الاتحاد الأوروبي يتبنى توجهات جديدة بشأن العمالة الوافدة والدارسين الأجانب

تضم مجموعة من القواعد العادلة والشفافة تخص دخولهم وإقاماتهم

الاتحاد الأوروبي يتبنى توجهات جديدة بشأن العمالة الوافدة والدارسين الأجانب
TT

الاتحاد الأوروبي يتبنى توجهات جديدة بشأن العمالة الوافدة والدارسين الأجانب

الاتحاد الأوروبي يتبنى توجهات جديدة بشأن العمالة الوافدة والدارسين الأجانب

اعتمد المجلس الأوروبي ببروكسل أمس، توجيهات جديدة بشأن شروط الدخول والإقامة للعمالة الوافدة والدارسين الأجانب بغرض العمل الموسمي، وتعد التوجهات الخاصة بالتعامل مع العمالة الموسمية بمثابة أداة تشريعية جديدة لسياسة الاتحاد الأوروبي المشتركة في الهجرة القانونية، وتتضمن أيضا أمورا تتعلق بالباحثين والدارسين والمتدربين بأجر أو بغير أجر والمتطوعين وغيرهم. وأعطى مجلس وزراء الداخلية والعدل في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء في الاتحاد، فرصة لمدة 30 شهرا من تاريخ نشر القرار في الجريدة الرسمية للاتحاد، بهدف إجراء التعديلات المطلوبة على القوانين الداخلية، وقال بيان أوروبي ببروكسل، بأن التوجهات الجديدة تضم مجموعة من القواعد العادلة والشفافة لدخول وإقامة العمال الموسميين من خارج دول الاتحاد الأوروبي وتكفل أيضا مجموعة مشتركة من الحقوق التي تضمن للعمال الموسميين كيفية الحصول على حقوقهم الاقتصادية وتجنبهم الاستغلال الاجتماعي، كما أنها توفر الحوافز والضمانات فيما يتعلق بمسألة تحويل الإقامة المؤقتة إلى دائمة، وتضمن للدول الأعضاء الحق في الحفاظ على الحق في تحديد حجم القبول من الأعداد، وأيضا إمكانية الرفض للطلبات في حال توفر العمالة في دول الاتحاد الأوروبي. وقال البيان بأن التوجيهات الجديدة تضع أول مجموعة من القواعد موجهة أساسا للتعامل مع انخفاض المهاجرين المهرة، ويوفر للعمال الموسميين البقاء من الناحية القانونية بشكل مؤقت لتنفيذ النشاط المطلوب منهم تبعا للنجاح في المواسم المتتالية، وعادة ما يحدث ذلك في مجالات الزراعة والسياحة، ويمكن تطبيق ذلك على قطاعات أخرى بشرط استشارة الشركاء الاجتماعيين عند الضرورة، كما يجب على الدول الأعضاء أن تحدد للعمال الموسميين مدة إقامة بين خمسة وتسعة أشهر وبحد أقصى 12 شهرا، كما يجب على القادمين من خارج الاتحاد الالتزام بعدة أمور منها الحصول على عقد عمل أو عرض عمل يتضمن تحديد الضروريات مثل الأجر وساعات العمل والمعايير المرتبطة بإقامة العامل مثل الصحة والسلامة وألا يكون الإيجار مبالغا فيه ويتم خصمه بشكل تلقائي من الأجر، ويحق للدول الأعضاء تمديد عقود العمال أو تغيير صاحب العمل مرة واحدة على الأقل، كما يجوز تجديد العقد مع صاحب العمل نفسه أو إبرام عقد مع أكثر من صاحب عمل، وتتضمن التوجهات تسهيل الإجراءات الإدارية وتسريع إجراءات التطبيق، بحيث يتم تفادي الكثير من التصاريح في إجراء إداري واحد، كما يحق للعمال الموسميين، المساواة في المعاملة مع رعايا الدولة المضيفة فيما يتعلق بشروط العمل وساعات وسن وظروف العمل سواء في الأجور أو الطرد