كوريا الجنوبية تمدد خفض ضرائب الوقود 4 أشهر

البنوك تعود لبيع السندات بعد انتهاء موجة التقلبات

فتاتان تلتقطان صورة تذكارية خلال «مهرجان المصابيح» وسط العاصمة الكورية الجنوبية سيول (أ.ف.ب)
فتاتان تلتقطان صورة تذكارية خلال «مهرجان المصابيح» وسط العاصمة الكورية الجنوبية سيول (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية تمدد خفض ضرائب الوقود 4 أشهر

فتاتان تلتقطان صورة تذكارية خلال «مهرجان المصابيح» وسط العاصمة الكورية الجنوبية سيول (أ.ف.ب)
فتاتان تلتقطان صورة تذكارية خلال «مهرجان المصابيح» وسط العاصمة الكورية الجنوبية سيول (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة المالية الكورية الجنوبية، يوم الاثنين، أن سيول تعتزم تمديد خفض الضرائب على الوقود، المقرر أن ينتهي العمل به هذا الشهر، حتى أبريل (نيسان) 2023، على الرغم من أن الخصم على البنزين سوف يعدَّل بالتزامن مع العمل على استقرار أسعار السوق.
يذكر أن كوريا الجنوبية تقدم خصماً بنسبة 37 في المائة على استهلاك الوقود منذ يوليو (تموز) الماضي للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. ووفقاً لأحدث خطة؛ تعتزم الحكومة تقديم خفض ضريبي بنسبة 25 في المائة على استهلاك البنزين من يناير (كانون الثاني) حتى أبريل المقبلين، وفقاً لوزارة الاقتصاد والمالية.
كما تعتزم الوزارة الإبقاء على خصم بنسبة 37 في المائة على استهلاك الديزل والغاز النفطي المسال حتى أبريل المقبل. وبالنسبة إلى السيارات، تعتزم كوريا الجنوبية تمديد الخصم الحالي بنسبة 30 في المائة على ضريبة استهلاك الفرد، المقرر أن ينتهي هذا الشهر، حتى يونيو (حزيران) 2023. كما تعتزم الحكومة الإبقاء على التخفيض الضريبي الحالي بنسبة 15 في المائة على الموارد المستخدمة في توليد الكهرباء لمدة 6 أشهر، معللة قرارها بارتفاع الأسعار. ويتعين أن يوافق مجلس الوزراء في اجتماعه المقرر في 27 ديسمبر (كانون الأول) الحالي على الخطة.
من جهة أخرى؛ ذكرت «هيئة الرقابة المالية» الكورية الجنوبية أن البنوك ستستأنف بيع السندات «تدريجياً» بطريقة لا تضغط على السوق، في ظل تراجع المخاوف من حدوث أزمة ائتمان في كوريا الجنوبية.
وأشارت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء إلى سلسلة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضخ السيولة النقدية في السوق لتهدئة المخاوف في أعقاب تخلف شركة الترفيه «ليغولاند» عن سداد قيمة السندات المستحقة عليها.
في الوقت نفسه؛ حثت «هيئة الرقابة المالية» البنوك التجارية والمؤسسات التابعة للدولة على تقليل أو حتى توسيع المدى الزمني لبيع السندات، بهدف خفض وتيرة ارتفاع تكاليف الاقتراض التي تزداد سريعاً. وقالت «الهيئة» في بيان إن «المجتمع المصرفي سيستأنف تدريجياً بيع السندات بالمستويات التي لن تمثل عبئاً على السوق، مع استمرار اتصالاتها مع السلطات الرقابية المالية». جاء قرار استئناف بيع السندات خلال اجتماع لمسؤولي «هيئة الرقابة المالية» و«البنك المركزي الكوري الجنوبي». وفي سياق آخر؛ تتوقع الشركات العاملة في كوريا الجنوبية تراجع معدل نمو صادرات البلاد خلال العام المقبل وسط ارتفاع أسعار المواد الخام وتباطؤ الاقتصادات الكبرى. وأظهر مسح اقتصادي شمل 150 شركة في 12 صناعة تصدير أن الصادرات خلال العام المقبل من المتوقع أن تنمو بنسبة 0.5 في المائة فقط مقارنة مع العام الحالي.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن المسح الذي أجري بتكليف من «اتحاد الصناعات الكوري الجنوبي» القول إنه من المتوقع تراجع صادرات المنتجات الكهربائية والإلكترونية بنسبة 1.9 في المائة سنوياً، وانخفاض صادرات البتروكيماويات بنسبة 0.5 في المائة، مقابل نمو صادرات المنتجات الصيدلانية الحيوية والصحية 3.5 في المائة، وصادرات الصلب 0.2 في المائة، والسيارات 0.9 في المائة، والآلات والسفن 1.7 في المائة.
ومن إجمالي الشركات؛ توقع نحو 40 في المائة تقلص الصادرات الكورية لعام 2023 مقارنة مع هذا العام؛ بسبب ضعف القدرة التنافسية للتصدير، الناجم عن ارتفاع التكاليف وتباطؤ الطلب من وجهات التصدير الرئيسية.
أجرت المسح شركة «مونو» للأبحاث بتكليف من «اتحاد الصناعات الكورية». وفقدت الصادرات؛ التي تعدّ عنصر النمو الأساسي للاقتصاد الكوري على مدى العامين الماضيين، الزخم في الأشهر الأخيرة بسبب التأثيرات السلبية الخارجية، مع رفع «بنك الاحتياطي الاتحادي» أسعار الفائدة والحرب الأوكرانية.
وتقلصت الصادرات بنسبة 14 في المائة على أساس سنوي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ما يمثل تراجعاً للشهر الثاني على التوالي، وهي المرة الأولى التي تتراجع فيها الصادرات لشهرين متتاليين منذ أوائل عام 2020. وقد سجلت كوريا الجنوبية آخر تراجع في الصادرات لشهرين متتاليين من مارس (آذار) وحتى أغسطس (آب) 2020. وتتوقع مراكز البحث الرئيسية في كوريا؛ بما يشمل «الرابطة الكورية للتجارة الدولية»، نمو الصادرات الكورية بنسبة 7 في المائة خلال 2022 مقارنة مع العام السابق.


