تعرف على مزايا نظارات الواقع الافتراضي المقبلة «بلايستيشن في آر 2»

تغير دقة الصورة حسب ما ينظر إليه اللاعب... وأدوات تحكم جديدة و4 كاميرات خارجية وتجسيم مبهر للصوتيات

استمتع بالخيال الواسع لعالم «حرب النجوم» من منظور جديد
استمتع بالخيال الواسع لعالم «حرب النجوم» من منظور جديد
TT

تعرف على مزايا نظارات الواقع الافتراضي المقبلة «بلايستيشن في آر 2»

استمتع بالخيال الواسع لعالم «حرب النجوم» من منظور جديد
استمتع بالخيال الواسع لعالم «حرب النجوم» من منظور جديد

سيسعد محبو جهاز الألعاب «بلايستيشن5» بدخولهم إلى عالم الواقع الافتراضي المطور، وذلك باستخدامهم نظارات الواقع الافتراضي المقبلة «بلايستيشن في آر2» PlayStation VR2 التي ستطلقها «سوني» في 22 فبراير (شباط) المقبل.
وتعد هذه النظارات بتقديم دقة صورة عالية جداً، وسبلاً مطورة للتفاعل مع العالم الافتراضي، إلى جانب دعم ممتد من الألعاب الممتعة. وسيكون بإمكان اللاعبين الاستمتاع بتجربة الجيل الجديد من ألعاب الواقع الافتراضي بصحبة مؤثرات بصرية مبهرة بالدقة الفائقة 4K وبدعم لتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range.

- مزايا «انغماس» جديدة
من المزايا الجديدة التي تقدمها هذه النظارات دعم اهتزازها لمحاكاة التفاعل مع عالم اللعبة بدقة عالية، بحيث يمكن الشعور بسهم يمر فوق رأس اللاعب، أو تسارع السيارة التي يقودها. وهي تستخدم قدرات معالجة مطورة تزيد من واقعية الشخصيات وعالم اللعب، مصحوبة بقدرات معالج «بلايستيشن5» للاستمتاع بأفضل المؤثرات البصرية والتفاصيل الدقيقة للألعاب المفضلة.
كما تدعم النظارة تتبع كل عين من عينَي المستخدم لتغيير دقة العرض لتكون عالية في المناطق التي ينظر إليها المستخدم، وأقل دقة في المناطق الأخرى (اسم هذه التقنية هو Foveated Rendering)؛ الأمر الذي ينجم عنه سرعة أداء أعلى دون التضحية بجودة الصورة التي يراها المستخدم.
ويمكن أيضاً التفاعل مع عالم اللعبة من خلال أداتي التحكم اللتين تستخدمان تقنية PlayStation VR2 Sense التي تقدم اهتزازات دقيقة ومقاومة لضغطات المستخدم على الأزرار لمحاكاة مؤثرات بيئة اللعب. ويمكن أيضاً التفاعل مع عالم اللعبة باللمس في مناطق محددة في أداة التحكم.
وتوجد 4 كاميرات مدمجة في النظارة تصور ما يدور من حول المستخدم حتى يستطيع التفاعل مع عالم اللعبة دون الاصطدام بعناصر البيئة الحقيقية من حوله، حيث ستراقب الكاميرات اقتراب اللاعب من العناصر وتحذّره قبل اصطدامه بها. ويستطيع اللاعب كذلك التحقق مما يحدث في العالم الحقيقي بضغطة زر واحدة على النظارة، لتظهر البيئة الحقيقية أمامه على الشاشة، وهي وظيفة اسمه «الشفافية» See - through.
وبالنسبة لتجسيم الصوتيات، فتدعم النظارات تقنية Tempest 3D التي تسمح للاعبين سماع همس الشخصيات المحيطة بهم والتعرف على اقترابها منهم، وتحديد الزاوية بكل سهولة. ويمكن من خلال هذه التقنية زيادة تفوق اللاعب في الألعاب التنافسية لمعرفة أماكن الأعداء بمجرد سماع خطوات أقدامهم، مع تعرف السماعات على ميلان رأس المستخدم وتحركه في عالم اللعبة ومحاكاة ذلك وعكسه على ما يسمعه اللاعب.

