السعودية لقيادة العالم إلى مستقبل صحي آمن ووضع حد للأمراض المستعصية

قمة الرياض للتقنية الطبية الحيوية تشدد على الاستثمار التقني الصحي

وزير الحرس الوطني متوسطاً عدداً من الوزراء والمشاركين في فعاليات قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية الحيوية بالرياض (الشرق الأوسط)
وزير الحرس الوطني متوسطاً عدداً من الوزراء والمشاركين في فعاليات قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية الحيوية بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

السعودية لقيادة العالم إلى مستقبل صحي آمن ووضع حد للأمراض المستعصية

وزير الحرس الوطني متوسطاً عدداً من الوزراء والمشاركين في فعاليات قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية الحيوية بالرياض (الشرق الأوسط)
وزير الحرس الوطني متوسطاً عدداً من الوزراء والمشاركين في فعاليات قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية الحيوية بالرياض (الشرق الأوسط)

وضعت قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية الحيوية 5 محاور على طاولتها أمام المسؤولين الحكوميين والخبراء والعلماء بقطاع التقنية الطبية الحيوية المشاركين بالقمة، لتعظيم الاستثمار التقني الصحي، حيث تناولت جلسات أمس، العلاج بالخلايا والجينات والعلاج الجيني لعلم الأعصاب.
وبحثت القمة، التي أقيمت تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ودشّنها الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، أمس، اتجاهات الاستثمار في التكنولوجيا الحيوية والتنفيذ الاستراتيجي للعلاج الخلوي في المملكة وسبل تمهيد الطريق للعلاج الخلوي القائم على «iPS» (تقنية لشاشات الكريستال السائل)، ومدى تمكين العلاج بالخلايا والجينات من خلال طرائق جديدة للعلاجات الهندسية.
ودعت نقاشات القمة إلى إيجاد سبل للقضاء على الأورام الصلبة عن طريق استهداف الخلايا السرطانية باستخدام العلاج الخلوي، وتحسين إنتاجية البحث والتطوير مع نظرة على الابتكار للعقد المقبل، فيما خصصت جلسة للشراكات العالمية للتكنولوجيا الحيوية الطبية، والتحضير إلى الاستعداد للوباء القادم من خلال الشراكة العالمية.
وشددت القمة على دور الشراكات في تطوير الأدوية الجديدة، وسبل بلوغ مستوى من الأجهزة الهندسية حسب الطلب، مع محاولة الإجابة عن السؤال «ما مدى قربنا في عام 2023؟»، ملقية الضوء على خريطة الابتكار والشراكة في مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية.
- دعم النهضة وخلق التنافسية
وقال بندر القناوي، الرئيس التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، رئيس جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية: «نسعى لتحقيق طموح ولي العهد – راعي قمتنا – القائل (أن نبني وطناً أكثر ازدهاراً يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، فمستقبل وطننا الذي نبنيه معاً لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم)».
وشدد القناوي لدى مخاطبته حفل افتتاح قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية الحيوية 2023 أمس بالرياض على أن كلمات ولي العهد كانت تحفيزاً من «قائد ملهم» سخر الإمكانات ودعم النهضة وخلق التنافسية ورفع سقف الطموحات نحو مزيد من الإبداع والإبهار والتميز.
وتطلع القناوي إلى أن توفر القمة فرصة لابتكار «صناعة صحية تقنية حيوية» من خلال تبادل المعارف بين قادة التقنية الحيوية حول العالم، وترسيخ مكانة المملكة كفاعل رائد في مجال التقنية الحيوية الطبية، وإيجاد فرص لعرض نماذج المبتكرين واستكشاف الفرص الاستثمارية، مع تمكين التقنية الحيوية الطبية في مواجهة التحديات الصحية العالمية، ومناقشة التشريعات التنظيمية.
