هاري: لا أتخيل أن أعود إلى العائلة المالكة

الأمير هاري وميغان أثناء زيارتهما إلى نيويورك (رويترز)
الأمير هاري وميغان أثناء زيارتهما إلى نيويورك (رويترز)
TT

هاري: لا أتخيل أن أعود إلى العائلة المالكة

الأمير هاري وميغان أثناء زيارتهما إلى نيويورك (رويترز)
الأمير هاري وميغان أثناء زيارتهما إلى نيويورك (رويترز)

استبعد الأمير هاري إمكانية عودته إلى العائلة المالكة بعد انتقاله إلى كاليفورنيا مع زوجته ميغان ماركل، حسب صحيفة (ميرر) البريطانية.
وقبل نشر مذكراته التي حملت عنوان «Spare»، وتعني الاستغناء، أجرى دوق ساسكس مقابلتين مطولتين حول الخلاف مع والده الملك تشارلز، وشقيقه الأكبر الأمير وليام. وقد اقتطعت بعض المقتطفات الدرامية من حواره مع أندرسون كوبر، المذيع في شبكة «سي بي إس» ليجري بثها الأحد.
ولدى سؤاله عن هل تتخيل اليوم الذي ستعود فيه عضواً في العائلة المالكة؟ أجاب هاري: «لا نهائياً»، لينهي ما تبقى من آمال بشأن إمكانية عودته وميغان إلى القصر الملكي، فيما أظهر مقطع آخر الأمير هاري يتحدث عن «الخيانة» من قبل قصر باكنغهام، قائلاً: «في كل مرة حاولت أن أعيش فيها باستقلالية، كانت هناك دائماً تسريبات وقصص تُختلق ضدي أنا وزوجتي».
واستطرد قائلاً: إن شعار العائلة هو «لا تشكُ أبداً، لا تشرح أبداً»، لكنه مجرد شعار. وأضاف هاري، يلقّن «قصر باكنغهام» المراسل الصحافي بما يود قوله، وحقيقة الأمر أنهم يطعمونه بالملعقة ليكتب الخبر، وفي نهايته يقول المراسل إنه تواصل مع قصر باكنغهام للتعليق، في حين أن القصة كلها عبارة عن تعليق من قصر باكنغهام.
واختتم الأمير هاري قائلاً: «لذلك عندما يقال لنا طيلة السنوات الست الماضية: لا يمكننا إصدار بيان لحمايتك»، في الوقت الذي يجري فعل ذلك من أجل أعضاء آخرين من العائلة، هنا يصبح الصمت خيانة.



«منتدى دافوس» يدرس تغيير مكانه التاريخي بحثاً عن آفاق جديدة

شعار المنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)
شعار المنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)
TT

«منتدى دافوس» يدرس تغيير مكانه التاريخي بحثاً عن آفاق جديدة

شعار المنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)
شعار المنتدى الاقتصادي العالمي (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن كبار المسؤولين التنفيذيين في المنتدى الاقتصادي العالمي يدرسون إمكانية تغيير مكان انعقاد الاجتماع السنوي الرئيسي للمنظمة، خشية أن يكون الحدث قد تجاوز قدرة موقعه التقليدي في دافوس بجبال الألب على استيعابه.

وقالت إن رئيس مجلس إدارة «بلاك روك»، والرئيس المشارك المؤقت لمجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي، لاري فينك، ناقش بشكل غير رسمي خيارات تشمل نقل القمة بشكل دائم من دافوس أو استخدام مواقع بديلة بالتناوب. ومن بين المواقع التي نوقشت ديترويت ودبلن.

ويرغب فينك في إعادة هيكلة المنتدى الذي تعرض لانتقادات واسعة النطاق لكونه نخبوياً للغاية، ومنفصلاً عن الواقع، قائلاً: «إن الوصول إليه يجب أن يتجاوز القادة السياسيين وقادة الأعمال الذين يحضرون فعالياته عادةً»، وذلك وفقاً لأربعة أشخاص مطلعين على المحادثات.

وقال فينك في تدوينة نشرها يوم الاثنين: «يجب على المنتدى الاقتصادي العالمي أن يبدأ بفعل شيء جديد: الحضور - والاستماع - في الأماكن التي يُبنى فيها العالم الحديث فعلياً. دافوس، نعم. ولكن أيضاً أماكن مثل ديترويت ودبلن، ومدن مثل جاكرتا وبوينس آيرس».

