نيوكاسل يلتهم ليستر ويقفز ثانياً... وتوتنهام ينجو من السقوط أمام برنتفورد

ليفربول يواصل انتفاضته... مانشستر يونايتد يواجه فورست وتشيلسي يلتقي بورنموث اليوم من أجل الإبقاء على حظوظ الارتقاء للمربع الذهبي

كين يسجل برأسه هدف توتنهام الأول في مرمى برنتفورد (أ.ب)
كين يسجل برأسه هدف توتنهام الأول في مرمى برنتفورد (أ.ب)
TT

نيوكاسل يلتهم ليستر ويقفز ثانياً... وتوتنهام ينجو من السقوط أمام برنتفورد

كين يسجل برأسه هدف توتنهام الأول في مرمى برنتفورد (أ.ب)
كين يسجل برأسه هدف توتنهام الأول في مرمى برنتفورد (أ.ب)

انتزع نيوكاسل انتصاراً صريحاً على مضيفه ليستر سيتي بثلاثية نظيفة، ليقفز إلى المركز الثاني، فيما نجا توتنهام من فخ مضيفه وجاره برنتفورد، وقلب تخلفه بثنائية نظيفة إلى تعادل ثمين 2 - 2، ووجه وولفرهامبتون ضربة موجعة لإيفرتون ومدربه فرنك لامبارد بانتصار قاتل 2 - 1 أمس، في المرحلة السابعة عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز.
على ملعب «كينغ باور»، تابع نيوكاسل عروضه القوية بعد فترة التوقف خلال الأسابيع الأخيرة بسبب إقامة مونديال قطر 2022، وعاد بفوز صريح من أرض ليستر سيتي بثلاثية نظيفة حسمها في نصف الساعة الأول من المباراة. ورفع نيوكاسل المملوك للشركة القابضة السعودية رصيده إلى 33 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي الذي يحل ضيفاً على ليدز غداً (الأربعاء).
وكان نيوكاسل دخل قبل فترة التوقف بقوة في الصراع على أحد المراكز الأربعة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بقيادة مدربه الشاب إيدي هاو، علماً بأنه لم يخسر أي مباراة في الدوري منذ سقوطه أمام ليفربول 2 - 3 في أغسطس (آب) الماضي. وحسم نيوكاسل الذي غاب عنه مهاجمه الدولي كالوم ويلسون، النتيجة في الشوط الأول الذي شهد تسجيله الأهداف الثلاثة، بينها اثنان في أول 7 دقائق.

وودز (رقم 20) يفتتح أهداف نيوكاسل في مرمى ليستر من ركلة جزاء (أ.ف.ب)

وتسبب المدافع دانييل أمارتي في بداية كارثية لليستر، عندما أعاق البرازيلي جويلينتون مهاجم نيوكاسل بعد 86 ثانية، ليحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها بنجاح مهاجمه النيوزيلندي كريس وودز، قبل أن يضيف الباراغوياني ميغيل ألميرون هدفاً رائعاً من مجهود فردي داخل المنطقة، قبل أن يسدد بيسراه كرة زاحفة بعيداً عن حارس مرمى ليستر سيتي في الدقيقة السابعة.
وأضاف جويلينتون الهدف الثالث إثر ركلة ركنية، حيث ارتقى فوق الجميع ليسدد برأسه داخل الشباك في الدقيقة 32.
وأشرك مدرب ليستر سيتي براندن روجرز مهاجمه وهدافه المخضرم جيمي فاردي في مطلع الشوط الثاني، فتحسن أداء أصحاب الأرض، لكن دفاع نيوكاسل، الأقوى في الدوري هذا الموسم، وقف حائلاً دون تعديل النتيجة.
وعلى ملعبه، كان برنتفورد في طريقه إلى تحقيق فوزه الأول على توتنهام منذ عام 1948، عندما تقدم بهدفي الألماني فيتالي يانليت في الدقيقة 15 وإيفان توني (54)، لكن رجال المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي نجحوا في الرد بهدفين للقائد هاري كين والدنماركي بيير إميل هويبيرغ في الدقيقتين 65 و71.

