تشارلز الثالث سيحضر أول احتفال خاص بعيد ميلاده

تشارلز ملك بريطانيا وزوجته الملكة كاميلا (أ.ف.ب)
تشارلز ملك بريطانيا وزوجته الملكة كاميلا (أ.ف.ب)
TT

تشارلز الثالث سيحضر أول احتفال خاص بعيد ميلاده

تشارلز ملك بريطانيا وزوجته الملكة كاميلا (أ.ف.ب)
تشارلز ملك بريطانيا وزوجته الملكة كاميلا (أ.ف.ب)

سيحضر الملك تشارلز الثالث العرض السنوي للاحتفال بعيد ميلاده في 17 يونيو (حزيران)، للمرة الأولى منذ توليه العرش البريطاني، على ما أعلن قصر باكنغهام أمس (الخميس).
وعادة ما يحتفل الملوك البريطانيون بأعياد ميلادهم مرتين، الأول في إطار خاص مع عائلاتهم والثاني ضمن احتفال رسمي يُقام في يونيو، على ما جرت العادة منذ القدم لتفادي سوء الأحوال الجوية.
وكانت هذه العادة تُطبّق في عهد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية المولودة في 21 أبريل (نيسان) 1926، وستستمر مع تشارلز المولود في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1948 الذي احتفل مؤخرا بعيد ميلاده الـ74 بعد فترة وجيزة من توليه العرش عقب وفاة والدته في 8 سبتمبر (أيلول).
ويعود أصل هذا الاحتفال المُسمى «تروبينغ ذي كولور» إلى الاستعدادات التي كانت تسبق الحروب، حين كانت تُعرض كل الأعلام على الجنود حتى يتعرّفوا إليها لتجنب أي التباس خلال المعارك.
وأوضح القصر في بيان أنّ الملك سيشارك في 17 يونيو في العرض الذي سيجمع 1400 جندي و200 حصان و400 موسيقي من قصر باكنغهام في لندن حتى ساحة هورس غاردز باريد على طول جادة مول.
وينتهي الحدث باستعراض جوي تحضره العائلة الملكية من شرفة قصر باكنغهام.
وسيُقام هذا العرض بعد أكثر من شهر بقليل، من مراسم تتويج تشارلز الثالث المرتقبة في 6 مايو (أيار)، التي تنوي العائلة المالكة تحديثها وتبسيطها مقارنة بحفلة تتويج إليزابيث الثانية الضخمة عام 1953.


مقالات ذات صلة

«أنا عديمة الفائدة»... رسالة نادرة بخط يد الملكة إليزابيث تكشف معاناتها في بداية الأمومة

يوميات الشرق الأميرة إليزابيث مع ابنها الرضيع الأمير تشارلز في غرفة خاصة بقصر باكنغهام في أبريل 1949 (أ.ب)

«أنا عديمة الفائدة»... رسالة نادرة بخط يد الملكة إليزابيث تكشف معاناتها في بداية الأمومة

ظهرت رسالة لم يسبق نشرها للراحلة الملكة إليزابيث الثانية، تتحدث فيها عن جدول أعمالها «المزدحم للغاية» خلال فترة كانت فيها أماً شابة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق نسخ من كتاب تشارلز سبنسر شقيق الأميرة ديانا تظهر في مكتبة بلندن (رويترز) p-circle

كتاب شقيق ديانا... انتقادات لإليزابيث واتهامات تطول تشارلز

في كتاب يصدر، الثلاثاء، ويثير ضجة إعلامية منذ أيام، يصفّي تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، حساباته مع العائلة الملكية البريطانية، لا سيما مع الملك تشارلز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأمير هاري مع والدته الأميرة ديانا (أرشيفية - أ.ب)

الأمير هاري يخطط لإنتاج فيلم وثائقي عن والدته

كشف تقرير نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية عن أن الأمير هاري يخطِّط لإحياء الذكرى الـ30 لوفاة والدته، الأميرة ديانا، من خلال إنتاج فيلم وثائقي عنها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير هاري (أ.ف.ب)