مقالات ذات صلة

«سامسونغ» تواجه غضباً عمالياً في توقيت سيئ

الاقتصاد «سامسونغ» تواجه غضباً عمالياً في توقيت سيئ

«سامسونغ» تواجه غضباً عمالياً في توقيت سيئ

تواجه شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية العملاقة «سامسونغ إلكترونيكس» أول إضراب لعمالها، بعد أن هددت نقابة عمالية مؤثرة بالإضراب احتجاجاً على مستويات الأجور ومحاولات الشركة المزعومة لعرقلة عمل هذه النقابة. وذكرت «وكالة بلومبرغ للأنباء» أن النقابة التي تمثل نحو 9 في المائة من إجمالي عمال «سامسونغ»، أو نحو 10 آلاف موظف، أصدرت بياناً، أمس (الخميس)، يتهم الشركة بإبعاد قادتها عن مفاوضات الأجور.

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

تعتزم كوريا الشمالية تعزيز «الردع العسكري» ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، منتقدة اتفاق القمة الذي عقد هذا الأسبوع بين البلدين بشأن تعزيز الردع الموسع الأميركي، ووصفته بأنه «نتاج سياسة عدائية شائنة» ضد بيونغ يانغ، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية. ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (الأحد)، تعليقاً انتقدت فيه زيارة الدولة التي قام بها رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك - يول إلى الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، ووصفت الرحلة بأنها «الرحلة الأكثر عدائية وعدوانية واستفزازاً، وهي رحلة خطيرة بالنسبة لحرب نووية»، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية. وذكرت وكالة أنباء «

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

حذرت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لتعزيز الردع النووي ضد بيونغ يانغ لن يؤدي إلا إلى «خطر أكثر فداحة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. كانت واشنطن وسيول حذرتا الأربعاء كوريا الشمالية من أن أي هجوم نووي تطلقه «سيفضي إلى نهاية» نظامها. وردت الشقيقة الشديدة النفوذ للزعيم الكوري الشمالي على هذا التهديد، قائلة إن كوريا الشمالية مقتنعة بضرورة «أن تحسن بشكل أكبر» برنامج الردع النووي الخاص بها، وفقا لتصريحات نقلتها «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
العالم الرئيس الكوري الجنوبي يشيد أمام الكونغرس بالتحالف مع الولايات المتحدة