تقنيات عديدة متقدمة في نظارات الواقع الافتراضي المقبلة «بلايستيشن في آر 2»

- مواصفات تقنية
وبالنسبة للمواصفات التقنية للنظارات، فتستخدم كل شاشة تقنية OLED لعرض الصورة بوضوح ألوان مبهر، وبدقة 2000x2040 بكسل وبسرعة تصل إلى 120 صورة في الثانية (بترددي 90 أو 120 هرتز)، أي 4 أضعاف قدرات نظارات الواقع الافتراضي السابقة على جهاز «بلايستيشن 4».
وتعرض النظارات الصورة بزوايا عريضة تصل إلى 110 درجات، مع استخدام عدسات قابلة للتعديل؛ وذلك بهدف تخصيص التباعد بين العدسات وعين المستخدم لتتناسب النظارة مع المسافة بين عينَي المستخدم وعرض الصورة في أفضل شكل ممكن. وتسمح النظارة بمرور الهواء إلى داخلها حتى لا يتكون الضباب على سطح العدسات خلال جلسات الاستخدام المطولة. كما تقدم النظارات ميكروفوناً مدمجاً، لتسهيل التواصل مع اللاعبين الآخرين عبر الإنترنت.
كما لا يمكن استخدام أداة التحكم الخاصة بجهاز «بلايستيشن5» للعب بهذه النظارة، بل يجب استخدام أدوات التحكم الخاصة بالنظارة للتفاعل مع العالم الافتراضي للألعاب. ويمكن اللعب بألعاب النظارة، إما بوضعية الجلوس أو الوقوف، حسبما ما تحتاج إليه اللعبة.
ويكفي وصل النظارات بجهاز «بلايستيشن5» من خلال منفذ «يو إس بي» دون الحاجة إلى وجود جهاز وسيط، كما كان الحال في الإصدار السابق على جهاز «بلايستيشن4». وسيحصل المستخدم داخل علبة النظام على النظارات الجديدة، ووحدتي تحكم لاسلكيتين وسماعات رأسية، و3 أزواج من وسادات الأذن لمزيد من الراحة، إلى جانب الكابلات اللازمة لعملها.

مشاهد مبهرة من لعبة «هورايزن نداء الجبل»

- دعم ممتد للألعاب
ويمكن للاعبين الحصول على مجموعة من الألعاب المميزة منذ اليوم الأول لإطلاق النظارات، تشمل:
• Horizon Call of the Mountain: سيتعرف اللاعبون في لعبة «هورايزن نداء الجبل» على عالم حيوي مليء بالروبوتات والمهام المثيرة والشخصيات الجديدة، وسيستكشفون أراضي جديدة وينطلقون في رحلة متعددة الطرق بينما يلبون نداء الجبال الشاهقة.
• Resident Evil Village: تقدم نسخة الواقع الافتراضي تجربة فائقة الواقعية للقصة بأكملها بفضل مزايا متقدمة تشمل المؤثرات البصرية بالدقة الفائقة وتتبع العين والصوت ثلاثي الأبعاد. كما تعزز أداة التحكم الخاصة بالنظارات المتعة وتسمح للاعب برفع ذراعيه للتصدي للهجمات واستخدام الأسلحة المزدوجة.
• Star Wars: Tales from the Galaxy›s Edge - Enhanced Edition: يمكن اللعب بشخصية فني إصلاح روبوتات يهبط اضطرارياً في منطقة «باتو» المليئة بالغابات، ويجب تنفيذ المهمات ومواجهة الأعداء الخطرين والتسلل إلى منشأة الأشرار والتنقل عبر المجرة في قصة ممتعة عبر النجوم.
• No Man›s Sky: يجب على اللاعب استكشاف كون لا نهائي، وتشكيل حياة على كواكب بعيدة في مغامرة خيال علمي مذهلة والتي قيد التطوير الآن لأجهزة PS VR2. سافر عبر مجموعة لا متناهية من الأنظمة النجمية المتنوعة والخطيرة بشكلٍ متزايد، واعمد إلى التنقيب عن المواد النادرة، والتداول مع الكائنات الفضائية، وتأهيل الكواكب بالسكان والبحث عن أدلة على معنى الوجود الغامض للكون. الكون ملكك لتستكشفه؛ إذ تنتظرك تريليونات فوق تريليونات من الكواكب لتكتشفها.
• The Walking Dead: Saints & Sinners Retribution: سيجد اللاعب نفسه مطارداً من قاتل، ويواجه آخر محاولات الجماعات لفرض سيطرتهم الكاملة على عالم مليء بالمخلوقات العجيبة.
• Demeo: يجب على اللاعبين المرور في متاهات غريبة تحت الأرض، وتقمص أدوار شخصيات عديدة، مثل الصياد والساحر والقاتل والحارس والشاعر والمشعوذ.
• Firewall Ultra: يجب التطوع كمتعهد متميز وتكوين فريق لخوض مهام جماعية في لعبة إطلاق النار التكتيكية
وبالنسبة للقدرة على اللعب بألعاب الإصدار السابق من النظارات ولكن باستخدام النظارات الجديدة، فلا يمكن ذلك بشكل مباشر، حيث يجب إما طرح الشركة المطورة لتحديث للعبة يسمح لها العمل على النظارات الجديدة وعلى جهاز «بلايستيشن5»، أو ربط النظارات القديمة بجهاز «بلايستيشن5» باستخدام محول كاميرا خاص.
ويبلغ سعر النظارات 2499 ريالاً سعودياً في المنطقة العربية (نحو 666 دولاراً)، ويمكن طلبها مسبقا من موقع «بلايستيشن».


