آرسنال لتعزيز صدارته على حساب وستهام... واختبار صعب لليفربول أمام أستون فيلا

بعد استراحة 44 يوماً من مونديال قطر

لاعبو آرسنال خلال التدريب استعداداً لاستئناف الدوري ومواجهة الجار وستهام (رويترز)
لاعبو آرسنال خلال التدريب استعداداً لاستئناف الدوري ومواجهة الجار وستهام (رويترز)
TT

آرسنال لتعزيز صدارته على حساب وستهام... واختبار صعب لليفربول أمام أستون فيلا

لاعبو آرسنال خلال التدريب استعداداً لاستئناف الدوري ومواجهة الجار وستهام (رويترز)
لاعبو آرسنال خلال التدريب استعداداً لاستئناف الدوري ومواجهة الجار وستهام (رويترز)

بعد استراحة لمدة 44 يوماً تزامناً مع إقامة مونديال قطر 2022 تعود عجلة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الدوران اليوم حيث يتطلع آرسنال المتصدر لمواصلة مسيرة انتصاراته عندما يلاقي وستهام، فيما يأمل ليفربول تصحيح بدايته غير الموفقة على حساب أستون فيلا.
وبعد فترة توقف طويل تزامنت مع فعاليات مونديال قطر 2022، يعود آرسنال إلى الواجهة باحثاً عن فوزه الرابع على التوالي والثالث عشر له هذا الموسم مقابل تعادل وحيد وهزيمة واحدة، في الوقت الذي لم يذق فيه وستهام طعم الفوز في آخر ثلاث مباريات، ويسعى هو الآخر لتحقيق الفوز الخامس، في الموسم المحبط الذي شهد خسارته في تسع مباريات مقابل تعادله في مباراتين.
ولا يفكر آرسنال الذي يحتل الصدارة مع 37 نقطة وبفارق خمس نقاط عن ملاحقه الأول مانشستر سيتي، بعد باللقب الأسمى الذي لم يفز به منذ عام 2004، لكن مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، أكد أن فريقه «المدفعجية» ليس في وارده تقديم هدايا لوستهام الذي يعيش موسماً سيئاً ويحتل المركز السادس عشر.

كونتي مدرب توتنهام مستاء من موعد استئناف الدوري (أ.ف.ب)

