للمرة الأولى منذ توليه السلطة.. رئيس الوزراء الهندي يقبل دعوة لزيارة باكستان

محللون اعتبروها خطوة لكسر الجليد داخل العلاقات التي تعتبرها مجالات سوء فهم خطيرة

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني نواز شريف في صورة جماعية مع عدد من القادة خلال مشاركتهما في قمة أوفا بروسيا على هامش قمة دول البريكس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني نواز شريف في صورة جماعية مع عدد من القادة خلال مشاركتهما في قمة أوفا بروسيا على هامش قمة دول البريكس (أ.ف.ب)
TT

للمرة الأولى منذ توليه السلطة.. رئيس الوزراء الهندي يقبل دعوة لزيارة باكستان

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني نواز شريف في صورة جماعية مع عدد من القادة خلال مشاركتهما في قمة أوفا بروسيا على هامش قمة دول البريكس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني نواز شريف في صورة جماعية مع عدد من القادة خلال مشاركتهما في قمة أوفا بروسيا على هامش قمة دول البريكس (أ.ف.ب)

قبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس، دعوة من نظيره الباكستاني نواز شريف لزيارة إسلام آباد خلال العام المقبل، من أجل المشاركة في قمة إقليمية، لتكون بذلك زيارته الأولى إلى باكستان، الخصم التاريخي للهند.
والتقى مودي وشريف، أمس، على مدى ساعة في أوفا بروسيا على هامش قمة دول البريكس.
وبينما حذر محللون من أن عدة عراقيل كبرى لا تزال تعترض إحراز تقدم كبير في العلاقات بين البلدين، جاء في بيان مشترك أن شريف ومودي أقرا بـ«المسؤولية الجماعية في ضمان السلام وتطوير التنمية»، وأن «رئيس الوزراء نواز شريف جدد دعوته إلى رئيس الوزراء مودي لزيارة باكستان من أجل المشاركة في قمة لبلدان جنوب آسيا في 2016. وقد قبل رئيس الوزراء هذه الدعوة». كما أعلن مودي وشريف أيضًا أن مستشاريهما للأمن القومي سيلتقون في نيودلهي لمناقشة موضوع «الإرهاب» لكنهما لم يحددا موعدًا قارًا. وسيلتقي مسؤولون أمنيون من البلدين أيضًا لمناقشة مسائل حدودية، كما جاء في البيان.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد حضر في مايو (أيار) 2014 في نيودلهي حفل أداء اليمين لنظيره الهندي ناريندرا مودي، الذي أعرب آنذاك عن رغبته في استئناف العلاقات بين القوتين النوويتين المتنافستين المختلفتين على أمور كثيرة، منها تقاسم منطقة كشمير في هيمالايا. لكن البلدين يواجهان منذ ذلك الحين صعوبة في إجراء حوار مثمر، لأن الهند أعربت عن غضبها الشديد بسبب تأخر الإجراء القضائي الذي يستهدف زكي الرحمن الأخوي، المدبر المفترض لاعتداءات بومباي في سنة 2008، الذي أفرج عنه بكفالة في أبريل (نيسان) في باكستان.
وبالإضافة إلى موضوع كشمير، يختلف البلدان على دورهما في أفغانستان، ذلك أن إسلام آباد تنظر باستياء إلى النفوذ المتزايد للهند، بينما تعتبره منطقة نفوذها الاستراتيجية. كما تتهم باكستان الهند أيضًا بدعم المتمردين الانفصاليين في إقليمها بالوشستان (جنوب غرب)، بينما تتهم نيودلهي إسلام آباد بدعم هجمات يشنها متشددون على أراضيها، وما زال أبرزها هجوم بومباي الذي خلف 166 قتيلاً في 2008.
لكن باكستان تنفي أي مسؤولية في هذا الهجوم، وقد أفرجت بكفالة في أبريل عن زكي الرحمن الأخوي المخطط المفترض لهذا الهجوم، الذي ما زال الباكستانيون غامضين في شأنه، كما قال الجمعة حسن عسكري، المحلل السياسي الباكستاني.
ونبه مصدر أمني باكستاني إلى أن «مجالات سوء فهم خطيرة تباعد بين البلدين، وسيكون ضروريًا بذل جهود صادقة لكسر الجليد، ولا تكفي زيارة واحدة لذلك». وأضاف أن «الهند تعارض أيضًا (الممر الاقتصادي) الذي ترغب الصين في إقامته مع باكستان».
من جهته، قال المحلل كي جي سوريش، من معهد فيفيكانندا الدولي في نيودلهي، إنه «تم كسر الجليد.. إنها خطوة جيدة، فقد أثبتت الهند على الدوام، خصوصًا هذه الحكومة من يوم توليها مهامها، أنها تريد علاقات حسن جوار جيدة» مع باكستان.
وأضاف مستطردًا «لكن يجب ألا نتوقع الكثير، لأن أي تقدم في العلاقات بين الهند وباكستان سيكون بطيئًا».
وقد خاضت الهند وباكستان اللتان نالتا الاستقلال عام 1947، ثلاث حروب منذ ذلك الحين، خصوصًا للسيطرة على كشمير التي يتولى كل منهما إدارة جزء منها.
ووسط اندلاع اشتباكات حدودية مؤخرًا في إقليم كشمير المتنازع عليه، وتوقف محادثات السلام، التقى رئيسًا وزراء الهند وباكستان، أمس، الجمعة للمرة الأولى منذ أكثر من عام، وخلال هذا الاجتماع الذي عقد على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، اتفق رئيسا الوزراء ناريندرا مودي ونواز شريف على عقد اجتماع لمستشاري الأمن القومي من البلدين، وسوف تشمل الأجندة التوترات على الحدود، حيث قتل العشرات من المدنيين والجنود على الجانبين منذ أوائل 2013.
وأعلن المسؤولون من الجانبين بعد الاجتماع أن المحادثات المقترحة في نيودلهي سوف تتناول أيضا قضايا على صلة بالإرهاب، فيما قال وكيلا وزارتي الخارجية الباكستاني والهندي أنهما اقترحا أيضًا عقد لقاءات منتظمة بين رؤساء قوات أمن الحدود. ولكنهما لم يعلنا عن أي استئناف رسمي للحوار المركب الذي توقف العام الماضي عندما التقى السفير الباكستاني لدى الهند بانفصاليين كشميريين.
ويعد الاجتماع بين شريف ومودي هو أول اجتماع لهما منذ حضور رئيس الوزراء
الباكستاني مراسم تنصيب نظيره الهندي في نيودلهي في مايو عام 2014، وقال وكيل وزارة الخارجية الهندية، سوبرامنيام جيشنكار، إن «الجانبين اتفقا أيضًا على مناقشة طرق تسريع وتيرة المحاكمة الخاصة بقضية مومباي».
وكان إرهابيون قد هاجموا مدينة مومباي في 2008، مما أسفر عن مقتل 166 شخصًا، ويزعم أن العقل المدبر للهجوم هو زكي الرحمن الذي يحاكم حاليًا في باكستان.



مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
TT

مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)

دعا مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، إلى الإفراج فوراً عن زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي بعد خفض الحكم الصادر بحقّها.

وسيطر العسكريون على الحكم في ميانمار، طوال فترة ما بعد الاستقلال باستثناء نحو عقد تولّى فيه المدنيون مقاليد السلطة.

ونفّذ العسكريون انقلاباً في 2021 أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية، ثم اعتقلوها مُشعلين فتيل حرب أهلية.

وكتب تورك، في منشور على «إكس»: «كلّ من اعتُقلوا ظلماً منذ الانقلاب، بمَن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، ينبغي أن يُفرَج عنهم في الحال وبلا شروط. لا بدّ أن يتوقّف العنف الذي يقاسيه شعب ميانمار».

وفي إطار مبادرة عفو عام، خفّضت عقوبة أونغ سان سو تشي، الجمعة، وفق ما قال مصدر مطّلع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا تزال سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي تجاوزت الثمانين، رهن الاحتجاز، وهي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً تُندد بها منظمات حقوق الإنسان باعتبارها ذات دوافع سياسية.

سجناء سياسيون في حافلة بعد الإفراج عنهم من أحد سجون العاصمة يانغون (أ.ب)

وشمل العفو الرئيس السابق ويت مينت، الذي تولَّى الرئاسة في 2018، خلال تجربة الحكم المدني التي استمرت عقداً وانتهت على أثر الانقلاب.