وبينما تواصل قيادة المنتدى الاقتصادي العالمي التأكيد على دافوس، منتجع التزلج السويسري الذي استضاف الاجتماع السنوي لما يقرب من 6 عقود، بوصفها المقر الروحي والعملي للحدث، فإن هناك اعترافاً داخلياً أيضاً بالتحديات اللوجيستية والاستراتيجية المتزايدة التي يواجهها هذا الموقع، وفق ما أفاد به شخصان مطّلعان.

وقال أحد كبار المسؤولين التنفيذيين، الذي انتظر في زحام المرور لمدة 3 ساعات ونصف الساعة لدخول قرية التزلج الصغيرة لحضور فعاليات هذا الأسبوع، إن المنتدى الاقتصادي العالمي «تجاوز» طاقته الاستيعابية.

يأتي النقاش حول موقع التجمع العالمي في وقت تطور فيه المنتدى كثيراً ليتجاوز هويته المبكرة بوصفه نادياً لنخب الإدارة الأوروبية. ويستقطب المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يستمر 5 أيام، عشرات الآلاف من المشاركين بشكل منتظم، من بينهم مدعوون رسميون، بمن فيهم رؤساء دول ومسؤولون تنفيذيون من قطاع الأعمال والمجتمع المدني، بالإضافة إلى «بيوت» غير رسمية تستضيفها الحكومات والشركات وجماعات الضغط على طول ممشى دافوس وشوارعه الجانبية.

وقال أحد المطلعين على المحادثات: «لقد أصبح المنتدى ضحية نجاحه».

وأقرّ مسؤولو المنتدى الاقتصادي العالمي بأن نقص أماكن الإقامة، وتكاليف الأمن، ومحدودية البنية التحتية المادية -حيث سُجّل حضور قياسي بالفعل في الدورة الحالية- تُشكّل مشكلات.

ومن المتوقع أن يزيد وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، من تعقيد التحديات اللوجيستية المحيطة بالقمة.

وقال أحد الأشخاص: «من المهم للحكومة السويسرية أن يحافظ المنتدى الاقتصادي العالمي على علاقات قوية مع سويسرا»، مضيفاً أن بقاءه في أوروبا يُمثّل أولوية للعديد من كبار مسؤولي المنتدى.

وتتزامن هذه المناقشات مع تغييرات في القيادة العليا للمنتدى الاقتصادي العالمي؛ حيث تولّى فينك ونائب رئيس «روش»، أندريه هوفمان، منصب الرئيسين المؤقتين لمجلس الإدارة في أغسطس (آب).


خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

إيما رادوكانو (أ.ب)
إيما رادوكانو (أ.ب)
TT

خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

إيما رادوكانو (أ.ب)
إيما رادوكانو (أ.ب)

أكدت البريطانية إيما رادوكانو استعدادها لإعادة تقييم أسلوب لعبها، عقب خروجها من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس، إثر خسارتها أمام الروسية أنستاسيا بوتابوفا، في مشاركة وصفتها بأنها جاءت وسط تحضيرات غير مكتملة، وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية.

وكانت رادوكانو قد دخلت البطولة وهي تعاني آثار إصابة في القدم، أبعدتها عن الجاهزية الكاملة خلال فترة الإعداد، قبل أن تعود إلى الملاعب في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وظهرت اللاعبة البريطانية، المصنفة 29 عالمياً، دون الإيقاع المعهود، رغم تجاوزها الدور الأول بصعوبة.

واعترفت رادوكانو التي نجحت في استعادة تصنيفها ضمن المصنفات في البطولات الكبرى، بأن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة لطريقة لعبها، قائلة إنها ستأخذ «بضعة أيام للعودة إلى المنزل ومشاهدة المباريات وتحليل ما يمكن تحسينه، سواء من حيث الإحساس داخل الملعب أو ما يبدو واضحاً من الناحية الفنية».

وأوضحت بطلة «أميركا المفتوحة» السابقة أن هناك فجوة بين الأسلوب الذي تطبقه حالياً والطريقة التي ترغب في اللعب بها، مشيرة إلى أن بعض اللمحات الإيجابية تظهر أحياناً، لكنها تفتقر إلى الاستمرارية. وأضافت: «أريد أن يكون هذا الأسلوب جزءاً من هويتي داخل الملعب، لكن ذلك لن يحدث بين ليلة وضحاها».

