أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

ارتفاع البورصة الأردنية بدعم من قطاعي المال والخدمات

أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين
TT

أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

أسواق الخليج تنهي تداولات الأسبوع على تباين

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في آخر تعاملات الأسبوع يوم أمس الخميس، حيث واصلت البورصة الكويتية تراجعها بنسبة 0.16 في المائة ليغلق عند مستوى 6286.5 نقطة وسط تحسن في مستويات السيولة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجع أداء السوق السعودية بضغط قاده قطاع النقل بنسبة 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9372.74 نقطة وسط تحسن في مستويات السيولة. وسجلت سوق دبي تراجعا طفيفا بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4201.20 وسط أداء سلبي لبعض القطاعات ترأسها قطاع الصناعة، وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وعلى رأسها السوق الأردنية التي ارتفعت بنسبة 0.67 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2141.33 نقطة. تلتها البورصة البحرينية التي سجلت ارتفاعا بنسبة 0.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1337.04 نقطة بدعم من قطاع البنوك التجارية. وارتفعت البورصة القطرية والبورصة العمانية بنسبة 0.28 في المائة، ليغلق مؤشر قطر العام عند مستوى 11944.62 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، وأغلق مؤشر عمان عند مستوى 6590.86 نقطة.

* هبوط طفيف للبورصة السعودية
* تراجعت البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع النقل، حيث تراجع بواقع 8.28 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9372.74 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 143.8 مليون سهم بقيمة 4.1 مليار ريال نفذت من خلال 82.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 70 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 67 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.63 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.98 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 1.17 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 0.88 في المائة.
وسجل سعر سهم المتحدة للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.18 في المائة وصولا إلى سعر 16.05 ريال تلاه سعر سهم بروج للتأمين بواقع 4.73 في المائة وصولا إلى سعر 28.80 ريال، في المقابل سجل سعر سهم صناعات كهربائية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.80 في المائة وصولا إلى سعر 54.50 ريال تلاه سهم البحري بواقع 1.95 في المائة وصولا إلى سعر 50.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 613.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 22.80 ريال تلاه سهم سابك بواقع 482.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 98.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 26.7 مليون سهم تلاه سعر سهم كيان السعودية بواقع 13.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.40 ريال.

* تراجع طفيف في سوق دبي
* سجلت سوق دبي تراجعا طفيفا في تداولات جلسة يوم أمس وسط أداء سلبي قاده قطاع الصناعة وقطاع التأمين، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4201.20 نقطة خاسرا 1.89 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.42 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.69 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.00 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.19 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.50 في المائة وأرابتك بنسبة 1.97 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.50 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 267.4 مليون سهم بقيمة 370.8 مليون درهم نفذت من خلال 4191 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع 18 شركة واستقرت أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.60 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.57 في المائة واستقر قطاع السلع على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 5.00 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.31 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة كايبارا المتحدة للألبان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.970 في المائة وصولا إلى سعر 7.910 درهم تلاه سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 2.420 في المائة وصولا إلى سعر 0.635 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الإسمنت الوطنية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 3.800 درهم تلاه سعر سهم سلامة بواقع 3.780 في المائة وصولا إلى سعر 0.637 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 45.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 0.759 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 44.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 8.040 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 59.3 مليون سهم تلاه سهم شركة ديار للتطوير بواقع 34.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.850 درهم.

* البورصة الكويتية تواصل تراجعها
* واصلت البورصة الكويتية تراجعها في تعاملات جلسة يوم أمس الخميس وذلك بالتزامن مع استمرار العمليات البيعية على الأسهم الرخيصة جراء المضاربات العنيفة والضغط على الأسعار، في مقابل عمليات زيادة مراكز ببعض الأسهم التشغيلية والقيادية، حيث تراجع بواقع 10.23 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليقفل عند مستوى 6286.5 نقطة بضغط قاده قطاع رعاية صحية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 153.6 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار نفذت من خلال 3310 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 13.9 في المائة تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 5.29 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 7.94 في المائة تلاه عقار بنسبة 7.54 في المائة.
وسجل سعر سهم ميزان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 1.220 دينار تلاه سعر سهم مراكز بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.0315 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم الخصوصة أعلى نسبة تراجع بواقع 10.31 في المائة وصولا إلى سعر 0.087 دينار تلاه سعر سهم مشاعر بواقع 7.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.122 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 56.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0385 دينار تلاه سهم المدينة بواقع 7.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.051 دينار.

* ارتفاع السوق القطرية
* ارتفع المؤشر القطري في تداولات جلسة يوم أمس الخميس بدعم قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 33.31 نقطة أو ما نسبته 0.28 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11944.62 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.6 مليون سهم بقيمة 1.75.3 مليون ريال نفذت من خلال 3297 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.61 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.54 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.81 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.70 في المائة.
وسجل سعر سهم الميرة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.64 في المائة وصولا إلى سعر 273.1 ريال تلاه سعر سهم الأهلي بواقع 4.24 في المائة وصولا إلى سعر 47.95 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليج الدولية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.35 في المائة وصولا إلى سعر 73.20 ريال تلاه سعر سهم Ooredoo بواقع 1.08 في المائة وصولا إلى سعر 82.70 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 609.1 ألف سهم تلاه سهم بنك الدوحة بواقع 418.1 ألف سهم. واحتل سهم بنك الدوحة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 22.4 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 20.9 مليون ريال.