نوري يحتفل بهدف فوز وولفرهامبتون القاتل على إيفرتون (رويترز)

وعزز توتنهام موقعه في المركز الرابع برصيد 30 نقطة خلف نيوكاسل ومانشستر سيتي.
فيما انفرد برنتفورد الذي كان فجر مفاجأة من العيار الثقيل في المرحلة السادسة عشرة قبل فترة التوقف الدولي بسبب مونديال قطر بفوزه على مانشستر سيتي 2 - 1 على ملعب الاتحاد، بالمركز التاسع مؤقتاً بفارق نقطة واحدة أمام شريكيه السابقين كريستال بالاس وفولهام، اللذين يلتقيان لاحقاً في ديربي لندني آخر.
وخاض توتنهام المباراة في غياب مهاجمه البرازيلي ريتشارليسون ولاعب وسطه الأوروغوياني رودريغو بنتانكور بسبب الإصابة، والمدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو الذي يستفيد من راحة عقب تتويجه بلقب كأس العالم مع منتخب بلاده، فيما جلس القائد حارس المرمى الفرنسي هوغو لوريس على دكة البدلاء، لعودته للتو إلى صفوف الفريق اللندني بعد خسارته نهائي مونديال قطر أمام الأرجنتين.
ونجح برنتفورد في افتتاح التسجيل من هجمة مرتدة، حيث وصلت الكرة إلى الدنماركي ماتياس ينسن داخل المنطقة فسددها «على الطاير» ارتطمت بقدم المدافع الفرنسي كليمان لانغليه وكادت تخدع الحارس فوستر الذي أبعدها بقدمه فتهيأت أمام يانليت الذي تابعها داخل المرمى الخالي بالدقيقة 15.
وأنقذ الحارس فورستر مرماه من هدف ثانٍ في الدقيقة 35 بإبعاده بقدمه اليمنى تسديدة من مسافة قريبة للدنماركي زانكا إلى ركنية.
وتحسن أداء توتنهام في الشوط الثاني، وبحث عن هدف التعادل بقوة، لكن شباكه استقبلت هدفاً ثانياً عبر توني، عندما استغل كرة رأسية للدنماركي كريستيان نورغارد إثر ركلة ركنية، فتابعها بيسراه داخل المرمى في الدقيقة 54، وهو الهدف الحادي عشر لتوني ثالث لائحة الهدافين.
ونجح كين في تقليص الفارق بضربة رأسية رائعة من داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة عرضية للانغليه في الدقيقة 65. وعزز كين الذي كان أهدر ركلة جزاء تسببت في خسارة منتخب بلاده ضد فرنسا (1 - 2) في ربع نهائي مونديال قطر، موقعه في المركز الثاني على لائحة الهدافين برصيد 13 هدفاً، بفارق 5 أهداف خلف مهاجم مانشستر سيتي الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند.
وأدرك هويبيرغ التعادل عندما تلقى كرة من السويدي ديان كولوشيفسكي داخل المنطقة فسددها بيمناه على يمين الحارس رايا في الدقيقة 71.
وكاد البديل الكولومبي دافينسون سانشيز يفعلها ويمنح توتنهام الفوز بتسديدة قوية من خارج المنطقة، لكنها وصلت بين يدي الحارس رايا في الدقيقة 82، ثم حرمت العارضة كين من الهدف الشخصي الثاني بردها كرته الرأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 84. ورد برنتفورد بهجمة من توني الذي سدد كرة ساقطة من مسافة قريبة فوق العارضة قبل النهاية بأربع دقائق.
وفي أول مباراة تحت قيادة مدربه الجديد الإسباني غولين لوبيتيغي في الدوري، حقق وولفرهامبتون فوزاً قاتلاً في الثواني الأخيرة على مضيفه إيفرتون 2 - 1، في ضربة قد تكون قاضية لمستقبل مدرب الأخير فرنك لامبارد.
وتقدم ياري مينا بهدف لإيفرتون في الدقيقة السابعة، ثم تعادل دانييل بودينسي لوولفرهامبتون في الدقيقة 22، قبل أن يخطف ريان آيت نوري هدف الفوز القاتل للضيوف في الوقت بدل الضائع، ويرفع رصيدهم إلى 13 نقطة، ليغادر المركز الأخير ويتقدم للمركز الثالث من القاع بفارق نقطة واحدة خلف إيفرتون صاحب المركز السابع عشر.
وقفز برايتون إلى المركز السادس مؤقتاً بفوزه 3 - 1 على مضيفه ساوثهامبتون، بفضل أهداف آدم لالانا بضربة رأس وتسديدة بعيدة المدى من سولي مارش ورومان بيراو بالخطأ في مرماه، ليرفع الفريق رصيده إلى 24 نقطة.
وتقدم برايتون في الدقيقة 15 عندما هز لالانا شباك فريقه السابق بعد تمريرة عرضية من مارش. وقلص ساوثهامبتون الفارق في الدقيقة 73 عندما حصل على ركلة جزاء بعد تدخل من باسكال غروس على صمويل إدوزي، عن طريق جيمس وارد - براوس.
