لندن تؤجل انتخابات آيرلندا الشمالية محاولةً التوصل إلى اتفاق ما بعد «بريكست»

صورة لمبنى برلمان آيرلندا الشمالية ببلفاست في 13 يونيو 2022 (رويترز)
صورة لمبنى برلمان آيرلندا الشمالية ببلفاست في 13 يونيو 2022 (رويترز)
TT

لندن تؤجل انتخابات آيرلندا الشمالية محاولةً التوصل إلى اتفاق ما بعد «بريكست»

صورة لمبنى برلمان آيرلندا الشمالية ببلفاست في 13 يونيو 2022 (رويترز)
صورة لمبنى برلمان آيرلندا الشمالية ببلفاست في 13 يونيو 2022 (رويترز)

تعتزم المملكة المتحدة (بريطانيا) تمديد الموعد النهائي لتأليف حكومة لتقاسم السلطة في آيرلندا الشمالية لمدة عام، وذلك لفتح المجال أمام تأمين اتفاق مع الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بمرحلة ما بعد الخروج (بريكست)، حسبما أفادت شبكة «بلومبرغ»، اليوم (الخميس).
ووفق وكالة الأنباء الألمانية، قال كريس هيتون هاريس، وزير الدولة لشؤون آيرلندا الشمالية في الحكومة البريطانية، في بيان له اليوم، إن الحكومة ستقترح تشريعاً «لإتاحة مزيد من الوقت للأحزاب للعمل معاً والعودة إلى الحكومة»، بينما تستمر المناقشات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.
يُشار إلى أن حكومة تقاسم السلطة في المنطقة لم تمارس نشاطها منذ عام، مع قيام الحزب الوحدوي الديمقراطي بعرقلة تشكيلها احتجاجاً على شروط اتفاق «بريكست» الأصلي، التي أبقت آيرلندا الشمالية داخل السوق الموحدة للتكتل.
ويستمر التمديد الجديد حتى يناير (كانون الثاني) 2024، ويزيل أي شرط فوري لإجراء انتخابات.
وقال مكتب هيتون هاريس في بيان، إن وزير الدولة سيلتقي القادة السياسيين في آيرلندا الشمالية في بلفاست اليوم (الخميس)، وذلك لحضهم على استعادة تقاسم السلطة «في أقرب وقت ممكن».
ويُشار إلى أنه يمكن الدعوة لإجراء انتخابات في أي وقت في أثناء تمديد الموعد النهائي لتشكيل حكومة.


مقالات ذات صلة

مساعٍ عالمية لإيجاد «توازن» بين سلبيات ومزايا الذكاء الصناعي

يوميات الشرق مساعٍ عالمية لإيجاد «توازن» بين سلبيات ومزايا الذكاء الصناعي

مساعٍ عالمية لإيجاد «توازن» بين سلبيات ومزايا الذكاء الصناعي

في ظل النمو المتسارع لتطبيقات الذكاء الصناعي، تسعى حكومات دول عدة حول العالم لإيجاد وسيلة لتحقيق التوازن بين مزايا وسلبيات هذه التطبيقات، لا سيما مع انتشار مخاوف أمنية بشأن خصوصية بيانات المستخدمين. وفي هذا السياق، تعقد نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، اليوم (الخميس)، لقاءً مع الرؤساء التنفيذيين لأربع شركات كبرى تعمل على تطوير الذكاء الصناعي، بحسب وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية. في حين تدرس السلطات البريطانية تأثير «تشات جي بي تي» على الاقتصاد، والمستهلكين.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
لماذا تُعد العادات الصحية مفتاحاً أساسياً لإدارة أموالك؟

لماذا تُعد العادات الصحية مفتاحاً أساسياً لإدارة أموالك؟

يُعد النشاط البدني المنتظم والنظام الغذائي المتوازن والنوم الكافي من أكثر الممارسات الموصى بها للحفاظ على صحتك العامة. هذه العادات لها أيضاً تأثير إيجابي على أموالك الشخصية ومدخراتك بشكل عام. للوهلة الأولى، قد يكون من الصعب التعرف على الصلة بين العادات الصحية والأمور المالية الشخصية. ومع ذلك، هناك الكثير من القواسم المشتركة بين هذه المفاهيم. عندما تعتني بصحتك الجسدية والعقلية، فإنك تعزز أيضاً تطورك الشخصي والمهني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم بريطانيا: روسيا تتبنى استراتيجية جديدة للضربات الصاروخية

