الأمم المتحدة: إعدامات إيران قتل بتفويض رسمي

طهران تشدد على «الصرامة» ضد مخالفات «قانون الحجاب»

تورك خلال مقابلة صحافية بمكتبه في جنيف (أ.ف.ب)
تورك خلال مقابلة صحافية بمكتبه في جنيف (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: إعدامات إيران قتل بتفويض رسمي

تورك خلال مقابلة صحافية بمكتبه في جنيف (أ.ف.ب)
تورك خلال مقابلة صحافية بمكتبه في جنيف (أ.ف.ب)

دخلت الأمم المتحدة على خط الانتقادات الواسعة لسياسة إيران في تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين، إذ قال المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك إن إعدامات إيران ترقى إلى كونها عمليات قتل بتفويض رسمي من الدولة.
وقال تورك في بيان إن الحكومة الإيرانية «تستخدم عقوبة الإعدام سلاحاً لنشر الخوف» بين المواطنين والقضاء على المعارضة، مشدداً على أن «تحويل الإجراءات الجنائية إلى سلاح لمعاقبة الشعب على ممارسة حقوقه الأساسية، مثل أولئك الذين شاركوا في المظاهرات أو نظموها، يرقى لكونه قتلاً بتفويض من الدولة»، موضحاً أن الإعدامات تخالف القانون الدولي لحقوق الإنسان. وتابع تورك: «أكرر ندائي لحكومة إيران لاحترام أرواح شعبها وأصواته وفرض تجميد فوري لعقوبة الإعدام ووقف تنفيذها بالكامل».
من جهتها، شددت رافينا شامداساني الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، على أن «اتهامات بالفساد على الأرض والحرابة، صيغت بطريقة مبهمة جداً»، مشيرة إلى «مزاعم خطيرة بالتعذيب وسوء معاملة قبل إعدامهم».
وجاءت مواقف مسؤولي الأمم المتحدة غداة استدعاء ممثلي إيران الدبلوماسيين في العديد من الدول الأوروبية، إثر إعدام محتجين فجر السبت الماضي. وأصدر القضاء الإيراني أمس حكماً جديداً بالإعدام، ليصل إجمالي أحكامه إلى 18 حتى الآن.
إلى ذلك وجه المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري، أمس أوامر إلى الشرطة والمحاكم بتشديد ملاحقة النساء اللاتي ينزعن الحجاب. وقال نائب المدعي العام أبو الصمد خرم آبادي: «تلقت الشرطة مؤخراً أمراً بمعاقبة صارمة لكل مخالفة لقانون وضع الحجاب في البلاد».
...المزيد



جوردون: الارتفاع عن سطح البحر أرهقنا أمام المكسيك

أنتوني غوردون يسقط بجوار مدافع المنتخب المكسيكي خورخي سانشيز (أ.ف.ب)
أنتوني غوردون يسقط بجوار مدافع المنتخب المكسيكي خورخي سانشيز (أ.ف.ب)
TT

جوردون: الارتفاع عن سطح البحر أرهقنا أمام المكسيك

أنتوني غوردون يسقط بجوار مدافع المنتخب المكسيكي خورخي سانشيز (أ.ف.ب)
أنتوني غوردون يسقط بجوار مدافع المنتخب المكسيكي خورخي سانشيز (أ.ف.ب)

أكَّد أنتوني جوردون، جناح المنتخب الإنجليزي، أن فريقه حقق فوزاً صعباً على المكسيك في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وتأهل المنتخب الإنجليزي إلى دور الثمانية لمواجهة النرويج، بعد تغلبه على المكسيك 2/3، صباح الاثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر.

وقال جوردون في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس» بعد المباراة، إن الفوز كان مهماً للغاية، خاصة في ظل النقص العددي الذي أصاب الفريق بعد طرد غاريل كوانساه بداية الشوط الثاني.

وأضاف أن عامل الارتفاع عن سطح البحر في مدينة مكسيكو سيتي، تسبب في إرهاق كبير للاعبين وصعوبة في التنفس، وفي ملعب كبير مثل أزتيكا، لكنه أشاد بزملائه على مقاومتهم للضغط حتى النهاية.

وتابع أن فريقه بذل جهداً كبيراً في التنفس بشكل سليم خلال المباراة بسبب العوامل الجغرافية، لكن ذلك لم يمنعه من تحقيق الفوز والتأهل للدور المقبل.


