فوز جنرال متقاعد في حلف شمال الأطلسي برئاسة التشيك

الرئيس التشيكي المنتخب بيتر بافيل وزوجته (أ.ف.ب)
الرئيس التشيكي المنتخب بيتر بافيل وزوجته (أ.ف.ب)
TT

فوز جنرال متقاعد في حلف شمال الأطلسي برئاسة التشيك

الرئيس التشيكي المنتخب بيتر بافيل وزوجته (أ.ف.ب)
الرئيس التشيكي المنتخب بيتر بافيل وزوجته (أ.ف.ب)

فاز الجنرال المتقاعد في قوات حلف شمال الأطلسي بيتر بافيل، على منافسه رئيس الوزراء السابق أندريه بابيش، في الجولة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية التشيكية، ليصبح رابع رئيس للبلاد، وفق النتائج النهائية للفرز.
وأعلن مكتب الإحصاءات التشيكي أن بافيل حصد 58.3 في المائة من الأصوات، وفاز على منافسه الملياردير بابيش الذي نال 41.7 في المائة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وبعد صدور النتائج التي أظهرت فوزه في الاستحقاق، قال بافيل: «أود أن أشكر أولئك الذين صوّتوا لي، وأيضاً أولئك الذين لم يفعلوا لكن شاركوا في الاقتراع؛ لأنهم أثبتوا أنهم يقدّرون الديمقراطية، ويكترثون لهذه البلاد».
وتابع: «يمكنني أن أرى أن قيماً على غرار الحقيقة والكرامة والاحترام والتواضع سادت في هذه الانتخابات».
ويخلف بافيل (61 عاماً) الرئيس المنتهية ولايته ميلوش زيمان البالغ 78 عاماً، وهو رجل سياسي تثير مواقفه الانقسام، أقام علاقات وثيقة مع موسكو، قبل أن يغيّر موقفه بشكل جذري عندما غزت روسيا أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.
وعلى غير العادة، شهدت الانتخابات في التشيك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والبالغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، إقبالاً كثيفاً تخطّت نسبته 70 في المائة، بعد حملة انتخابية حامية اتّسمت بالجدل، وصولاً إلى تهديدات بالقتل وتهم بممارسة الخداع.
وتصدر بافيل نتائج الجولة الأولى من الانتخابات قبل أسبوعين بحصوله على 35.4 في المائة من الأصوات، متقدّماً بفارق ضئيل على بابيش الذي نال 35 في المائة من الأصوات.
مذّاك يتلقى بابيش وعائلته تهديدات بالقتل، فيما يتعرّض بافيل لحملة تضليل، وقد سرت شائعة بوفاته.
وقال بافيل: «مجتمعنا تضرر نوعاً ما بسبب الحملة الرئاسية، من جراء الأزمات العديدة التي واجهناها ونواجهها، وأيضاً من جراء النهج السياسي الذي ساد هنا مؤخراً».
وتابع: «هذا الأمر يجب أن يتغيّر، وقد ساعدتموني في اتّخاذ الخطوة الأولى على المسار المؤدي إلى هذا التغيير».
وهنّأ بابيش الذي شغل منصب رئيس الوزراء من عام 2017 وحتى عام 2021، بافيل وأقر بهزيمته. وقال: «أتمنى له أن يكون رئيساً لكل مواطني التشيك، وأن يتحسّس مشاكلهم، وأن يكافح من أجل مصالح جمهورية التشيك».
ورغم أن منصبه فخري إلى حد كبير، فالرئيس التشيكي هو الذي يعين الحكومة، ويختار محافظ البنك المركزي، وكذلك قضاة المحكمة الدستورية، ويتولى مهمة القائد العام للقوات المسلحة.


مقالات ذات صلة

الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ التشيكي نحو معالجة «المخاوف المشتركة»

العالم الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ التشيكي نحو معالجة «المخاوف المشتركة»

الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ التشيكي نحو معالجة «المخاوف المشتركة»

جدّدت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، «الالتزام القوي» من الولايات المتحدة حيال التعاون الوثيق مع الجمهورية التشيكية في إطار «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» لمواجهة «الغزو الوحشي» من روسيا ضد أوكرانيا، ولكن أيضاً من أجل معالجة «المخاوف المشتركة» حيال الصين، وفقاً لما عبر عنه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال اجتماعه في واشنطن مع نظيره التشيكي يان ليبافسكي، الذي دعا الغرب إلى التعامل مع «عدوانية» بكين حيال تايوان بوصفها «تهديدات لنا جميعاً». وترأس بلينكن وليبافسكي «الحوار الاستراتيجي الحادي عشر» بين واشنطن وبراغ.