شقيق ديانا: هاري وميغان بحاجة إلى الحماية لتجنب محنة والدته

قال تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، إن الأمير هاري وزوجته ميغان ينبغي أن يحصلا على حماية أمنية رسمية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
يوميات الشرق الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (أ.ب)

شقيق ديانا: التعامل الإعلامي مع هاري وميغان يذكّر بما حدث مع والدته

صرَّح إيرل سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، بأن الطريقة التي تتعامل بها وسائل الإعلام مع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل تحمل «أصداءً» لما حدث لشقيقته الراحلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأخضر يكسر عقدة «الافتتاحيات» لأصحاب الأرض «خليجياً»

فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)
فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)
TT

الأخضر يكسر عقدة «الافتتاحيات» لأصحاب الأرض «خليجياً»

فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)
فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)

بعد 14 نسخة من بطولة كأس الخليج، نجح الأخضر السعودي أخيراً في إنهاء سلسلة «عدم الفوز» للدول المستضيفة في المباراة الافتتاحية، بفوزه الصعب على الكويت 1 - 0 على ملعب الإنماء بجدة، ليحصد 3 نقاط ثمينة، ويبدأ رحلته الخليجية بصورة إيجابية.

وجاء هدف المباراة الوحيد بالنيران الصديقة، بعدما سجّل يوسف الحقان بالخطأ في مرمى منتخب الكويت، ليمنح «الأخضر» أفضلية ثمينة حافظ عليها حتى صافرة النهاية، في مباراة اتسمت بالحذر والتنافس القوي، خصوصاً في ظل أهمية البداية بالنسبة للمنتخبين.

وتعود آخر مناسبة تمكن فيها منتخب الدولة المستضيفة من تحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية بكأس الخليج إلى النسخة الـ12، التي أقيمت في الإمارات العربية المتحدة، عندما تغلب المنتخب الإماراتي على نظيره القطري بهدفين دون مقابل.

وسجّل هدفي المنتخب الإماراتي آنذاك عدنان الطلياني ومحمد علي، ليكون ذلك الانتصار آخر فوز لصاحب الأرض في افتتاح البطولة، قبل أن تبدأ سلسلة طويلة امتدت عبر 14 نسخة.

ومنذ ذلك التاريخ، ظلّت المباراة الافتتاحية تشكل تحدياً لأصحاب الأرض، إذ لم يتمكن أي منتخب مستضيف من تكرار سيناريو المنتخب الإماراتي، حتى جاء «خليجي 27» ليشهد عودة هذا الرقم إلى الواجهة عبر المنتخب السعودي.

ونجح المنتخب السعودي في إنهاء هذه السلسلة مستفيداً من خوض البطولة على أرضه وبين جماهيره، ليكتب فصلاً جديداً في سجلات كأس الخليج.

ويكتسب الإنجاز أهمية إضافية بالنظر إلى هوية المنافس، فالمنتخب الكويتي يرتبط بتاريخ طويل مع البطولة الخليجية، وتعدّ مواجهاته أمام المنتخب السعودي من أبرز المواجهات التي شهدتها منافسات كأس الخليج عبر تاريخها.

وبينما جاء الهدف السعودي بطريقة عكسية، فإن النتيجة منحت «الأخضر» ما كان يبحث عنه في بداية مشواره: 3 نقاط كاملة، وبداية تمنحه دفعة معنوية قبل خوض بقية مباريات البطولة.

ومع صافرة النهاية، خرج المنتخب السعودي بمكاسب متعددة من المواجهة؛ إذ حصد أول 3 نقاط في مشواره، وحقق الفوز في مباراته الافتتاحية، إلى جانب إنهائه سلسلة تاريخية استمرت 14 نسخة دون أن ينجح منتخب الدولة المستضيفة في تحقيق الانتصار في المباراة الأولى.

ويمنح هذا الفوز المنتخب السعودي فرصة للدخول إلى مبارياته المقبلة بثقة أكبر، في الوقت الذي ستتجه فيه الأنظار إلى بقية منافسات المجموعة وما ستسفر عنه من نتائج قد ترسم ملامح المنافسة مبكراً.

