أسطورة كرة القدم الأميركية توم برايدي يعتزل «نهائياً»

أسطورة كرة القدم الأميركية توم برايدي قرر اعتزال الكرة (أ.ف.ب)
أسطورة كرة القدم الأميركية توم برايدي قرر اعتزال الكرة (أ.ف.ب)
TT

أسطورة كرة القدم الأميركية توم برايدي يعتزل «نهائياً»

أسطورة كرة القدم الأميركية توم برايدي قرر اعتزال الكرة (أ.ف.ب)
أسطورة كرة القدم الأميركية توم برايدي قرر اعتزال الكرة (أ.ف.ب)

أعلن أسطورة كرة القدم الأميركية توم برايدي الأربعاء اعتزاله «نهائياً» في سن الـ45. بعد عام على عودته من قرار اعتزال دام شهراً ونصف.
ونشر برايدي الذي خرج مع فريقه تامبا باي باكنيرز من الأدوار الإقصائية الشهر الماضي، فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيه: «صباح الخير يا رفاق، سأدخل مباشرة في صلب الموضوع، سأعتزل نهائياً».
توج برايدي بلقب السوبر بول سبع مرات، منها 6 مع نيو إنغلاند باتريوتس، قبل أن يضيف لقباً آخر مع تامبا في 2020.
أعلن اعتزاله أول مرة في الأول من فبراير (شباط) 2022 قبل أن يعود عن قراره بعد شهر ونصف ليلعب مجدداً في صفوف تامبا.
تابع في الفيديو الأربعاء: «أعلم أن القرار كان كبيراً جداً في المرة الأخيرة، لذلك عندما استيقظت هذا الصباح، قلت لنفسي سأسجّل وأعلمكم أولاً».
وأضاف اللاعب الذي يُعد الأفضل على الإطلاق في تاريخ اللعبة: «أعتقد أننا نحصل على محاولة اعتزال عاطفية جداً مرة واحدة فقط، واستخدمت محاولتي العام الماضي. لذا، شكراً جزيلاً لكم يا رفاق، لكل واحد منكم، على دعمي، لعائلتي، الأصدقاء، الزملاء، المنافسين... شكراً لأنكم سمحتم لي أن أعيش حلمي...ما كنتُ لأغيّر شيئاً».
وأمضى برايدي 22 عاماً في الملاعب في مسيرة أسطورية، ويتضمن سجله الفوز بلقب السوبر بول سبع مرات، منها ستة ألقاب في 9 نهائيات خلال 20 عاماً مع نيو إنغلاند باتريوتس بين عامي 2000 و2019. قبل أن يضيف لقباً مع تامبا الذي دافع عن ألوانه بين 2020 و2022.
واختير برايدي خمس مرات أفضل لاعب في السوبر بول وثلاث مرات في الموسم العادي، كما يتضمن سجله أكثر عدد من النقاط وعدد الياردات التي اجتازها بعد تمريرة، وأكبر عدد من الانتصارات في مواسم عادية.
واشتهر برايدي أيضاً خارج الملاعب بكونه زوج عارضة الأزياء البرازيلية جيزيل بوندشين التي اقترن بها في عام 2009 قبل أن ينفصلا في أواخر العام الماضي.


مقالات ذات صلة

هل تستحق الأندية الرياضية العالمية... أسعارها القياسية؟

رياضة عالمية نادي مانشستر يونايتد قُدّرت قيمته وفقاً لـ«فوربس» بـ4.5 مليار دولار (أ.ف.ب)

هل تستحق الأندية الرياضية العالمية... أسعارها القياسية؟

بعرضه للبيع منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، سيكون مانشستر يونايتد الإنجليزي هدفاً لعطاء بقيمة 5.1 مليار يورو من كونسورتيوم قطري، وهو دليل مرة أخرى على أن الأندية الرياضية أصبحت تُشتَرى بأسعار باهظة وباهظة جداً. وفقاً لتصنيف قامت به المجلة الاقتصادية الأميركية «فوربس» في مايو (أيار) الماضي، شهدت الأندية الأوروبية الكبرى مؤخراً زيادة كبيرة في قيمتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كانساس سيتي تشيفس توج بطلاً لمسابقة «سوبر بول» في كرة القدم الأميركية (د.ب.أ)