* صعود البورصة البحرينية
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.94 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة ليغلق عند مستوى 1337.04 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 400.4 ألف سهم بقيمة 138.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 22.90 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بواقع 4.67 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 3.24 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.140 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 3.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.735 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة أعلى نسبة تراجع بواقع 3.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.830 دينار تلاه سعر سهم أريج بواقع 1.05 في المائة وصولا إلى سعر 0.470 دينار. واحتل سهم بنك البحرين الوطني المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 126.8 ألف دينار تلاه سهم باتلكو بقيمة 50 ألف دينار.

* مكاسب في البورصة الأردنية
* ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.67 في المائة لتقفل عند مستوى 2141.33 نقطة، وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.5 مليون سهم بقيمة 14.5 مليون دينار نفذت من خلال 4247 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 43 شركة واستقرار أسعار أسهم 27 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.51 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.01 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.26 في المائة. وسجل سعر سهم مسافات للنقل المتخصص أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.59 دينار تلاه سهم آفاق للطاقة بواقع 7.17 في المائة وصولا إلى سعر 2.24 دينار، في المقابل سجل سعر سهم داركم للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار تلاه سعر سهم الأردن لتطوير المشاريع السياحية بواقع 4.92 في المائة وصولا إلى سعر 5.02 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 5 ملايين دينار تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 2.8 مليون دينار.



اليابان تُثَبِّت تقييمها الاقتصادي لأبريل وتُحذِّر من انعكاسات أزمات الشرق الأوسط

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال جلسة عامة لمجلس النواب في طوكيو (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال جلسة عامة لمجلس النواب في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

اليابان تُثَبِّت تقييمها الاقتصادي لأبريل وتُحذِّر من انعكاسات أزمات الشرق الأوسط

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال جلسة عامة لمجلس النواب في طوكيو (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال جلسة عامة لمجلس النواب في طوكيو (أ.ف.ب)

أبقت الحكومة اليابانية في تقريرها الشهري الصادر يوم الخميس على تقييمها العام للاقتصاد دون تغيير، مؤكدة أنه يتعافى بوتيرة «معتدلة». ورغم حالة الاستقرار، فإنَّ طوكيو رفعت مستوى الحذر تجاه المخاطر الخارجية، وعلى رأسها التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتذبذب ثقة المستهلك المحلي.

طفرة في الاستثمار وتحسُّن في سوق العمل

شهد التقرير نقطة مضيئة تمثلت في ترقية تقييم «الإنفاق الرأسمالي» واستثمارات الأعمال لأول مرة منذ 7 أشهر، حيث انتقل التوصيف من «تعافٍ معتدل» إلى «آخذ في التحسن». وفي سياق متصل، أكَّدت الحكومة أن سوق الوظائف يواصل إظهار مؤشرات إيجابية، مع بقاء أرباح الشركات في مسار صاعد رغم التحديات التي تفرضها السياسات التجارية العالمية.

على صعيد الاستهلاك الخاص، حافظ التقرير على تقييمه السابق بأن النشاط «يظهر بوادر انتعاش»، لكنه أرفق ذلك بنبرة حذرة تعكس القلق من تراجع معنويات المستهلكين مؤخراً. أما في الجانب الصناعي، فقد بقي الإنتاج والصادرات عند مستويات «مستقرة»، في إشارة إلى ثبات حركة الشحنات اليابانية نحو الخارج والنشاط التصنيعي الداخلي دون تغيير يذكر عن شهر مارس (آذار).

المخاطر المحدقة والنظرة المستقبلية

تراهن اليابان في نظرتها المستقبلية على تحسن مستويات الدخل والتوظيف لدفع عجلة التعافي، غير أن التقرير حدَّد بوضوح «مثلث المخاطر» الذي قد يعيق هذا النمو، ويتمثل في:

* التطورات الجيوسياسية: وتحديداً تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وأثرها على سلاسل الإمداد.

* التقلبات المالية: عدم استقرار الأسواق الرأسمالية والمؤشرات النقدية.

* السياسات التجارية: المخاطر المرتبطة بالتوجهات التجارية للولايات المتحدة وتأثيرها على هوامش ربح الشركات.

وفيما يخص التضخم، أوضحت الحكومة أن أسعار المستهلكين تواصل الارتفاع بنسب «معتدلة» في الآونة الأخيرة، وهو ما يتماشى مع المستهدفات الحكومية للنمو المتوازن دون الدخول في دوامة تضخمية حادة.


