الداخلية السعودية: القبض على 413 موقوفا لارتباطهم بتنظيم «داعش»

الأجهزة الأمنية أحبطت مخطط تفجير مسجد بالرياض تزامنا مع اعتداءات تونس وفرنسا والكويت

الداخلية السعودية: القبض على 413 موقوفا لارتباطهم بتنظيم «داعش»
TT

الداخلية السعودية: القبض على 413 موقوفا لارتباطهم بتنظيم «داعش»

الداخلية السعودية: القبض على 413 موقوفا لارتباطهم بتنظيم «داعش»

البيان الكامل للداخلية السعودية عن نتائج التحقيقات الجارية في الجرائم التي شهدتها الاحساء والرياض والقديح والدمام خلال هذا العام،،

"صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأن الجهات الأمنية المختصة وخلال الأسابيع القليلة الماضية تمكنت من الإطاحة بتنظيم مكون من خلايا عنقودية مرتبط بتنظيم داعش الإرهابي ، وذلك ضمن مخطط يُدار من المناطق المضطربة في الخارج ويهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وإشاعة الفوضى .
وقد بلغ عدد من القي القبض عليه حتى تاريخه(431) وقوفاً غالبيتهم مواطنون ، إضافة إلى مشاركين يحملون جنسيات أخرى شملت اليمنية ، والمصرية ، والسورية ، والأردنية ، والجزائرية، والنيجيرية ، والتشادية ، وأخرين غير محددي الهوية، وما يجمع بين هذه الخلايا ( التي فُرضت عليها قيود أمنية بعدم التواصل المباشر بينها) هو الانتماء لتنظيم " داعش الإرهابي " من حيث تبني الفكر وتكفير المجتمع واستباحة الدماء. ومن ثم تبادل الأدوار لتنفيذ المخططات والأهداف التي تملى عليهم من الخارج .

وقد نفذ هذا التنظيم عدد من العمليات الإجرامية شملت الآتي :
1. حادث استهداف المصلين بقرية الدالوه بمحافظة الإحساء
2. حادث إطلاق النار على دورية الأمن العام شرق مدينة الرياض و"استشهاد" قائدها ومرافقه
3. حادث إطلاق النار على دورية لأمن المنشآت أثناء تأديتها عملها بمحيط موقع الخزن الاستراتيجي جنوبي مدينة الرياض و"استشهاد" قائدها والتمثيل بجثته وحرقها.
4. حادث استهداف المصلين بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح
5. حادث استهداف المصلين الفاشل بمسجد الحسين بن علي بحي العنود بالدمام

