الأغلبية الجمهورية تتوعد بـ«محاسبة بايدن»

الكونغرس الأميركي الجديد باشر أعماله

كيفين مكارثي زعيم الجمهوريين في مجلس النواب (أ.ب)
كيفين مكارثي زعيم الجمهوريين في مجلس النواب (أ.ب)
TT

الأغلبية الجمهورية تتوعد بـ«محاسبة بايدن»

كيفين مكارثي زعيم الجمهوريين في مجلس النواب (أ.ب)
كيفين مكارثي زعيم الجمهوريين في مجلس النواب (أ.ب)

يتسلم الجمهوريون، اليوم الثلاثاء، الأغلبية رسمياً من الديمقراطيين في مجلس النواب، مع افتتاح أعمال الكونغرس الجديد، فيما يحتفظ الحزب الديمقراطي بأغلبية المقاعد في مجلس الشيوخ.
ومع هذا التغيير، يستعد البيت الأبيض لمواجهة لا مفر منها مع الحزب الجمهوري الذي توعد بمحاسبة الرئيس الأميركي جو بايدن في ملفات عدة تتراوح بين تمويل الحرب في أوكرانيا، إلى المنافسة مع الصين والانسحاب من أفغانستان، إضافة إلى سعي الجمهوريين لإغلاق التحقيقات ضد الرئيس السابق دونالد ترمب، في مقابل فتح تحقيقات جديدة بحق هنتر بايدن، نجل الرئيس الأميركي.
وأعلن زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفن مكارثي عن تأسيس لجنة خاصة بالتنافس مع الصين، تهدف كذلك إلى دعم تايوان. كما يتوقع أن يبدأ الحزب الجمهوري بالإشراف على تفاصيل تمويل الحرب في أوكرانيا، بعد أن توعدت قياداته بـ«عدم تقديم شيك على بياض».
وفي الملف الأفغاني، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية الجمهوري مايك مكول، إنه سيعقد جلسات استماع لمساءلة الإدارة حول «الانسحاب الكارثي»، مضيفاً: «نريد أجوبة عن أسئلة كثيرة؛ لماذا لم تكن هناك خطة للإجلاء؟ لماذا تدهور الوضع؟ عندما سقطت أفغانستان، توجهت أنظار (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إلى أوكرانيا».
وسيفتح الجمهوريون كذلك ملف الهجرة غير الشرعية، بعد أن اتهموا البيت الأبيض بإهمال الملف، محذّرين من فقدان السيطرة على أمن الحدود مع تدفق المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات.
...المزيد



«الداء البطني»... عندما يوجِّه ضربته في وقت لاحق من العمر

انواع من الطحين الخالي من الغلوتين
انواع من الطحين الخالي من الغلوتين
TT

«الداء البطني»... عندما يوجِّه ضربته في وقت لاحق من العمر

انواع من الطحين الخالي من الغلوتين
انواع من الطحين الخالي من الغلوتين

بعد معاناةٍ استمرت شهوراً من إسهالٍ شديد ونقصٍ ملحوظ في الوزن، اندهشت السيدة «بيس» بشدة عندما علمت أنها أُصيبت بمرض الداء البطني (السيلياك) Celiac، وهي في السبعينيات من عمرها.

اضطرابٌ مناعي ذاتيّ «هضمي»

والداء البطني عبارة عن اضطرابٌ مناعي ذاتيّ يصيب الجهاز الهضمي، تثيره مادة الغلوتين gluten، وهي بروتين لزج يوجد في حبوبٍ مثل القمح والشعير والجاودار.