مقالات ذات صلة

آسياد 2026: فتى ياباني بعمر 11 عاماً يسجّل مشاركة تاريخية في الـ «إي سبورتس»

رياضة عالمية يوكي كوريهارا يقف بين لاعبي المنتخب الياباني للرياضات الإلكترونية الذين يكبرونه سناً (أ.ف.ب)

آسياد 2026: فتى ياباني بعمر 11 عاماً يسجّل مشاركة تاريخية في الـ «إي سبورتس»

تألق يوكي كوريهارا البالغ من العمر 11 عاماً بظهوره الأول بدورة الألعاب الآسيوية، محققاً فوزاً كاسحاً على منافسين يكبرونه بنحو ثلاثة أضعاف بالرياضات الإلكترونية

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
تكنولوجيا تحديثات كثيرة لتطوير تجربة اللعبة على جميع الأصعدة

«إي إيه سبورتس إف سي 27»: الإصدار الأضخم في السلسلة يرفع معايير كرة القدم الإلكترونية

تطويرات عديدة لأسلوب اللعب وتحسينات بصرية ونمط «ملاعب الشارع» المبتكر... بدعم متقدم للغة العربية في الإصدار الأضخم للسلسلة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
عالم الاعمال حفل «جوائز روبلوكس للابتكار 2026» (الشرق الأوسط)

«روبلوكس» تختتم مؤتمر مطوريها بتكريم صناع الألعاب والمحتوى

اختتمت «روبلوكس» مؤتمرها السنوي للمطورين 2026 في سان خوسيه بتكريم أبرز مطوريها وصناع المحتوى ضمن «جوائز روبلوكس للابتكار».

«الشرق الأوسط» (‎سان خوسيه (كاليفورنيا))
تكنولوجيا مؤتمر شركة «روبلوكس» للمطورين في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية (الشرق الأوسط)

«روبلوكس» تطلق محفظة للمبدعين وتعزز الذكاء الاصطناعي في صناعة الألعاب

تدفع شركة «روبلوكس» باتجاه مرحلة جديدة في صناعة الألعاب الرقمية، حيث تراهن فيها على الذكاء الاصطناعي، وتوسيع اقتصاد المبدعين.

مساعد الزياني (سان خوسيه (كاليفورنيا))
رياضة سعودية «دوري الملوك» يكمل عقد فرقه العشرة قبل انطلاقته في الرياض (الشرق الأوسط)

«دوري الملوك» يكمل عقد فرقه العشرة قبل انطلاقته في الرياض

كشف «دوري الملوك» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن انضمام آخر فريقين إلى منافسات البطولة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

