وزير خارجية الإمارات يؤكد للأسد دعم «وحدة سوريا»

غداة إعلان واشنطن رفضها التطبيع مع النظام في دمشق

الرئيس السوري بشار الأسد والشيخ عبدالله بن زايد في دمشق أمس (وام)
الرئيس السوري بشار الأسد والشيخ عبدالله بن زايد في دمشق أمس (وام)
TT

وزير خارجية الإمارات يؤكد للأسد دعم «وحدة سوريا»

الرئيس السوري بشار الأسد والشيخ عبدالله بن زايد في دمشق أمس (وام)
الرئيس السوري بشار الأسد والشيخ عبدالله بن زايد في دمشق أمس (وام)

في وقت وعدت تركيا بأنَّها ستردُّ على أي «خطوات إيجابية» من النظام السوري بمثلها، مؤكدة أنَّ موعد لقاء الرئيسين رجب طيب إردوغان وبشار الأسد سيُحدد بناء على سير المحادثات بين الجانبين التركي والسوري خلال الفترة المقبلة، استضافت دمشق أمس وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد الذي أكَّد دعم بلاده وحدة سوريا ودعمها جهود إيجاد «حل سياسي» للأزمة السورية.
وأوضحت وكالة أنباء الإمارات (وام) أنَّ الشيخ عبد الله بن زايد شدَّد، خلال لقائه الأسد، على التزام بلاده وحرصها على دعم الحل السياسي للأزمة السورية «بما يعيد أمنَ سوريا واستقرارها ووحدتها، ويلبي تطلعات الشعب السوري في التنمية والتطور والرخاء».
وجاء اللقاء السوري - الإماراتي في وقت أكدت أنقرة التزامها مواصلة اللقاءات مع حكومة الأسد. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إنَّ من المبكر الحديث عن موعد لقاء الرئيسين التركي والسوري. وأضاف: «قد تكون هناك اجتماعات ومفاوضات جديدة في الأشهر المقبلة. لا يزال هناك الكثير الذي يتعيَّن القيام به قبل أن تصل المحادثات إلى مستوى الرؤساء». وتابع أنَّه «إذا حدثت خطوات إيجابية بنية صادقة من الجانب السوري، فإنَّنا سنرد بخطوات إيجابية من جانبنا أيضاً، ومن الممكن أن يتمَّ إحراز تطورات مهمة وجيدة جداً».
في السياق ذاته، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إنَّ الولايات المتحدة ضد تطبيع العلاقات مع النظام السوري، لكنَّها لم تنتقد تركيا بخصوص مشروع تقاربها معه. وجاء كلامه غداة إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أول من أمس، أنَّ واشنطن «لا تدعم الدول التي تعزز علاقاتها أو تعرب عن دعمها لإعادة الاعتبار لبشار الأسد، الديكتاتور الوحشي».
... المزيد


مقالات ذات صلة

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

الاقتصاد «أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

وقَّعت «أدنوك للغاز» الإماراتية اتفاقية لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز غاز آند باور المحدودة»، التابعة لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق مختلفة حول العالم، وذلك لمدة ثلاث سنوات. وحسب المعلومات الصادرة، فإنه بموجب شروط الاتفاقية، ستقوم «أدنوك للغاز» بتزويد «توتال إنرجيز» من خلال شركة «توتال إنرجيز غاز» التابعة للأخيرة، بالغاز الطبيعي المسال وتسليمه لأسواق تصدير مختلفة حول العالم. من جانبه، أوضح أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للغاز»، أن الاتفاقية «تمثل تطوراً مهماً في استراتيجية الشركة لتوسيع نطاق انتشارها العالمي وتعزيز مكانتها كشريك مفضل لت

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

‏عيّن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي نجليه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أولاً لحاكم إمارة دبي، وتعيين الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً لحاكم الإمارة، على أن يمارس كلٌ منهما الصلاحيات التي يعهد بها إليه من قبل الحاكم. وتأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم في إمارة دبي، وتوزيع المهام في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد لحاكم دبي ورئيس المجلس التنفيذي. ويشغل الشيخ مكتوم إضافة إلى منصبه الجديد منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية في الإمارات، والن