«سوبر بول»: تشيفس يتغلب على إيغلز ويحرز لقبه الثالث

توج كانساس سيتي تشيفس بطلاً لمسابقة «سوبر بول» في كرة القدم الأميركية بفوزه على فيلادلفيا إيغلز 38 - 35 في النهائي الذي أقيم في غليندل (ولاية أريزونا). واللقب هوة الثالث لتشيفس بعد عامي 1970 و2020 علماً بأنه خسر نهائي عام 2021 أيضاً. وتخطى باتريك ماهومز إصابة في الكاحل ليقود فريقه إلى التتويج واختير أفضل لاعب في المباراة. وخشي أنصار تشيفس من الأسوأ عندما أصيب ماهومز قبل نهاية الشوط الأول بقليل، لكنه تحامل على أوجاعه ليقلب تأخر فريقه بفارق 10 نقاط في نهاية الشوط الأول إلى فوز بفارق 3 نقاط في نهاية المباراة. وقال ماهومز بعد التتويج: «قلت قبل المباراة لا شيء سيمنعني من الابتعاد عن الملعب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الرياضة لوس أنجليس رامز بطلاً لـ«السوبر بول» للمرة الثانية في تاريخه

لوس أنجليس رامز بطلاً لـ«السوبر بول» للمرة الثانية في تاريخه

توج فريق لوس أنجليس رامز بلقب دوري كرة القدم الأميركية (السوبر بول) للمرة الثانية في تاريخه إثر تغلبه على ضيفه سينسيناتي بنغالز 23 - 20 في المباراة النهائية للنسخة السادسة والخمسين. وعانق رامز الكأس للمرة الأولى منذ تتويجه بباكورة ألقابه عام 2000، ليخلف فريق تامبا باي بوكانيرز الذي أطاحه في الأدوار الإقصائية، وأرغموا نجمه المخضرم توم برايدي على الاعتزال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق الأمير هاري والأميرة أوجيني أبرز حضور «السوبر بول» (صور)

الأمير هاري والأميرة أوجيني أبرز حضور «السوبر بول» (صور)

فاز لوس أنجليس رامز 23 - 20 بملعبه على سينسناتي بنجالز، مساء أمس الأحد، ليحرز لقب دوري كرة القدم الأميركية للمرة الثانية في تاريخ الفريق، بعد مباراة نهائية (سوبر بول) شهدها مشاهير من جميع أنحاء العالم، أبرزهم الأمير البريطاني هاري وابنة عمه الأميرة أوجيني (الابنة الصغرى للأمير الأندرو) بدون ظهور ميغان ماركل زوجة هاري. وبهذا الانتصار أصبح رامز، الذي حقق لقبه الأخير قبل 22 عاماً عندما كان الفريق يتخذ من سانت لويس مقراً له، ثاني فريق يفوز بالنهائي (سوبر بول) على أرضه بعد بطل الموسم الماضي تامبا باي بيوكانيرز. المباراة التي حضرها 70 ألف مشجع مباشرة من الملعب، شهدت حضور عدد كبير من النجوم مثل الفنا

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الرياضة روبرت صالح... أول مدرب مسلم في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية

روبرت صالح... أول مدرب مسلم في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية

أعلن فريق نيويورك جيتس أنه بصدد تعيين المدرب الدفاعي في فريق سان فرانسيسكو روبرت صالح مدرباً رئيسياً للفريق، في خطوة تجعله أول مسلم يتولى مسؤولية التدريب الرئيسية لفريق في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية. كان صالح (41 عاماً) ضمن الطاقم التدريبي لفريق سان فرانسيسكو منذ العام 2017. وعمل أيضاً قبل ذلك ضمن طواقم عدة فرق أخرى في مسيرة تدريبية بالدوري الوطني لكرة القدم الأميركية (NFL) بدأت قبل 16 عاماً. وأقال فريق نيويورك جيتس، آدم جاس مدربه الرئيسي، بعد الهزيمة أمام نيو إنجلاند باتريوتس، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وقال جيتس إنه «وافق من حيث المبدأ» على أن يتولى صالح المسؤولية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)
فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية»، لتمنح الدولة المضيفة فرحة كبرى.

اندفعت «النمرة»، كما تُلقّب، بقوة على منحدر كورتينا دامبيدزو مسجّلة 1:23.41 دقيقة لتحصد أول ذهبية أولمبية في مسيرتها، بعد أقل من عام على تعرّضها لكسر مضاعف في الساق.

ومنحت برينيوني (35 عاماً) إيطاليا خامس ذهبية في «ألعاب ميلانو - كورتينا»، بحضور الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، متقدمة بفارق 0.41 ثانية على الفرنسية رومان ميرادولي، فيما أكملت النمساوية كورنيليا هوتر منصة التتويج.

وكانت مشاركة برينيوني في «الأولمبياد» موضع شك قبل 3 أسابيع فقط؛ بسبب الكسر المزدوج في عظمة ساقها اليسرى (تيبيا) إثر سقوط عنيف في أحد سباقات أبريل (نيسان) 2025.