غير أن جميع الجهود الحثيثة التي بذلتها «بيس» للابتعاد عن جميع المصادر الظاهرة للغلوتين، لم تفلح في تخليصها من الأعراض التي عانتها. وقد أدرك الدكتور سياران كيلي الطبيب المختص بالجهاز الهضمي، المدير الطبي لمركز الداء البطني في «مستشفى بيث إسرائيل ديكونيس» التابع لجامعة هارفارد، أنه بحاجة إلى التعمق أكثر. وفي خضم جهوده لفحص روتين السيدة «بيس» اليومي، اكتشف الدكتور كيلي أنها كانت تتناول القربان يومياً خلال القداس الكاثوليكي. وقد احتوت الرقاقة التي كانت تتناولها في أثناء الطقس الكنسي، على كمية كافية من الغلوتين لاستمرار أعراضها، ما يوضح كيف يمكن لكمياتٍ ضئيلة للغاية أن تُحدث فرقاً كبيراً في صحة مريض «السيلياك». وعن ذلك، علَّق الدكتور كيلي قائلاً: «لم تكن تتناول المعكرونة أو الخبز - بل مجرد جزء ضئيل للغاية من قربانٍ كنسي». وأضاف: «لحسن الحظ، تمكّن كاهن الرعية من توفير قربان به نسبة غلوتين ضئيلة للغاية، وعندها اختفت أعراضها». في الواقع، فإن «بيس» لا تمثل حالة نادرة كما قد يظن البعض؛ فمرض السيلياك يصيب نحو 1 في المائة من سكان الولايات المتحدة، وفي الغالب لا يُشخَّص في الطفولة، بل في مراحل لاحقة من العمر - وبمعدلٍ أعلى في أوساط النساء، بحسب الجمعية الوطنية للسيلياك. ومثل بيس، يُفاجأ كثيرون ممن يجري تشخيصهم بالإصابة بالمرض في منتصف العمر أو بعده بإمكانية تطوّره في فترة لاحقة من العمر. وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور كيلي: «أعتقد أن رد الفعل الأبرز لدى المرضى الشعور بالصدمة إزاء الحاجة إلى تغيير النظام الغذائي بالكامل، بما يشمل طريقة التسوق وتحضير الطعام وتناوله ـ ليس داخل منازلهم فحسب، بل خارجها كذلك».

أعراض غير مُدركة

عندما يتناول مريض «السيلياك» الغلوتين، يتفاعل جهازه المناعي بإلحاق الضرر بالأمعاء الدقيقة، فتفقد قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية. وقد يؤدي ذلك إلى مجموعة من الأعراض، يظل الكثير منها قيد الإهمال لسنوات، ومنها:

- مشكلات معوية مثل الانتفاخ أو الإسهال أو الإمساك.

- فقدان الوزن.

- الطفح الجلدي.

- الإرهاق.

- تشوّش الذهن.

- آلام المفاصل أو العضلات.

- اضطراب الدورة الشهرية.

- نقص العناصر الغذائية، خاصة الحديد وفيتامين دي وفيتامين بي12 وحمض الفوليك.

وأضاف الدكتور كيلي أن بعض المصابين بالسيلياك قد يعانون كذلك من تساقط الشعر. فإنه مثلما الحال مع آلام المفاصل أو اضطراب الدورة الشهرية، تميل هذه المشكلات الثانوية إلى الظهور بعد أن يظل المرض غير مكتشف أو يساء التعامل معه لفترة طويلة.

وقال الدكتور كيلي: «إذا ساورك الشك في أنك تعاني أعراضاً محتملة للسيلياك، عليك مراجعة طبيبك. والاحتمال الأكبر أنه سيقرر إجراء الفحوصات اللازمة، والتي تتضمن اختبار دم بسيط وسهل ودقيق إلى حدٍ كبير».

التكيّف مع المرض

يستلزم التحكم في أعراض «السيلياك» - وما يسببه من أضرار للأمعاء - اتباع نظام غذائي صارم خالٍ من الغلوتين. فإنه فيما يخص الأشخاص الذين يجري تشخيصهم في مراحل متأخرة من العمر، قد يكون هذا الانتقال شديد الصعوبة.

ورغم توفر خيارات خالية من الغلوتين أكثر من أي وقت مضى في محلات البقالة والمطاعم، غالباً ما يشعر المرضى الذين جرى تشخيصهم بالمرض حديثاً، بالإرهاق من الحاجة إلى «تغيير طريقة تناولهم للطعام بشكل كامل»، حسبما ذكر الدكتور كيلي.