ووفق القناوي، تأتي هذه القمة العالمية علامة فارقة ومشرقة في عالم تصنيع التقنية الحيوية الطبية، وصناعة مستقبل الصحة ومتطلباتها، لبناء عهد حديث لمنظومة الاستثمار الصحي الصناعي، متطلعاً لتحقيق الازدهار والرخاء والسلامة في بلاده، من خلال بلوغ نتائج فاعلة لموضوعات القمة التي تبحث العلاج الجيني والخلايا والأمراض المعدية وتطوير اللقاحات للأورام السرطانية وعلم الجينات والعلاج الدقيق للأمراض النادرة والتجارب السريرية والمعايير العالمية.
وأضاف القناوي: «نرى تكامل جهود الوزارات والقطاعات الحكومية في المملكة، من أجل إثراء الشراكة الحقيقية، لبناء مستقبل صناعة التقنية الحيوية الطبية والاستثمار في مختلف مجالاتها، بتوجيهات سديدة من قيادة البلاد، للخروج باستراتيجية وطنية مشتركة تصنع مستقبل التقنية الطبية الحيوية بشراكتها الوطنية والعالمية».
- تسارع التطور التقني
من ناحيته، أكد الدكتور أحمد العسكر، المدير التنفيذي لمركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية بالرياض، نيابة عن اللجنة العلمية والمنظمة، أن الآمال معلقة على نتائج قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2023 في نسختها الثانية، بحضور الأمير عبد الله بن بندر وزير الحرس الوطني، وبشراكة استراتيجية مع وزارة الاستثمار.
وقال لدى مخاطبته أمس القمة: «ما نشهده اليوم من تسارع في التطور التقني على مستوى العالم سيؤثر إيجاباً في حياة الفرد ومعيشته، وستصاحبه تحولات في اقتصادات المجتمعات وتوجهات الدول بشكل عام. يتزامن هذا التحول مع رؤية ثاقبة لقيادة المملكة التي وضعت ضمن مستهدفاتها التحول من اقتصاد قائم على النفط إلى اقتصاد قائم على منتجات بديلة وتقنيات متطورة، بل والريادة في المجال».
- نمو السوق العالمية بنسبة 8%
وأضاف العسكر: «حينما نذكر قطاع التقنية الحيوية الطبية، نذكر قطاعاً يمسّ بشكل مباشر صحة الإنسان. ولعل الدروس التي تعلمناها من جائحة كورونا أكدت أهمية هذا القطاع على صحة البشر واقتصادات الدول. وبنظرة اقتصادية عامة، نجد أنه في عام 2025 سيبلغ حجم السوق العالمية لقطاع التقنية الحيوية بشكل عام نحو 800 مليار دولار بنمو سنوي يقدر بـ8 في المائة».
وقدّر العسكر حجم سوق اللقاحات العالمية بـ30 مليار دولار، بنمو سنوي يقدر بـ10 في المائة، مبيناً أن العلاجات الحيوية ستشكل 30 في المائة من سوق الأدوية على مستوى العالم في 2030، متوقعاً أن تتجزأ الأمراض إلى تصنيفات جديدة قائمة على مسبباتها الجينية، مع ظهور الأدوية التي تعمل على إصلاح الاعتلالات الجينية.
- القضاء على الأمراض المستعصية
وزاد العسكر: «ستكون الهندسة الجينية وتوجيه الخلايا المناعية السائدَين في القضاء على الأمراض المستعصية. سنشاهد أن الأدوات التشخيصية اختزلت في أجهزة محمولة وتطبيقات رقمية مبنية على علم البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. سيكون من الممكن التنبؤ بالأمراض، ومن ثم الوقاية منها قبل انتشارها. هذه أمثلة، وكثير مما كان في السابق خيالاً علمياً، أصبح اليوم واقعاً».
وبناء على ذلك، وفق العسكر، ستبرز تحولات جديدة في التقنيات الطبية مع تشكل كيانات اقتصادية جديدة، مبيناً أنه في السعودية، ستقوم عدة كيانات جديدة واستراتيجيات تعمل على ربط منظمات البنى التحتية مثل الجامعات ومراكز الأبحاث والقطاع الخاص، مع تشكل تكامل بيئي جديد لضمان النهوض والتسارع بقطاع التقنية الحيوية الطبية.
وتابع العسكر: «خلال مسيرة امتدت على مدى 15 عاماً ومنذ تأسيسه، أصبح مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية ضمن الكيانات الرائدة ليس فقط في توطين التقنية الحيوية الطبية، بل في المشاركة في ابتكار وإنتاج وتطوير تقنيات جديدة نطمح إلى تحويلها إلى منتجات لها أثر صحي واقتصادي».
وقال: «نسعى من خلال هذه القمة إلى جمع صانعي القرار في المملكة ورواد التقنية والأكاديميات والبحث والتطوير في جلسات حوارية وعروض وتبادل خبرات تثري شغف المهتمين بهذا المجال، بالإضافة إلى توقيع الكثير من الاتفاقيات الاستراتيجية»، مشيراً إلى أن البرنامج بأكمله يهدف إلى تعزيز التعاون المشترك من أجل نقل وتطوير التقنية الطبية وجذب الاستثمارات بما يخدم مصلحة الوطن والعالم.


