السودانيون يبحثون «الاتفاق النهائي» لحل أزمة الانسداد السياسي

جانب من مسيرة تطالب بالحكم المدني في الذكرى الرابعة لإسقاط نظام الرئيس المعزول عمر البشير 19 ديسمبر (رويترز)
جانب من مسيرة تطالب بالحكم المدني في الذكرى الرابعة لإسقاط نظام الرئيس المعزول عمر البشير 19 ديسمبر (رويترز)
TT

السودانيون يبحثون «الاتفاق النهائي» لحل أزمة الانسداد السياسي

جانب من مسيرة تطالب بالحكم المدني في الذكرى الرابعة لإسقاط نظام الرئيس المعزول عمر البشير 19 ديسمبر (رويترز)
جانب من مسيرة تطالب بالحكم المدني في الذكرى الرابعة لإسقاط نظام الرئيس المعزول عمر البشير 19 ديسمبر (رويترز)

بدأ العسكريون والمدنيون في السودان، أمس، المرحلة النهائية من العملية السياسية التي تيسرها الآلية الدولية، لحسم خمس قضايا أساسية، استعداداً للتوقيع على «الاتفاق النهائي» المنبثق عن «الاتفاق الإطاري» الذي وقعته قيادة الجيش مع أحزاب سياسية في 5 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويقضي بإنهاء الانسداد السياسي عبر انسحاب العسكريين من السلطة ونقلها إلى المدنيين.
وشارك في حفل إطلاق المرحلة النهائية، رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وقادة ورؤساء تحالف «الحرية والتغيير» الذي يضم أكبر أحزاب المعارضة.
من جانبها، أعلنت «الآلية الرباعية»، التي تضم السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات، ومعها هيئة «الترويكا» المكونة من دول غربية، رفضهما لأي محاولة لتقويض العملية السياسية تفادياً لإثارة مزيد من عدم الاستقرار في السودان. وقال السفير السعودي لدى الخرطوم، علي بن حسن جعفر، الذي تلا البيان المشترك لـ«الآلية الرباعية» ودول «الترويكا»، إنَّ هذه العملية هي الأساس لقيام حكومة بقيادة مدنية تقود السودان خلال فترة انتقالية تتوج بالانتخابات.
...المزيد



ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟

الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول فص ثوم يومياً؟

الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)
الثوم يحتوي على مركبات نباتية نشطة بيولوجياً (جامعة تكساس إيه آند إم)

يُعدّ الثوم من أكثر المكونات شيوعاً في المطابخ حول العالم، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن فوائده تتجاوز مجرد إضافة النكهة إلى الطعام، إذ قد يسهم تناوله بانتظام في دعم صحة القلب والأمعاء والجهاز المناعي، إلى جانب المساعدة في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية أوليفيا هاميلتون، أن معظم الفوائد الصحية للثوم لا تعود إلى ما يحتويه من فيتامينات ومعادن، بل إلى مركبات نباتية نشطة بيولوجياً تتكوّن عند سحق أو تقطيع أو مضغ فصوص الثوم، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وأشارت إلى أن أبرز هذه المركبات هو «الأليسين»، وهو مركب غني بالكبريت يتشكّل نتيجة تفاعل إنزيمي يحدث عند تكسير خلايا الثوم. وبعد تكوّنه، يتحلل «الأليسين» إلى مركبات أخرى ترتبط بدعم صحة القلب، وتعزيز المناعة، وتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم.

ورغم أن الثوم يحتوي على كميات صغيرة من فيتامين «سي» وبعض فيتامينات «ب»، إضافة إلى معادن مثل البوتاسيوم والفوسفور والسيلينيوم، فإن قيمته الغذائية المباشرة تبقى محدودة؛ إذ يحتوي فص واحد (نحو 5 غرامات) على قرابة 7 سعرات حرارية فقط.

وحسب هاميلتون، فإن تناول الثوم يومياً لا يؤدي إلى تغيّرات صحية فورية أو جذرية خلال أيام، إلا أن تأثيراته تبدأ بالظهور على المستوى الخلوي خلال الأسابيع الأولى من الاستهلاك المنتظم.

وأوضحت أن الثوم يعمل كأنه مادة «بريبايوتيك» تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد يسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي ودعم توازن الميكروبيوم المعوي. كما قد يساعد في تعزيز نشاط بعض الخلايا المناعية ودعم قدرة الجسم على الحفاظ على توازنه الحيوي، حتى وإن لم تظهر نتائج ملموسة في البداية.