وقال أرتيتا: «نحن نلعب على أرضنا وفي يوم عيد، هي مباراة مميزة جداً في تاريخ البطولة، والأجواء العائلية رائعة دائماً، نريد تحقيق أقصى استفادة منها، ولكن قبل كل شيء نريد مواصلة زخمنا وتحقيق انتصار نحتفل به مع الجماهير».
وأنهى آرسنال الجزء الأول من الموسم بسجل مثير للإعجاب لم يذق فيه سوى خسارة واحدة (3 - 1) في بداية سبتمبر (أيلول) على أرض مانشستر يونايتد. وأكد أرتيتا: «هذا الجزء الثاني من الموسم سيكون ممتعاً وقوياً، لا نطيق الانتظار لاستئنافه».
لكن كأس العالم 2022، تركت آثاراً سلبية في تشكيلة نادي شمال لندن، ذلك أن البرازيلي غابريال خيسوس صاحب خمسة أهداف وخمس تمريرات حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أصيب في ركبته خلال تواجده مع منتخب بلاده في قطر، وأوضح أرتيتا: «من الصعب جداً تحديد موعد عودته». وإذا كان الأمر سيطول فربما يتحرك آرسنال لتعزيز خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية.
ويعيش آرسنال موسماً استثنائياً تحت قيادة أرتيتا أملاً في الفوز باللقب الغائب منذ موسم 2003 - 2004.
وامتدت المسيرة الاستثنائية لآرسنال إلى بطولة الدوري الأوروبي حيث تأهل لدور الـ32 عن جدارة واستحقاق بعد تصدره المجموعة الأولى ب
رصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات وهزيمة واحدة، لكنه ودع مسابقة كأس رابطة المحترفين من الدور الثالث بخسارته على يد ضيفه برايتون 1 – 3، وسيكون بإمكان آرسنال توسيع الفارق مع ملاحقه المباشر سيتي إلى 8 نقاط قبل مواجهة الأخير مع ليدز يونايتد الأربعاء.
وحذر أرتيتا لاعبيه من الاستهانة بفريق وستهام الذي وصفه بأنه منافس خطير للغاية، وقال: «ندرك صعوبة اللعب دائماً أمام وستهام. إنه لقاء ديربي، وأعرف بالتأكيد الجهد الذي يبذله مدربهم ديفيد مويز مع الفريق وطموحهم لتعديل بدايتهم المتعثرة نسبياً».
وأوضح: «منذ أن تولى مويز تدريب وستهام، عزز إمكانات الفريق وصعد به إلى مستويات مختلفة، واثق بأنهم يعملون بجدية، ستكون مواجهة صعبة».
وخلال مسيرته الاحترافية، لعب أرتيتا لنحو 7 مواسم تحت قيادة مويز مع إيفرتون، وتحدث عن هذه التجربة قائلاً: «كل مدير فني يمنحك بعض العلامات واللحظات التي تشكل إيمانك بما تود أن تفعله، مويز لعب دوراً في ذلك بالنسبة لي... إنه يتمتع بتأثير هائل، أنا ممتن في البداية لكل الثقة التي أظهرها لي، لقد كان داعماً طوال الوقت في أي شيء نفعله معاً، قضينا فترة ناجحة».
من جهته قال ديفيد مويز الذي حصد فريقه نقطة فقط خلال أول 15 مباراة له: «من الصعب جداً استئناف الدوري بمباراة مثل هذه، إنها مباراة ديربي كبيرة».
وضمن برنامج اليوم يتوجه نيوكاسل مفاجأة الموسم الذي يحتل المركز الثالث (30 نقطة) إلى ليستر (الثالث عشر مع 17 نقطة) طامحاً إلى تعزيز آماله باللعب في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل واكتساب ميزة معنوية على خصمه الذي سيواجهه مرة أخرى في يناير (كانون الثاني) المقبل ضمن منافسات ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية. وحقق نيوكاسل مسيرة رائعة هذا الموسم شهدت فوزه على توتنهام وتشيلسي قبل فترة التوقف الدولي، بجانب الصعود إلى دور الثمانية لكأس الرابطة عبر الفوز على بورنموث.
كما يبحث توتنهام الرابع عن تثبيت أقدامه بين الكبار من خلال مواجهته أمام برنتفورد اليوم أيضاً.
وقبل فترة التوقف الدولي فاز توتنهام على ضيفه ليدز 4 - 3 بعد توديع كأس رابطة المحترفين على يد نوتنغهام فورست.
وأعرب الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب توتنهام، عن استيائه من توقيت استئناف الدوري والعودة سريعاً للعب عقب نهاية كأس العالم، وألمح إلى أنه اختار تشكيلة تخلو من لاعبيه الدوليين الذين وصلوا مع منتخبات بلادهم إلى نصف النهائي، ومنهم الثنائي هوغو لوريس حارس فرنسا، وكريستيان روميرو لاعب الأرجنتين اللذان شاركا في النهائي قبل أسبوع.