علي بردى (واشنطن)
يوميات الشرق عنصر من الشرطة التشيكية يفرض حاجزاً أمنياً (رويترز)

«شعر بالإهانة والتنمر»... السجن لشاب تشيكي قتل معلمه بساطور

أصدرت محكمة تشيكية حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً بحق رجل تشيكي وإخضاعه لعلاج نفسي لقتل معلمه (74 عاماً) بساطور، حسبما ذكرت وكالة الأنباء التشيكية «سي تي كي» أمس (الجمعة). واعترف الرجل (19 عاماً) في المحكمة بأنه «شعر بالإهانة والتنمر» في فصل معلمه بمدرسة مهنية خلال الإجازة.

«الشرق الأوسط» (براغ)
العالم مدرعة «سي في 90» (ويكيبيديا)

براغ تشتري من السويد 210 آليات قتالية

وقعت جمهورية تشيكيا مع السويد ومجموعة «بي إيه أي سيستمز» البريطانية بروتوكولاً لشراء 210 آليات قتالية طراز «سي في90»، وفق ما أعلنت وزيرة الدفاع التشيكية اليوم الأربعاء. وقالت وزيرة الدفاع التشيكية يانا كيرنوشوفا إن البروتوكول الموقع الثلاثاء «يؤكد اتفاق الأطراف الثلاثة على المعايير الأساسية المتصلة بشراء الآليات القتالية سي في 90». وأوضحت الوزيرة أن قيمة الصفقة يمكن أن تناهز 2.3 مليار دولار من دون أن تكشف تفاصيل أخرى. و«سي في90» التي تنتجها «بي إيه أي» هي آلية قتالية مزودة بمدفع، ويمكن اعتبارها دبابة خفيفة أو آلية مدرعة لنقل القوات.

«الشرق الأوسط» (براغ)
العالم لاجئون أوكرانيون يفرون من بلادهم بعد الغزو الروسي (رويترز)

لتمضية العطلة الشتوية... نواب تشيكيون يبعدون لاجئين أوكرانيين عن مكان إقامتهم

قبل وقت قصير من بدء موسم الرياضات الشتوية، اضطرت مجموعة من اللاجئين الأوكرانيين إلى مغادرة منزل يستخدم للاستجمام يديره البرلمان التشيكي، وهو قرار أثار غضب الرأي العام، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وكان نحو 24 شخصاً يقيمون في مجمع سكني تابع لمجلس النواب التشيكي، في هاراشوف في الجبال العملاقة شمال شرقي العاصمة براغ منذ الربيع. لكن أصبح يتعين عليهم المغادرة بعدما أعرب العديد من النواب عن رغبتهم في استخدام المبنى القريب من الحدود مع بولندا لتمضية العطلات الشتوية. وقال متحدث باسم منطقة ليبيريك لوكالة الأنباء الألمانية، إنه تم إيجاد مكان إقامة بديل في البلدة للاجئين. وأعلن رئيس المنطقة مارتن بوتا

«الشرق الأوسط» (براغ)
العالم دبابة قتال حديثة من طراز «تي - 72» تم شراؤها من خلال حملة تبرعات تشيكية (رويترز)

«هدية لبوتين»... حملة تشيكية تجمع 1.2 مليون دولار لشراء دبابة لأوكرانيا

جمعت حملة تمويل جماعي تشيكية ما يكفي من المال لشراء دبابة قتال حديثة من طراز «تي - 72» لأوكرانيا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وخلال شهر تقريباً، جمعت الحملة 30 مليون كرونة (1.2 مليون دولار أميركي)، حسبما قال المنظمون يوم الاثنين. وتبرع أكثر من 11 ألف شخص للحملة التي حملت عنوان «هدية لبوتين»، وبدعم من وزارة الدفاع التشيكية والسفارة الأوكرانية في براغ. وأطلق المنظمون على الدبابة اسم «توماس» المؤسس المشارك وأول رئيس لتشيكوسلوفاكيا، توماس جاريج ماساريك. وشكرت وزيرة الدفاع التشيكية يانا سيرنوتشوفا، جميع المشاركين، وأشارت بسخرية إلى أنهم ضمنوا حصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على «هدية مناسبة»

«الشرق الأوسط» (براغ)

ترمب يصف زيارة شي بـ«الإيجابية جداً»... ويبحث معه «حرب إيران»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ (أ.ف.ب)
TT

ترمب يصف زيارة شي بـ«الإيجابية جداً»... ويبحث معه «حرب إيران»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه ونظيره الصيني شي جينبينغ أحرزا تقدماً يصب في مصلحة الولايات المتحدة والصين، وذلك في ختام زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني لواشنطن.