ولم تخض سوى 4 سباقات قبل نهائي الـ«سوبر جي» الخميس، بعدما احتلت المركز الـ10 في سباق «الانحدار» الافتتاحي لمنافسات «التزلج الألبي» للسيدات في كورتينا.

وكانت آخر مرة فازت فيها على ثلج بلادها في سباق الـ«سوبر جي» ضمن كأس العالم في لا تويول العام الماضي، وهي بطلة العالم في «التعرج الطويل»؛ مما يمنحها فرصة حقيقية لذهبية أولمبية ثانية في اختصاصها المفضل الأحد المقبل.

واستفادت الإيطالية من تعثّر أبرز منافساتها على مسار صعب يصبّ في مصلحة اختصاصيي «العملاق»، كما أن انطلاقها من المركز الـ6 منحها أفضلية، فيما راحت العوامل تؤثر على جودة المسار مع مرور الوقت.

فبطلة «الانحدار» الأولمبية الجديدة الأميركية بريزي جونسون لم تُكمل حتى الجزء العلوي من المسار قبل أن تسقط؛ مما دفع بمدربي الولايات المتحدة إلى البكاء عند خط النهاية.

وشهد الفريق الأميركي أسبوعاً مؤثراً في كورتينا، بين تتويج جونسون، وكسر ساق ليندسي فون، وتعثر ميكايلا شيفرين في أول مشاركة لها ضمن منافسات الفرق.

كما سقطت نجمة المستقبل الألمانية إيما أيشر، وكذلك مواطنة برينيوني ومختصة السرعة صوفيا غوغيا، التي أطاحها أسلوبها الهجومي بعد لحظات من تسجيلها أفضلية بلغت 0.64 ثانية عند المقطع الزمني الأول.

وبالإجمال، كان بين المتعثرين 4 متوجات بميداليات في هذه «الألعاب»، إضافة إلى بطلة الـ«سوبر جي» الأولمبية لعام 2018 التشيكية إيستر ليديتسا، وبطلة العالم في «الانحدار» مرتين السلوفينية إيلكا شتوهيتس.


الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)
يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)

طُرد مدرب الفريق الفنلندي في القفز على الثلج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو كورتينا، لمخالفته القوانين المتعلقة بـ«استهلاك الكحول»، وفق ما أعلنت الخميس اللجنة الأولمبية الفنلندية.

وامتنع يان هانينن، رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية، عن الإدلاء بتفاصيل إضافية.

وقال هانينن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ليس لدينا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع الكحول. بالطبع، هناك عدم تسامح مطلق في منصة القفز وأثناء التدريب، ولكن بخلاف ذلك، لا يوجد تسامح مطلق»، مؤكداً أن الحادثة لم تقع «أثناء التدريب».

وفي بيان صادر عن اللجنة الأولمبية الفنلندية، أعرب المدرب السلوفيني إيغور مدفيد عن «أسفي الشديد» لما حدث.

وقال: «أود أن أعتذر للفريق الفنلندي بأكمله وللرياضيين وللجماهير أيضاً».

وأضاف: «آمل في أن يتمكن الفريق من التركيز على المنافسات ومواصلة أدائه الجيد. ولن أدلي بمزيد من التعليقات حول هذا الموضوع».

وسيتولى لاسه مويلانين منصب المدرب في مسابقات القفز على الثلج.

وكان مدفيد قد شغل منصب المدرب الرئيسي للمنتخب الفنلندي منذ موسم 2024-2025.


«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: مسيّرات تطارد الأبطال لمزيد من الاستعراض

حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)
حلّقت المسيّرات بسرعة تضاهي سرعة الأبطال (رويترز)

حلّقت المسيّرات بسرعة تُضاهي سرعة الأبطال، ووصلت بأعداد كبيرة إلى «أولمبياد ميلانو - كورتينا»، مُعلنة انطلاق الأيام الأولى من «الألعاب الشتوية» بمشاهد مُبهرة.

تلعب طائرات الدرون، المعرّفة بأنها «منظور الشخص الأول»، دوراً محورياً لأول مرة في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية» المقامة في إيطاليا حتى 22 فبراير (شباط) الحالي، حيث تلاحق المتزلجين على المنحدرات الشديدة وتتابع الزلاجات «بوبسليه» بسرعة تتجاوز 140 كيلومتراً في الساعة على مسار جليدي ضيّق.

وتُتيح هذه المسيّرات التي يُتحكم بها عبر سماعة وجهاز تحكم، رؤية دقيقة غير مسبوقة من «منظور الشخص الأول»، وهي رؤية شائعة في فيديوهات التزلج ومسابقات الـ«سنو بورد» خارج السياق الأولمبي، بينما يُتحكم في المسيّرات التقليدية بواسطة مُشغّل يُراقبها من الأرض.