الرئيس الكوري الجنوبي يشيد أمام الكونغرس بالتحالف مع الولايات المتحدة

أشاد رئيس كوريا الجنوبية يوون سوك يول اليوم (الخميس) أمام الكونغرس في واشنطن بالشراكات الاقتصادية والثقافية والعسكرية التي تربط كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وتحدّث عن وحدة القوتين في وجه كوريا الشمالية، مشيراً إلى «تحالف أقوى من أي وقت مضى». وقال يوون، أمام مجلس النواب الأميركي، إنه «تشكل تحالفنا قبل سبعين عاماً للدفاع عن حرية كوريا». كما أوردت وكالة «الصحافة الفرنسية». وأشار إلى أن «كوريا الشمالية تخلّت عن الحرية والازدهار ورفضت السلام»، وحض الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان على «تسريع» التعاون فيما بينها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد 23 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الكوري ـ الأميركي

23 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الكوري ـ الأميركي

أعلنت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية يوم الأربعاء أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وقعتا 23 اتفاقية أولية لتعزيز التعاون الثنائي بشأن الصناعات المتقدمة والطاقة، مثل البطاريات وأجهزة الروبوت وتوليد الطاقة النووية. وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن وزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية الجنوبية قالت إنه تم توقيع مذكرات التفاهم خلال فعالية شراكة في واشنطن مساء الثلاثاء، شملت 45 مسؤولا بارزا بشركات من الدولتين، وذلك على هامش زيارة الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول للولايات المتحدة. وأضافت الوزارة أن من بين الاتفاقيات، 10 اتفاقيات بشأن البطاريات والطيران الحيوي وأجهزة الروبوت وال

«الشرق الأوسط» (سيول)

«موانئ» السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد

سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)
سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)
TT

«موانئ» السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد

سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)
سفينة الشحن التابعة لشركة «كوسكو» في محطة حاويات (رويترز)

اجتمع رئيس الهيئة العامة للمواني (موانئ) في السعودية، المهندس سليمان المزروع، مع مسؤولي شركة «كوسكو» الصينية العالمية؛ لبحث سبل تعزيز الربط الملاحي بين المواني السعودية وشبكة المواني الدولية، ودعم استقرار سلاسل الإمداد.

وجرى خلال اللقاء استعراض الخطط التشغيلية للشركة في ضوء المتغيرات الحالية في حركة الملاحة العالمية، إضافة إلى مناقشة آليات تعزيز استقرار سلاسل الإمداد ودعم انسيابية حركة الشحن البحري، بما يسهم في ضمان استمرارية العمليات وتعزيز جاهزية مواني المملكة؛ لمواكبة التطورات والمتغيرات في قطاع النقل البحري.

كما بحث الجانبان فرص التعاون في مجال الخدمات اللوجيستية البحرية.

ويأتي الاجتماع في وقت أعلنت فيه وحدة خطوط الحاويات التابعة لمجموعة «كوسكو» للشحن والخدمات اللوجيستية الصينية تعليق جميع الحجوزات الجديدة على خطوط الشحن من وإلى مواني منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الشركة، في بيان، أن القرار جاء نتيجة تصاعد التوترات في المنطقة وفرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن تعليق الحجوزات يشمل خطوط الشحن من وإلى موانٍ في السعودية والإمارات، إضافة إلى البحرين والعراق والكويت.