بريطانيا: روسيا تتبنى استراتيجية جديدة للضربات الصاروخية

أفادت وكالات الاستخبارات البريطانية بأن أحدث هجمات صاروخية روسية تردد أنها قتلت 25 مدنيا في أوكرانيا، تشير إلى استراتيجية هجومية جديدة وغير تمييزية بشكل أكبر، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وقالت وزارة الدفاع في لندن في تغريدة اليوم (السبت): «اشتملت الموجة على صواريخ أقل من تلك التي استخدمت في الشتاء، ومن غير المرجح أنها كانت تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا». وأضافت الوزارة في أحدث تحديث استخباراتي أنه كان هناك احتمالية حقيقية أن روسيا حاولت أمس (الجمعة) الهجوم على وحدات الاحتياط الأوكرانية، وأرسلت مؤخرا إمدادات عسكرية. كانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أمس، أنه تم شن سلسلة من الهجم

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ ميغان ماركل توقّع عقداً مع وكالة مواهب كبرى في هوليوود

ميغان ماركل توقّع عقداً مع وكالة مواهب كبرى في هوليوود

وقّعت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، عقداً مع وكالة مواهب كبرى تُمثّل بعض أكبر نجوم هوليوود، وفقًا للتقارير. سيتم تمثيل ميغان من خلال «WME»، التي لديها عملاء من المشاهير بمَن في ذلك ريهانا ودوين جونسون (ذا روك) ومات دامون. وأفاد موقع «فارايتي» الأميركي بأنه سيتم تمثيلها من قبل آري إيمانويل، الذي عمل مع مارك والبيرغ، ومارتن سكورسيزي، وتشارليز ثيرون، وغيرهم. يقال إن التطور يأتي بعد معركة طويلة لتمثيل الدوقة بين عديد من وكالات هوليوود. وتركيز ميغان سينصب على الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وشراكات العلامات التجارية، بدلاً من التمثيل. وشركة «آرتشيويل» الإعلامية التابعة لميغان وهاري، التي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

وافق البرلمان الياباني (دايت)، اليوم (الجمعة)، على اتفاقيتين للتعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا، ما يمهّد الطريق أمام سريان مفعولهما بمجرد أن تستكمل كانبيرا ولندن إجراءات الموافقة عليهما، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وفي مسعى مستتر للتصدي للصعود العسكري للصين وموقفها العدائي في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، سوف تجعل الاتفاقيتان لندن وكانبيرا أول وثاني شريكين لطوكيو في اتفاق الوصول المتبادل، بحسب وكالة كيودو اليابانية للأنباء. ووافق مجلس المستشارين الياباني (مجلس الشيوخ) على الاتفاقيتين التي تحدد قواعد نقل الأفراد والأسلحة والإمدادات بعدما أعطى مجلس النواب الضوء الأخضر لها في وقت سابق العام

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

ترمب: اعتقال مادورو ونقله خارج فنزويلا

TT

ترمب: اعتقال مادورو ونقله خارج فنزويلا

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب (يسار) والفنزويلي نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب (يسار) والفنزويلي نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم السبت، أنه تم إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جواً خارج البلاد.

وأشار ترمب أن واشنطن شنت ضربة ناجحة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها.

وكتب ترمب على منصته للتواصل الإجتماعي «تروث سوشيال»: «نفّذت الولايات المتحدة الأميركية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها، نيكولاس مادورو، الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته ونُقلا جواً خارج البلاد».

وأضاف: «نُفّذت هذه العملية بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية. سيتم نشر التفاصيل لاحقاً. سيعقد مؤتمر صحفي اليوم الساعة 11 صباحاً في منتجع مارالاغو. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر!».

وصرح ترمب ‌لاحقاً لصحيفة ‌«نيويورك ⁠تايمز، بأن الضربات التي شنتها بلاده ⁠على ‌فنزويلا ‍والتي ‍أسفرت ‍عن اعتقال مادورو ​نتجت عن «تخطيط ⁠جيد». وتابع: «كانت عملية بارعة في الواقع».

«فجر جديد» لفنزويلا

وأوضح مسؤول ⁠أميركي اليوم ‌أن اعتقال مادورو ‍تم ‍على يد قوات ​النخبة الخاصة الأميركية.

وأعلن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو أن فنزويلا تشهد «فجرا جديدا» بعدما أعلن الرئيس دونالد ترمب إلقاء القوات الأميركية القبض على زعيمها اليساري نيكولاس مادورو.

وقال لاندو على منصة «إكس»: «فجر جديد لفنزويلا! رحل الطاغية. سيواجه أخيرا العدالة عن جرائمه».

ونقل سيناتور أميركي عن وزير الخارجية ماركو روبيو تأكيده أن الولايات المتحدة استكملت عمليتها العسكرية في فنزويلا بعدما ألقت القبض على زعيمها اليساري.