أو العطلات والأعياد وضمان الصحة والسلامة في مكان العمل، وأما ما يتعلق بالضمان الاجتماعي فلن تكون الدول الأعضاء ملتزمة بضمانات تعويضات البطالة أو إعانات الأسرة وأمور أخرى ولكن سيكون لهم الحق في الحصول على مميزات أخرى تتعلق بالتعليم والتدريب المهني والمزايا الضريبية، وتلزم التوجهات الجديدة، الدول الأعضاء باتخاذ التدابير الرامية إلى تفادي أي تجاوزات محتملة وتقديم العمالة الموسمية مع آليات فعالة فيما يتعلق بحق الشكوى ضد أصحاب العمل سواء القيام بذلك بأنفسهم أو من خلال أطراف أخرى مهتمة بالملف. وهناك أكثر من 15 مليون شخص من الأجانب يعملون في دول الاتحاد الأوروبي وهذا الرقم يمثل 7 في المائة من حجم العمالة الإجمالي في دول التكتل الأوروبي الموحد، ومن بين العمال الأجانب في الاتحاد الأوروبي يوجد 6.6 مليون شخص من دول أخرى داخل الاتحاد الأوروبي، بينما يوجد 8.6 مليون شخص من خارج الاتحاد الأوروبي، بحسب الأرقام الرسمية التي صدرت عن مكتب الإحصاء الأوروبي يوروستات منتصف العام الماضي.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وافقت لجنة الحريات المدنية في البرلمان الأوروبي على مقترحات سبق أن تقدمت بها، المفوضية الأوروبية بصفتها الجهاز التنفيذي للتكتل الأوروبي الموحد، وتتضمن خطوات لتسهيل استقدام الدارسين والكفاءات العلمية من خارج الاتحاد الأوروبي وفي تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» قال ميشال شيركوني المتحدث باسم المفوضية الأوروبية «قدمنا مقترحات لدمج إجراءات مطلوبة وتتعلق بالتأشيرة والإقامة وأيضا حرية التحرك في أكثر من دولة أوروبية بهدف الدراسة والبحث وأيضا تسهيل استقدام عائلات الباحثين والدارسين والسماح لهم بالعمل على الأقل 20 ساعة في الأسبوع للإنفاق على أنفسهم والحصول على مهلة بعد انتهاء الدراسة للبحث عن عمل أو بدء مشروع. وقد أقر النواب إجراء تعديلات طفيفة على مقترحات المفوضية الأوروبية بحيث تتضمن تقديم أفضل ظروف للعمل والمعيشة للدارسين من خارج دول التكتل الأوروبي الموحد، والباحثين والمتدربين والمتطوعين، وستعرض المقترحات على المجلس الوزاري الأوروبي لإقرارها من جانب الدول الأعضاء. ويذكر أن نجاح دول منها الولايات المتحدة واليابان وأستراليا في جذب المزيد من الدارسين والباحثين من دول العالم الثالث، دفع الاتحاد الأوروبي إلى التفكير في خطوات لتسهيل استقدام المزيد من الباحثين والدارسين من خارج دول التكتل الموحد، وتقول المفوضية الأوروبية ببروكسل بأنها خطوات تصب في مصلحة كل من الاقتصاد الأوروبي والدارسين الأجانب.. وقالت البرلمانية سيسليا ويكستروم التي أعدت تقريرا حول مشروع المقترحات، وصوت عليه النواب، أن هذا التصويت يعني أن البرلمان يتفهم الحاجة إلى قواعد أفضل وابسط لجدب الطلاب والباحثين من دول العالم الثالث حتى يتمكنوا من بدا حياة جديدة في إحدى دول الاتحاد الأوروبي بعد استكمال عملية الدراسة أو البحث ونحن بحاجة إلى هؤلاء الناس وعلينا أن نبذل المطلوب منا حتى ننافس في السوق العالمية ولجذب هؤلاء الأشخاص.