وتشير دراسات سريرية، حسب هاميلتون، إلى أن الفوائد المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية تصبح أوضح بعد ستة إلى ثمانية أسابيع من الاستهلاك المنتظم.

وأضافت أن الأبحاث تُظهر قدرة الثوم على خفض مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول الضار (LDL)، إلى جانب المساهمة في خفض ضغط الدم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاعاً طفيفاً في هذه المؤشرات.

كما يساعد الثوم في مواجهة الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالالتهابات والأمراض المزمنة. ومع الاستهلاك المستمر، قد يعزز القدرة المضادة للأكسدة في الجسم، ما يسهم في حماية الحمض النووي والبروتينات من التلف الناتج عن الجذور الحرة.

ووفق هاميلتون، فإن هذه التأثيرات الوقائية قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني على المدى الطويل.

وبخصوص الكمية الموصى بها يومياً، تشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أن تناول ما بين 2 و5 غرامات من الثوم الطازج يومياً، أي ما يعادل تقريباً فصاً واحداً، قد يكون كافياً للاستفادة من فوائده الصحية.

تعزيز الاستفادة

ولتعزيز الاستفادة من مركب الأليسين، تنصح هاميلتون بترك الثوم المفروم أو المهروس لبضع دقائق قبل تعريضه للحرارة أثناء الطهي، مما يتيح تكوّن المركبات النشطة واستقرارها.

كما يمكن لمن لا يرغب في تحضير الثوم يومياً بشر كميات كبيرة منه وتجميدها، إذ تبقى المركبات المفيدة التي تتكوّن بعد بشر الثوم فعّالة حتى بعد التجميد لفترات طويلة.

ورغم هذه الفوائد، حذّرت هاميلتون من بعض الآثار الجانبية الشائعة، وعلى رأسها رائحة الفم والجسم الناتجة عن مركبات كبريتية يفرزها الجسم بعد هضم الثوم، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات هضمية خفيفة لدى بعض الأشخاص، وغالباً ما تكون مؤقتة وغير خطيرة.

وتشير هاميلتون إلى أن للثوم تأثيراً طبيعياً مضاداً لتجمع الصفائح الدموية، وهو ما يُعرف بتأثير «تمييع الدم».

وقد يتداخل هذا التأثير مع بعض الأدوية المضادة للتخثر، مثل الوارفارين، لذلك يُنصح الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية باستشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك الثوم بانتظام.


الملك تشارلز سيكشف عن إقراراته الضريبية

الملك تشارلز الثالث خلال حفل تقديم الرايات الجديدة لحرس غرينادير في قصر باكنغهام بلندن يوم 9 يونيو 2026 (رويترز)
الملك تشارلز الثالث خلال حفل تقديم الرايات الجديدة لحرس غرينادير في قصر باكنغهام بلندن يوم 9 يونيو 2026 (رويترز)
TT

الملك تشارلز سيكشف عن إقراراته الضريبية

الملك تشارلز الثالث خلال حفل تقديم الرايات الجديدة لحرس غرينادير في قصر باكنغهام بلندن يوم 9 يونيو 2026 (رويترز)
الملك تشارلز الثالث خلال حفل تقديم الرايات الجديدة لحرس غرينادير في قصر باكنغهام بلندن يوم 9 يونيو 2026 (رويترز)

يعتزم العاهل البريطاني تشارلز الثالث نشر إقراراته الضريبية، حرصاً منه على الشفافية، في خطوة غير مسبوقة في أوساط ملوك بريطانيا، حسبما أفادت وكالة «برس أسوسييشن».

ونقلت الوكالة، السبت، عن ناطق باسم قصر باكنغهام: «صحيح أنها المرَّة الأولى التي يعمم فيها عاهل هذه المعلومات الضريبية الحسَّاسة، ولكنكم تذكرون على الأرجح أن صاحب الجلالة قد سبق له أن نشرها عندما كان أمير ويلز».

وجاء «قرار الإقدام على هذه الخطوة بطلب صريح من الملك نفسه، في إطار التعديلات المعتمدة منذ تولِّيه العرش»، حسب المصدر عينه، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المرتقب نشر الإقرارات الضريبية للسنة المالية 2024-2025 في الأيام المقبلة، وفق «بي إيه».

وقد تشتمل مصادر دخل تشارلز على عائدات الاستثمارات، والأسهم، والفوائد من ممتلكاته الخاصة وحساباته المصرفية.