وهكذا، لم يكن انتصار «الأخضر» على الكويت مجرد بداية ناجحة لـ«خليجي 27»، بل حمل معه حدثاً تاريخياً سيبقى حاضراً في سجلات البطولة، بعدما نجح المنتخب السعودي في إعادة أصحاب الأرض إلى منصة الانتصار في المباراة الافتتاحية، وإنهاء انتظار امتد لـ14 نسخة كاملة.

وبذلك جمع «الأخضر» في ليلة واحدة بين النقاط الثلاث والرقم التاريخي، ليضع أولى خطواته في البطولة بانتصار يمنحه دفعة مهمة نحو مواصلة المشوار الخليجي والمنافسة على اللقب.


أحمد اليوسف الصباح: ثقتنا كبيرة في لاعبي «الأزرق»

أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
TT

أحمد اليوسف الصباح: ثقتنا كبيرة في لاعبي «الأزرق»

أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)

أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده سيخوض مواجهته المقبلة أمام العراق في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بروح قتالية بحثاً عن تحقيق الانتصار، مشدداً على ثقته المطلقة بالجهازين الفني والإداري واللاعبين، رغم الخسارة أمام المنتخب السعودي في المباراة الافتتاحية.

وقال اليوسف، في حديثه لوسائل الإعلام على هامش الحصة التدريبية للمنتخب الكويتي، التي أقيمت بعد يوم من مواجهة السعودية: «قبل بداية البطولة، ومن الكويت، وقبل مباراتنا أمام السعودية، قلت إننا جئنا من أجل المنافسة، وسيكون لدينا رجال يقاتلون على أرض الملعب».

وأضاف: «أعتقد أن كل من شاهد منتخبنا أمس يدرك أن قائد الفريق لم يتجاوز عمره 26 عاماً، وأن معدل أعمار اللاعبين يبلغ 21 عاماً. هذا منتخب واعد، وسيكون، إن شاء الله، كامل الجاهزية لكأس آسيا».

وعن المواجهة المقبلة أمام المنتخب العراقي، قال: «سندخل مباراة العراق ونقاتل من أجل الفوز، وأتقدم بالشكر إلى اللاعبين والجهازين الفني والإداري، ونجدد ثقتنا المطلقة بمدرب منتخبنا وجهازينا الفني والإداري واللاعبين».

وتطرق رئيس الاتحاد الكويتي إلى أداء «الأزرق» أمام المنتخب السعودي، رداً على التوقعات التي سبقت المباراة بشأن الفوارق الفنية بين المنتخبين، قائلاً: «لم يكن أحد يتوقع، سواء من الصحافة أو الإعلام أو المدربين والمحللين، أن نخوض المباراة بهذه التشكيلة، وأعتقد أننا فاجأنا الجميع، لكن الشباب أثبتوا العكس».

وأضاف: «أهدرنا فرصاً محققة في الشوط الأول، كادت أن تتحول إلى أهداف، كما أتيحت لنا فرصتان في الشوط الثاني كان بإمكاننا التقدم من خلالهما؛ الأولى في الكرة التي تعرض خلالها حارس المنتخب السعودي للإصابة، ونتمنى له الشفاء، والثانية في انفراد محمد دحام، لكن الحكم أوقف اللعب لوجود أحد لاعبينا مصاباً على أرض الملعب».

وتابع: «نحن سعداء جداً بالأداء الذي قدمه منتخبنا، ونتمنى أن نشاهد هذا الفريق في المباريات المقبلة بصورة أفضل مما ظهر عليه أمام السعودية».

وحول كيفية إعداد اللاعبين ذهنياً لمواجهة العراق، في ظل اعتماد المنتخب الكويتي على مجموعة شابة، قال اليوسف: «استطعنا تجهيزهم للمباراة الافتتاحية أمام المنتخب السعودي الكبير، الذي يضم لاعبين محترفين، والقادم من المشاركة في كأس العالم، ولذلك سيكون من السهل جداً، إن شاء الله، تهيئتهم لمباراة العراق».

وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري، أعلن اليوسف تخصيص ثلاث طائرات لنقل المشجعين الكويتيين إلى جدة لمساندة المنتخب في مواجهة العراق، قائلاً: «أشكر جماهيرنا، وأقول لهم مشكورين وما قصرتوا. خصصنا ثلاث طائرات لمباراة السبت أمام المنتخب العراقي، وفتحنا باب التسجيل، وننتظر امتلاء الطائرات الثلاث».

وأضاف: «جميع الجماهير الكويتية الموجودة في جدة ستتوفر لها تذاكر لحضور المباراة».

واختتم رئيس الاتحاد الكويتي حديثه بتجديد الشكر للجماهير الكويتية والشركات الراعية للمنتخب، قائلاً: «أتقدم بالشكر الجزيل، وأكرر شكري للجماهير الرياضية الكويتية وجميع داعمي المنتخب الوطني من الشركات الراعية».


فرنسا بقيادة زيدان في اختبار تركي... وإيطاليا تصطدم ببلجيكا اليوم

زيدان يراقب لاعبي فرنسا خلال التدريب الأخير قبل مواجهة تركيا اليوم (رويترز)
زيدان يراقب لاعبي فرنسا خلال التدريب الأخير قبل مواجهة تركيا اليوم (رويترز)
TT

فرنسا بقيادة زيدان في اختبار تركي... وإيطاليا تصطدم ببلجيكا اليوم

زيدان يراقب لاعبي فرنسا خلال التدريب الأخير قبل مواجهة تركيا اليوم (رويترز)
زيدان يراقب لاعبي فرنسا خلال التدريب الأخير قبل مواجهة تركيا اليوم (رويترز)

تُستكمل الجولة الأولى لدوري الأمم الأوروبية اليوم بمباراتين من العيار الثقيل، حيث تحل فرنسا ضيفاً على تركيا، وتتواجه إيطاليا مع بلجيكا ضمن المجموعة الأولى.

ويبدأ المنتخب الفرنسي، رابع مونديال 2026، عهداً جديداً تحت قيادة نجمه وأسطورته زين الدين زيدان الذي تسلَّم الراية خلفاً لشريكه في إنجاز الفوز بلقبي مونديال 1998 وأمم أوروبا 2000، ديديه ديشامب الذي قاد «الديوك» لمدة 14 عاماً، حقق خلالها لقب مونديال 2018 ودوري أمم أوروبا 2021، إضافةً إلى فضية يورو 2016، وبرونزية دوري الأمم في 2025، وفضية مونديال 2022.

وسيبدأ زيدان مشواره مع الديوك باختبارات صعبة؛ إذ بعد أن يحل ضيفاً على تركيا اليوم سيلاقي بلجيكا الاثنين المقبل، ثم يستضيف إيطاليا ثم بلجيكا مجدداً يومَي 2 و5 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل ضمن المجموعة الأولى.

وأعلن زيدان قائمته الأولى التي ضمَّت عدداً من الأسماء الجديدة وبمعدل أعمار أصغر، وسط توقعات بأن يقدم المنتخب الفرنسي تحت قيادته كرة أكثر هجومية مقارنةً بمعظم فترة ديشامب، على الأقل حتى النسخة الأخيرة من كأس العالم.

وقال زيدان: «سترون كيف أنظر إلى كرة القدم. تقديم كرة جميلة هو ما يحفزني. أريد أن أرى منتخبنا يلعب، وأعتقد أننا نملك العناصر القادرة على ذلك».

ودخلت فرنسا كأس العالم الأخيرة وهي مرشحة بقوة للقب، لكنها خرجت من نصف النهائي أمام إسبانيا. ومع ذلك، أنهى القائد كيليان مبابي المنافسات هدافاً للبطولة برصيد 10 أهداف، فيما قدم مايكل أوليسيه مستويات مميزة، وتألق عثمان ديمبيليه، الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي، على فترات.