إلى ذلك، تم الكشف عمن يقف خلف هذه الحوادث وذلك وفق الآتي :
1. حادث استهداف المصلين بقرية الدالوه بمحافظة الإحساء: تم ضبط (97) سبعة وتسعون موقوفاً, لعلاقتهم بأعضاء الخلية التي تقف خلف الحادث ، واتضح أن من ضمن ما كان يخطط له هؤلاء القيام بعمليات داخل المملكة ، ومنها ما تسمى بعمليات (الذئب المنفرد) تستهدف إثارة الفتنة الطائفية ، ورجال أمن ومقيمين ، وفق ما تلقوه من أوامر من التنظيم الضال في الخارج ، وتوفيرهم لأنشطة الخلية أسلحة ، وأسمدة كيماوية لاستخدامها في صنع المتفجرات ، وخدمات تقنية ، كما ظهر ارتباطهم بحادثة استهداف دورية الأمن شرقي مدينة الرياض ( و"استشهاد" كل من الجندي أول / ثامر عمران المطيري والجندي أول / عبدالمحسن خلف المطيري) بتوفير مأوى ووسائل اتصال استخدمها الجناة في مراحل تنفيذ جريمتهما وهما كل من الموقوفين( يزيد بن محمد أبو نيان ونواف شريف العنزي )
2. الحادثان اللذان استهدفا المصلين بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح ، ومسجد الحسين بن علي بحي العنود بالدمام ، فقد أظهرت التحقيقات أدوار لأشخاص آخرين ترتبط بهاتين الجريمتين وبنشاطات الموقوفين فيهما ، ودلت التحريات الأولية بأنهم من المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي . وقد باشرت الجهات الأمنية بعد التحقق من أوضاعهم وإرتباطاتهم القبض عليهم وعددهم (190) موقوفاً ، وقد قاموا بتكوين أربع خلايا بتنسيق مع قيادات التنظيم في الخارج من خلال الموقوف/ هادي قطيم الشيباني ، وحدد لكل واحدة منها دورها , حيث تشترك مهام اثنتين منها في الرصد الميداني للمواقع المستهدفة سواء أكانت مساجد أو منشآت حكومية أو رجال أمن ، وتولى ذلك كل من الموقوفين ( ماجد مصطفى النافع - معن محمد الشبانات- عبدالاله الموسى - عبدالسلام سعد معجب بوراس - محمد منصور المناع - عمر عبدالعزيز الدخيل - عبدالله عبدالرحمن الهياف - خالد عبدالكريم الحسين - سلطان عبدالله الحسين - محمد عبدالعزيز محمد القصير). فيما تولت ( الخلية الثالثة ) تجهيز الإنتحاريين وإعدادهم ومنهم الموقوفين ( إبراهيم عبدالعزيز الحسين- يزيد زيد القعود - يزيد منصور القحطاني- يزيد صالح المنيع - المنتحر / صالح بن عبدالرحمن صالح القشعمي والمنتحر / خالد عايد الشمري - أحمد فايع أحمد آل طالع العسيري) , كما تولت هذه الخلية مهمة نقل المنتحر/ صالح القشعميإلى القطيف ، والتوجه به بعد مساعدتة في ارتداء الحزام الناسف إلى المسجد المستهدف وابتعادهم بعد إنزاله هناك ، وعودتهم بعد الجريمة إلى مكان وقوعها كبقية المتجمهرين وتصويرها ، وكذلك نقلهم للمنتحر/ خالد الشمري إلى الدمام وإنزاله في مواقف السيارات لتنفيذ عمليته. أما (الخلية الرابعة ) فكانت مهمتها تصنيع الأحزمة الناسفة وعناصرها هم كل من الموقوفين : (هادي قطيم الشيباني - ماجد مصطفى النافع - عمر عبدالعزيز الدخيل- معن محمد عبدالله الشبانات - عبدالرحمن إبراهيم السحيم).
ومن الإجراءات الأمنية في الضبط والمتابعة وفحص المضبوطات ونتائج المعمل الجنائي تم إحباط عمليات إرهابية خطط لها التنظيم في الأيام الفاضلة والبعض منها حدد تنفيذها في يوم الجمعة التاسع من شهر رمضان المبارك لتتزامن مع عمليات التنظيم الإرهابية التي نفذت في دول أخرى ، ومن العمليات التي تم إحباطها ما يلي:
1. عملية انتحارية باستخدام الأحزمة الناسفة تستهدف الجامع التابع لمبنى قوات الطوارئ الخاصة بالرياض الذي يستوعب (3000) ثلاثة آلاف مصلي، استغلالاً لتواجد المنسوبين لأداء الصلاة فيه ، بهدف إيقاع اكبر قدر من الضحايا .
2. عمليات انتحارية كانت تستهدف عدد من المساجد بالمنطقة الشرقية بشكل متتابع في كل يوم جمعة يتزامن معها عمليات اغتيال رجال أمن من العاملين على الطرق
3. التخطيط وإجراء مسوح ميدانية لمقرات إحدى البعثات الدبلوماسية لاستهدافها والعمل على تحديد مقار سكن عدد من رجال الأمن ضمن مخطط لإغتيالهم.
4. عمليات تستهدف منشآت أمنية وحكومية في محافظة شرورة ، وإقامة معسكر لهذا الغرض داخل صحراء شرورة لتلقي التدريبات العسكرية المختلفة فيه ، والتواصل والتنسيق لتلك العمليات مع العناصر المطلوبة في اليمن.
بالإضافة إلى المتورطين مباشرة في هذه العمليات الإجرامية , فقد تمكنت قوات الأمن من النفاذ إلى البنية التحتية لهذه الخلايا وذلك من خلال ضبط العناصر الداعمة, وتلك التي تعمل على نشر الفكر المنحرف عبر شبكة الإنترنت وتجنيد العناصر, ونشر الدعاية المضللة وعددهم (144) موقوفاً, وتم من خلال ذلك التعامل مع أصحاب المعرفات التالية :-
- المعرف ( داعشي وافتخر) . - المعرف( بعت الدنيا) . - المعرف( جنون ال"استشهاد") . - المعرف ( جليبيب الجزراوي). - المعرف ( غربه 4) - المعرف ( طويلب علم ). - المعرف ( حزام ناسف) والمستخدم من قبل الموقوف/ علي محمد علي العتيق والذي ضبط في منزله على معمل لتصنيع المتفجرات ومواد مختلفة تستخدم لذلك الغرض.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عدد من الوثائق والأجهزة ووسائل الاتصال ومواد متفجرة هٌربت من الخارج وأسلحة وذخائر ، وقد "استشهد" في تلك العمليات الأمنية ضد تلك الخلايا (37) سبعة وثلاثون مابين رجال أمن ومواطنين ، كما أصيب (120) مائة وعشرون مابين رجال أمن ومواطنين ، كما قتل في هذه العمليات (6) ستة إرهابيين . ولا تزال المتابعة الأمنية والتحقيقات تواصل إجراءاتها لكشف وضبط كل من له صله بهذه الأنشطة الإجرامية ، وسوف يتم الإعلان عما يستجد في حينه".



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.