وكتب السيناتور الجمهوري مايك لي على «إكس» بعد اتصال قال إنه أجراه مع روبيو إن وزير الخارجية «يتوقع ألا تكون هناك أي تحرّكات إضافية في فنزويلا الآن بعدما بات مادورو قيد الاحتجاز في الولايات المتحدة».

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس (أ.ف.ب)

نائبة مادورو: لا نعلم مكانه

من جهته، أفاد ​وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو في مقطع فيديو نشر اليوم ‌إن بلاده ‌ستقاوم ⁠وجود ​القوات ‌الأجنبية.

وأضاف بادرينو أن هجوماً أميركياً على ​فنزويلا في وقت مبكر ⁠اليوم استهدف مناطق مدنية، وأن فنزويلا تعمل حاليا على جمع المعلومات حول القتلى والجرحى.

وقالت دلسي رودريجيز نائبة الرئيس الفنزويلي ‌اليوم ‌في ⁠تسجيل ​صوتي ‌بُثّ على التلفزيون الرسمي إن الحكومة لا ⁠تعلم ‌مكان الرئيس ‍نيكولاس ‍مادورو ‍أو زوجته سيليا فلوريس.

وأضافت رودريجيز «نطالب ​بدليل فورا يثبت وجود الرئيس ⁠نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس على قيد الحياة».

وأدانت فنزويلا في وقت سابق «العدوان العسكري الخطير جدا» بعد أن هزت انفجارات العاصمة كاراكاس، فيما كان الرئيس نيكولاس مادورو قد أعلن حالة الطوارئ.

الدخان يتصاعد بالقرب من منطقة عسكرية خلال انقطاع تام للتيار الكهربائي في أعقاب انفجارات وأصوات عالية في كراكاس (رويترز)

وقال بيان للحكومة إن «فنزويلا ترفض وتستنكر وتدين (...) العدوان العسكري الخطر جدا الذي شنته (...) الولايات المتحدة على أراضي فنزويلا وشعبها، في المناطق المدنية والعسكرية في كراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المحيطة بكاراكاس».

وأضاف «إن اعتداء كهذا يهدد السلام والاستقرار الدوليين (..) ويعرض حياة ملايين الأشخاص لخطر جسيم».

وسُمع في العاصمة الفنزويلية كراكاس، اليوم، دويّ انفجارات قوية، وأصوات تشبه هدير تحليق طائرات، ابتداء من قرابة الساعة 2:00 بالتوقيت المحلي (6:00 ت غ)، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».


ترمب يدعو رئيسة وزراء اليابان لزيارة واشنطن في الربيع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)
TT

ترمب يدعو رئيسة وزراء اليابان لزيارة واشنطن في الربيع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (رويترز)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الجمعة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى زيارة الولايات المتحدة بحسب ما أفادت الخارجية اليابانية، لافتة إلى أن الزيارة قد تتم في الربيع.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن تاكايتشي وترمب أكدا خلال مكالمة هاتفية استمرت 25 دقيقة رغبتهما في تعزيز التعاون في المجالين الاقتصادي والأمني.

وأفادت الوزارة بأن الرئيس الأميركي دعا رئيسة الوزراء اليابانية إلى زيارة الولايات المتحدة، و«اتفق الزعيمان على تنسيق التفاصيل لإتمام هذه الزيارة... في الربيع».

وأضاف البيان أن تاكايتشي وترمب «تبادلا وجهات النظر، لا سيما فيما يتعلق بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأكدا التعاون الوثيق بين اليابان والولايات المتحدة في ظل السياق الدولي الراهن».

وأتى البيان بعدما أعلن ترمب أنه سيزور الصين في أبريل (نيسان)، بينما يستمر خلاف دبلوماسي بين طوكيو وبكين منذ شهرين.

توترت العلاقات بين أكبر اقتصادين في آسيا عقب إعلان رئيسة الوزراء اليابانية في نوفمبر (تشرين الثاني) أن استخدام القوة ضد تايوان يمكن أن يبرر رداً عسكرياً من طوكيو.

وتتمتع جزيرة تايوان بالحكم الذاتي، لكن الصين تعتبرها جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في نوفمبر أن ترمب نصح تاكايتشي، خلال مكالمتهما الهاتفية الأخيرة في الشهر نفسه، بعدم استفزاز الصين بشأن سيادة تايوان.

ونفت طوكيو صحة هذا التقرير.

وأطلقت الصين الاثنين والثلاثاء صواريخ، ونشرت عشرات الطائرات المقاتلة، والسفن الحربية حول تايوان في مناورات عسكرية واسعة النطاق تحاكي حصار مواني الجزيرة.

واعتبرت طوكيو الأربعاء أن هذه المناورات تفاقم «التوترات» في المنطقة، وأعلنت أنها أعربت عن «قلقها» لبكين.