كما لم يحسم المدرب الإيطالي قراره فيما يتعلق بالكرواتي إيفان بيرسيتش وثنائي المنتخب الإنجليزي هاري كين وإيريك داير بعد أن شاركوا في مباريات دور الثمانية. وقال كونتي: «إنه موقف غريب، صراحة لست سعيداً باستئناف الدوري بهذه السرعة. من الطبيعي عندما يكون لديك العديد من اللاعبين الذين يشاركون في بطولة عالم، خاصة أنها تقام في منتصف الموسم، فإن هذا ليس بالأمر السهل لأن الحالة البدنية للاعبين لا تكون في أعلى المستويات».
وكشف كونتي أن روميرو لن يتواجد في المباراة، بينما سيجلس لوريس على مقاعد البدلاء.
كما سيغيب رودريغو بينتانكور بسبب الإيقاف بينما يعاني المهاجم البرازيلي ريتشارليسون من إصابة بالركبة ستغيبه لمدة شهر كما تستمر مشكلة لوكاس مورا مع الأوتار.
وأبدى كونتي ثقته في الحارس الاحتياطي فرايزر فوستر، الذي سيمنحه الفرصة الأولى اليوم مع توتنهام، مؤكداً إدراكه لما يمكن أن يقدمه اللاعب البالغ 34 عاماً.
وقال كونتي: «فيما يتعلق بفوستر، نحن نتحدث عن حارس يمكننا الوثوق به، حارس محترف يمكننا الاعتماد عليه. نعم سيلعب أمام برنتفورد، لوريس يجب أن يحصل على القليل من الراحة».
كما أعرب كونتي عن قناعته بأن مهاجمه النجم هاري كين سيستوعب مسألة إضاعة ركلة الجزاء في ربع نهائي كأس العالم ضد فرنسا، ما أدى إلى إقصاء إنجلترا (خسارة 2 - 1)، وقال: «نحن نتحدث عن أحد أفضل المهاجمين في العالم».
ويحل ليفربول الذي يسعى لإنعاش آماله الأوروبية ضيفاً على أستون فيلا اليوم أيضاً. ويحتل ليفربول المركز السادس برصيد 22 نقطة بفارق سبع نقاط عن آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا فيما يأتي أستون فيلا في المركز الثاني عشر برصيد 18 نقطة، وبالتالي يمتلك هو الآخر حلماً مشروعاً في التأهل لبطولة قارية، إذ لا تفصله سوى أربع نقاط فقط عن ليفربول.
وأبدى الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول، سعادته بعودة فريقه للمنافسة على المراكز الأوروبية وقال: «بالطبع تركنا فجوة بيننا وبين المراكز الأولى بجدول الترتيب... لكننا نعتبر أنفسنا في لحظة القتال، وهذا يعني أن علينا المطاردة وهو ما سنفعله». وأضاف: «رأيت علامات جيدة أمام مانشستر سيتي بكأس الرابطة (الخميس)، لم أكن سعيداً بكل شيء، لم تعجبني هجماتنا المرتدة... كل اللاعبين الذين عادوا من كأس العالم أصبحوا جاهزين، وهذا مهم للغاية». وفي باقي مباريات اليوم يلتقي إيفرتون مع وولفرهامبتون وساوثهامبتون مع برايتون وكريستال بالاس مع فولهام.
ويواجه المنافس الآخر على بطاقة دوري الأبطال مانشستر يونايتد فريق نوتنغهام فورست (الثامن عشر) غداً.
وأظهر مانشستر يونايتد بعض علامات التعافي مؤخراً وصعد لدور الثمانية لكأس رابطة المحترفين على حساب بيرنلي، ويتطلع لمواصلة التقدم وإنعاش آماله الأوروبية.
كما يسعى تشيلسي الثامن برصيد 21 نقطة للاقتراب خطوة من المربع الذهبي بمواجهته مع بورنموث الرابع عشر برصيد 16 نقطة.
وتختتم الجولة الأربعاء بلقاء مانشستر سيتي حامل اللقب مع ليدز.
ويعيش سيتي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا حالة من الثقة بعد تأهله لدور الثمانية لمسابقة كأس رابطة المحترفين بفوزه المثير على ضيفه ليفربول 3 - 2 الخميس، لكن الفريق يحتاج لاستعادة اتزانه في مسابقة الدوري بعد خسارته في آخر مباراة قبل التوقف الدولي، أمام ضيفه برنتفورد 1 – 2، ويعول سيتي بشكل كبير على جهود القناص النرويجي إيرلينغ هالاند الذي يقدم موسماً استثنائياً.
ولم يلعب هالاند في المونديال لأن بلاده لم تتأهل إلى النهائيات، لكنه أظهر بالفعل أنه محط اعتماد لمانشستر سيتي، بعدما عاد هداف الدوري الإنجليزي الممتاز (18 هدفاً) بالفعل إلى أرض الملعب، وسجل هدفاً في فوز فريقه 3 - 2 على ليفربول في كأس الرابطة.
كما وجّه لاعب مانشستر سيتي الجزائري رياض محرز رسالة تحذيرية للمنافسين قائلاً: «نحن جاهزون عقلياً وجسدياً ونريد خوض معركة الحفاظ على اللقب».


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.