بعد تجاوز أرباحها التوقعات... سهم «نوكيا» يقفز لأعلى مستوى في 16 عاماً

شاشة تعرض شعار شركة «نوكيا» في قاعة التداول في بورصة نيويورك (رويترز)
شاشة تعرض شعار شركة «نوكيا» في قاعة التداول في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

بعد تجاوز أرباحها التوقعات... سهم «نوكيا» يقفز لأعلى مستوى في 16 عاماً

شاشة تعرض شعار شركة «نوكيا» في قاعة التداول في بورصة نيويورك (رويترز)
شاشة تعرض شعار شركة «نوكيا» في قاعة التداول في بورصة نيويورك (رويترز)

رفعت شركة «نوكيا»، يوم الخميس، أهداف نمو أعمالها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد أن تجاوزت نتائجها الفصلية توقعات السوق للأرباح التشغيلية، ما دفع أسهمها إلى أعلى مستوى لها منذ 16 عاماً.

وأعلنت الشركة المصنعة لمعدات الشبكات عن ارتفاع أرباحها التشغيلية بنسبة 54 في المائة لتصل إلى 281 مليون يورو (329 مليون دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 250 مليون يورو، وفقاً لبيانات «إنفرونت».

وقفز سهم «نوكيا» بنحو 7 في المائة في بداية تداولات هلسنكي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أبريل (نيسان) 2010، حين كانت الشركة لا تزال تُعرف أساساً كمصنّع للهواتف المحمولة.

ويعكس الأداء القوي للشركة استفادتها المتزايدة من الطلب العالمي على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات الحوسبة السحابية الكبرى، خاصة في البنية التحتية للألياف الضوئية.

وتُعد شركة «نوكيا»، التي تتخذ من «إسبو» في فنلندا مقراً لها، لاعباً رئيسياً في سوق أنظمة النقل الضوئي بعد استحواذها على شركة «إنفينيرا» الأميركية.

وبلغ صافي المبيعات المقارنة 4.5 مليار يورو خلال الربع، بما يتماشى مع توقعات السوق، بينما ارتفعت مبيعاتها المرتبطة بعملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بنسبة 49 في المائة، مع تسجيل طلبات جديدة بقيمة مليار يورو.

كما رفعت الشركة توقعاتها لنمو سوق الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية إلى 27 في المائة سنوياً بين 2025 و2028، مقارنة بتقدير سابق بلغ 16 في المائة.

وفي المقابل، تتوقع «نوكيا» نمو صافي مبيعات قطاع البنية التحتية للشبكات بنسبة تتراوح بين 12 في المائة و14 في المائة هذا العام، مقابل تقديرات سابقة بين 6 في المائة و8 في المائة، مدفوعة بأداء قوي في مجالي الشبكات الضوئية وشبكات بروتوكول الإنترنت.

وقال الرئيس التنفيذي جاستن هوتارد، في بيان، إن هذه النتائج «ترفع الشركة حالياً إلى ما فوق منتصف نطاق توقعاتها المالية السنوية، والبالغة بين 2 و2.5 مليار يورو من الأرباح التشغيلية المماثلة».


تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

انخفضت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي؛ ما ألقى بظلاله على معنويات المستثمرين، في وقت يواصل فيه المشاركون بالسوق تقييم موجة من تقارير أرباح الشركات.

وتراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة إلى 612.98 نقطة بحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينتش، في إشارة إلى حالة من الحذر تسود الأسواق. كما اتجهت معظم البورصات الإقليمية الرئيسية نحو الانخفاض؛ حيث هبط مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.2 في المائة، وتراجع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.5 في المائة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، يوم الثلاثاء، في خطوة بدت أحادية الجانب، أن الولايات المتحدة ستمدِّد وقف إطلاق النار، إلى حين مناقشة مقترح إيراني، ضمن محادثات السلام الهادفة لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين.

ورغم ذلك، لم ينعكس هذا الإعلان إيجاباً على معنويات المستثمرين؛ إذ عززت إيران من قبضتها على مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن هشاشة وقف إطلاق النار واستمراريته.

وفي هذا السياق، تراجعت الأسهم بالتزامن مع صعود أسعار النفط؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1 في المائة، لتتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، ما دعم أسهم قطاع الطاقة التي سجلت مكاسب بنحو 0.6 في المائة.

في المقابل، تكبّدت معظم القطاعات الأخرى خسائر، فيما برز قطاع الاتصالات كأحد أكثر القطاعات تماسكاً بارتفاع بلغ 1.2 في المائة، بينما جاءت أسهم البنوك في صدارة الخاسرين بانخفاض قدره 1.1 في المائة.

ويواصل المستثمرون متابعة ذروة موسم إعلان نتائج الشركات الأوروبية، مع تركيز خاص على تقييم تداعيات الصراع الإيراني على أداء الأعمال والتوقعات المستقبلية. وفي هذا الإطار، قفزت أسهم «نستله» بنسبة 6 في المائة، بعد تمسكها بتوقعات نموها السنوي بين 3 في المائة و4 في المائة، كما ارتفعت أسهم «لوريال» بنسبة 8 في المائة عقب تسجيلها نمواً في مبيعات الربع الأول بلغ 6.7 في المائة، وهو أسرع وتيرة نمو ربع سنوي لها في عامين.