«غوغل» ستطلق قمراً اصطناعياً لتقييم أداء رقائق الذكاء الاصطناعي في الفضاء

شعار شركة «غوغل» المصمم خصّيصاً لافتتاح مركز «غوغل» الجديد للذكاء الاصطناعي في برلين - ألمانيا 5 مارس 2026 (رويترز)
شعار شركة «غوغل» المصمم خصّيصاً لافتتاح مركز «غوغل» الجديد للذكاء الاصطناعي في برلين - ألمانيا 5 مارس 2026 (رويترز)
TT

«غوغل» ستطلق قمراً اصطناعياً لتقييم أداء رقائق الذكاء الاصطناعي في الفضاء

شعار شركة «غوغل» المصمم خصّيصاً لافتتاح مركز «غوغل» الجديد للذكاء الاصطناعي في برلين - ألمانيا 5 مارس 2026 (رويترز)
شعار شركة «غوغل» المصمم خصّيصاً لافتتاح مركز «غوغل» الجديد للذكاء الاصطناعي في برلين - ألمانيا 5 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت شركة غوغل، الخميس، أنها ستطلق قمراً اصطناعياً تجريبياً لتقييم كيفية أداء رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الفضاء، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت «غوغل» في منشور على مدوّنتها: «في المدار الأرضي المنخفض، يمكن للأقمار الاصطناعية الوصول إلى ضوء الشمس بشكل شبه مستمر، ما يولد طاقة شمسية تصل إلى ثمانية أضعاف ما يتم توليده على الأرض».

وأضافت: «في النهاية، قد يكون من الممكن الربط بين مجموعات متعددة من الأقمار الاصطناعية، ما يسمح لها بإدارة أحمال عمل أكبر للذكاء الاصطناعي أثناء وجودها في المدار».

وأشارت «غوغل» إلى أنه سيتم تحميل وحدات معالجة «تنسور» على صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» الأسبوع المقبل لاختبار كيفية تعاملها مع «الإجهاد المادي المرتبط بالرحلات الفضائية، علاوة على الإشعاعات ودرجات الحرارة المتطرفة في الفضاء».

وأضافت الشركة: «بعض الأشياء لا يمكن اختبارها إلا في الفضاء... يهدف هذا الإطلاق الأول إلى معرفة ما ينجح، وتحديد نقاط الفشل، وتطبيق تلك النتائج على المهام المستقبلية».

وأوضحت الشركة أن تبريد مراكز البيانات المدارية وضمان قدرة الأقمار الاصطناعية على التواصل بنطاق تبادلي عال جداً عبر مسافات قصيرة للغاية يُعَدّان أيضاً من «العقبات الهندسية».

واختتمت: «إن استكشاف الفضاء كموقع قابل للتطوير للحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي لن يحدث دفعة واحدة. فهو يتطلب نهجاً هندسياً، يبدأ بإثبات أن أجهزتنا قادرة على التعامل مع الحقائق المادية وغير المتوقعة للتشغيل في المدار».


«يوتيوب» يوسع حضوره على التلفزيون ويضيف أدوات ذكاء اصطناعي لصناع المحتوى

يوسع «يوتيوب» استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى (الشركة)
يوسع «يوتيوب» استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى (الشركة)
TT

«يوتيوب» يوسع حضوره على التلفزيون ويضيف أدوات ذكاء اصطناعي لصناع المحتوى

يوسع «يوتيوب» استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى (الشركة)
يوسع «يوتيوب» استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى (الشركة)

وصل «يوتيوب» إلى أكثر من 20 مليون شخص تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر في السعودية خلال سبتمبر (أيلول) 2025، بينما تجاوز عدد من وصل إليهم عبر أجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت 12 مليون شخص في المملكة خلال الشهر نفسه، وفق بيانات أعلنتها المنصة بالتزامن مع فعالية «Made on YouTube 2026».

تأتي الأرقام في وقت توسع فيه «يوتيوب» أدواتها لصناع المحتوى والمشاهدين مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي في المونتاج وإدارة القنوات وحماية الهوية، إلى جانب تطوير البث المباشر والتفاعل مع الجمهور وفتح مسارات إضافية أمام الشراكات التجارية. وفي المنطقة، وصلت المنصة أيضاً إلى أكثر من 45 مليون بالغ في مصر، وأكثر من 20 مليوناً في المغرب.

