9 أندية تطرق الاستقرار الفني في الدوري السعودي

الاتحاد والشباب أبرز الفرق التي استبدلت مدربيها

غروس («الشرق الأوسط»)، داسيلفا («الشرق الأوسط»)، دونيس («الشرق الأوسط»)
غروس («الشرق الأوسط»)، داسيلفا («الشرق الأوسط»)، دونيس («الشرق الأوسط»)
TT

9 أندية تطرق الاستقرار الفني في الدوري السعودي

غروس («الشرق الأوسط»)، داسيلفا («الشرق الأوسط»)، دونيس («الشرق الأوسط»)
غروس («الشرق الأوسط»)، داسيلفا («الشرق الأوسط»)، دونيس («الشرق الأوسط»)

على غير المعتاد، اتجهت فرق دوري المحترفين السعودي لخيار الاستقرار الفني مع نهاية الموسم الماضي، لتبدأ هذه الفرق موسمها الجديد بعد عدة أسابيع بالأسماء التدريبية ذاتها التي كانت تشرف عليها في الموسم الماضي، وهو أمر نادر الحدوث في الملاعب السعودية التي تشهد أسماء الكثير من المدربين في كل موسم.
وتدخل 9 فرق في الموسم المقبل بالأسماء التدريبية ذاتها التي كانت تشرف عليها في الموسم الماضي، في خطوة جديدة لم يعتدها الجمهور الرياضي، إلا أن هذه الخطوة ستمنح المنافسة شكلاً مختلفا في ظل معرفة كل المدربين لعناصر فرقهم ومستوى المنافسة في دوري المحترفين السعودي.
وتمثل هذه الفرق التسعة أكثر من نصف فرق دوري المحترفين السعودي التي تبلغ 14 فريقا، ويتقدم هذه الفرق فريق النصر يليه فريق الأهلي ثانيا ثم الهلال والتعاون والفتح والخليج وهجر وفريق القادسية الصاعد حديثا لمصاف فرق دوري المحترفين، حيث استمر مدربه الذي كان يشرف عليه منذ أن كان في دوري الدرجة الأولى، والأمر ذاته الذي سار عليه فريق الوحدة الصاعد حديثا إلى جوار فريق القادسية.
في حين لجأت الفرق المتبقية والبالغ عددها 5 فرق إلى تغيير مدربيها ويحضر في مقدمة هذه الفرق فريق الاتحاد الذي أنهى تعاقده مع المدرب الروماني بيتوركا رغم ارتباطه مع النادي الاتحادي بعقد يمتد لأكثر من موسم، يليه فريق الشباب الذي كان يقوده المدرب المؤقت المصري عادل عبد الرحمن حيث أتم الفريق الشبابي التعاقد مع المدرب الأوروغواياني ألفارو جوتيريز ليقود الفريق في الموسم الجديد.
ويحضر فريق الفيصلي ثالثا في القائمة حيث أتم التعاقد مع المدرب الروماني ليفيو كيوبتاريو ليقود الفريق فنيا في الموسم المقبل، يليه رابعا فريق الرائد الذي تعاقد هو الآخر مع المدرب الجزائري عبد القادر عمراني، وأخيرا يحضر فريق نجران الذي أتم التعاقد مع المدرب التونسي فتحي الجبال مدرب فريق الفتح السابق والذي قاده لتحقيق لقب دوري المحترفين السعودي للمرة الأولى في تاريخه.
ونجح فريق النصر حامل لقب دوري المحترفين السعودي للمرة الثانية على التوالي بالإبقاء على مدربه الأوروغواياني خورخي داسيلفا مستفيدا من تجربته غير الناجحة التي خاضها في الموسم الماضي، وذلك عندما قام النادي بعدم التجديد مع المدرب الأوروغواياني دانيال كارينيو الذي أعاد الفريق لمنصات التتويج بعد غياب طويل، حيث حقق كارينيو لقبي كأس ولي العهد ودوري المحترفين السعودي، إلا أن إدارة النصر لم تجدد تعاقدها مع المدرب واتجهت للتعاقد مع الإسباني راؤول كانيدا قبل أن يفك الطرفان الارتباط بينهما، وتتجه إدارة النصر بعدها للتعاقد مع داسيلفا قبل نهاية منافسات الدور الأول لمسابقة الدوري الذي نجح داسيلفا في قيادته للحفاظ على لقب الفريق للموسم الثاني على التوالي.
ويحضر ثانيا فريق الأهلي حامل لقب كأس ولي العهد، حيث أبقى على مدربه السويسري كريستيان جروس، الذي قدم معه مستويات جيدة نافس فيها حتى الرمق الأخير على لقب دوري المحترفين السعودي الذي حققه فريق النصر بعد منافسة محتدمة، ونجح غروس في المحافظة على سجل فريقه خاليا من أي خسارة طيلة منافسات الدوري رغم عدم تحقيقه للقب.