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
يوميات الشرق الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

سجل الإماراتي سلطان النيادي، إنجازاً عربياً جديداً كأول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء، وذلك خلال المهام التي قام بها أمس للسير في الفضاء خارج المحطة الدولية، ضمن مهام البعثة 69 الموجودة على متن المحطة، الذي جعل بلاده العاشرة عالمياً في هذا المجال. وحملت مهمة السير في الفضاء، وهي الرابعة لهذا العام خارج المحطة الدولية، أهمية كبيرة، وفقاً لما ذكره «مركز محمد بن راشد للفضاء»، حيث أدى الرائد سلطان النيادي، إلى جانب زميله ستيفن بوين من «ناسا»، عدداً من المهام الأساسية. وعلّق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على «تويتر»، قائلاً، إن النيادي «أول

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتعيين نجليْه؛ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أول للحاكم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً، على أن يمارس كل منهما الصلاحيات التي يُعهَد بها إليه من قِبل الحاكم. تأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم بالإمارة وتوزيع المهام، في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد للحاكم ورئيس المجلس التنفيذي. والشيخ مكتوم بن محمد، إضافة إلى تعيينه نائباً أول للحاكم، يشغل أيضاً نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية الإماراتي، وال

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق «فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

«فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

أعلنت سلطة الطيران المدني في نيبال، اليوم (الاثنين)، أن رحلة «فلاي دبي» رقم «576» بطائرة «بوينغ 737 - 800»، من كاتماندو إلى دبي، تمضي بشكل طبيعي، وتواصل مسارها نحو وجهتها كما كان مخططاً. كانت مصادر لوكالة «إيه إن آي» للأنباء أفادت باشتعال نيران في طائرة تابعة للشركة الإماراتية، لدى إقلاعها من مطار كاتماندو النيبالي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وأشارت «إيه إن آي» إلى أن الطائرة كانت تحاول الهبوط بالمطار الدولي الوحيد في نيبال، الذي يبعد نحو 6 كيلومترات عن مركز العاصمة. ولم يصدر أي تعليق من شركة «فلاي دبي» حول الحادثة حتى اللحظة.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو)

«المحكمة العليا» ترفض قرارات لترمب بشأن الانتخاب و«الفيدرالي»

أميركيون نظمة وقفة احتجاجية أمام المحكمة العليا في واشنطن قبيل إصدار أحكامها الاثنين (رويترز)
أميركيون نظمة وقفة احتجاجية أمام المحكمة العليا في واشنطن قبيل إصدار أحكامها الاثنين (رويترز)
TT

«المحكمة العليا» ترفض قرارات لترمب بشأن الانتخاب و«الفيدرالي»

أميركيون نظمة وقفة احتجاجية أمام المحكمة العليا في واشنطن قبيل إصدار أحكامها الاثنين (رويترز)
أميركيون نظمة وقفة احتجاجية أمام المحكمة العليا في واشنطن قبيل إصدار أحكامها الاثنين (رويترز)

أصدرت المحكمة العليا الأميركية، الاثنين، قرارات تتعلق بالتصويت المتأخر في الانتخابات وإقالة مسؤولة في «الاحتياطي الفيدرالي»، في خطوة مثلت ضربة لقرارات سابقة للرئيس دونالد ترمب. كما أقرت المحكمة إبقاء حكم تعويض ضد الرئيس ترمب في قضية اعتداء جنسي. ويُتوقع أن تكون لهذه القرارات تأثيرات على الاقتصاد والانتخابات التشريعية المقبلة، كما تفتح باب النقاش حول توازن السلطات بين الفرع التنفيذي والمؤسسات المستقلة.