والآن، إليكم بعض النصائح لتسهيل هذه المرحلة:

> خصصوا ركناً خاصاً للأطعمة الخالية من الغلوتين: خصصوا أماكن محددة في مطبخكم لإعداد الطعام الخالي من الغلوتين. ضعوا ملصقات واضحة على المنتجات الخالية من الغلوتين، وامسحوا الأسطح بانتظام لتجنب التلوث العرضي.

> تسوقوا بذكاء: عادةً ما تحتوي الأقسام الخارجية في المتاجر الكبيرة على المزيد من المنتجات الخالية من الغلوتين بشكل طبيعي، مثل الفواكه والخضراوات واللحوم ومنتجات الألبان. وهنا، أوضح الدكتور كيلي أن: «تناول الأطعمة المصنعة يزيد بشكل كبير من احتمالية وجود الغلوتين».

> خزّنوا المؤن: احتفظوا بالمواد الغذائية الأساسية الخالية من الغلوتين، مثل الدقيق والمعكرونة ومخاليط الخبز، في متناول اليد، حتى لا تقعوا فريسة لإغراء الأنواع العادية.

> افحصوا الملصقات: قد يختبئ الغلوتين في العديد من الأطعمة المعلبة والمجهزة في أماكن قد لا تتوقع وجوده فيها، حسبما حذر الدكتور كيلي.

> استشيروا اختصاصياً: استشيروا اختصاصي تغذية معتمداً ليجيب عن أسئلتكم حول اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، ويساعدكم في تحديد مصادر الغلوتين الخفية، ويقدم لك الدعم والتشجيع عند الحاجة.

وأكد الدكتور كيلي على أنه: «على الناس تعلم الكثير من الوسائل لتجنب الغلوتين في نظامهم الغذائي».

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة »، خدمات «تريبيون ميديا»


رواية كردية لأحداث سوريا... وملامح اليوم التالي لـ«قسد»

الشرع خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع «قسد» مساء الأحد (إ.ب.أ)
الشرع خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع «قسد» مساء الأحد (إ.ب.أ)
TT

رواية كردية لأحداث سوريا... وملامح اليوم التالي لـ«قسد»

الشرع خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع «قسد» مساء الأحد (إ.ب.أ)
الشرع خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع «قسد» مساء الأحد (إ.ب.أ)

تتسع دائرة الجدل الكردي حول ما جرى أخيراً مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بين توصيفه تراجعاً سياسياً فرضته موازين القوى الإقليمية والدولية، وبين اعتباره إعادة تموضع اضطرارية بانتظار اتضاح ملامح تسوية جديدة. وفي الحالتين، يتقاطع النقاش مع أسئلة أعمق تتعلق بمستقبل الكرد في سوريا.

واستعادت الحكومة السورية السيطرة على مساحات شاسعة من شمال وشرق سوريا من «قسد» التي يقودها الكرد، معززة بذلك حكم الرئيس السوري أحمد الشرع بعد نحو 14 شهراً من الإطاحة ببشار الأسد.

وأعاد هذا التحول السريع في مجريات الأحداث كل سوريا تقريباً إلى سلطة الدولة المركزية في دمشق، وسلّط الضوء أيضاً على تحول السياسة الأميركية.

جندي سوري يرفع علم بلاده في ميدان النعيم بالرقة بعد انتزاع السيطرة عليها من «قسد» (أ.ب)

خسارة سياسية

تزعم مصادر مقربة من قيادة «قسد»، لـ«الشرق الأوسط»، أن قواتها «لم تخض معارك ميدانية واسعة، ولا تزال تحتفظ بقوامها العسكري الذي يقدر بنحو 40 ألف مقاتل»، مشدداً على أن ما جرى «خسارة سياسية أكثر منه انهياراً عسكرياً».

وتشير المصادر إلى أن التباين الأساسي لم يكن داخل «قسد» بقدر ما كان في المقاربة الأميركية، بين رؤية قيادة التحالف الدولي في شمال شرقي سوريا، وما انتهى إليه عملياً المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك.

وأعادت الولايات المتحدة ترتيب أولوياتها؛ فبحسب قراءات، فضلت واشنطن دعم السلطة السورية الجديدة وإدماجها في التحالف الدولي ضد الإرهاب، إلى جانب العمل على تحسين علاقتها بإسرائيل وتفادي الصدام مع تركيا.