«نيكي» يفشل في تعويض خسائر 3 جلسات رغم الانتعاش

شاشة تعرض حركة الأسهم بأحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
شاشة تعرض حركة الأسهم بأحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

«نيكي» يفشل في تعويض خسائر 3 جلسات رغم الانتعاش

شاشة تعرض حركة الأسهم بأحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
شاشة تعرض حركة الأسهم بأحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم اليابانية يوم الخميس، في محاولة من السوق للاستقرار بعد سلسلة خسائر استمرت 3 جلسات؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، إلا إن المكاسب لم تكن كافية لتعويض الخسائر المتراكمة. وارتفع مؤشر «نيكي» بنسبة 1.9 في المائة ليغلق عند 55.278.06 نقطة، متراجعاً عن مكاسبه التي بلغت 4.4 في المائة خلال وقت سابق من اليوم. كما أغلق مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً مرتفعاً بنسبة 1.9 في المائة عند 3.702.67 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة نحو 4 في المائة خلال وقت سابق. وانخفض مؤشر «نيكي» إلى أدنى مستوى له في شهر يوم الأربعاء، ضمن موجة بيع واسعة النطاق في أسواق الأسهم الآسيوية، متراجعاً بنسبة 7.8 في المائة خلال الجلسات الثلاث، حيث باع المستثمرون الأصول عالية المخاطر وسط الصراع في الشرق الأوسط وجني الأرباح بعد بلوغها مستويات قياسية.

وقال شوتارو ياسودا، محلل الأسواق في «مختبر توكاي طوكيو للأبحاث»: «عندما كانت أسعار الأسهم ترتفع بشكل حاد حتى وقت قريب، كانت السوق تبدو مفرطة النشاط بغض النظر عن الإطار الزمني الذي ننظر إليه. ولكن الآن، وبعد أن شهدنا تراجعاً حاداً، بدأ هذا الشعور قصير المدى بفرط النشاط يتلاشى».

وشهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً يوم الخميس وسط انخفاض في سندات الخزانة الأميركية؛ مما يشير إلى انتعاش مبدئي في شهية المخاطرة التي تضررت بشدة جراء تصاعد الحرب في الشرق الأوسط. وساهمت الشركات الكبرى العاملة في مجال أشباه الموصلات في رفع مؤشر «نيكي»، فقد ارتفع سهم شركة «أدفانتست»، المختصة في معدات اختبار الرقائق، بنسبة 4.2 في المائة، وسهم شركة «طوكيو إلكترون»، المختصة في تصنيع آلات تصنيع الرقائق، بنسبة 2.5 في المائة. كما ارتفع سهم «مجموعة سوفت بنك»، وهي تكتل تكنولوجي واستثماري، بنسبة 4.3 في المائة.

وقفز «مؤشر شركات استكشاف الطاقة» بنسبة 6.8 في المائة، فقد سجلت شركة «إنبكس»، المختصة في استكشاف النفط والغاز، أعلى مستوى إغلاق لها على الإطلاق.

في المقابل، تراجعت أسهم شركات الطيران، فقد خسرت شركة «إيه إن إيه هولدينغز»؛ كبرى شركات الطيران في اليابان، 0.7 في المائة، وانخفض سهم منافستها «الخطوط الجوية اليابانية» بنسبة 1.1 في المائة، وسط استمرار المخاوف بشأن التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. وبلغ عدد الشركات الرابحة في مؤشر «نيكي» 176 شركة مقابل 48 شركة خاسرة.

* ارتفاع العوائد

من جانبها، ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية يوم الخميس مع تقييم المستثمرين المخاطر المحتملة لارتفاع التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة، بعد أن دفع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط إلى ارتفاع حاد.

وارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.395 في المائة، بينما ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.145 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

وقال ميكي دين، كبير استراتيجيي «أسعار الفائدة اليابانية» في شركة «إس إم بي سي نيكو للأوراق المالية»، في مذكرة: «قد يصبح الوضع في الشرق الأوسط عاملاً يدفع إلى بيع السندات... ومع ذلك، ونظراً إلى التقييمات الجذابة نسبياً في السندات طويلة الأجل جداً، وظروف العرض والطلب الأشد صرامة، فمن المرجح أن يكون مجال ارتفاع العوائد محدوداً».

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 3.000 في المائة. وارتفع عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.600 في المائة.

وشهدت آجال استحقاق سندات الحكومة اليابانية الأخرى نشاطاً طفيفاً في تداولات الصباح، فقد بلغ عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، 3.57 في المائة. وبقي عائد السندات لأجل عامين، وهو الأعلى تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها «بنك اليابان»، دون تغيير عند 1.23 في المائة. وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية قصيرة الأجل يوم الأربعاء، مع تراجع توقعات المستثمرين رفع أسعار الفائدة مبكراً في أعقاب العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.