الذكاء الاصطناعي يدخل مراحل الإنتاج

من أبرز التحديثات أداة مونتاج تفاعلية جديدة داخل «شورتس» وتطبيق «YouTube Create»، تتيح لصانع المحتوى وصف ما يريد تنفيذه بطريقة حوارية، ليقترح النظام تعديلات مثل إزالة فترات الصمت أو إعادة ترتيب المقاطع لتحسين الإيقاع، مع بقاء إمكان التعديل اليدوي متاحاً. ومن المقرر بدء طرحها عالمياً باللغة الإنجليزية مطلع العام المقبل.

كما توسع المنصة دور «Ask Studio» ليصبح أقرب إلى مساعد لإدارة القناة، إذ يقدم ملخصات لأداء المحتوى وتفسيرات للأسباب وراء تغير المؤشرات واقتراحات مرتبطة بكل قناة. وسيصل «Ask Studio» أيضاً إلى تطبيق «YouTube Studio» على الهواتف خلال الخريف.

ومن الأدوات الجديدة كذلك الصور المصغرة الديناميكية، حيث يستطيع صانع المحتوى تحميل ما يصل إلى ثلاث صور للفيديو الواحد، بينما يختار النظام الصورة التي يراها أكثر ملاءمة لفئات مختلفة من الجمهور. وتقول «يوتيوب» إنها ستبدأ طرح الميزة لعدد من صناع المحتوى لاحقاً هذا العام.

تعزز المنصة أدوات حماية هوية صناع المحتوى عبر رصد التشابه في الوجه والصوت مع توسيع هذه القدرات إلى تطبيقات الهواتف (الشركة)

حماية الوجه والصوت

بالتوازي مع زيادة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، توسع «يوتيوب» أدوات حماية هوية صناع المحتوى. وستصبح ميزة رصد التشابه «Likeness Detection» متاحة على تطبيق الهاتف، بما يسمح بالتسجيل وتلقي تنبيهات عند العثور على تطابقات واتخاذ إجراءات من الجهاز المحمول.

كما تعتزم الشركة دمج التعرف على الصوت المنطوق باللغة الإنجليزية في المرحلة الأولى، مع مطابقة ملامح الوجه لتحسين قدرة النظام على اكتشاف الاستخدام غير المصرح به لهوية صانع المحتوى. وتشير بيانات الشركة إلى أن مليارات القنوات مؤهلة للتسجيل في نظام الكشف التلقائي عن المحتوى المزيف رقمياً.

البث المباشر يتوسع عالمياً

تدفع «يوتيوب» أيضاً نحو توسيع البث المباشر. ووفق بياناتها، شاهد أكثر من 600 مليون مستخدم مسجل الدخول محتوى مباشراً يومياً في المتوسط خلال أغسطس (آب) 2026، بما في ذلك التسجيلات المؤرشفة، بينما جاء أكثر من 40 في المائة من وقت مشاهدة «YouTube Live» من جماهير دولية.

وتشمل الأدوات الجديدة «Live Showdowns»، التي تتيح لصناع المحتوى دمج بثوثهم في منافسات مباشرة محددة بوقت، إضافة إلى تجربة الدبلجة الصوتية الفورية للبث الحي. ومن المقرر أن تبدأ تجربة الدبلجة في الربع الأول من 2027 مع عدد محدود من صناع المحتوى بالإنجليزية والإسبانية. كما توسع المنصة ميزة «Watch With» لتشمل الفيديوهات الطويلة، بينما تضيف مساحات مجتمعية حصرية للمنتسبين وأدوات للإشراف على التعليقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تتيح ميزة مؤقِت «شورتس» تحديد مدة يومية للمقاطع القصيرة أو إيقاف تصفحها بالكامل (أدوبي)

«شورتس» تقترب من نموذج المسلسلات

تعكس التحديثات أيضاً تغيير طريقة تقديم الفيديوهات القصيرة. فقد تجاوزت مشاهدات «Microdramas» على «يوتيوب» 6.5 مليار مشاهدة خلال النصف الأول من 2026، مع نمو وقت المشاهدة بأكثر من 50 في المائة على أساس سنوي، بحسب الشركة.

ولهذا أطلقت «Shorts Series» التي تسمح بتنظيم المقاطع القصيرة في مواسم وحلقات مع تشغيل متتابع وصور مصغرة مخصصة، بما يجعل متابعة الأعمال القصيرة أقرب إلى تجربة المسلسلات.