لاعبو بلجيكا بجهاز فني جديد يتطلعون لبداية قوية أمام إيطاليا (ا ب ا)

ويوجد الثلاثي ضمن قائمة زيدان، الذي أكد استمرار مبابي قائداً للمنتخب. ويغيب عن التشكيلة كل من مدافع آرسنال وليام صليبا، ولاعب وسط ريال مدريد أوريليان تشواميني، بسبب الإصابة، فيما ضمت القائمة وجوهاً جديدة عدة.

واستُدعي قلب الدفاع جيريمي جاكيه بعد بدايته القوية للموسم مع ليفربول الإنجليزي، كما انضم لاعب الوسط لوكاس دا كونيا من كومو الإيطالي، في حين نال إستيبان لوبول، مهاجم رين، فرصته بعد تصدره ترتيب هدافي الدوري الفرنسي الموسم الماضي. كما تم استدعاء ليني يورو لاعب مانشستر يونايتد، أمس، بشكل عاجل لتعويض قلب الدفاع إبراهيما كوناتيه لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي انسحب للإصابة بالتواء طفيف في ركبته اليمنى. ويُذكر أن يورو كان موجوداً بالفعل في مركز كليرفونتين مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، لذا كان أمر استدعائه سهلاً وسريعاً.

ويُعد استبعاد كوناتيه هو الثالث منذ بداية فترة التوقف الدولي، والأول تحت قيادة زيدان، بعد الحارس روبان ريسر (لنس) ولاعب الوسط وارن زائير-إيمري (باريس سان جيرمان).

وسيكون الهدف الكبير الأول لزيدان هو قيادة فرنسا في كأس أوروبا 2028 في بريطانيا وآيرلندا، قبل كأس العالم 2030 التي يستضيفها المغرب وإسبانيا والبرتغال، لكنَّ البداية ستكون في دوري الأمم الأوروبية، وهي بطولة تمنح النجم السابق اختبارات قوية منذ البداية من دون الضغوط المصاحبة لكأس أوروبا أو كأس العالم.

إيطاليا لاستعادة الثقة أمام بلجيكا

بعد أن بدأ المنتخبان الإيطالي والبلجيكي مرحلة جديدة تحت قيادة مدربَين جديدين، يصطدم الفريقان معاً في مستهلّ مشوارهما بدوري الأمم على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما، اليوم.

ويتطلع المنتخب الإيطالي إلى مرحلة إعادة بناء، بعدما فشل في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي عقب خسارته في الملحق أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في مباراة درامية، ومن أجل ذلك أعاد روبرتو مانشيني الذي فاز معه بلقب يورو 2020، إلى منصب المدير الفني.

ورغم تتويجه بلقب كأس الأمم الأوروبية قبل خمسة أعوام، لم يشارك المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في كأس العالم منذ نسخة 2014، ليدفع جينارو غاتوزو ثمن الإخفاق الأخير بالرحيل عن منصبه، ليتولى سيلفيو بالديني مدرب منتخب الشباب المهمة مؤقتاً. ولأن المنتخب الإيطالي كان بحاجة إلى مدرب يتمتع بالخبرة والاستقرار، صبَّت الترشيحات في صالح مانشيني، على حساب أنطونيو كونتي.

كان بالديني قد استدعى قائمة شابة ضمت عدداً كبيراً من اللاعبين الذين لم يسبق لهم خوض مباريات دولية، خلال مباراتين وديتين بعد نهاية الموسم، انتهتا بفوز إيطاليا 1-0 على لوكسمبورغ واليونان، وواصل مانشيني الاعتماد على تلك العناصر الشابة في قائمته الحالية.

وضمَّت قائمة إيطاليا 34 لاعباً، بينهم عدد من الوجوه الجديدة، وستكون مهمتها الأولى افتتاح منافسات المجموعة بالفوز على بلجيكا.

وبينما بلغ المنتخب الإيطالي دور الثمانية في دوري الأمم عام 2025، بعدما وصل إلى الدور قبل النهائي قبل عامين، لم ينجح المنتخب البلجيكي في بلوغ المرحلة النهائية للمسابقة سوى مرة واحدة، عندما احتل المركز الرابع عام 2021.