وقد أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا أن بلاده تفضّل التعاون مع «الدولة السورية» في محاربة الإرهاب، بدلاً من كيان غير دولتي مثل «قسد».

وبحسب المصادر، فإن الكرد، رغم توترات شهدتها مناطق الجزيرة وتمرد بعض العشائر العربية، «لا يزالون يحتفظون بعلاقات احترام مع عدد من القبائل»، في محاولة لتفادي انزلاق الوضع إلى صراع واسع.

جندي سوري في حقل الثورة النفطي بمحافظة الرقة بعد استعادته من «قسد» الأحد (أ.ب)

مظلة «قسد»

يقول الباحث الكردي جبار قادر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك تبايناً خفياً في وجهات النظر داخل (قسد)»، موضحاً أن التنظيم يقوم على مظلة كردية أساسية تضم في إطارها تشكيلات عسكرية ذات خلفيات إثنية ودينية متعددة.

ولا يستبعد قادر تأثير التدخلات المستمرة من قيادات «حزب العمال الكردستاني»، مشيراً إلى أن رسائل زعيمه المسجون كان لها «تأثير ملموس في عملية اتخاذ القرار داخل (قسد)».

ومن هذا الواقع، برزت داخل «قسد» أجنحة براغماتية، بحسب قادر، مالت إلى تجنب الصدام المباشر مع النظام السوري، قبل الحرب وبعدها، والسعي إلى الحفاظ على توازن دقيق بين أطراف الصراع. إلا أن انخراط «قسد» في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، واعتماد واشنطن عليها في محاربة «داعش»، أفرز جناحاً آخر عوّل على الدعم الغربي، ما أدخل الحركة الكردية في وضع أكثر تعقيداً، خصوصاً مع انتشار قواتها في مناطق واسعة ذات غالبية عربية.

ومع نشوء النظام السوري الجديد، برز داخل «قسد» تباين آخر بين تيار دعا إلى الانخراط المبكر مع دمشق لضمان المكاسب، وآخر فضل الانتظار خشية إعادة إنتاج دولة مركزية متحالفة مع تركيا، التي تتبنى سياسة مناهضة للحقوق الكردية.

وأضعف الانقسام وحدة القرار، وقلص قدرة «قسد» على فرض شروط تفاوضية واضحة. ويخلص قادر إلى أن القيادات الكردية «لم تكن موفقة في قراءة التحولات السياسية وتغير موازين القوى إقليمياً ودولياً».

ويشاع على نطاق واسع أن تياراً متشدداً داخل «قسد» تمثله قيادات مثل سيبان حمو وباهوز أردال، أسهم إلى حد بعيد في ضرب وحدة القرار السياسي والميداني، وقيل إنه تسبب في التصعيد الأخير في مدينة حلب.

الشرع خلال توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع «قسد» مساء الأحد (إ.ب.أ)

انقسام لكنه طبيعي

ويرى الكاتب والباحث الكردي هوشنك وزيري أن تعدد الآراء داخل «قسد» كان طبيعياً، ولا يرقى إلى انقسام حقيقي، معتبراً أن جوهر الأزمة يرتبط بالسياسات الإقليمية، ولا سيما موقف تركيا من القضية الكردية في سوريا. ويقول إن أنقرة لا تعترف بوجود قضية كردية، وهو ما أسهم في تعقيد علاقة «قسد» بدمشق وتسريع المواجهات، مستفيداً من مناخات احتقان تاريخية ضد الكرد.

ويرفض وزيري، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، توصيف ما جرى على أنه استسلام، مؤكداً أن «قسد» لم تنهَر، بل تحاول الدفاع عن مناطقها ذات الغالبية الكردية. ويربط مستقبل الكرد برؤية السلطة السورية الجديدة، محذراً من تكرار أخطاء الأنظمة السابقة، ومشدداً على أن بناء «جمهورية للجميع» يظل السؤال الحاسم في سوريا المقبلة.