وأعلن ترمب أنه ناقش الحرب على إيران مع نظيره الصيني، وقال: «لقد فعلنا ذلك. لقد فعلنا ذلك»، رداً على سؤال بهذا الشأن الإيراني، وذلك في أثناء اصطحابه الرئيس الصيني في جولة داخل مبنى الأرشيف الوطني في واشنطن خلال اليوم الأخير من الزيارة التي يقوم بها شي.

ورداً على سؤال آخر عما إذا كان يتوقع إحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، أجاب ترمب: «أعتقد أننا سنحقق نتائج ممتازة».

ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، صرّح ترمب للصحافيين: «أعتقد أننا قطعنا أشواطاً هائلة، وقمنا بخطوات كبيرة، وهو أمر إيجابي جداً لكلا البلدَين»، وذلك في أثناء تناوله الشاي في البيت الأبيض بحضور زوجته ميلانيا والرئيس شي وزوجته.

وأشار ترمب إلى أن الجانبين «سيُجريان محادثات مكثفة».

بدوره، أشار الرئيس الصيني إلى إمكان عقد اجتماعَين إضافيين مع ترمب هذا العام. وقال شي عبر مترجم في أثناء تناوله الشاي: «بالنسبة إلى ما تبقى من هذا العام، ستكون هناك فرصتان أخريان للقاء: الأولى خلال اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في الصين، والأخرى خلال قمة مجموعة العشرين في الولايات المتحدة»، مضيفاً: «أرحب بزيارتكما للصين، سيدي الرئيس والسيدة الأولى».

وقال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، الجمعة، إن من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة تفاصيل ما خلصت إليه المفاوضات التجارية مع الصين يوم الاثنين.

واستقبل ترمب شي في البيت الأبيض، الخميس، وقال: «نحن في وضع تجاري مُدار... أحرزنا تقدماً، وأعتقد أننا سنكشف يوم الاثنين عن المزيد من التفاصيل حول ما أنجزناه خلال الأسابيع القليلة الماضية في المفاوضات مع الصينيين».

وأضاف أن الولايات المتحدة اتفقت مع الصين على استثناء بعض السلع الرئيسية من الخلافات التجارية. وأشار إلى أن واشنطن ستصدّر منتجات زراعية وأجهزة طبية، «وسنستقبل منهم سلعاً استهلاكية وأشياء أخرى غير حساسة».

وقال غرير إن المحادثات الحالية لم تتطرق إلى فئة محدودة من الرقائق الإلكترونية عالية الجودة التي تصنعها الولايات المتحدة وتتطلب تراخيص خاصة.

وأضاف: «هذه الرقائق (أثمن) ما أنتجته التكنولوجيا الأميركية. فهي الوسيلة التي نحافظ بها على تفوقنا في سباق الذكاء الاصطناعي الفائق، ولذا فإن هذه المسائل... لا تُناقش فعلياً في إطار هذه المفاوضات».


زيلينسكي حضّ ترمب على طلب مساعدة الصين في إنهاء الحرب مع روسيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي حضّ ترمب على طلب مساعدة الصين في إنهاء الحرب مع روسيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إنه طلب من نظيره الأميركي دونالد ترمب الضغط على الرئيس الصيني لاستخدام تأثير بكين في موسكو في الجهود الدبلوماسية لجعل روسيا تنهي غزوها ضد أوكرانيا الجاري منذ 4 سنوات ونصف السنة.

ووفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس»، قال زيلينسكي للصحافيين إنه لم يتلقَّ رداً من البيت الأبيض بشأن محادثات ترمب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، ولكنه يتوقع أن يعرف النتيجة.

كان زيلينسكي، الذي يتوق لحشد المزيد من الدعم الدولي لأوكرانيا، موجوداً في الولايات المتحدة، الأسبوع الحالي، في زيارة تزامنت مع الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد التقى ترمب، الثلاثاء الماضي.