ومن بين هذه الأصول، عقار «لانكستر» الشاسع الذي يملكه الملك، والذي يدرُّ عليه عائدات سنوية بلغت 26.8 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة 2024- 2025 (30.9 مليون يورو).

ومن شأن هذا العقار الخاص أن يسمح له بتأمين نفقاته الرسمية والشخصية، فضلاً عن حاجات أفراد آخرين من العائلة الملكية.

ويدفع تشارلز الضرائب على كلِّ عائداته الشخصية، فضلاً عن أرباح أصوله المعنيَّة، عملاً بمذكِّرة حول الضرائب الملكية تعود لعام 2023 معتمدة من الحكومة البريطانية.

وصرَّح الناطق باسم قصر باكنغهام: «هدفنا هو استعراض كلِّ عناصر المالية الملكية بما يعزِّز الوضوح والميسورية، مع وضعها في إطارها التاريخي والدستوري»، مستطرداً: «ببساطة، نحن مستمرُّون في التحديث والتطوير».

ولا يكشف الأمير ويليام من جانبه عن معلومات ضريبية، رغم أنه يسدِّد أعلى نسبة من الضريبة على الدخل.


غابرييلا هيرست تصمم أزياء لأكبر حدث كروي عالمي

مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)
مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)
TT

غابرييلا هيرست تصمم أزياء لأكبر حدث كروي عالمي

مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)
مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست (رويترز)

وجهت مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست، المعروفة بخط أزيائها الجاهزة الذي يحمل اسمها، اهتمامها إلى المنتخب الوطني لكرة القدم في بلدها، عبر تصميمها زياً جديداً ببطولة كأس العالم لعام 2026. حسب «رويترز».

ونشأت هيرست، التي تتم عامها الـ50 هذا العام، داخل مزرعة، حيث تقول إن الملابس لطالما حملت معاني شخصية عميقة. كانت خياطة العائلة تصنع الملابس للاحتفال بمناسبات الحياة المهمة، وغالباً ما كانت هذه الملابس تورث من جيل إلى آخر.

ويذكر أن هيرست أول امرأة من أميركا اللاتينية تتولى قيادة دار الأزياء الفرنسية الفاخرة «كلوي»، المنصب الذي شغلته من عام 2020 إلى عام 2023. وقد صرحت هيرست، التي تنحدر من عائلة تعمل بمجال تربية الماشية، بأن زوجها، جون أوغسطين تشيلتون هيرست، أحد أفراد سلالة الناشرين الأميركيين البارزة، هو الذي نبهها إلى إمكانية أن تلعب نشأتها دوراً في مسيرتها المهنية في عالم الموضة.

وفي حديثها لـ«رويترز»، في أثناء عرض الملابس الرياضية المصممة خصيصاً للاستخدام خارج أرض الملعب في استاد «سنتيناريو بمونتيفيديو»، الذي استضاف أول نهائي لبطولة كأس العالم عام 1930، تحدثت هيرست عن تأملاتها بخصوص الهوية الوطنية، وقيمة الحرفية في عصر الذكاء الاصطناعي، وكيف أن نشأتها في المناطق الريفية بأوروغواي لا تزال تشكل تصاميمها التي تراعي الحفاظ على البيئة.

وقالت: «من الصعب أن تضاهي أي رياضة شعبية مكانة كرة القدم على مستوى العالم، لذا أرى أنها جزء من مزيج أوسع متعدد الجوانب، وليس شيئاً يمكن الاستعاضة عنه بشيء آخر. على مدار فترة طويلة، لم يكن الناس يعرفون حتى أين يقع بلدي، والآن أصبحوا يعرفون، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى كرة القدم. كرة القدم تفتح الباب، ثم يكتشف الناس البلد الذي وراءه».

وقالت هيرست: «إنه لشرف عظيم لي أن أكون لاتينية وأن أمثل ثقافتنا وأصالتها، خصوصاً في هذه الفترة. فنانون مثل باد باني، الذي قدم عرضاً في استراحة مباراة «السوبر بول»، وحتى لقاء البابا به، خير دليل على مدى اتساع نطاق تأثير ثقافة القارة اللاتينية. «ودائماً ما تغمرني السعادة عندما يجري تمثيل ثقافة قارتي، المتجذرة في الدفء والترابط الأسري والقيم الراسخة. أعتقد بالفعل أن أميركا الجنوبية تشهد ازدهاراً ثقافياً واسعاً».