وأصدرت المحكمة قراراً بأغلبية 5 أصوات مقابل 4، بأن الولايات تملك الحق في قبول وفرز بطاقات الاقتراع المرسلة عبر البريد التي تصل بعد يوم الانتخابات وإغلاق صناديق الاقتراع، وهي مسألة طالما كانت هدفاً لانتقادات الرئيس ترمب. وقد رفض القرار طعناً - قاده الجمهوريون - استهدف القوانين المعمول بها في أكثر من نصف الولايات ومقاطعة كولومبيا، التي تسمح بوصول بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد وفرزها بعد أيام من يوم الانتخابات، شريطة أن تحمل ختم البريد بتاريخ يوم الانتخابات نفسه.

وكان هذا الطعن القانوني جزءاً من حملة أوسع شنها ترمب ضد معظم أشكال التصويت عبر البريد، وقال إنها تفتح الباب أمام التزوير. وقد دأب ترمب على الادعاء بأن خسارته أمام جو بايدن في عام 2020، كانت نتيجة للتزوير. وقال محللون إن هذا القرار يقلل من مخاطر إبطال أصوات مشروعة خلال الانتخابات النصفية المقبلة، ويعدّ انتصاراً للمدافعين عن حقوق التصويت.

كما رفضت المحكمة قرار ترمب بإقالة ليزا كوك العضوة بمجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي». وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، إن ترمب لا يملك الصلاحية الدستورية لإقالة عضو في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» دون سبب مشروع. وكانت ليزا كوك أول امرأة من أصول أفريقية تشغل مقعداً في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، وقد عينها الرئيس بايدن على أن تنتهي ولايتها في عام 2038، إلا أن ترمب أقالها، قائلاً إنه يملك أدلة على تورطها في احتيال الرهن العقاري.

وترك القرار نوعاً من الارتياح في الأوساط الاقتصادية، حيث عزز استقلالية «الاحتياطي الفيدرالي»، وحدّ من قدرة الرئيس على التدخل المباشر في السياسة النقدية، وسط مخاوف من تدخلات إدارة ترمب وتأثير قراراته على استقلالية «الفيدرالي» في الأسواق والثقة في الاقتصاد الأميركي.

وأبقت المحكمة العليا حكماً بتغريم ترمب مبلغ 5 ملايين دولار في قضية اعتداء جنسي ضد الكاتبة إي. جين كارول. وكان ترمب قد طلب من قضاة المحكمة التدخل بعد أن خلصت هيئة محلفين إلى أنه اعتدى جنسياً على الكاتبة إي. جين كارول، وشهّر بها. وقال محللون إن هذا القرار يعدّ ضربة قوية لترمب ونهاية لجهوده القانونية في الطعن ضد حكم هيئة محلفين الذي أثبت اعتداءه على الكاتبة الصحافية في منتصف تسعينات القرن الماضي.

ترقب لملفات حاسمة

تترقب الولايات المتحدة قراراً حاسماً من المحكمة الدستورية العليا بشأن حق الجنسية بالولادة، وهو الملف الذي سعى الرئيس ترمب إلى تقييده منذ بداية ولايته الثانية، في معركة قانونية ودستورية قد تعيد رسم أحد أكثر المبادئ رسوخاً في القانون الأميركي بما له من تداعيات وتأثيرات وتوسيع غير مسبوق للسلطة الرئاسية في ولايات ترمب الثانية. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا حكمها يوم الثلاثاء، وسط انقسامات واسعة في مواقف القضاة، وما يمكن أن يحدثه القرار من تداعيات على سياسات الهجرة.

وجعل ترمب إنهاء حق المواطنة بالولادة محوراً رئيسياً في أجندته للهجرة، واصفاً هذه السياسة بأنها «عار». كما وصفها كبير مستشاريه ستيفن ميلر، بأنها «أخطر وأبشع انتهاك دستوري على الإطلاق»، بينما وصفها نائب الرئيس جي دي فانس بأنها «أغبى سياسة هجرة في العالم».

