شبح النازية يخيم على قصر باكنغهام من جديد

قصر باكنغهام يتهم صحيفة «الصن» باستغلال مقطع فيديو للملكة إليزابيث تؤدي فيه التحية النازية قبل 80 عامًا

صحيفة الصن البريطانية كما ظهرت أمس بعنوانها المثير (أ.ب)
صحيفة الصن البريطانية كما ظهرت أمس بعنوانها المثير (أ.ب)
TT

شبح النازية يخيم على قصر باكنغهام من جديد

صحيفة الصن البريطانية كما ظهرت أمس بعنوانها المثير (أ.ب)
صحيفة الصن البريطانية كما ظهرت أمس بعنوانها المثير (أ.ب)

لطالما حرصت الملكة إليزابيث الثانية على صورتها وصورة العائلة المالكة في بريطانيا تجاه شعبها والإعلام بشكل عام، ولطالما عملت على تحسين وتوطيد العلاقات مع البلدان المجاورة، وأمضت أكثر من 63 عاما وهي تبني علاقات قوية مع مختلف الشعوب والأمم، ولطالما وصفت برصانتها وبتخطيها عقبات كثيرة دون اقتراف أي أخطاء تذكر، على عكس زلات لسان زوجها الأمير فيليب المتتالية التي لا تزال تحدث حتى يومنا هذا وهو في سن تخطت التسعين، ولكن ما لم تحسب له الملكة حسابا هو أن تنجح صحيفة «ذا صن» البريطانية الشعبية في الوصول إلى فيديو للأسرة الملكية يعود لأوائل ثلاثينات القرن الماضي، الذي تقول الصحيفة إنه يظهر الملكة إليزابيث وهي تؤدي التحية النازية عندما كانت طفلة.
وعلى أثر ذلك، وجه قصر باكنغهام اتهامات للصحيفة المذكورة باستغلال الفيديو الخاص بالعائلة المالكة.
في حين أكدت الصحيفة أن الملكة إليزابيث ظهرت في الفيديو عندما كانت أميرة صغيرة وهي تؤدي التحية العسكرية النازية مع والدتها وعمها الذي أصبح لاحقا الملك إدوارد الثامن عندما نشرت مقطع الفيديو على موقعها الإلكتروني مساء أول من أمس الجمعة.
وذكر متحدث باسم القصر: «إنه لأمر محبط أن المقطع تم تصويره قبل ثمانية عقود، وتم الحصول عليه من السجل الأسري الشخصي لجلالتها على ما يبدو واستغلاله بتلك الطريقة».
وأضاف المتحدث باسم قصر باكنغهام: «كل شخص سيرى هذا المقطع من الفيديو بطريقته الخاصة، هذا فيديو عائلي يظهر أفراد العائلة يلعبون ويلهون في حديقتهم الخاصة ويقومون بحركات لطالما رأيناها في صور وتسجيلات، ولم يكن ليعرف أحد كيف ستتطور الأحداث حينها حتى تظهر اليوم على أنها حركات مضللة وغير أخلاقية».
ويعتقد أن الفيديو تم تصويره في عام 1933 أو عام 1934 بقلعة بالمورال في اسكوتلندا بعد أن تولى أدولف هتلر والنازيون السلطة بفترة قصيرة في ألمانيا وقبل الحرب العالمية الثانية بوقت طويل طبقا للصحيفة. وكانت إليزابيث في عامها السادس أو السابع آنذاك.
ويظهر الفيديو، الذي بلغت مدته 17 ثانية وكان بالأبيض والأسود، الأميرة إليزابيث وهي تلعب مع كلبها بينما كانت شقيقتها الأميرة مارغريت التي كانت تبلغ آنذاك ثلاث سنوات تلوح بذراعيها، وكانت الأميرة إليزابيث أيضا تلوح للكاميرا بذراعها اليمنى وهي ممدودة.
ويزعم أن اللقطات في الفيديو يظهر فيها الملك إدوارد الثامن وهو يعلم ابنتي أخيه أداء التحية النازية وهو يؤدي التحية أيضا وكذلك زوجة أخيه الملكة الأم. كما تظهر الطفلتان في اللقطات ترقصان وتبتسمان دون أن تفهما معنى التحية؛ إذ يشجعهما إدوارد على رفع الذراع اليمنى.
يذكر الملك إدوارد الثامن تنازل عن العرش بعد 11 شهرا من اعتلائه في 1936 للزواج من واليس سيمبسون، وهي أميركية جاهر بحبه لها. وتوج شقيقه الأصغر الملك جورج السادس والد الملكة إليزابيث ملكا للبلاد بعد تنازل الملك إدوارد. وقال ستيج ابيل، رئيس التحرير الإداري لصحيفة «ذا صن»، إن تقرير الصحيفة يصب في الصالح العام، وإن تغطية الصحيفة الموضوع في ثماني صفحات وضعت الأمر في سياقه التاريخي الملائم.
وأضاف لقناة «سكاي نيوز» أنه لم يكن الغرض من هذا مطلقا إحراج الملكة أو القصر، كما أنه «لا يمكن أن تجد صحيفة تؤيد العائلة المالكة مثل (ذا صن)، لكنك لن تجد أيضا صحيفة حريصة على نشر الموضوعات التي تهم الصالح العام مثلنا».
قصر باكنغهام لم يشكك في صحة المشاهد التي ظهرت بالفيديو، ولكنه طرح أسئلة عن المصدر الذي أدى إلى تسريب الشريط.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الزج باسم العائلة المالكة البريطانية مع النازية عبر التاريخ، فقد تعرض أمير ويلز لاتهامات بأنه متعاطف مع النازية في ألمانيا، والتقطت له صورة فوتوغرافية مع هتلر في ميونيخ في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1937.
كما تعرض الأمير هاري لانتقادات كثيرة عندما ظهر في إحدى الحفلات الخاصة التنكرية وهو يرتدي زيًّا زين بشارة النازية.