مقالات ذات صلة

ما أفضل منتج ألبان لخفض الكوليسترول؟

صحتك الحليب يُعد مكوناً مرناً يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي اليومي (بيكسلز)

ما أفضل منتج ألبان لخفض الكوليسترول؟

عند محاولة خفض مستويات الكوليسترول يلجأ كثيرون إلى تقليل استهلاك منتجات الألبان، أو تجنبها تماماً، اعتقاداً بأنها ترفع الكوليسترول في الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أشخاص كبار في السن يتنزهون تحت المطر في مدينة تايبيه الجديدة (أ.ف.ب)

بعد الخمسين: أمراض مفاجئة لا ينبغي تجاهلها

بعد سن الخمسين، قد تتحول بعض الآلام البسيطة أو الأعراض غير المألوفة إلى مؤشرات على حالات طبية خطيرة تتطلب الانتباه والتدخل المبكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك موجات الحر قد تُخلّ بتوازن الهرمونات في الجسم (بيكسلز)

لماذا تشعر النساء بإرهاق أكبر خلال الطقس الحار؟

مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، لا يقتصر تأثير الطقس الحار على الشعور العابر بالإرهاق، بل تمتد آثاره لدى كثير من النساء إلى حالة من التعب المستمر.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك مزيج الزبادي وبذور الشيا يُعد خياراً فعالاً للتحكم في الشهية (بيكسلز)

من الهضم إلى المزاج... فوائد تناول الشيا مع الزبادي

لم يعد الزبادي مع بذور الشيا مجرد خيار شائع لوجبة خفيفة صحية، بل أصبح مزيجاً غذائياً يحظى باهتمام متزايد بسبب تأثيره الإيجابي المحتمل على صحة الأمعاء والطاقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن السعودية تمضي بثبات نحو مستقبل أفضل، مدفوعةً بمنجزات «رؤية 2030»، لتكرس مكانتها نموذجاً عالمياً في استثمار الطاقات والثروات والميزات التنافسية، وصولاً إلى تنمية شاملة يلمس أثرها المواطن بشكل مباشر.

وشدد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على أنه بعد مرور عقد من التنمية الشاملة، قدمت المملكة نموذجاً استثنائياً في تحويل الرؤى إلى واقع، بإرادة أبناء وبنات الوطن وعمل مؤسساته الفاعلة، مؤكداً أن «ما حققناه من إنجاز في السنوات الماضية يضعنا أمام مسؤولية كبرى لمضاعفة جهودنا وتكثيف خططنا وأدواتنا بما يعزز المكتسبات ويضمن استدامة الأثر، واضعين نصب أعيننا مزيداً من الرفعة لهذا الوطن وشعبه».

جاء ذلك في مستهلّ التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» لعام 2025 الذي كشف عن كفاءة استثنائية في تنفيذ برامج التحول الوطني؛ حيث نجحت المملكة في إيصال 93 في المائة من مؤشرات أداء الرؤية إلى مستهدفاتها السنوية أو مشارفة تحقيقها، في حين سجل عديد من المؤشرات تجاوزاً فعلياً للمستهدفات المرحلية والمستقبلية قبل مواعيدها المحددة.

هذا الانضباط المؤسسي المرتكز على تفعيل 1290 مبادرة يمهد الطريق لانطلاق المرحلة الثالثة (2026 - 2030) من موقع قوة، بعد أن مكّن الاقتصاد السعودي من كسر حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخه، بنمو سنوي بلغ 4.5 في المائة خلال العام المنصرم.


السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
TT

السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)

جددت وزارة الداخلية السعودية التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26.6 الف دولار) بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

وأشارت «الداخلية السعودية»، عبر بيان بُثّ السبت، إلى تعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الذين تم إصدار تأشيرة الزيارة بأنواعها كافة لهم، وقاموا أو حاولوا القيام بأداء الحج دون تصريح أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 الف ريال بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج (الداخلية السعودية)

وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لـ«موسم حج هذا العام» والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعت إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها، عبر رقم «911» في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقم «999» في بقية مناطق المملكة.

وتشدد السعودية على أهمية التزام الجميع بالتعليمات المنظمة لـ«موسم الحج» واتباع المسارات النظامية المعتمدة، في إطار حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر في أجواء إيمانية وروحانية مطمئنة.

وأقرت الداخلية السعودية في وقت سابق، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

كما أشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».