فرص تجارية أوسع في السعودية

توسع «يوتيوب» كذلك برنامج «Creator Partnerships» إلى 20 دولة من بينها السعودية بهدف مساعدة صناع المحتوى على الظهور أمام العلامات التجارية. كما ستستخدم «Ask Studio» لمساعدة المبدعين على إعداد ردود لملخصات الحملات التجارية وبناء عروض تقديمية وتخصيص ملفاتهم التعريفية بحسب احتياجات العلامة.

وفي النسخة العالمية من إعلانات «Made on YouTube»، قالت الشركة إنها توسع برنامج التسوق بالعمولة إلى 35 دولة بحلول نهاية العام، مع إضافة شركاء جدد وتحديث عروض المنتجات تلقائياً لإظهار خيارات أكثر ملاءمة للسوق المحلية التي يشاهد منها المستخدم.

وبين أدوات الإنتاج والحماية والبث وتحقيق الدخل، تتحرك «يوتيوب» نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءاً من مراحل عمل صانع المحتوى نفسها، من أول نسخة للفيديو إلى اختيار طريقة تقديمه وتحليل أدائه وحماية صاحبه ثم تحويل الجمهور إلى فرص تجارية.


لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟

لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟
TT

لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟

لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟

يومٌ جديد، وإعلانٌ جديد... عن نموذج ذكاء اصطناعي رائد - في الواقع: نموذجان، أحدهما من شركة «أنثروبيك»، والآخر من شركة «أوبن إيه آي». وهكذا يبدو أن وتيرة إصدار النماذج الجديدة تتسارع، وهذا صحيح، لكن كثيراً من هذه الإصدارات الجديدة عبارة عن نماذج تُعيد تغليف (وغالباً ما تُعيد تسعير) نماذجها الرائدة السابقة بمختلف إمكاناتها، كما كتب مارك سوليفان (*).

إصدارات متتالية

يُعدّ كلا الإصدارين الصادرين، الثلاثاء، مثالاً على ذلك. فقد أعلنت «أوبن إيه آي» عن نظامي: GPT- 6 Sol وGPT-6 Luna، وهما نموذجان أسرع وأقل تكلفة، يُطبّقان التطورات التي تميّز نموذجها الرائد GPT-6 Astra في «الاستخدام اليومي».

كما أعلنت شركة «أنثروبيك» عن إطلاق Claude Opus 5.5، الذي تقول إنه يضاهي أداء نموذجها الرائد Claude Fable 5.1 في معظم المهام، ويقلّ تكلفة تشغيله بنحو 40 في المائة عن سابقه Claude Opus 5. بينما أطلقت شركة SpaceXAI، الاثنين، نموذج Grok 4.7، الذي تقول إنه يتفوق في البرمجة والعمل المعرفي، ويمكنه تشغيل مهام أطول والتحقق من مخرجاته. لكن Grok 4.7 هو نموذج رائد جديد كلياً بأداء وقدرات جديدة، وليس نسخة محسّنة من نموذج سابق.

نماذج جديدة رائدة

تضاعفت وتيرة إصدار نماذج «أنثروبيك» الرائدة تقريباً خلال عام 2026، من نموذج كل 46 يوماً في النصف الأول إلى نموذج كل 26 يوماً حتى الآن في النصف الثاني؛ في حين زادت وتيرة إصدار «أوبن إيه آي» من نموذج كل 46 يوماً في النصف الأول من العام إلى نموذج كل 51 يوماً حتى الآن في النصف الثاني. لكن الفترة الزمنية بين إطلاق نماذج رائدة جديدة كلياً لم تتغير كثيراً خلال عام 2026 لأي من الشركتين، كما تُظهر تواريخ الإصدار.

وهكذا، أصدرت شركة «أنثروبيك» هذا العام ثمانية نماذج رائدة، في حين أصدرت «أوبن إيه آي» ستة نماذج.

