مؤشرات الميزانية السعودية ترشحها لصدارة نواتج دول العشرين

وزراء يؤكدون أن حجم الإنفاق سيسرّع استكمال المشاريع التنموية الحيوية في الأجهزة الحكومية

وزير المالية السعودي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب إعلان مجلس الوزراء تفاصيل ميزانية العام الجديد (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب إعلان مجلس الوزراء تفاصيل ميزانية العام الجديد (الشرق الأوسط)
TT

مؤشرات الميزانية السعودية ترشحها لصدارة نواتج دول العشرين

وزير المالية السعودي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب إعلان مجلس الوزراء تفاصيل ميزانية العام الجديد (الشرق الأوسط)
وزير المالية السعودي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب إعلان مجلس الوزراء تفاصيل ميزانية العام الجديد (الشرق الأوسط)

في وقت ينتظر فيه أن تدعم بيانات الميزانية العامة السعودية تصدرها مؤشرات مالية منظومة بلدان مجموعة العشرين، أكد الوزراء في البلاد، أن الحكومة أنفقت بشكل سخي على المشاريع التنموية وحققت فائضاً في الميزانية يعكس متانة الاقتصاد المحلي، ويعدّ مؤشراً قوياً على نجاح استراتيجيات الدولة الشاملة والمستدامة، موضحين أن نتائج الميزانية العامة تضع السعودية في مقدمة دول مجموعة العشرين.
وأبان الوزراء، أن السعودية تواصل الإنفاق على البرامج ذات العائد الاجتماعي والاقتصادي الأكبر لتحقيق أهداف «رؤيتها 2030»، وتسير بخطى ثابتة نحو تمكين القطاع الخاص والمستثمرين المحليين والأجانب للإسهام في تنويع مصادر الدخل للبلاد، مؤكدين، أن الميزانية المخصصة للأجهزة الحكومية كافة سوف تستكمل مستهدفات المشاريع التنموية في العام المقبل.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1601956767285420032
- الناتج المحلي
وسيدعم إعلان ميزانية السعودية التي تتضمن تقديرات نمو الناتج المحلي السعودي بواقع 8.5 في المائة للعام الحالي، تنبؤات صندوق النقد الدولي حول نمو الاقتصاد السعودي الذي يرشحها للبقاء في مقدمة دول العشرين خلال عام 2022. وكانت آخر تقديرات الصندوق لنمو الاقتصاد السعودي جاءت عند 7.6 في المائة للمرة الثانية على التوالي، بعد توقعات يوليو (تموز) وأبريل (نيسان) الماضيين.
- التنمية الشاملة
وأكد محمد الجدعان، وزير المالية، أن تحقيق التنمية الشاملة وتوفير فرص عمل وأعمال جديدة ورفع جودة حياة المواطنين والمقيمين هي الأولوية القصوى للحكومة، مبيناً عزم الحكومة خلال العام المقبل والمدى المتوسط مواصلة جهودها في رفع كفاءة الإنفاق والضبط المالي، حيث تستهدف تحقيق التنمية الشاملة على المستويين المناطقي والقطاعي، وتطوير القطاعات الواعدة التي تسهم في تحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية على المديين المتوسط والطويل وتوطين الصناعات العسكرية، مع الاستمرار في تنفيذ برامج ومبادرات منظومة الدعم والحماية الاجتماعية.
- النمو الاقتصادي
من ناحيته، قال فيصل الإبراهيم، وزير الاقتصاد والتخطيط، أن النتائج المحققة من ميزانية 2022 تجسّد متانة اقتصاد المملكة وقدرته على مواجهة التحديات كافة، والسير بخطى ثابتة لتحقيق التنمية الشاملة ودعم النمو الاقتصادي في المجالات كافة بما يدعم تحقيق مستهدفات «رؤية 2030».
وأشار للنجاح المحقق خلال 2022 الذي يأتي بنتائج تضع المملكة في مقدمة دول مجموعة العشرين من ناحية نمو الناتج المحلي واستقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي، والتي تأتي نتيجة فاعلية الجهود الحكومية في تعزيز الاستثمارات وتمكين القطاع الخاص وتطوير الشراكات الاستراتيجية.
- العمل التشاركي
من جهته، لفت بندر الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، إلى أن تحقيق الميزانية فائضاً يصل لـ16 مليار ريال (4.2 مليار دولار) هو نتاج للتخطيط والعمل التشاركي بين كل المؤسسات الحكومية، وللنتائج الكبيرة التي تحققت بالفعل ضمن مسارات تنويع مصادر الدخل ورفع كفاءة وفاعلية الإنفاق الحكومي والضبط المالي، إلى جانب تمكين القطاع الخاص.
- الضبط المالي
من جانبه، بيّن المهندس عبد الرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، أن الميزانية العامة للدولة برهنت على قوة الاقتصاد السعودي ومتانته، في وقت تمضي فيه المملكة نحو إنجاز مشروعها الاقتصادي وضبط الإدارة المالية وتعزيز الشفافية وتمكين القطاع الخاص، ومواصلة الإنفاق على البرامج ذات العائد الاجتماعي والاقتصادي الأكبر لتحقيق «أهداف 2030».
- الخدمات البلدية
من ناحية أخرى، أفاد ماجد الحقيل، وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بأن الحراك الاقتصادي الذي تشهده المملكة أسهم بشكل فاعل من خلال الارتقاء بجودة الخدمات البلدية وتوفير المنتجات السكنية بخيارات عدة، بما يعزز تحسين جودة الحياة، مؤكداً أن قطاعي الإسكان والبلدية سيواصلان عبر تلك الميزانية إسهامهما في مسيرة النهضة والتنمية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين؛ من أجل مزيد من الرخاء وبناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال.
- الاقتصاد الرقمي
إلى ذلك، أشار المهندس عبد الله السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، إلى أن ما يحظى به قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والابتكار والفضاء من دعم وتمكين من قِبل الحكومة، مشيراً إلى جملة التطورات والقفزات النوعية التي حققها الاقتصاد الرقمي خلال عام واحد والتي جاءت لترسخ مكانة المملكة كأكبر اقتصاد رقمي في المنطقة، وكنقطة لجذب الاستثمارات والمواهب الرقمية.
- النقل والخدمات اللوجيستية
من جانب آخر، أبان المهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجيستية، أن الميزانية العامة تؤكد متانة الاقتصاد السعودي وكفاءة السياسات المالية التي ستسهم في دعم النمو وتنويع القاعدة الاقتصادية وتطوير الخدمات العامة وتعزيز البنية التحتية وترسيخ مكانة المملكة لتصبح مركزاً لوجيستياً عالمياً وفق مستهدفات «رؤية 2030».
- معدل البطالة
أما المهندس أحمد الراجحي، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، فقد ذكر أن ما تم تخصيصه من ميزانيات مالية للقطاع يعكس حجم الاهتمام من الحكومة لتمكينه من تحقيق مستهدفاته التنموية والاقتصادية، ورفع نسبة مشاركته في الناتج المحلي الإجمالي والمساهمة في تحقيق التنمية الوطنية الشاملة.
وبحسب المهندس الراجحي، فإن الوزارة حققت منجزات نوعية خلال العام المالي 2022، حيث انخفض معدل البطالة بين السعوديين إلى 9.7 في المائة، وهي الأدنى منذ 20 عاماً، كما تخطت أعداد العاملين السعوديين في القطاع الخاص حاجز الـ2.2 مليون، وهذا الرقم الأعلى تاريخياً، وبلغ عدد توظيف المواطنين الذين لم يسبق لهم الاشتراك في التأمينات الاجتماعية في العام الحالي أكثر من 550 ألف موظف جديد.
- المشاريع التنموية
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، أن الميزانية العامة للدولة تعكس متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات والتقلبات الاقتصادية العالمية، مفيداً بأن الميزانية تضمن استمرارية المشاريع التنموية المستدامة في القطاعات الصحية والأمنية واللوجيستية، في جميع مناطق ومدن المملكة بما فيها الحرمان الشريفان والمشاعر المقدسة؛ وذلك امتداداً لالتزام واهتمام الحكومة لتوفير جودة الحياة للمواطنين وزوار المدن من الحجاج والمعتمرين.
- رفع كفاءة الإنفاق
من ناحيته، لفت يوسف البنيان، وزير التعليم، إلى أن مخصصات التعليم من ميزانية الدولة تعكس ما توليه الحكومة من اهتمام بالغ بالتعليم ومشروعاته التطويرية، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستثمار في القطاع وبرامجه كإحدى أبرز المؤسسات الوطنية المرتبطة بشكل مباشر بنمو الأفراد ومستقبل الوطن.
وأشار إلى قدرة المملكة على صناعة التوازن والمحافظة على المكتسبات التي تحقّقت والتطوير، مما يزيد حجم المسؤولية في الاستمرار على هذا النهج البنّاء وفق ثلاثي «النمو والاستدامة ورفع كفاءة الإنفاق»؛ وذلك بما يملكه التعليم وقطاعاته المختلفة من مقوّمات وممكّنات، وقدرته على المساهمة بشكل مباشر في التنمية الوطنية.