زيلينسكي: 2000 مُسيّرة روسية استهدفت منشآت طاقة وبنية تحتية أوكرانية خلال أسبوع

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: 2000 مُسيّرة روسية استهدفت منشآت طاقة وبنية تحتية أوكرانية خلال أسبوع

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الأحد)، إن روسيا أطلقت أكثر من 2000 طائرة مُسيّرة و116 صاروخاً على أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي فقط، مستهدفةً منشآت الطاقة والبنية التحتية اللوجيستية في المدن والقرى بشكل شبه يومي.

وأضاف زيلينسكي في منشور على «إكس»: «لا يجب على العالم أن يغض الطرف عن الهجمات الروسية. فعندما يغيب الرد الدولي، تصبح الضربات أكثر تكراراً وأشد وحشية. ويمكن وقف ذلك عبر تقديم دعم حقيقي لأوكرانيا ولدفاعاتنا».

وأكد زيلينسكي: «نحن بحاجة إلى صواريخ لأنظمة الدفاع الجوي، وإلى أسلحة لمقاتلينا الذين يصدون هذا العدوان يومياً. ولكي تنجح الدبلوماسية، لا بد من ممارسة ضغط مستمر على روسيا، بحيث تصبح تكلفة هذه الحرب باهظة، إلى حدٍّ يجعلها غير قابلة للاستمرار بالنسبة لروسيا».

وأضاف الرئيس الأوكراني أنه سيفرض عقوبات ​على عدد من الشركات الأجنبية المُصنِّعة لمكونات الطائرات المُسيّرة والصواريخ التي تستخدمها روسيا في هجماتها على بلاده. وكتب زيلينسكي على «إكس»: «إنتاج هذه الأسلحة سيكون مستحيلاً دون المكونات الأجنبية الضرورية التي يواصل الروس الحصول ‌عليها عبر التحايل ‌على العقوبات». وأضاف: «سنفرض ‌عقوبات ⁠جديدة، ​تحديداً ‌على الشركات الموردة للمكونات ومصنعي الصواريخ والطائرات المسيّرة... وقَّعتُ على القرارات ذات الصلة». وبحسب مرسومَين أصدرتهما الرئاسة الأوكرانية، تستهدف العقوبات شركات صينية وشركات من الاتحاد السوفياتي السابق والإمارات وبنما. ورغم المفاوضات الرامية إلى ⁠إنهاء الحرب الدائرة منذ نحو 4 أعوام، فإن روسيا صعّدت ‌بشكل حاد من ‍نطاق هجماتها بالصواريخ ‍والطائرات المسيّرة على أوكرانيا خلال الأشهر القليلة الماضية، وركّزت هجماتها على قطاعَي الطاقة والخدمات اللوجيستية. وأدت الهجمات على محطات توليد الكهرباء والمحطات الفرعية إلى انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة عن مناطق بأكملها في كييف، واستمرَّت بعض انقطاعات التيار في العاصمة الأوكرانية لمدة وصلت إلى 20 ساعة. وقال زيلينسكي إنه فرض أيضاً عقوبات على القطاع المالي الروسي وهيئات تقدم الدعم ‌لسوق العملات المشفرة وعمليات التعدين الروسية.