ويأتي فريق الهلال كأحد الفرق التسعة التي طرقت باب الاستقرار الفني حيث أبقت إدارة النادي الجديدة برئاسة الأمير نواف بن سعد على المدرب اليوناني دونيس وجهازه الفني المساعد بعدما قدم الأخير مستويات جيدة مع النادي الأزرق ونجح خلالها بقيادته في معانقة كأس الملك بعد فوزه على غريمه التقليدي النصر في المباراة النهائية.
وحضر اليوناني جيورجوس دونيس كمدرب بديل في منتصف الموسم المنصرم بعد إقالة النادي للمدرب الروماني ريجيكامب الذي خسر نهائي دوري أبطال آسيا ونهائي كأس ولي العهد وابتعد عن المنافسة على لقب الدوري، إلا أن دونيس نجح في إعادة توازن الفريق وقدم معه مستويات مميزة وخطف بطاقة العبور نحو دور الربع نهائي في مسابقة دوري أبطال آسيا.
ورغم وجود إدارة جديدة للنادي الأزرق فإنها استفادت من دروس الموسم الماضي، الذي قامت فيه الإدارة السابقة بقيادة الأمير عبد الرحمن بن مساعد بإقالة المدرب الوطني سامي الجابر الذي قاد الفريق حينها لدور ربع النهائي من البطولة الآسيوية مقدما معه مستويات مميزة لتقوم بإقالته والتعاقد مع المدرب الروماني ريجيكامب الذي تراجع فيه مستوى أداء الفريق كثيرا وخسر البطولة الآسيوية.
وانضم فريق الفتح لقائمة الفرق التي طرقت باب الاستقرار الفني، حيث أبقى النادي النموذجي على مدربه التونسي ناصيف البياوي رغم تغير الإدارة الفتحاوية وحضور أحمد الراشد كرئيس للنادي بديلا للمهندس عبد العزيز العفالق، إلا أن البياوي وجد الحظوة من قبل الإدارة الجديدة لقيادة النادي فنيا في الموسم الجديد، وتعاقد الفتح مع التونسي البياوي بعد بداية الموسم الماضي، وذلك بعد إقالة المدرب الإسباني ماكيدا.
ونجح التونسي جلال القادري مدرب فريق الخليج في الاستمرار موسما جديدا مع فريقه الذي قدم معه مستويات مميزة خاصة في نهاية الموسم الماضي، الذي حقق فيها الخليج نتائج ساحقة في عدد من المباريات جعلت الفريق يستمر موسما إضافيا في دوري المحترفين رغم صعوده في الموسم الماضي، إلا أنه احتل المركز الثامن في لائحة الترتيب.
ونافس القادري على جائزة أفضل مدرب، وهي الجائزة التي استحدثها اتحاد الكرة السعودي منذ الموسم الماضي، حيث حضر مدرب الخليج إلى جوار السويسري غروس مدرب فريق الأهلي في التنافس قبل أن تذهب الجائزة لمدرب الأهلي.
ويحضر فريق التعاون كسادس هذه الفرق التسعة التي نجحت في الإبقاء على مدربيها للموسم الجديد، حيث يعيش الفريق التعاوني استقرارا فنيا مع مدربه البرتغالي جوزيه جوميز الذي حضر لتدريب الفريق منذ الجولة الخامسة في الموسم الماضي خلفا للجزائري توفيق روابح الذي لم يقنع مسيري النادي التعاوني بالإبقاء عليه، واحتل جوميز مع فريقه المركز التاسع بلائحة ترتيب الدوري، كما بلغ دور نصف النهائي لبطولة كأس الملك.
وأبقى فريق هجر على مدربه نيبويشا يوفوفيتش القادم من جمهورية الجبل الأسود لقيادة فريقه في الموسم المقبل، حيث حضر نيبويشا في منتصف الموسم الماضي، وذلك بعدما أنهى الفريق تعاقده مع التونسي ناصيف البياوي الذي غادر لتدريب فريق الفتح.
وأخيرًا يحضر الثنائي فريقي القادسية والوحدة لقائمة الفرق التسعة التي طرقت باب الاستقرار الفني، حيث نجح الفريقان الصاعدان حديثا لمصاف فرق دوري المحترفين السعودي في الإبقاء على الأسماء التدريبية ذاتها التي قادتها في الموسم الماضي، إبان مشاركة الفريقين في دوري الدرجة الأولى قبل صعودهما لدوري المحترفين.
وسيقود فريق القادسية في الموسم الجديد المدرب التونسي جميل بلقاسم الذي لا يبدو وجها جديدا على دوري المحترفين السعودي، حيث سبق له قيادة فريق العروبة في موسمه الأول بعد الصعود 2013 - 2014، في حين جددت إدارة نادي الوحدة الجديدة بقيادة الرئيس هشام مرسي ثقتها في المدرب الأوروغواياني خوان رودريجيز لقيادة الفريق في الموسم الجديد بعد أن تمكن رودريجيز في قيادة الفريق المكي للصعود من دوري الدرجة الأولى.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.