ويستند منح الجنسية بالميلاد إلى التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي، الذي صُدِّق عليه عام 1868 بعد الحرب الأهلية. وقد أُقرّ هذا التعديل جزئياً لضمان حقوق المواطنة للأشخاص الذين كانوا مُستعبدين سابقاً، ونصَّ على أن أي شخص يُولد في الولايات المتحدة هو مواطن، ما دام «خاضعاً لسلطة» الدولة. ويحاول الرئيس ترمب كسر هذا المفهوم عبر أمر تنفيذي قيد منح الجنسية لأطفال المهاجرين غير الشرعيين، أو حاملي التأشيرات المؤقتة، وهو ما تعدّه منظمات حقوقية وولايات معارضة، سابقة خطيرة تؤدي إلى حرمان عشرات الآلاف من الأطفال من الجنسية.

وقد وسّعت المحكمة العليا لاحقاً هذا التفسير في قضية الولايات المتحدة ضد وونغ كيم آرك التاريخية عام 1898، حيث قضت بأن الأطفال المولودين في أميركا لأبوين مهاجرين يحق لهم الحصول على الجنسية. ومنذ ذلك الحين، أكدت المحاكم باستمرار، مبدأ أن الميلاد في الولايات المتحدة يحدد الجنسية بشكل عام، بغض النظر عما إذا كان والدا الطفل مواطنين، أو مقيمين شرعيين، أو موجودين في البلاد بشكل مؤقت. وتعتمد عدة دول منح الجنسية للأشخاص المولودين داخل حدودها مثل كندا والمكسيك، وتستخدم دول أخرى مثل ألمانيا وأستراليا، نظاماً مختلطاً يعتمد على مكان الميلاد وجنسية الوالدين والإقامة وعوامل أخرى.

قضية ترمب المحورية

لعقود، كان هذا الأمر محسوماً إلى حد كبير في القانون الأميركي. وتغير ذلك بعد أن جعل ترمب الهجرة إحدى القضايا المحورية في مسيرته السياسية. ويقول الرئيس ترمب إن منح الجنسية بالميلاد يشجع الهجرة غير الشرعية من خلال خلق ما يسميه «عامل جذب» للأشخاص الذين يدخلون الولايات المتحدة. وأشارت إدارته أيضاً إلى ما يُسمى «سياحة الولادة»، حيث يسافر بعض الأجانب إلى الولايات المتحدة للولادة. ويقول ترمب إن سياسات منح الجنسية بالولادة «نهبت» أموال دافعي الضرائب من خلال تقديم مساعدات مالية لأبناء المهاجرين غير الشرعيين.

وتتمحور المعركة القانونية حول صياغة التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي، تحديداً عبارة «خاضعاً لاختصاصها القضائي». ويجادل محامو ترمب بأن هذه العبارة تسمح للحكومة بحرمان الأطفال المولودين لأشخاص يقيمون في البلاد بشكل غير قانوني من الجنسية، وهو تفسير يُعارضه كثير من علماء القانون الدستوري.

ولا تتعلق المداولات في المحكمة العليا بشرعية الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب في أيامه الأولى بالبيت الأبيض، بقدر ما تتعلق بحدود سلطة المحاكم الدنيا في وقف القرارات الرئاسية على مستوى البلاد، وهو ما منح ترمب انتصاراً إجرائياً، لكنه لم يحسم القضية الأساسية المتعلقة بتعريف المواطنة الأميركية وتفسير التعديل الرابع عشر في الدستور الأميركي الذي يعطي أي شخص يولد على الأراضي الأميركية الجنسية تلقائياً. وتشير الإحصاءات إلى أن ما يقرب من 3.6 مليون طفل يولدون في المستشفيات الأميركية سنوياً، ويحصلون على مزايا الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية وجوازات السفر الأميركية بموجب الولادة على الأراضي الأميركية.

ويقدر معهد سياسات الهجرة أن ما يصل إلى 255 ألف طفل يولدون سنوياً لأبوين من المهاجرين، مما يجعل الأطفال المولودين بلا جنسية إذا سمحت المحكمة لترمب بإنهاء حق المواطنة بالولادة.