إنجلترا تكسر «حصن أزتيكا»... وتكتب التاريخ

أصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يهزم المكسيك في ملعب «أزتيكا» ببطولة كأس العالم عبر التاريخ (أ.ب)
أصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يهزم المكسيك في ملعب «أزتيكا» ببطولة كأس العالم عبر التاريخ (أ.ب)
TT

إنجلترا تكسر «حصن أزتيكا»... وتكتب التاريخ

أصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يهزم المكسيك في ملعب «أزتيكا» ببطولة كأس العالم عبر التاريخ (أ.ب)
أصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يهزم المكسيك في ملعب «أزتيكا» ببطولة كأس العالم عبر التاريخ (أ.ب)

حفلت مباراة المكسيك وإنجلترا بدور الستة عشر ببطولة كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، بالعديد من الأرقام القياسية، وذلك بعد فوز الإنجليز 2/3 وتأهلهم لدور الثمانية.

وفاز المنتخب الإنجليزي على نظيره المكسيكي 2/3، صباح الاثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر، ليتأهل الفريق لمواجهة النرويج في دور الثمانية بالبطولة صباح الأحد المقبل.

وأصبح المنتخب الإنجليزي أول فريق يهزم المكسيك في ملعب «أزتيكا» ببطولة كأس العالم عبر التاريخ، حيث وجد الملعب التاريخي ضمن قائمة ملاعب نسخة 2026 بعدما استضاف مباريات للمنتخب المكسيكي في نسختي 1970 و1986

ولم يسبق لأي فريق أن هزم المنتخب المكسيكي على أرضية «أزتيكا» في عشر مباريات متتالية قبل انطلاق مباريات اليوم، لتتوقف السلسلة عند ذلك الرقم بعد فوز إنجلترا.

وتأهل المنتخب الإنجليزي إلى دور الثمانية بكأس العالم للمرة 11 في تاريخه، لا يتفوق عليه في ذلك سوى منتخبَي البرازيل وألمانيا برصيد 15 و14 مرة على الترتيب.


«انتهى الحفل»... المكسيك تودع حُلمها بدموع الجماهير

خيم الحُزن على وجوه المكسيكيين بعد الوداع المؤلم للمونديال (أ.ب)
خيم الحُزن على وجوه المكسيكيين بعد الوداع المؤلم للمونديال (أ.ب)
TT

«انتهى الحفل»... المكسيك تودع حُلمها بدموع الجماهير

خيم الحُزن على وجوه المكسيكيين بعد الوداع المؤلم للمونديال (أ.ب)
خيم الحُزن على وجوه المكسيكيين بعد الوداع المؤلم للمونديال (أ.ب)

تبخَّر حلم المكسيك في كأس العالم لكرة القدم بخسارتها 3-2 أمام إنجلترا على ملعب أزتيكا الحصين يوم الاثنين، مما شكَّل ضربة موجعة لآمال الجماهير المحلية التي كانت تثق في قدرة الفريق على الوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وتدفق المشجعون خارج الملعب الأسطوري، الذي لم تخسر فيه المكسيك سوى مباراتين رسميتين قبل هزيمتها من إنجلترا، وكان الكثيرون منهم يذرفون الدموع.

وتوقف صخب أكثر من 80 ألف مشجع.

وكانت الإجابة عن السؤال الذي تردد صداه في أرجاء الملعب طوال اليوم «ماذا لو نجحنا؟»، قاسية للغاية.

وقالت إليزابيث ماركوس وهي تغادر الملعب: «انتهى الحفل. الأمر محزن، فقد أكملوا (إنجلترا) المباراة بعشرة لاعبين. لكن هكذا تسير الأمور».

وبعد التأهل إلى دور 16 دون استقبال أي هدف، خسرت المكسيك أمام إنجلترا التي لعبت الثلث الأخير من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد غاريل كوانساه.

كانت الأجواء والمشاعر قبل المباراة مُفعمة بالحياة والحيوية (إ.ب.أ)

وقال أوليسيس تشافيز وهو متكئ على مقعد رطب بجوار أحد المخارج «من الصعب تقبل الأمر، إنه مؤلم للغاية».

وكان الجو هادئاً للغاية على طول شارع ريفورما المركزي في المدينة، حيث تجمع الآلاف رغم المطر لمشاهدة المباراة على شاشات عملاقة.

وفي تناقض صارخ مع الحزن الذي غمر الجماهير، واصلت فرقة مارياتشي مفعمة بالحيوية العزف بينما امتلأت الشوارع التي بدأت تفرغ من آلاف المشجعين المحبطين، وهم في طريقهم إلى منازلهم.

وشاهدت آيشا بيرازا (39 عاماً)، والتي سافرت من سينالوا إلى قلب العاصمة، كيف تحول يوم مملوء بالتفاؤل الشديد إلى يوم هادئ تكسوه الحسرة الشديدة.

وقالت بيرازا بينما كان المشجعون يغادرون المكان: «منذ الصباح الباكر، كان الناس في مزاج جيد للغاية. أما الآن، فالناس حزينون، ويمكنك أن تشعر بالحزن».

وأضافت: «وصلت المكسيك إلى مرحلة متقدمة جداً. وجعلونا نشعر بأشياء لم نشعر بها منذ وقت طويل».