ومن المقرر أن تشارك رادوكانو في بطولة ترانسلفانيا المفتوحة في مدينة كلوج نابوكا الرومانية مطلع فبراير (شباط) المقبل، حيث تسعى إلى استعادة الثقة والانسجام، مؤكدة رغبتها في العودة إلى أسلوب أكثر بساطة وهجومية، يعتمد على اللعب المباشر وتغيير الاتجاه مبكراً.

وتأتي هذه المرحلة في مسيرة اللاعبة البريطانية بعد سنوات من البحث عن الاستقرار الفني، منذ تتويجها المفاجئ بلقب «أميركا المفتوحة» عام 2021، وهي بعمر 18 عاماً، وهو الإنجاز الذي أقرّت بأنه فرض عليها تحديات كبيرة لاحقاً.

ومن جانبها، رأت قائدة منتخب بريطانيا في كأس «بيلي جين كينغ»، آن كيوثافونغ، أن رادوكانو بدت «تائهة» في فترات من مباراتها أمام بوتابوفا، مشيرة إلى أن الظروف المناخية وسرعة الملعب، إلى جانب نقص التحضير، لعبت دوراً في النتيجة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن أمام اللاعبة فرصة للعودة بشكل أفضل.


تأثير مرض السكري على التهاب المسالك البولية

التهابات المسالك البولية تُعد من أكثر أنواع العدوى شيوعاً (أرشيفية)
التهابات المسالك البولية تُعد من أكثر أنواع العدوى شيوعاً (أرشيفية)
TT

تأثير مرض السكري على التهاب المسالك البولية

التهابات المسالك البولية تُعد من أكثر أنواع العدوى شيوعاً (أرشيفية)
التهابات المسالك البولية تُعد من أكثر أنواع العدوى شيوعاً (أرشيفية)

تُعدّ التهابات المسالك البولية من أكثر أنواع العدوى شيوعاً في الجهاز البولي، ويمكن أن تُصيب أي جزء منه. وتُعدّ البكتيريا، خصوصاً الإشريكية القولونية، السبب الأكثر شيوعاً لالتهابات المسالك البولية.

أما السكري، فهو مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعّال للإنسولين الذي ينتجه. والإنسولين هرمون يضبط مستوى الغلوكوز في الدم. ويُعد فرط السكر في الدم من النتائج الشائعة الدالة على وجود خلل في ضبط مستوى السكر في الدم، ويؤدي مع مرور الوقت إلى الإضرار الخطير بالعديد من أجهزة الجسم، ولا سيما الأعصاب والأوعية الدموية، وفقاً لـ«منظمة الصحة العالمية».

ويمكن لمرض السكري أن يزيد من خطر التهاب المسالك البولية بشكل ملحوظ... فكيف يحدث ذلك؟ وما أبرز أعراض التهاب المسالك البولية؟

تأثير السكري على التهاب المسالك البولية

يزيد مرض السكري من خطر التهابات المسالك البولية بشكل ملحوظ، لأن ارتفاع مستويات السكر في الدم يساهم في تغذية البكتيريا وزيادة نموها، كما يؤثر على جهاز المناعة ويضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ومنها العدوى البكتيرية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي الإصابة بمرض السكري مع مرور الوقت إلى تلف الأعصاب التي تتحكم في المثانة، مما يزيد من صعوبة تفريغها بالكامل، ويزيد من احتمالية تراكم البول وحدوث الالتهابات المتكررة.

وحيث إن المصاب بالسكري يعاني من كثرة إدرار البول، فإنه يفقد لذلك كمية كبيرة من السوائل، وفي حالة عدم تعويض هذه السوائل؛ فذلك يعرّض المريض إلى الإصابة بحصوات الجهاز البولي، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية.

وعند ارتفاع معدل السكر في الدم لفترات مستمرة يحدث ضيق بمجرى الدم المغذي للكليتين، وهو ما يسبب حدوث تلف وضمور بالكلى ويعرضها للالتهاب.

أعراض التهاب المسالك البولية

يُسبب التهاب المسالك البولية التهاباً في بطانة المسالك البولية، وقد يُسبب هذا الالتهاب المشاكل التالية: ألماً في الخاصرة، أو البطن، أو منطقة الحوض، أو أسفل الظهر. ضغطاً في الجزء السفلي من الحوض. بولاً عكراً ذا رائحة كريهة. سلس البول. التبول المتكرر. الألم عند التبول. ونزول دم في البول.