وكان ويت يشغل أعلى منصب في البلاد لكنه فخريّ، إذ كان يلتزم توجيهات رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، التي مُنعت من تولي الرئاسة بموجب دستور أعدّه الجيش.

وأعرب تورك عن ارتياحه للإفراج الذي طال انتظاره عن ويت مينت وغيره من المعتقَلين الذين احتُجزوا تعسّفاً، فضلاً عن خفض أحكام نصّت على عقوبة الإعدام.

من جهته، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الحاجة إلى «جهود هادفة» لضمان الإفراج السلس عمن اعتقلوا تعسّفاً في ميانمار، وفق ما صرَّح الناطق باسمه، خلال إحاطة إعلامية في نيويورك.

وقال ستيفان دوجاريك: «لا بدّ أن يرتكز الحلّ السياسي المستدام على وقف للعنف والتزام صادق بحوار جامع». وأضاف أن الأمر «يتطلّب بيئة يمكن فيها لشعب ميانمار أن يمارس حقوقه السياسية بحرّية وفي شكل سِلمي».


الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

تكثف الصين جهودها ‌لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران، وفق «رويترز».

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جينبينغ وترمب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على ​النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، التي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

* موجة من الدبلوماسية في الشرق الأوسط

قال إريك أولاندر رئيس تحرير «مشروع الصين والجنوب العالمي»، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي: «لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين... هذا يضعهم في الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة».

وقالت مصادر مطلعة ‌على تفكير الصين ‌لـ«رويترز» إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. ​وتأخذ ‌في اعتبارها ⁠أن ترمب ​شخص ⁠يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو «تملقوه، أقيموا له استقبالاً حاراً، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على أسئلة حول دبلوماسيتها قبل القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أميركي منذ ثماني سنوات. ويقول ترمب إنها ستعقد يومي 14 و15 مايو (أيار).

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية، وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش ⁠السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترمب ‌إيران من أن «البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة»، تجنبت المتحدثة ‌باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين «قلقة للغاية» وحثت ​جميع الأطراف على القيام «بدور بناء في تهدئة الوضع».

* نطاق محدود لقمة ترمب-شي

يقول بعض ‌المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.

وقال ⁠درو طومسون الزميل بكلية «إس. ⁠راجاراتنام للدراسات الدولية» في سنغافورة: «النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة».

ورغم أن الصين لعبت دوراً في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم من «معهد بروكينجز»: «بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط».

وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات «بوينغ»، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون ​إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة ​مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: «لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة».


بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
TT

بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)

أظهرت بيانات الشحن الصادرة من «كبلر» ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط (شالامار) ​التي ترفع علم باكستان أبحرت من الخليج عبر مضيق هرمز محملة بنفط خام تم تحميله من الإمارات، وفق «رويترز».

وأظهرت بيانات «كبلر» أن الناقلة غادرت الممر المائي أمس الخميس محملة بنحو 440 ألف ‌برميل من ‌مزيج خام داس ​بعد ‌أن ⁠تم ​تحميلها في وقت ⁠سابق من هذا الأسبوع. وتبحر الناقلة باتجاه ميناء كراتشي لتفريغ حمولتها في 19 أبريل (نيسان).

وكانت شالامار واحدة من ناقلتي نفط باكستانيتين دخلتا المضيق يوم الأحد لتحميل ⁠النفط الخام والمنتجات النفطية. ‌وقال وزير ‌النفط الباكستاني يوم الأربعاء إن ​شالامار حملت ‌نفطا خاما من الإمارات في محطة ‌تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). ولم ترد شركة شحن باكستان الوطنية، التي تدير الناقلة، على الفور على طلب للتعليق.

وبدأت ‌الولايات المتحدة هذا الأسبوع حصارا للمضيق للسيطرة على حركة السفن. وقالت ⁠البحرية ⁠الأميركية في بيان صدر أمس الخميس إن الحصار تم توسيعه ليشمل الشحنات التي تعتبر مهربة، وأن أي سفن يشتبه في محاولتها الوصول إلى الأراضي الإيرانية ستكون عرضة للاعتلاء والتفتيش.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية على منصة «إكس» إن 14 سفينة عادت أدراجها في ظل ​الحصار بناء ​على توجيهات القوات الأمريكية بعد 72 ساعة من بدء التنفيذ.