استنفار نفطي في آسيا... وشركات البتروكيميائيات تعلن حالة «القوة القاهرة»

أضرار في الميناء العسكري ببندر عباس إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (أ.ف.ب)
أضرار في الميناء العسكري ببندر عباس إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (أ.ف.ب)
TT

استنفار نفطي في آسيا... وشركات البتروكيميائيات تعلن حالة «القوة القاهرة»

أضرار في الميناء العسكري ببندر عباس إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (أ.ف.ب)
أضرار في الميناء العسكري ببندر عباس إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران (أ.ف.ب)

أدَّت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى آسيا، مما دفع بعض المصافي الآسيوية إلى خفض عملياتها، وأجبر شركات البتروكيميائيات على إعلان حالة «القوة القاهرة».

وفيما يلي أبرز التطورات:

- الصين

أغلقت شركة «تشجيانغ» للبتروكيميائيات، وهي شركة تكرير صينية كبرى مدعومة من «أرامكو» السعودية، وحدة تكرير بطاقة 200 ألف برميل يومياً، وذلك لأعمال الصيانة استجابةً لتأثير الصراع في الشرق الأوسط على إمدادات النفط الخام.

وفي سياق منفصل، أغلقت شركة «فوجيان» للتكرير والبتروكيميائيات، وهي شركة صينية أخرى مدعومة من «أرامكو»، وحدة تكرير النفط الخام التابعة لها، والتي تبلغ طاقتها 80 ألف برميل يومياً - وهي أصغر وحداتها - لفترة غير محددة، وفق مصدرين مطلعين.

وأشار تجار إلى أن المصافي الصينية المستقلة تمتلك مخزوناً كافياً لتجاوز أي اضطرابات قصيرة المدى جرَّاء الصراع الإيراني، مدعومة بعمليات شراء قياسية للنفط الخام الإيراني والروسي، إضافة إلى المخزونات الحكومية الضخمة. كما حثَّت الحكومة الصينية الشركات على تعليق توقيع عقود جديدة لتصدير الوقود المكرر، ومحاولة إلغاء الشحنات الملتزم بها بالفعل.

- الهند

أغلقت شركة «مانغالور» لتكرير البترول والبتروكيميائيات وحدة تكرير النفط الخام وبعض الوحدات الثانوية في مصفاتها التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً، بسبب نقص الإمدادات.

صورة جوية لجزيرة قشم، المفصولة عن البر الإيراني بمضيق كلارنس في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

- كوريا الجنوبية

خفضت شركة «يوتشون إن سي سي» الكورية الجنوبية للبتروكيميائيات الإنتاج وأعلنت حالة «القوة القاهرة» على إمداداتها، نظراً لعدم قدرتها على تسلُّم مادة النافثا الخام بسبب حصار مضيق هرمز، وفق مصدر مطلع ورسالة من الشركة اطلعت عليها «رويترز».

- سنغافورة

أعلنت شركة «بي سي إس» السنغافورية للبتروكيميائيات حالة «القوة القاهرة» على شحناتها، نظراً لتأثير الحرب في الشرق الأوسط على النقل البحري وسلاسل الإمداد، وفق رسالة اطلعت عليها «رويترز» وثلاثة مصادر مطلعة.

- إندونيسيا

أعلنت شركة «تشاندرا أسري» الإندونيسية للبتروكيميائيات حالة «القوة القاهرة» على جميع العقود، نتيجة تأثير الصراع في الشرق الأوسط على إمدادات المواد الخام، وفق بيان اطلعت عليه «رويترز».

- فيتنام

طلبت شركة «بينه سون» للتكرير والبتروكيميائيات من الحكومة إعطاء الأولوية لتزويد مصفاة دونغ كوات بالنفط الخام المنتج محلياً، مع الحد من صادرات النفط الخام حتى نهاية الربع الثالث على الأقل، لضمان الأمن القومي، وفق بيان صدر في وقت سابق هذا الأسبوع.