دور أربيل في التهدئة

على خط موازٍ، يبرز دور «الحزب الديمقراطي الكردستاني» في العراق. ويقول كفاح محمود، المستشار الإعلامي لرئيس الحزب مسعود بارزاني، إن الحزب دعم مساعي السلام بين الحكومة التركية و«حزب العمال الكردستاني»، واستقبل وفود الحوار، بالتوازي مع دعم المباحثات بين «قسد» والحكومة السورية الجديدة منذ أيامها الأولى.

ويرى محمود أن للحزب دوراً مهماً في وقف إطلاق النار الأخير والعودة إلى الحوار، ما أفضى إلى الإعلان الذي رحب به رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني.

ويضيف محمود أن العمل جارٍ لترسيخ التهدئة وتطبيق الاتفاق «بما يحافظ على السلم والأمن المجتمعي، ويحقق ما يصبو إليه الكرد بوصفهم مكوناً أساسياً من مكونات الشعب السوري»، معتبراً أن تواصل بارزاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع يؤكد «مكانة الحزب ودوره في إرساء أسس السلام».

جندي سوري في حقل الثورة النفطي بمحافظة الرقة بعد استعادته من «قسد» الأحد (أ.ب)

سيناريوهات

أما على صعيد السيناريوهات المقبلة، فيرى قادر أن السيناريو الأكثر واقعية يتمثل في تسوية مع دمشق، حتى وإن تطلبت تنازلات مؤلمة، مثل تقليص الصلاحيات العسكرية والإدارية، ودمج «قسد» في الجيش السوري، مع ما يحمله ذلك من تحديات تنظيمية.

في المقابل، ينظر إلى التوسع التركي المحتمل بوصفه السيناريو الأخطر، لما قد يحمله من تغيير واسع في مناطق أساسية، فضلاً عن خطر عودة تنظيم «داعش»، مستبعداً في الوقت نفسه أن «يسمح الوجود الأميركي في سوريا بانزلاق الأطراف في صراع دموي طويل الأمد أو محاولة مسح الهویة الكردیة كلیاً»، على حد تعبيره.

في المحصلة، يتفق معظم المراقبين الكرد على أن مستقبل مناطق شمال شرقي سوريا بات رهناً بتسوية مع دمشق، مهما كانت كلفتها، باعتبارها أقل الخيارات خسارة في ظل توازنات القوى الراهنة.


الدوري السعودي: مارتينيز ينقذ التعاون من فخ الحزم

تعادل مثير بين التعاون والحزم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)
تعادل مثير بين التعاون والحزم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)
TT

الدوري السعودي: مارتينيز ينقذ التعاون من فخ الحزم

تعادل مثير بين التعاون والحزم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)
تعادل مثير بين التعاون والحزم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)

أنقذ روجر مارتينيز فريقه التعاون من خسارة وشيكة أمام الحزم بتسجيله هدفاً ​قرب النهاية ليكمل ثنائيته ويقود «الذئاب» للتعادل 2-2 مع الضيوف في الدوري السعودي للمحترفين الخميس.

وبدا أن التعاون في طريقه لتحقيق ‌انتصار سهل ‌بعدما أنهى ‌الشوط الأول ⁠متقدماً ​بهدف ‌سجله مارتينيز في الدقيقة 22 بلمسة من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة. لكن الحزم سجل هدفين في غضون ست دقائق بالشوط الثاني ⁠ليقلب الطاولة.

وأدرك الحزم التعادل عن طريق ‌فابيو مارتينيز الذي ‍سدد كرة مباشرة ‍من مسافة قريبة بعد ‍أربع دقائق من بداية الشوط الثاني. وتقدم الحزم في النتيجة بضربة رأس لعبها يوسف ​المزيريب مستغلاً تمريرة عرضية لعبها فابيو في الدقيقة 55.

وقبل ⁠خمس دقائق من نهاية الشوط الثاني، أدرك روجر مارتينيز التعادل من مسافة قريبة مستغلاً إخفاق الدفاع في إبعاد ركلة ركنية. بهذه النتيجة يرتفع رصيد التعاون إلى 35 نقطة في المركز الرابع، ويصل رصيد الحزم إلى ‌17 نقطة في المركز 11.