مقالات ذات صلة

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

عالم الاعمال مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

اختتمت مجموعة «stc» مشاركتها في منتدى القطاع الخاص 2026 الذي نظمه صندوق الاستثمارات، مؤكدة التزامها بتطوير المحتوى المحلي ودعم التحول الرقمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)

«مطار الملك سلمان الدولي» يوقع مذكرات تفاهم لتطوير مشروعات عقارية

أعلن «مطار الملك سلمان الدولي»؛ إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، عن توقيع 7 مذكرات تفاهم مع نخبة من كبار المطورين العقاريين الوطنيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)

تنفيذ أكثر من 8 آلاف مشروع للبنية التحتية في الرياض

كشف مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن تنسيق وتنفيذ أكثر من 8000 مشروع للبنية التحتية في العاصمة السعودية خلال 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المواطنين يعمل في مرفق تابع لشركة «أرامكو» (أرامكو)

«أرامكو» تحقق هدف المحتوى المحلي بنسبة 70 %

أعلنت «أرامكو السعودية»، عن تحقيق برنامجها لتعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء)، هدفه المتمثّل في 70 في المائة من المحتوى المحلي.

«الشرق الأوسط» (الظهران)
خاص رئيس الاستراتيجية في شركة «سينومي سنترز» سامي عيتاني (الشرق الأوسط)

خاص قطاع التجزئة يشكّل 20 % من الناتج المحلي غير النفطي في السعودية

يمثل قطاع التجزئة إحدى الركائز الجوهرية في الاقتصاد العالمي، إذ يشكِّل حلقة الوصل المباشرة بين الإنتاج والاستهلاك. في حين يشهد القطاع في السعودية نهضة كبرى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.