ويتضمن سجل مواجهات المنتخبين في دوري الأمم تعادلاً وهزيمتين لبلجيكا أمام إيطاليا، التي تلتقي معها مجدداً تحت قيادة فنية جديدة أيضاً.

ورغم قيادة رودي غارسيا المنتخب البلجيكي إلى دور الثمانية في كأس العالم، حيث خسر بصعوبة أمام إسبانيا التي تُوجت باللقب لاحقاً، رحل المدرب الفرنسي عن منصبه ليتولى النجم الهولندي مارك فان بوميل، المدرب السابق لأندية أيندهوفن وفولفسبورغ وأنتويرب، قيادة المنتخب.

ويبدأ فان بوميل مهمته بزيارة إيطاليا، قبل أن يواجه فرنسا مرتين، وبينهما مباراة صعبة على أرضه أمام تركيا.

ويتواصل تدريجياً تغيير جيل اللاعبين في المنتخب البلجيكي، مع دمج عدد من العناصر الشابة، فيما يظل المخضرمان كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، الهداف التاريخي للمنتخب، ضمن القائمة.

وقبل الخسارة أمام إسبانيا، حافظ المنتخب البلجيكي على سجله خالياً من الهزائم في 18 مباراة، وهو ما يمنح فان بوميل مجموعة من العناصر التي يمكنها المنافسة على صدارة المجموعة الأولى.

ويغيب عن المنتخب الإيطالي أليساندرو باستوني بسبب الوقف، إلى جانب فيديريكو ديماركو وبرايان كريستانتي وقائد يوفنتوس مانويل لوكاتيلي بسبب الإصابة.

إيطاليا تتطلع لإستعادة الكبرياء بقيادة مانشيني (ا ف ب)cut out

ولم يتم استدعاء ماتيو ريتيغي، ليقتصر التنافس على قيادة خط الهجوم بين مويس كين وجيانلوكا سكاماكا والشقيقين سيباستيانو وبيو إسبوزيتو، وسط توقعات بأن يعتمد مانشيني على طريقة 4-3-3.

ومنذ مشاركته الأولى مع المنتخب في تصفيات كأس العالم 2026، سجَّل بيو إسبوزيتو خمسة أهداف في تسع مباريات دولية، كما يقدم مستويات جيدة مع فريقه إنتر ميلان، وهو ما قد يمنحه الأفضلية للبدء أساسياً.

ومن بين الوجوه الجديدة في قائمة إيطاليا، أليساندرو رومانو، لاعب وسط كالياري الذي اختار «الأزوري» بدلاً من تمثيل سويسرا التي يحمل جنسيتها، كما قدم مايكل كايودي مستويات لافتة مع برنتفورد الإنجليزي، بينما انضم محمد علي زوما إلى المنتخب بعدما كان يلعب مع نورنبرغ في دوري الدرجة الثانية الألماني.

وعلى الجانب الآخر، تضم قائمة بلجيكا عدداً من المواهب الشابة، من بينها جناح باريس سان جيرمان ميكا غودتس، الذي احتل المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري الهولندي الموسم الماضي، ولاعب وسط تشيلسي روميو لافيا.

كما يمكن أن يشارك مالك فوفانا وماتياس فرنانديز-باردو، الوافدان الجديدان إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة اليوم، فيما سيرتدي لاعب مانشستر يونايتد يوري تيليمانس شارة القيادة.

وفقد المنتخب البلجيكي بعض عناصر الخبرة، بعدما اعتزل أكسل فيتسل وماتس سيلس اللعب الدولي، فيما سيحصل الحارس تيبو كورتوا، الذي عانى من الإصابات، على فترة راحة.

وفي ظل غياب سيلس وكورتوا، يتنافس سيني لامينز ومايك بيندرز ومارتن فانديفوردت وياري دي بوسر على حراسة المرمى.

بطولة أوروبا 2028 تمنح زيدان اختبارات قوية منذ البداية من دون الضغوط المصاحبة لكأس أوروبا أو كأس العالم