وتستخدم «خدمات البث الأولمبية (أو بي إس)»، التي تُزوّد الشبكات التلفزيونية بالمشاهد، هذه المسيّرات، لا سيما على منحدر مركز «توفاني» للتزلج في كورتينا دامبيتسو؛ مما يُغني عن الحاجة إلى تركيب كاميرات في كل مكان.

وعند المنعطفات الأولى، تتتبع مسيّرة صغيرة متسابقي الزلاجات والزحافات الصدرية؛ مما يوحي للمشاهدين كأنهم يجلسون خلفهم مباشرة (مع سماع صوت طنين المسيّرة).

وعلى حافة المضمار، يقف الهولندي رالف هوغنبيرك، بطل سباقات المسيّرات السابق، متحكماً فيها.

ويقول الألماني فيليكس لوخ، الحائز 3 ميداليات ذهبية الذي يشارك في خامس دورة ألعاب أولمبية له: «لا... لا نلاحظ مثل هذه الأمور».

وأشاد لوخ بالمنظور الجديد للنقل التلفزيوني، مصرحاً لوكالة «سيد» الألمانية؛ وهي من فروع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه صور مختلفة تماماً. تبدو رائعة. لا بد من القول إنه عمل رائع حقاً ما يؤديه المسؤولون عن هذا المشروع».

وأشارت المتزلجة الألمانية إيما آيشر الحائزة ميداليتين فضيتين في «دورة ألعاب ميلانو - كورتينا»، إلى أن المسيّرات لم تؤثر على تركيزها خلال سباق الانحدار. وقالت: «بالنسبة إلينا؛ هذه صور رائعة. لا ألاحظ وجود المسيّرة أصلاً. إنها بعيدة جداً».

وأوضح اليوناني يانيس إكسارخوس، رئيس «شركة خدمات البث الأولمبية»، أنه تعاون مع الرياضيين في تصميم النظام.

وقال للصحافيين في ميلانو الأربعاء: «لم نكن نريدها أن تشتت انتباههم، بل أردنا لها أن تعزز أداءهم».

وظهرت الكاميرات المثبتة على المسيّرات لأول مرة في «دورة الألعاب الشتوية» بمدينة سوتشي الروسية عام 2014، بينما قُدّمت «تقنية العرض من منظور شخصي» لأول مرة في «باريس» عام 2024، لتوفير لقطات حيّة لرياضة الدراجات الجبلية.

وفقاً لـ«شركة خدمات البث الأولمبية»، فقد نُشرت 15 مسيّرة صغيرة بـ«تقنية المنظور الشخصي» في «دورة الألعاب الإيطالية»، لتغطية جميع الرياضات؛ من التزلج الألبي والقفز على الثلج، إلى البياثلون والتزلج على الجليد في كورتينا.

تسبب تحطم كبير لمسيّرة عام 2015، على بُعد سنتيمترات قليلة من بطل التزلج النمساوي مارسيل هيرشر، خلال إحدى فعاليات كأس العالم في مادونا دي كامبيليو، في تأخير وصوله إلى خط النهاية.

ولكن منذ تلك الحادثة، شهدت التكنولوجيا تطوراً هائلاً كما صرّح إكسارخوس. وأردف: «أصبح من الممكن الآن الوصول بأمان إلى سرعات تُضاهي سرعات بعض الرياضيين».

ويعتمد مستوى الضجيج على حجم المروحة الذي بدوره يعتمد على السرعة المطلوبة، وفقاً لخبير مشارك في «الألعاب» طلب عدم الكشف عن اسمه؛ لأسباب تتعلق بالسرية التجارية.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كل مسيّرة تُصنع وفق الطلب، ويمكن أن تكون صغيرة جداً: أصغرها يبلغ قطر شفراتها أقل من 7.6 سنتيمتر (3 بوصات) ووزنها أقل من 250 غراماً».

وأضاف: «إذا كنت بحاجة إلى مطاردة شيء ما بسرعة فائقة، فإنك تختار نظاماً صغيراً وقوياً للغاية، وسيكون صوته مرتفعاً جداً».

ورغم ذلك، فإن الهواء البارد في أعالي الجبال يُصعّب عمل المسيّرات؛ إذ يستنزف بطارياتها بسرعة، وفقاً لطيار آخر طلب عدم الكشف عن هويته؛ لأسباب تتعلق بالخصوصية.

وأوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يجب تغيير البطارية باستمرار؛ بعد كل سباق».