وسقط كريستال بالاس سقوطاً كبيراً على أرضه بثلاثية نظيفة أمام جاره فولهام، علماً بأنه أكمل المباراة بتسعة لاعبين بعد طرد تيريك ميتشل في الدقيقة 34، ثم جيمس تومكينز في الدقيقة 57.
وواصل ليفربول انتفاضته بانتزاعه انتصاراً مهماً على مضيفه آستون فيلا 3 – 1، رفع بها رصيده إلى 25 نقطة في المركز السادس. وسجل لليفربول المصري محمد صلاح في الدقيقة 5، وأضاف الهولندي فان دايك الثاني في الدقيقة 37، واختتم الشاب الصاعد ستيفان بايتيتش بالثالث في الدقيقة 81، أما هدف آستون فيلا الذي ظل بالمركز السادس عشر برصيد 18 نقطة فسجله أولى واتيكنز في الدقيقة 59.
وتستكمل المرحلة اليوم بمباراتي مانشستر يونايتد مع نوتنغهام فورست، وتشيلسي أمام بورنموث... وتختتم غداً بلقاء مانشستر سيتي حامل اللقب مع ليدز.
وعلى ملعب «أولد ترافورد» وبعد أن نجح في التأهل لربع نهائي بطولة كأس رابطة المحترفين بالفوز على بيرنلي، سيعود مانشستر يونايتد ليستأنف مشواره في منافسات الدوري بلقاء مطالب فيه بالفوز على فورست للبقاء على حظوظه في المنافسة على مكان بالمربع الذهبي.
وكشف الهولندي إريك تن هاغ المدير الفني ليونايتد، عن عودة ثلاثي الدفاع هاري ماغواير والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز والفرنسي رافاييل فاران للتدريبات، وهم الذين غابوا عن مباراة بيرنلي.
وغاب ماغواير الذي كان أساسياً بتشكيلة إنجلترا التي خرجت من ربع نهائي المونديال عن مباراة بيرنلي، بسبب وعكة صحية، بينما لم ينتظم مارتينيز وفاران في التدريبات خلال الأيام الماضية، وذلك بعد عودتهما من خوض نهائي كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر وتوجت الأرجنتين بطلة له.
وقال تن هاغ: «الأجواء جيدة. لقد عاد اللاعبون من كأس العالم واندمجوا مع الفريق من جديد، نشعر بأن الجميع متحمسون. نشعر بطاقتهم... الجميع يتطلعون إلى استئناف المنافسات». لكنه أشار إلى صعوبة الدفع بمارتينيز وفاران أمام فورست، بينما الفرصة كبيرة لمشاركة ماغواير.
وستكون هذه هي أول مباراة ليونايتد بالدوري هذا الموسم من دون نجمه كريستيانو رونالدو بعدما فك النادي ارتباطه بالبرتغالي الأسطوري المخضرم، إثر تصريحات الأخير ضد الإدارة والمدير الفني التي أثارت كثيراً من المشكلات.
وأظهر مانشستر يونايتد الذي يحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي برصيد 26 نقطة، بعض علامات التعافي مؤخراً، ويتطلع لمواصلة التقدم وإنعاش آماله الأوروبية.
كما يسعى تشيلسي الثامن برصيد 21 نقطة للاقتراب خطوة من المربع الذهبي بمواجهته مع بورنموث الرابع عشر برصيد 16 نقطة.
ويواجه غراهام بوتر مدرب تشيلسي مشاكل كبيرة للغاية بعد بدايته المخيبة للآمال مع الفريق اللندني، حيث يجد بطل دوري أبطال أوروبا في عام 2021 نفسه بعيداً عن المركز الرابع بثماني نقاط كاملة، وإن كانت له مباراة مؤجلة أمام توتنهام، حيث لم يفُز بأي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 16 أكتوبر (تشرين الأول). وربما بدأ المالك الجديد للنادي، تود بوهلي، يشعر بالفعل بأنه أخطأ في القرارات التي اتخذها والاستثمارات التي ضخها في النادي!
ويأمل بوتر في أن يلمس تحسناً سريعاً في أداء فريقه وهو الذي خسر ثلاث مباريات متتالية قبل توقف الدوري مع انطلاق كأس العالم، لكنه أوضح أن الأمر سيستغرق وقتاً قبل التعرف على مدى تأثير البطولة على لاعبيه.
وأضاف: «لقد منحنا كل اللاعبين الذين وجدوا في كأس العالم بعض الوقت للراحة وقضاء الوقت مع عائلاتهم، من الصعب أن تستعيد توازنك سريعاً، نحن جميعاً نتعلم لأن الأمر لم يحدث من قبل».
وكانت التدريبات الأخيرة لتشيلسي قد شهدت غياب الكرواتي ماتيو كوفاسيتش والمغربي حكيم زياش اللذين شاركا في مباراة المركز الثالث بالمونديال. ومن المفارقات أن تشيلسي يتساوى في النقاط مع نادي برايتون، الذي كان بوتر يتولى تدريبه قبل انتقاله إلى «ستامفورد بريدج».
وتختتم الجولة غداً (الأربعاء) بلقاء مانشستر سيتي حامل اللقب مع ليدز.


مقالات ذات صلة


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.