«مجموعة عبد اللطيف جميل» و«إعمار العقارية» توقعان مذكرة تفاهم لتطوير مشاريع عقارية في السعودية

تلبية للطلب المتنامي على الوحدات السكنية في المملكة

جميل والعبار خلال توقيع مذكرة التفاهم ({الشرق الأوسط})
جميل والعبار خلال توقيع مذكرة التفاهم ({الشرق الأوسط})
TT

«مجموعة عبد اللطيف جميل» و«إعمار العقارية» توقعان مذكرة تفاهم لتطوير مشاريع عقارية في السعودية

جميل والعبار خلال توقيع مذكرة التفاهم ({الشرق الأوسط})
جميل والعبار خلال توقيع مذكرة التفاهم ({الشرق الأوسط})

وقعت كل من «مجموعة عبد اللطيف جميل» السعودية و«إعمار العقارية» الإماراتية مذكرة تفاهم للتعاون على تطوير مشاريع عقارية متكاملة في السعودية، حيث سيعمل الطرفان على إطلاق المشاريع تحت مظلة الشركة المشتركة الجديدة «إعمار جميل».
وبموجب الاتفاقية ستقوم «إعمار» بتقديم خلاصة تجربتها وإمكاناتها للعمل على تطوير مجمعات سكنية في السعودية، حيث وقع مذكرة التفاهم كل من محمد عبد اللطيف جميل، رئيس «مجموعة عبد اللطيف جميل»، ومحمد العبار، رئيس مجلس «إعمار العقارية».
وقال محمد عبد اللطيف جميل: «تعتبر (مجموعة عبد اللطيف جميل) من المؤسسات الملتزمة بالمسؤولية الاجتماعية ولديها سجل حافل بالإنجازات على صعيد تطوير المشاريع العقارية، بالإضافة إلى ريادتها في قطاعات تمويل المستهلكين والسيارات والتجارة العامة، وتمكنا عبر مبادراتنا الاجتماعية البناءة من توفير آلاف فرص العمل للمواطنين السعوديين والكثير من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وماضون قدما في مساعينا الرامية إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب السعودي».
وأضاف: «يعبر إعلان اليوم بجلاء عن عمق التزامنا ببناء مشاريع عقارية عالمية المستوى تساهم في تحقيق هدفين رئيسين يتمثلان في توفير أعداد أكبر من الوظائف المثمرة للشباب، بالتزامن مع تلبية الطلب المتنامي على الوحدات السكنية في المملكة. ولا شك أن الإمكانات الكبيرة والخبرات التطويرية التي تتمتع بها «إعمار العقارية» سيكون لها دور استثنائي في تطوير مجمعات متكاملة تكون روافد حقيقية تدعم النمو الاقتصادي على كل المستويات».
من جهته قال محمد العبار: «تتمتع (إعمار) بخبرة لا تضاهى في تطوير مشاريع (وسط المدينة) التي تترك آثارا إيجابية هامة على الاقتصاد، عبر توفير الوظائف ودعم رواد الأعمال الشباب. ونحن على ثقة بأن مشاريع المجمعات السكنية المتكاملة التي سنعمل على تطويرها سيكون لها دور هام في تغطية الطلب الكبير على الوحدات السكنية الفاخرة ذات الأسعار المناسبة في المملكة، علاوة على تعزيز نمو قطاعي الضيافة وتجارة التجزئة والبنية التحتية لقطاع الإسكان».
وبحسب بيان شركة «إعمار العقارية» فإن المشاريع الجديدة من «إعمار جميل» ستوظف أحدث التقنيات وأنظمة الاتصالات الذكية، وتتميز بوجود حدائق مركزية خضراء، بالإضافة إلى الجوامع والمؤسسات التعليمية ومراكز الرعاية الصحية والمناطق المخصصة لألعاب الأطفال والمراكز الاجتماعية، وستكون مصممة بأسلوب يضمن أعلى مستويات الخصوصية للسكان، ويراعي عادات وتقاليد السعودية.
وأضاف البيان: «ستكون هذه المشاريع بيئات مثالية للعمل والسكن والترفيه، يتولى تصميمها نخبة من ألمع المهندسين العالميين بأسلوب يستقي من التراث المعماري الغني للمنطقة».
ويذكر أن «إعمار العقارية» لديها عدد من الشراكات في السعودية من خلال شركة «إعمار الشرق الأوسط» التابعة لها، والتي تعمل على تطوير مشروعي «باب جدة» و«بحيرات الخبر»، كما تعمل «إعمار المدينة الاقتصادية»، المدرجة على سوق الأسهم السعودية (تداول)، على تطوير مشروع «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية»، أحد أكبر مشاريع القطاع الخاص في المملكة.



بوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة

بوتين ورئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو يحضران اجتماعاً في الكرملين بموسكو يوم 9 مايو 2026 (إ.ب.أ)
بوتين ورئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو يحضران اجتماعاً في الكرملين بموسكو يوم 9 مايو 2026 (إ.ب.أ)
TT

بوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة

بوتين ورئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو يحضران اجتماعاً في الكرملين بموسكو يوم 9 مايو 2026 (إ.ب.أ)
بوتين ورئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو يحضران اجتماعاً في الكرملين بموسكو يوم 9 مايو 2026 (إ.ب.أ)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، خلال لقاء في الكرملين، السبت، إن روسيا ستبذل قصارى جهدها لتلبية احتياجات سلوفاكيا من الطاقة.

وسلوفاكيا من بين الدول القليلة في أوروبا التي لا تزال تشتري النفط والغاز من روسيا. وتحصل على النفط الروسي عبر خط أنابيب «دروغبا» الذي بناه الاتحاد السوفياتي، بينما يتدفق الغاز الطبيعي من روسيا إليها عبر خط أنابيب «ترك ستريم».

ووصل فيتسو إلى موسكو، لحضور الاحتفالات بمناسبة ذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وقال بوتين لفيتسو الذي اختار عدم حضور العرض في الساحة الحمراء بموسكو، في تصريحات نقلها التلفزيون: «سنبذل قصارى جهدنا لتلبية احتياجات سلوفاكيا من موارد الطاقة».

كانت وسائل الإعلام الروسية الحكومية قد أفادت -في وقت سابق- بأن فيتسو سيحضر العرض.

وتسعى سلوفاكيا العضو في الاتحاد الأوروبي إلى الحفاظ على علاقاتها السياسية مع روسيا، وتقول إن التوقف عن تلقي الإمدادات الروسية سيكون مكلفاً للغاية، بعد تأسيس بنيتها التحتية على أساسها.


البنك الدولي يرفع حزمة مصر 300 مليون دولار لمواجهة آثار حرب إيران

أعمال إنشائية في عمارات بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
أعمال إنشائية في عمارات بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

البنك الدولي يرفع حزمة مصر 300 مليون دولار لمواجهة آثار حرب إيران

أعمال إنشائية في عمارات بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
أعمال إنشائية في عمارات بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

قال ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي، السبت، إن مصر ستتلقى 300 مليون دولار إضافية، ضمن حزمة تمويل تنموي من البنك الدولي، لمساعدتها على مواجهة تداعيات حرب إيران.

وتتكون الحزمة من 800 مليون دولار من البنك الدولي، وضمان بريطاني بقيمة 200 مليون دولار، وتهدف إلى دعم خلق فرص عمل يقودها القطاع الخاص، وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي والتحول الأخضر. ووافق مجلس إدارة البنك على الحزمة يوم الجمعة.

وقال جيمبرت إن البنك رفع حصته من 500 مليون دولار بسبب «حالة الضبابية في المنطقة، والصدمة التي تواجهها مصر، مثلها مثل دول أخرى، بسبب حرب إيران».

وأضاف أن التمويل يتم بشروط غير متوفرة في الأسواق التجارية، بفائدة تبلغ نحو 6 في المائة، ومدة استحقاق تبلغ 30 عاماً، وفترة سماح قبل بدء السداد.

وتعد هذه العملية هي الثانية في برنامج من 3 أجزاء. جرت الموافقة على الجزء الأول في يونيو (حزيران) 2024؛ ومن المقرر تنفيذ الجزء الثالث العام المقبل.

ومن المتوقع أن يقدم مقرضون آخرون، منهم البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، تمويلاً موازياً تكميلياً.

وقال جيمبرت إن الاستثمار الخاص في مصر ارتفع إلى نحو 6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي من 4 في المائة، ولكنه أشار إلى أن هذا لا يزال أقل بكثير من الاقتصادات المماثلة؛ حيث يتجاوز الاستثمار الخاص غالباً 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. ويقدم البنك المشورة لمصر حول كيفية تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر.

وأوضح أن مصر لديها القدرة على تحقيق نمو سنوي يبلغ 6 في المائة على المدى المتوسط، إذا جرى الحفاظ على الاستقرار الاقتصاد الكلي ومواصلة الإصلاحات الهيكلية. وبهذا المعدل، يمكن لمصر توفير ما يقرب من مليونَي وظيفة سنوياً، مقارنة بنحو 600 ألف وظيفة حالياً.

وفيما يتعلق بالحماية الاجتماعية، قال جيمبرت إن برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» يقدم دعماً أكثر استهدافاً للأسر الفقيرة، مقارنة ببرنامج دعم الخبز الأوسع نطاقاً.

وتابع: «في أوقات الأزمات، تحتاج إلى الاعتماد بشكل كبير على برنامج (تكافل وكرامة)».