«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
TT

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)

خفّض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15.5 في المائة يوم الجمعة، وأشار إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة أكثر في محاولة لدعم الاقتصاد المتباطئ في زمن الحرب، والذي يعاني ارتفاع تكاليف الاقتراض.

ومن بين 24 محللاً استطلعت «رويترز» آراءهم قبل القرار، توقع 8 فقط خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس.

وأعلن البنك المركزي الروسي أنه سيُقيّم الحاجة إلى خفض إضافي لسعر الفائدة الرئيسي خلال اجتماعاته المقبلة، وذلك بناءً على مدى استدامة تباطؤ التضخم وديناميكيات توقعات التضخم.

وأضاف البنك أن السيناريو الأساسي يفترض أن يتراوح متوسط سعر الفائدة الرئيسي بين 13.5 في المائة و14.5 في المائة في عام 2026.

وشهد الاقتصاد الروسي، الذي أظهر مرونة كبيرة في مواجهة العقوبات الغربية خلال السنوات الثلاث الأولى من الصراع في أوكرانيا، تباطؤاً حادّاً العام الماضي، بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي لمكافحة التضخم.

وترجح الحكومة الروسية نمواً بنسبة 1.3 في المائة هذا العام، بعد أن كان متوقعاً بنسبة 1.0 في المائة في عام 2025. في حين يتوقع البنك المركزي نمواً يتراوح بين 0.5 و1.5 في المائة هذا العام.

وتوقع البنك المركزي انخفاض معدل التضخم السنوي إلى ما بين 4.5 و5.5 في المائة في عام 2026، لكنه حذّر من ارتفاع الأسعار في يناير (كانون الثاني).

وقد ارتفعت الأسعار بنسبة 2.1 في المائة منذ بداية العام، ليصل معدل التضخم إلى 6.5 في المائة على أساس سنوي، نتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة التي فرضتها الحكومة لضمان توازن الميزانية.

وقال البنك: «أدّت زيادة ضريبة القيمة المضافة والضرائب الانتقائية وربط الأسعار والتعريفات الجمركية بمؤشر التضخم وتعديلات أسعار الفاكهة والخضراوات، إلى تسارع مؤقت ولكنه ملحوظ في نمو الأسعار الحالي خلال يناير».


أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

شهدت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات قوية خلال الأسبوع المنتهي في 11 فبراير (شباط)، في وقت قلص فيه المستثمرون انكشافهم على أسهم الشركات الأميركية الكبرى، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة وزيادة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وسجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات أسبوعية داخلة للأسبوع الخامس على التوالي، بلغت 25.54 مليار دولار، حيث حصلت الصناديق الأوروبية على 17.53 مليار دولار – وهو أعلى مستوى أسبوعي منذ عام 2022 على الأقل – في حين جذبت الصناديق الآسيوية تدفقات صافية داخلة بلغت نحو 6.28 مليار دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

في المقابل، شهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات أسبوعية خارجة بلغت 1.42 مليار دولار، وهي أول عملية بيع صافية لأسبوع واحد منذ ثلاثة أسابيع.

وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا الأميركية، بنسبة 2.03 في المائة يوم الخميس، وسط مخاوف متجددة بشأن الاضطرابات المحتملة في قطاعات مثل البرمجيات والخدمات القانونية وإدارة الثروات نتيجة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت صناديق السندات العالمية إقبالاً كبيراً للأسبوع السادس على التوالي؛ إذ سجلت تدفقات صافية بلغت نحو 21.09 مليار دولار في الأسبوع الأخير. وبلغت التدفقات الأسبوعية لصناديق السندات قصيرة الأجل 4.87 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ صافي مشتريات بلغ 10.17 مليار دولار في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، في حين جذبت صناديق سندات الشركات والسندات المقومة باليورو تدفقات كبيرة بلغت 2.63 مليار دولار و2.06 مليار دولار على التوالي.

