيف ديش إن لوب يميل إلى استنتاجات مبالغ فيها، معتبراً أن ذلك لا يخدم البحث العلمي التقليدي في هذا المجال.

في المقابل، يؤكد لوب أنه يعتمد مقاربة علمية تبدأ بافتراض التفسيرات الأرضية أو العسكرية، قبل الانتقال إلى احتمالات أخرى في حال عدم كفاية الأدلة، مشدداً على أهمية جمع بيانات أكثر دقة بدلاً من تجاهل الظواهر غير المفسرة.

ويضم الفريق الذي يقوده لوب أكثر من عشرة علماء وخبراء، من بينهم مسؤولون عسكريون سابقون مثل الأدميرال المتقاعد تيموثي غالوديت، إضافة إلى مستثمرين وخبراء في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي.

وخلال اجتماعه الأول، طلب الفريق من وزارة الدفاع الأميركية تزويده بأكثر من 50 مقطع فيديو ووثائق تتعلق بحوادث UFO، بهدف إجراء مراجعة شاملة للبيانات المتاحة. ومن المتوقع أن تعمل المجموعة بشكل مغلق في الوقت الراهن، مع وعد بنشر النتائج لاحقاً عبر منصة إلكترونية عامة.

ويأتي هذا التحرك في ظل دعوات متزايدة من الكونغرس لرفع السرية عن مزيد من المعلومات، رغم تأكيد الجهات الرسمية عدم وجود أي دليل يثبت وجود حياة خارج الأرض حتى الآن.

وبينما يستمر الجدل العلمي والسياسي حول طبيعة هذه الظواهر، يقول لوب إن التركيز يجب أن ينصب على التحليل العلمي بعيداً عن الضوضاء الإعلامية، مضيفاً: «دعونا نركز على الأجسام الكروية، لا على الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي».


اعتقال راهبة في تكساس يشعل جدلاً سياسياً ويحرج سلطات الهجرة الأميركية

راهبات خلال قداس (د.ب.أ)
راهبات خلال قداس (د.ب.أ)
TT

اعتقال راهبة في تكساس يشعل جدلاً سياسياً ويحرج سلطات الهجرة الأميركية

راهبات خلال قداس (د.ب.أ)
راهبات خلال قداس (د.ب.أ)

أثار اعتقال راهبة كاثوليكية أثناء توجهها إلى قداس الأحد في مدينة ماكالين بولاية تكساس موجة انتقادات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، في حادثة أعادت تسليط الضوء على سياسات الهجرة التي تنفذها الإدارة الأميركية في المناطق الحدودية.

وبحسب التفاصيل التي أوردتها صحيفة «واشنطن بوست»، أوقف عناصر من سلطات الهجرة الفيدرالية الراهبة ليتيسيا (ليتي) أوغباوجا أثناء توجهها إلى الكنيسة، حيث جرى تفتيشها ومصادرة مسبحتها قبل تقييدها بالأصفاد، في واقعة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط الدينية والسياسية.

وقد أُفرج عنها بعد ساعات قليلة من احتجازها، عقب تدخل عدد من المشرعين من الحزبين. ولم تصدر وزارة الأمن الداخلي أي تعليق حول أسباب الاحتجاز، فيما أوضحت أبرشية براونزفيل أنها ممرضة وتعمل في الولايات المتحدة بشكل قانوني.

وتأتي الحادثة في سياق تصاعد الجدل في وادي ريو غراندي، حيث برز توافق نادر بين نواب محليين من الحزبين اعتراضاً على بعض ممارسات الهجرة، خاصة تلك التي طالت أشخاصاً لا يملكون سجلات جنائية، بينهم عمال ومراهقون ومقيمون مدمجون في مجتمعاتهم.

وفي موقف لافت، انضمت النائبة الجمهورية مونيكا دي لا كروز إلى دعوات ديمقراطية للإفراج عن بعض المهاجرين، مؤكدة أن إنفاذ قوانين الهجرة يجب أن يركز على المجرمين العنيفين لا على من لا يشكلون تهديداً للمجتمع.

ويعكس هذا التطور تعقيد المشهد السياسي في المناطق الحدودية، التي شهدت تحولاً انتخابياً نحو الجمهوريين في السنوات الأخيرة، رغم استمرار الانقسام حول قضايا الهجرة.

ويرى محللون أن سكان هذه المناطق يجمعون بين دعم تأمين الحدود من جهة، ورفض الإجراءات القاسية التي تطول مقيمين مندمجين اجتماعياً من جهة أخرى، ما يجعل ملف الهجرة أحد أكثر الملفات حساسية في الجنوب الأميركي.