الاقتصاد الكلي

كانت وزارة التخطيط المصرية قد أعلنت النتائج المبدئية لأداء الاقتصاد المصري للأشهر الثلاثة من يناير (كانون الثاني) حتى مارس (آذار) الماضي، يوم الأربعاء الماضي، موضحة أن اقتصاد البلاد نما بنسبة 5 في المائة، في الربع الثالث من السنة المالية الحالية، مقابل 4.8 في المائة للربع نفسه من العام المالي الماضي.

وأوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أحمد رستم، أن «النمو المحقق يعد أعلى من المتوقع لنمو هذا الربع بسبب الأزمة الراهنة؛ حيث كان من المتوقع أن ينخفض إلى 4.6 في المائة نتيجة لما تشهده المنطقة من توترات جيوسياسية أثرت على سلاسل الإمداد، وأسهمت في ارتفاع أسعار النفط».

وتنتهي السنة المالية في مصر نهاية شهر يونيو من كل عام.

ولفت رستم، إلى أن الربع الثالث من العام المالي 2025- 2026 شهد نمواً ملحوظاً في مختلف الأنشطة غير البترولية؛ حيث ارتفع معدل النمو في قناة السويس بنسبة 23.6 في المائة، وقطاع المطاعم والفنادق بنسبة 8.3 في المائة، فضلاً عن قطاع التشييد والبناء الذي حقق نمواً بنسبة 5.6 في المائة.

وفي السياق ذاته، أشار رستم إلى استمرار التعافي الجزئي لنشاط قناة السويس، موضحاً أن قناة السويس شهدت تعافياً تدريجياً في حركتها الملاحية، واستمرت في تحقيق معدل نمو موجب للربع الثالث على التوالي بلغ 23.6 في المائة، وذلك في ظل انتظام حركة الملاحة، والاستمرار في تقديم مختلف الخدمات الملاحية، رغم التوترات الإقليمية.

كما أشار الوزير -خلال عرضه- إلى استمرار تحقيق نشاط الصناعة غير البترولية نمواً إيجابياً بنسبة 2.1 في المائة، موضحاً أن الإنتاج الصناعي الذي يعكسه الرقم القياسي للصناعات التحويلية شهد ارتفاعاً في بعض الصناعات الفرعية؛ حيث حققت صناعة الأخشاب نمواً إيجابياً بنسبة 60 في المائة، وصناعة المركبات ذات المحركات بنسبة 27 في المائة، بينما سجلت صناعة المنتجات الكيماوية نمواً بنسبة 10 في المائة، وصناعة المستحضرات الصيدلانية بنسبة 8 في المائة، أما قطاعا الورق والصناعات الغذائية فحققا نمواً بمعدل 4 في المائة.


لاغارد: «المركزي الأوروبي» يدرس تأثيرات حرب إيران على التضخم

أرفف ممتلئة بالفواكه بأحد المتاجر الكبرى في برلين (رويترز)
أرفف ممتلئة بالفواكه بأحد المتاجر الكبرى في برلين (رويترز)
TT

لاغارد: «المركزي الأوروبي» يدرس تأثيرات حرب إيران على التضخم

أرفف ممتلئة بالفواكه بأحد المتاجر الكبرى في برلين (رويترز)
أرفف ممتلئة بالفواكه بأحد المتاجر الكبرى في برلين (رويترز)

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إن البنك يدرس بعناية رد فعله على حرب إيران وتأثيراتها على التضخم، بهدف تجنب أن يتحرك قبل الأوان أو بعد فوات الأوان، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» السبت.

وتسببت حرب إيران في تراجع المعروض من السلع والخدمات، مما رفع الأسعار لمستويات قياسية جراء إغلاق مضيق هرمز من قبل طهران.

وأضافت لاغارد، في مقابلة مع قناة «آر تي في إي» الإسبانية، أن صناع السياسات يواجهون «حالة هائلة من الغموض» ويحتاجون إلى «الكثير من البيانات الإضافية» لاستيعاب تداعيات الصراع.

ورفضت لاغارد الإفصاح عما إذا كان البنك يعتزم رفع أسعار الفائدة، الشهر المقبل، كما يتوقع كثيرون.

وتابعت بالقول: «نحن منقسمون باستمرار بين خطر الرد بسرعة مفرطة أو خطر التأخر في الرد بشكل بالغ، وعلينا إيجاد المسار الصحيح لتوجيه اقتصاداتنا نحو تحقيق هدفنا البالغ 2 في المائة للتضخم على المدى المتوسط».

وكان البنك المركزي الأوروبي أبقى على تكاليف الاقتراض دون تغيير في 30 أبريل (نيسان) الماضي، لكنه أشار إلى أن رفع أسعار الفائدة سيكون مطروحاً للنقاش في يونيو (حزيران) المقبل.