ووصفت دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الصين بأنها أحد «العوامل المساعدة الحاسمة» في الغزو الروسي.

وشارك زيلينسكي المزيد من التفاصيل عن رحلته للولايات المتحدة في رسائل صوتية لمجموعة من الصحافيين.


زيلينسكي: ترمب قرّر منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ «باتريوت»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: ترمب قرّر منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ «باتريوت»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الجمعة)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغه بأنه حسم قراره لجهة السماح لكييف بإنتاج صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي، بعد أخذ وردّ استمر طويلاً بشأن هذه المسألة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

تواجه أوكرانيا نقصاً في هذه الصواريخ القادرة بشكل موثوق على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية، التي أسفر إطلاق إحداها عن مقتل فتى يبلغ 14 عاماً في العاصمة كييف، الجمعة.

وجدّد زيلينسكي، خلال زيارته الولايات المتحدة هذا الأسبوع، دعواته للحصول على دعم جوي وعلى صواريخ «باتريوت».

وقال في تسجيل صوتي للصحافيين، بعد أيام من لقائه ترمب في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: «في اجتماعنا الأخير، أكّد الرئيس لي أنه اتخذ قراراً نهائياً. ستحصل أوكرانيا على تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت».

في يوليو (تموز)، صرّح ترمب بأن منح أوكرانيا تلك التراخيص سيكون أمراً «رائعاً للغاية»، قبل أن يتراجع قائلاً إن على الولايات المتحدة أن تكون «حذرة للغاية» قبل منح أوكرانيا هذا التصريح.

وأكدت أوكرانيا أنها تعاني من نقص حاد في صواريخ «باتريوت» الاعتراضية منذ شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في فبراير (شباط)، ما أدى إلى تحويل مسار إمدادات هذه الأنظمة الدفاعية المتطورة.

لكن حتى في حال منح التراخيص، فإن بناء القدرات الصناعية سيتطلب أكثر من عام، ولن يلبي احتياجات كييف الفورية.

وجدّدت كييف دعواتها للحصول على دعم عاجل قبيل حلول فصل الشتاء.

وقال زيلينسكي، الشهر الماضي، إن كييف بحاجة إلى 5 في المائة من مخزون صواريخ «باتريوت» الاعتراضية لدى الولايات المتحدة للصمود في فصل الشتاء، وإلى 10 في المائة منها لتدمير كل الصواريخ الباليستية الروسية.

رجال الإنقاذ الأوكرانيون يعملون في موقع غارة روسية على مستشفى مدني في زابوريجيا بأوكرانيا يوم 25 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

«ضربة وحشية ومروعة»

تستهدف روسيا العاصمة الأوكرانية بطائرات مسيّرة نفاثة طوّرتها حديثاً، ونجحت في تجاوز بعض الأنظمة الاعتراضية الأوكرانية.

وبعدما كانت موسكو تستهدف كييف بشكل رئيسي خلال ساعات الليل، باتت تشنّ هجمات كثيرة في وضح النهار.

وبينما كان الناس في طريقهم إلى أعمالهم صباح الجمعة، أصابت مسيّرة مبنى سكنياً في المدينة، ما أسفر عن مقتل فتى يبلغ 14 عاماً.

ندّد زيلينسكي بالهجوم، واصفاً إياه بأنه «ضربة وحشية ومروعة، ولا تمتّ إلى أي منطق عسكري بصلة».

وشاهد صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» في المكان سكاناً يتجمعون حول مبنى متعدد الطبقات، مع تضرر شقق في الطبقتين التاسعة والعاشرة جراء الهجوم.

قال ميكيتا سيسوييف (23 عاماً)، خارج المبنى المتضرر الذي يقطنه، إنه استيقظ على دوي انفجار، لكنه لم يدرك أن الضربة استهدفت المبنى إلا بعد أن اطلع على الأخبار.

وأضاف: «اندهشت كثيراً. إنه لأمر غريب. من جهة، اعتدت على الضربات، لكن من جهة أخرى يتواصل وقوع قتلى».

ورداً على سؤال عن تزايد الضربات بالطائرات المسيّرة، قال: «إنّه سباق تكنولوجي وحرب تكنولوجية... للأسف، سيعاني الناس، بينما يتم البحث عن حلول».

وفي منطقة أوديسا (جنوب البلاد)، قُتل شخص في ضربة جديدة استهدفت منشأة بريدية، سبق أن تعرّضت للاستهداف، وفق السلطات.