المحكمة الأميركية العليا تعزز سلطة ترمب في إقالة أعضاء الهيئات المستقلة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة من داخل مكتبه في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 26 يونيو 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة من داخل مكتبه في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 26 يونيو 2026 (رويترز)
TT

المحكمة الأميركية العليا تعزز سلطة ترمب في إقالة أعضاء الهيئات المستقلة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة من داخل مكتبه في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 26 يونيو 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة من داخل مكتبه في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 26 يونيو 2026 (رويترز)

قضت المحكمة الأميركية العليا، الاثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمكنه إقالة أحد أعضاء لجنة التجارة الفيدرالية، في خطوة تعزّز سلطة الإدارة في اختيار حلفاء سياسيين لشغل المناصب العليا في الهيئات المستقلة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي حكم صدر بأغلبية ستة أعضاء مقابل ثلاثة، رفضت المحكمة الطعن الذي تقدّمت به المفوضة الديمقراطية، ريبيكا سلوتر، في قرار إقالتها، معتبرة أن «المرؤوسين الذين ينفّذون سلطة الرئيس يخضعون للعزل من قبله». ورحّب الرئيس الجمهوري بهذا القرار.

وقال عبر منصته «تروث سوشيال»: «لقد سعى رؤساء الولايات المتحدة طويلاً وراء هذا القرار، منذ ثلاثينات القرن الماضي».

وأضاف: «إنه لشرف عظيم أن أكون الرئيس الحالي الذي فاز بهذا الحكم التاريخي وغير المسبوق»، لافتاً إلى أنه «أحد أهم الأحكام على الإطلاق فيما يتعلق بصلاحيات الرئاسة».

ويُتوقع أن يمنحه القرار صلاحيات أوسع في التعيين والإقالة في هيئات أخرى.

وأُقيلت سلوتر من دون سبب. وأيدت محاكم أدنى ادعاءها بأن هذه الخطوة انتهكت القواعد التي وضعها «الكونغرس» لحماية أعضاء الهيئات المستقلة. إلا أن الهيئة القضائية الأعلى استندت في قرارها، الاثنين، إلى كتابات جيمس ماديسون، أحد واضعي الدستور الأميركي الذي أصبح رئيساً للبلاد لاحقاً، وإلى أحكام أخرى للمحكمة العليا، تمنح الرئيس صلاحيات أوسع في القرارات المتعلقة بالموظفين الحكوميين.

وكتب رئيس المحكمة العليا القاضي جون روبرتس في القرار، إن «الهيئات المستقلة ليست مستقلة بالمعنى الذي يجعلها في منأى عن الرئيس، وبالتالي خاضعة للمساءلة أمام شعب الولايات المتحدة فقط». وأضاف أن تخلّي الرئيس عن السلطة لصالح الهيئات المستقلة لا يؤدي للانتقال إلى حكم تكنوقراطي «بل غالباً ما يؤدي فقط إلى زيادة التبعية لتوجيهات (الكونغرس)».

وانتقد مشرّعون ديمقراطيون القرار.

وقالت السيناتورة إليزابيث وارين: «لقد أقال دونالد ترمب المعيّنين الديمقراطيين وسيطر على هيئات كانت مستقلة سابقاً لكي تخدمه هو وأصدقاءه الأثرياء بدلاً من خدمة الشعب الأميركي».


احتفاء في مصر بشرطي أميركي ساند «الفراعنة» بكأس العالم

الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)
الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)
TT

احتفاء في مصر بشرطي أميركي ساند «الفراعنة» بكأس العالم

الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)
الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)

بـ«الجلباب البلدي» و«اللاسة»، وهما من الأزياء المصرية الأصيلة، ظهر الشرطي الأميركي إيريك هدسون في برنامج «من ماسبيرو» على القناة «الأولى» المصرية، في حوار تصدر «الترند» على «إكس» واهتم به كل من شاهدوا فيديوهات الشرطي الأميركي وهو يستقبل المنتخب المصري لكرة القدم في فندق الاستضافة بالولايات المتحدة رافعاً علم مصر محتفلاً بنجوم الكرة.

وفي لفتة إعلامية تشير إلى رد الجميل، احتفى برنامج «من ماسبيرو» بالشرطي الأميركي، وكتب رئيس تحرير البرنامج محمود التميمي على صفحته بـ«فيسبوك» ما يفيد بافتتان إيريك بالتفاصيل الشعبية المصرية من أزياء وأكلات متنوعة: «جلابية وعباية ولاسة صعيدي وعرقسوس وبراد شاي وصوت أم كلثوم وفطير ومش وممبار وطعمية وفسيخ وكوارع وملوخية وخلافه»؛ في إشارة إلى تقديم الأكلات الشعبية المميزة للضيف في الاستديو، وهو ما ظهر خلال الحلقة التي أذيعت مساء الأحد.

كما أشار التميمي قبل الحلقة التي قدمها رامي رضوان إلى سبق جديد باستضافة الشرطي الأميركي الذي أحبه المصريون بعد انتشار مقاطع أظهرت حماسه للمنتخب المصري وتفاعله الكبير مع المشجعين المصريين في المونديال.

وأضاف: «إريك هدسون القادم من ملاعب أوهايو إلى نيل القاهرة وبكل الحب يحل ضيفاً على المصريين ويحكي قصته مع المنتخب المصري».

وتوالت التعليقات «السوشيالية» التي أشادت بالحوار الذي أجري مع الشرطي الأميركي في برنامج «من ماسبيرو»، وذكر أحد التعليقات أن «شعب مصر الكريم رحّب برجل الشرطة الأميركي الذي كان يهتف للمنتخب ويرقص احتفالاً بهم في أميركا، وأن شعب مصر يحب ويحترم ويقدر من يحبه ويحترمه».

وكان برنامج «من ماسبيرو» قد وعد جمهوره بحلقة استثنائية، تتمثل في «لقاء مع (حارس) المنتخب الذي خطف قلوب المصريين في المونديال، إريك هدسون».

وحظي الشرطي الأميركي بانتشار واسع على «السوشيال ميديا» بمصر، خصوصاً بعد لقطات الفيديو التي ظهر فيها محتفلاً بمنتخب مصر لدى وصول أعضاء المنتخب لفندق الإقامة في أميركا، وكذلك التقاط الحارس الصور مع محمد صلاح، ورفع علم مصر والاحتفال به.

إيريك مع محمد صلاح (إكس)

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لقطات مختلفة للشرطي الأميركي وهو على النيل، وكذلك في أحد محال الأطعمة الشهيرة.

ويرى الخبير في «السوشيال ميديا»، محمد البرمي أن «الشعب المصري مضياف يحب من يحبه في أول ظهور للرجل كان يبدو حبه الشديد ورغبته في زيارة مصر، وهو ما دفع شركة سياحة، على حد معلوماتي، لاستضافته وإكرامه بسبب موقفه وترحيبه الكبير بمنتخب مصر»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «لكن ما صنع (الترند) على ما يبدو استضافته في التلفزيون المصري، والتي انقسم الكثير حولها، لكن في رأيي لا أرى عيباً في ذلك، خصوصاً أن القناة لم تتحمل أي نفقات، لذلك أقدر الخلاف بالتأكيد، لكن إعلامياً هو حوار جيد وفكرة ذكية».

وتابع: «صحيح أنني لم أحب ما تلا ذلك من استضافات في مطاعم وغيرها، لكن من حقهم تجارياً استغلال الأمر، وعموماً يعكس الاهتمام بالحارس الأميركي أنه مرحب به في مصر، ونريد دائماً إعطاء انطباعات جيدة عن بلادنا وأنها ترحب بالجميع، خصوصاً من يرحب بها ويحبها، وهو ما يجب أن يتصدر المشهد دائماً».