إصدارات أرخص وأكثر تخصصاً

لا يعني تسارع وتيرة الإصدارات بالضرورة تحسناً أسرع في التقنية الأساسية. ففي كثير من الأحيان، قد يؤدي إنجاز نموذج رئيسي واحد إلى ظهور مجموعة من الإصدارات الأرخص أو الأكثر تخصصاً والموجهة لشرائح مختلفة من العملاء؛ ما يجعل وتيرة إطلاق المنتجات مؤشراً أقل موثوقية لسرعة التقدم.

«التحسين الذاتي المتكرر» يولّد النماذج الجديدة

تشير مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي نفسه بشكل متزايد لتصميم وبناء نماذج جديدة، وهي ممارسة تُعرف باسم «التحسين الذاتي المتكرر». وتفيد «أنثروبيك» بأنه ابتداءً من أغسطس (آب) الماضي، كانت نماذج «كلود» الخاصة بها تقود 26 في المائة من أعمال البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، وتتعاون في أكثر من 90 في المائة منها.

بدأ الباحثون في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتصميم بنية تحتية حاسوبية جديدة توفر قدرة حاسوبية وكفاءة وسرعة أكبر. كما يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتوليد بيانات تدريب اصطناعية، ولتحسين إطار البرمجيات الكامل الذي يدير تدريب النماذج. ويستخدمون أيضاً نماذج ترميز الذكاء الاصطناعي لكتابة الشفرة التي تُعرّف النموذج وتُنفّذه وتحسينها.

تُشير «أوبن إيه آي» إلى أنه قبل يونيو (حزيران) 2026، كان إجمالي وقت تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي لديها أقل من ساعات العمل البشري، ولكن بحلول منتصف أغسطس، كان وكلاء الذكاء الاصطناعي يعملون 3.1 أيام مقابل كل يوم عمل بشري (بناءً على يوم عمل من ثماني ساعات).

ابتكار... أم طمأنة الأسواق المالية؟

ويتساءل أرنال داياراتنا، نائب رئيس قسم تطوير البرمجيات في شركة IDC للأبحاث، عما إذا كانت المختبرات قد بدأت بالفعل في ملاحظة آثار أنظمة التحسين الذاتي الحقيقية؟ ويرى أن أي تسارع في إصدارات النماذج مدفوع بفهم صناعة الذكاء الاصطناعي ككل بشكل أفضل لما تريده السوق، بالإضافة إلى الضغط التنافسي من مطوري النماذج المفتوحة المصدر.

ويُشير أرون تشاندراسيكاران، محلل الذكاء الاصطناعي في شركة Gartner للأبحاث، إلى أن مواعيد إصدار النماذج قد تتأثر بعوامل عدة مختلفة، وليس فقط بسرعة الابتكار. ويقول في رسالة بريد إلكتروني إلى «فاست كومباني»: «تُحدّد مختبرات الذكاء الاصطناعي مواعيد الإصدارات للحفاظ على حصتها السوقية، وتأمين عملاء المؤسسات، أو تشكيل توقعات المستثمرين. وتُعدّ الإصدارات المتكررة مؤشراً على التطوير المرن، وتُقدم دليلاً على تحسين نسبة سعر/أداء النموذج».

إقناع المستثمرين

تسعى كل من شركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال العام المقبل، وقد يؤثر هذا الحدث المهم على جداول إصدار النماذج وحملات التسويق. وقد بذلت الشركتان جهوداً كبيرة لإقناع المستثمرين والجمهور بامتلاكهما معادلة موثوقة لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل منهجي حتى تُصبح قادرة على أداء معظم المهام بمستوى البشر، ثم تتفوق عليهم في كل شيء تقريباً.

ويقول هاريسون رولفس، كبير المحللين في PitchBook، في رسالة بريد إلكتروني إلى «غلست كومباني»: قبل الإدراج، يتعين على كل من الشركتين إثبات أن مليارات الدولارات التي تُنفق على الحوسبة والبحث تُنتج محركاً قابلاً للتكرار، وليس مجرد إنجاز واحد. والسؤال الأصعب بالنسبة لمستثمري الاكتتاب العام هو ما إذا كانت الإصدارات الأسرع تُحقق إيرادات وهوامش ربح مستدامة، أم أنها تُقصر ببساطة من عمر كل نموذج مع الحفاظ على ارتفاع تكاليف الحوسبة والسلامة والبنية التحتية؟».

* مجلة «فاست كومباني»