وفي المقابل، تراجعت تدفقات صناديق سوق المال إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.15 مليار دولار خلال الأسبوع.

واستمرت صناديق الذهب والمعادن النفيسة في جذب تدفقات نقدية للأسبوع الثالث عشر خلال 14 أسبوعاً، إلا أن صافي التدفقات بلغ 1.25 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ خمسة أسابيع.

وفي الأسواق الناشئة، ضخ المستثمرون 8.52 مليار دولار في صناديق الأسهم، مواصلين موجة الشراء للأسبوع الثامن على التوالي، في حين شهدت صناديق السندات تدفقات نقدية بقيمة 1.29 مليار دولار، وفقاً لبيانات 28.723 صندوقاً.


الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجع أداء الأسهم الأوروبية يوم الجمعة؛ إذ أبقت المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي المستثمرين في حالة حذر، في حين قيّموا أيضاً نتائج أرباح شركتَي «سافران» و«لوريال» المتباينة.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 618.54 نقطة بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينيتش، بعد أن انخفض في وقت سابق بنسبة تصل إلى 0.3 في المائة، ومن المتوقع أن ينهي الأسبوع دون تغيير يُذكر، وفق «رويترز».

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات منذ أواخر يناير (كانون الثاني) مع إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث حاول المستثمرون تقييم تأثير هذه النماذج على الشركات التقليدية، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لزيادة الإنفاق على تطوير هذه التقنية. وأثارت هوامش الربح المخيبة للآمال لشركة «سيسكو سيستمز» الأميركية مخاوف إضافية، في حين تحملت شركات الخدمات اللوجستية والتأمين ومشغلو المؤشرات وشركات البرمجيات ومديرو الأصول الأوروبيون وطأة عمليات البيع المكثفة. وكان المؤشر الإيطالي الرئيسي، الذي يضم شركات مالية كبيرة، في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض خلال ثلاثة أيام منذ أوائل يناير بعد تراجع بنسبة 1.3 في المائة.

وعلى الرغم من ارتفاع أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.4 في المائة يوم الجمعة، ظل القطاع من بين الأقل أداءً خلال الأسبوع. وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «تدور القصة هنا حول الإفراط في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتقييمات، والاضطرابات التي تُحدثها هذه التقنيات». وأضاف أن الشركات تنفق مبالغ طائلة وتلجأ إلى الاقتراض للبقاء في الصدارة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، مما يقلل العوائد المحتملة على رأس المال في ظل ظهور نماذج ثورية جديدة تثير الشكوك حول من سيجني ثمار هذه الطفرة.

وعلى صعيد الأرباح، من المتوقع الآن أن تنخفض أرباح الشركات الأوروبية الفصلية بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي، وهو تحسن عن الانخفاض المتوقع سابقاً بنسبة 4 في المائة، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، رغم أن هذا سيكون أسوأ أداء للأرباح خلال الأرباع السبعة الماضية، في ظل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية العالية.

وقادت مكاسب قطاع الدفاع المؤشر يوم الجمعة، مرتفعاً بنسبة 2.7 في المائة، مدعوماً بمجموعة «سافران» للطيران والفضاء التي قفز سهمها بنسبة 7.4 في المائة بعد توقعات بزيادة الإيرادات والأرباح لعام 2026. كما ارتفع سهم «كابجيميني» بنسبة 3.5 في المائة بعد أن أعلنت عن إيرادات سنوية فاقت التوقعات.

في المقابل، انخفض سهم «لوريال» بنسبة 3.4 في المائة بعد أن جاءت نتائج مبيعات الربع الرابع دون التوقعات، مما دفع قطاع السلع الشخصية والمنزلية إلى الانخفاض بنسبة 0.5 في المائة. كما تراجع سهم «ديليفري هيرو» بنسبة 6.3 في المائة بعد تسجيل نتائج متباينة لوحدتها في الشرق الأوسط، وفق متداول أوروبي.