روسيا: المشتبه في إطلاقه الرصاص على الجنرال أليكسييف اعتقل في دبي

الجنرال فلاديمير أليكسييف المسؤول بالمخابرات العسكرية الروسية (أ.ب نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية)
الجنرال فلاديمير أليكسييف المسؤول بالمخابرات العسكرية الروسية (أ.ب نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية)
TT

روسيا: المشتبه في إطلاقه الرصاص على الجنرال أليكسييف اعتقل في دبي

الجنرال فلاديمير أليكسييف المسؤول بالمخابرات العسكرية الروسية (أ.ب نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية)
الجنرال فلاديمير أليكسييف المسؤول بالمخابرات العسكرية الروسية (أ.ب نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية)

قال جهاز الأمن الاتحادي الروسي، اليوم الأحد، إن الرجل الذي يشتبه في إطلاقه النار على مسؤول المخابرات العسكرية الروسية الكبير الجنرال فلاديمير أليكسييف اعتقل في دبي وجرى تسليمه إلى روسيا، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال محققون إن اللفتنانت جنرال أليكسييف، الذي يشغل منصب نائب رئيس المخابرات العسكرية، تعرض لعدة طلقات نارية في بناية سكنية في موسكو، يوم الجمعة. وذكرت وسائل إعلام روسية أنه خضع لعملية جراحية بعد الإصابة.

وأشار جهاز الأمن الاتحادي الروسي إلى أن روسياً يدعى ليوبومير كوربا اعتقل في دبي للاشتباه في تنفيذه الهجوم.

واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بالوقوف وراء محاولة الاغتيال التي قال إنها تهدف لإفساد محادثات السلام.

وقالت كييف إنه لا علاقة لها بإطلاق النار عليه.

ويقود الأميرال إيغور كوستيوكوف، رئيس المخابرات العسكرية ومدير أليكسييف، الوفد الروسي في مفاوضات مع أوكرانيا في أبوظبي بشأن الجوانب الأمنية في اتفاق سلام محتمل.


زيلينسكي: واشنطن تريد نهاية الحرب بحلول يونيو

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)
TT

زيلينسكي: واشنطن تريد نهاية الحرب بحلول يونيو

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، عن أن الولايات المتحدة منحت روسيا وأوكرانيا مهلةً حتى بداية الصيف المقبل للتوصُّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة منذ قرابة 4 سنوات.

وأضاف أنه إذا لم يتم الوفاء بالموعد النهائي وهو يونيو (حزيران) المقبل، فمن المرجح أن تمارس إدارة ترمب ضغوطاً على كلا الجانبين.

وقال زيلينسكي إن واشنطن «عرضت لأول مرة أن يلتقي فريقا التفاوض في الولايات المتحدة، على الأرجح في ميامي، خلال أسبوع».

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بقصف البنى التحتية في البلدين. وقالت كييف، أمس، إن قواتها قصفت مستودع نفط يُعرَف باسم «بالاشوفو» في منطقة ساراتوف الروسية. وبدورها شنَّت قوات موسكو هجوماً كبيراً على شبكة الطاقة الأوكرانية تسبب بانقطاع الكهرباء عن جزء كبير من البلاد، وأكدت أن صواريخها استهدفت مرافق البنية التحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا.