الأردن: رفع الدعم عن أسعار المشتقات النفطية زاد من أسعار الشقق 10%

رئيس جمعية مستثمري قطاع الإسكان دعا أمانة عمان لإيجاد أراض جديدة

الأردن: رفع الدعم عن أسعار المشتقات النفطية زاد من أسعار الشقق 10%
TT

الأردن: رفع الدعم عن أسعار المشتقات النفطية زاد من أسعار الشقق 10%

الأردن: رفع الدعم عن أسعار المشتقات النفطية زاد من أسعار الشقق 10%

أكد رئيس جمعية مستثمري قطاع الإسكان الأردنية السابق زهير العمري أن أسعار الشقق زادت بنسبة 10 في المائة نتيجة رفع الدعم عن أسعار المشتقات النفطية مطلع العام الحالي.
وقال العمري لـ{الشرق الأوسط} إن قلة الأراضي المخدومة والقابلة للبناء ضمن المخطط التنظيمي لمدينة عمان العاصمة إضافة إلى أسباب أخرى أدت إلى ارتفاع أسعار الشقق خاصة في العاصمة التي تضم نحو 8400 شقة سكنية من أصل مليون وأربعمائة ألف مسكن على مستوى الأردن بنسبة 60 في المائة.
وطالب العمري أمانة عمان بإيجاد أراض جديدة وإدخالها إلى المخطط التنظيمي لتخفيض سعر الأرض الذي يؤثر على سعر الشقة مشيرا إلى أنه طرأت زيادة من 20 في المائة إلى 50 في المائة نتيجة ارتفاع سعر الأرض من عام 2004 إلى العام الحالي إضافة إلى ارتفاع أسعار النقل والذي اثر على أسعار مواد البناء والحديد والإسمنت بأكثر من 20 في المائة.
ودعا العمري الحكومة إلى التفكير في استراتيجية بعيدة المدى من خلال تشجيع المواطن للعودة إلى الريف والقرى وعدم الإقبال على العاصمة عمان وذلك من خلال توفير فرص عمل وإيجاد شبكة نقل حديثة وسريعة وإقامة مشاريع تنموية في القرى.
كما دعا العمري إلى زيادة عدد الطوابق في العاصمة لمواكبة التطور والنمو السكاني بحيث يصار إلى زيادة الطوابق إلى ستة أو سبعة طوابق بدلا من أربعة حاليا إضافة إلى زيادة نسبة الأرض المسموح بها في التنظيم.
وبالنسبة لحركة البيع قال إن حركة التداول ضمن التوقعات وإن حركة النزوح من سوريا لم تؤثر على حركة البيع إنما أثرت على زيادة إيجار الشقق وهناك طلب كبير على الإيجار وليس على الشراء مشيرا إلى أن الإيجارات تضاعفت في بعض المناطق نتيجة طلب السوريين عليها.
وعلى صعيد ذي صلة ذكرت دائرة الأراضي والمساحة الأردنية، في تقرير لها، أن إيراداتها خلال الثلث الأول من العام الجاري بلغت 112.1 مليون دينار أردني، بارتفاع بلغت نسبته 35 في المائة، قياسا بنفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت 83 مليون دينار.
وبين التقرير أن قيمة إعفاءات الشقق للثلث الأول من العام الجاري بلغت 19.3 مليون دينار ليصبح مجموع الإعفاءات والإيرادات 131 مليون دينار، بارتفاع قيمة الإيرادات والإعفاءات بنسبة 40 في المائة، مقارنة بالثلث الأول من العام الماضي.
وبلغ عدد مبيعات العقار لمستثمرين غير أردنيين خلال الثلث الأول من العام الجاري ألف و683 معاملة منها ألف و20 معاملة للشقق و663 معاملة للأراضي، قيمتها السوقية 133 مليون دينار، بانخفاض بلغت نسبته 5 في المائة، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق منها 85.9 مليون دينار للشقق بنسبة 65 في المائة و47 مليون دينار للأراضي بنسبة 35 في المائة.
وجاءت الجنسيّة العراقية، في مبيعات الثلث الأول بالمرتبة الأولى بمجموع 611 مستثمرا، والجنسيّة السعودية بالمرتبة الثانية بمجموع 320 مستثمرا، فيما جاءت الجنسية الكويتية بالمرتبة الثالثة بمجموع 136 مستثمرا.
كما جاءت الجنسيّة العراقية في المرتبة الأولى أيضا، من حيث القيمة بحجم استثمار بلغ 68.6 مليون دينار بنسبة 52 في المائة من حجم القيمة السوقية لمبيعات غير الأردنيين، والجنسيّة السعودية بالمرتبة الثانية 22 مليون دينار بنسبة 17 في المائة، تلتها في المرتبة الثالثة الجنسية الأميركية بنحو 7 ملايين دينار بنسبة 5.4 في المائة، فيما جاءت رابعا الجنسية السورية بنحو 7 ملايين دينار بنسبة 5.3 في المائة (الدولار الأميركي يساوي 0.708).
وعزا عاملون في قطاع العقار ارتفاع حجم التداول في سوق العقار المحلية خلال الثلث الأول من العام الحالي، إلى ارتفاع نسبة الاستثمارات في القطاع بوصفه ملاذا آمنا، خاصة بعد تأزم الأوضاع السياسية والأمنية في دول الجوار.
وقال المستثمر في القطاع العقاري نعمان الهمشري، إن ارتفاع التداولات العقارية خلال الثلث الأول من العام الحالي جاءت نتيجة فقدان الأمل لدى المواطنين بعودة الحكومة للعمل بإعفاءات القطاع العقاري، إضافة إلى زيادة نسبة الاستثمار في هذا القطاع حيث يعد الاستثمار في قطاع العقار الأقل مخاطرة والأكثر أمانا.
وبين الهمشري أنه وعلى الرغم من ارتفاع حجم التداولات العقارية فإن قطاع العقار يعاني الكثير من المشكلات، وعلى رأسها ارتفاع أسعار الأراضي ومدخلات الإنتاج وتعدد الرسوم والضرائب المباشرة وغير المباشرة.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».