من جانبها، دعت واشنطن الحكومة الصينية إلى «وقف ضغوطها العسكرية على تايوان»، واتهمتها بـ«تصعيد التوترات» في المنطقة.


أميركا وإسرائيل والبرازيل… انتخابات مفصلية في 2026 تعيد رسم التوازنات الدولية

صورة مدمجة تظهر (من اليمين): رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (الشرق الأوسط)
صورة مدمجة تظهر (من اليمين): رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (الشرق الأوسط)
TT

أميركا وإسرائيل والبرازيل… انتخابات مفصلية في 2026 تعيد رسم التوازنات الدولية

صورة مدمجة تظهر (من اليمين): رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (الشرق الأوسط)
صورة مدمجة تظهر (من اليمين): رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (الشرق الأوسط)

يشهد عام 2026 سلسلة من الاستحقاقات الانتخابية الحاسمة في عدد من الدول المؤثرة، ما يجعله عاماً مفصلياً قد يرسم ملامح النظام الدولي في السنوات اللاحقة. فإلى جانب الانتخابات المحلية في فرنسا، تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل والبرازيل والمجر، حيث يراهن قادة بارزون على صناديق الاقتراع لتثبيت مواقعهم أو تجديد شرعيتهم، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

الرئيس دونالد ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مارالاغو بولاية فلوريدا الأميركية 29 ديسمبر 2025 (أ.ب)

في الولايات المتحدة، تُجرى في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، انتخابات منتصف الولاية، حيث يُعاد انتخاب كامل مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ. ويُعد هذا الاستحقاق اختباراً صعباً للرئيس دونالد ترمب، إذ غالباً ما تكون انتخابات «الميدتيرم» (الانتخابات النصفية) غير مواتية للرئيس الحاكم. خسارة الجمهوريين أغلبيتهم الضيقة في الكونغرس قد تعرقل برنامج ترمب بشكل كبير، خصوصاً في ظل تراجع الرضا الشعبي عن أدائه الاقتصادي، حيث لا تتجاوز نسبة المؤيدين لسياساته الاقتصادية 31 في المائة بحسب استطلاعات حديثة.

في روسيا، تتجه البلاد نحو انتخابات تشريعية شبه محسومة النتائج، مع تجديد مجلس الدوما الذي يهيمن عليه حزب «روسيا الموحدة» الموالي للكرملين. ومن المتوقع أن تكرّس الانتخابات استمرار دعم سياسات الرئيس فلاديمير بوتين، بما في ذلك مواصلة الحرب في أوكرانيا، في ظل تشديد الرقابة على الإعلام والمعارضة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في القدس... 22 ديسمبر 2025 (رويترز)

أما في إسرائيل، فيسعى بنيامين نتنياهو إلى ولاية جديدة في خريف 2026، مستنداً إلى ملفات الأمن والحرب ووقف إطلاق النار في غزة. غير أن حكومته تواجه انتقادات حادة بسبب إدارة الحرب في غزة والصراع الإقليمي والاحتجاجات الواسعة ضد الإصلاحات القضائية، ما يجعل نتائج الانتخابات متقاربة وغير محسومة.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتحدث في قصر بلانالتو في برازيليا... البرازيل 23 ديسمبر 2025 (إ.ب.أ)

وفي البرازيل، يخوض الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، البالغ 80 عاماً، انتخابات شاملة تشمل الرئاسة والبرلمان وحكام الولايات. وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لملفات المناخ والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، في ظل ضعف اليمين بعد إدانة الرئيس السابق جايير بولسونارو.

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)

بالنسبة للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في المجر في أبريل (نيسان) 2026، تنشأ مواجهة بين حزب «فيدس»، حزب رئيس الوزراء فيكتور أوربان، وحزب «تيسا»، معسكر المرشح بيتر ماجيار، وهو عضو في البرلمان الأوروبي عازم على الإطاحة بأوربان الذي يتولى السلطة في المجر بشكل مستمر منذ عام 2010. ويُعد ماجيار، 44 عاماً، هو المرشح الأوفر حظاً حالياً في جميع استطلاعات الرأي، ويعمل على حشد أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل إزاء السياسة الاقتصادية لأوربان. ومن ناحية البرنامج، يعتزم «تيسا» مواصلة سياسة الهجرة التقييدية للغاية التي يتبعها حزب «فيدس»، لكنه يرغب في إصلاح الأمور مع بروكسل. ولذلك فإن التصويت حاسم بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

وإلى جانب ذلك، تُنظم انتخابات مهمة في دول أخرى مثل السويد والدنمارك ولاتفيا والبرتغال وبلغاريا، ما يجعل عام 2026 عاماً انتخابياً بامتياز، يحمل تداعيات سياسية وجيوسياسية واسعة النطاق.