«فيفا» يمنع المشجعين من ارتداء ملابس الصليبيين في مواجهة أميركا وإنجلتراhttps://aawsat.com/home/article/4007726/%C2%AB%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%C2%BB-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AC%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7
«فيفا» يمنع المشجعين من ارتداء ملابس الصليبيين في مواجهة أميركا وإنجلترا
الجماهير لن يكون بمقدورها مخالفة تعليمات «فيفا» (رويترز)
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
الدوحة:«الشرق الأوسط»
TT
«فيفا» يمنع المشجعين من ارتداء ملابس الصليبيين في مواجهة أميركا وإنجلترا
الجماهير لن يكون بمقدورها مخالفة تعليمات «فيفا» (رويترز)
تقرر منع الجماهير من ارتداء ملابس الصليبيين في مباراة إنجلترا أمام الولايات المتحدة الأميركية، المقرر إقامتها مساء اليوم الجمعة، في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في قطر.
وتم إبلاغ المشجعين الذين كانوا يحملون سيوفاً بلاستيكية ودروعاً عليها «صليب القديس جورج» بأنهم لن يُسمح لهم بدخول «استاد البيت» في الخور شمال الدوحة، الذي يستضيف المباراة، وفقاً لصحيفة «تايمز» البريطانية، اليوم.
ونقلت الصحيفة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قوله: «الأزياء الصليبية في السياق العربي يمكن أن تكون مسيئة للمسلمين».
من جانبها، نصحت مجموعة «كيك إت أوت» البريطانية، المناهضة للتمييز، المشجعين بعدم ارتداء أزياء تنكرية تمثل الفرسان أو الصليبيين، مما يذكر بالحروب الدينية التي شنها المسيحيون ضد المسلمين في العصور الوسطى.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن متحدثة باسم المجموعة: «ننصح الجماهير الذين يحضرون مباريات كأس العالم لكرة القدم بأن بعض الملابس، مثل الأزياء التنكرية التي تمثل الفرسان أو الصليبيين، ربما لا تكون موضع ترحيب في قطر ودول إسلامية أخرى».
وأضافت المتحدثة: «أشارت نصائح السفر الصادرة عن وزارة الخارجية البريطانية قبل البطولة إلى أنه يجب على المشجعين التعرف على العادات المحلية، ونحن نشجع الجماهير على اتباع هذا النهج».
وأظهر مقطع فيديو تم نشره على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي اثنين من المشجعين يرتديان أزياء صليبية، ويبدو أن أفراد الأمن قد رفضوا دخولهما أحد الملاعب القطرية.
ويتصدر منتخب إنجلترا - الساعي للفوز بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد تتويجه بها عندما استضافت بلاده المونديال عام 1966 - جدول ترتيب المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات في المونديال.
ويمتلك المنتخب الإنجليزي 3 نقاط، عقب فوزه الكاسح 6 - 2 على منتخب إيران، في الجولة الأولى للمجموعة، يوم الاثنين الماضي، متفوقاً بفارق نقطتين على أقرب ملاحقيه، منتخبي ويلز والولايات المتحدة الأميركية، اللذين تعادلا 1 - 1 في الجولة الافتتاحية أيضاً، في حين يتذيل المنتخب الإيراني الترتيب بلا نقاط.
أرسل إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، أطيب تمنياته لكيفن كيغان بعد أن قدم نيوكاسل أداء من النوع الذي كان يفرح به خلال سنوات كيغان.
تقرير: فريق أميركي يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين يزور فنزويلاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5228038-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D9%85-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7
السفارة الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس 24 يناير 2019 (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
تقرير: فريق أميركي يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين يزور فنزويلا
السفارة الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس 24 يناير 2019 (أ.ب)
نقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية، اليوم الجمعة، عن مسؤول قوله إن فريقاً من وزارة الخارجية الأميركية يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين توجَّه لزيارة فنزويلا، للمرة الأولى منذ الإطاحة بالرئيس الفنزويلي المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.
وأضافت «سي إن إن» أن المسؤول الأميركي أوضح أن الفريق شمل القائم بأعمال السفير الأميركي في فنزويلا جون ماكنمارا، الذي كان يقيم في كولومبيا، ودبلوماسيين ومسؤولين أمنيين.
وأكد المسؤول الأميركي أن الزيارة تأتي في وقتٍ تتطلع فيه الولايات المتحدة إلى إعادة فتح سفارتها في كراكاس، ورغبة الإدارة الأميركية في إعادة وجودها الدبلوماسي بفنزويلا التي قال الرئيس دونالد ترمب إن أميركا ستديرها.
وقال مصدر آخر إنه كانت هناك أيضاً مناقشات حول إرسال فريق من الخبراء الفنيين، لتقييم حالة مبنى السفارة الأميركية. وأشار أحد المصادر إلى أن عملية إعادة افتتاح السفارة، بشكل كامل، قد تستغرق وقتاً طويلاً، لكنه قال إنه يمكن إنشاء وجود محدود بسرعة نسبياً.
وأضافت المصادر أن بعض الدبلوماسيين تطوعوا، بالفعل، للخدمة في كراكاس.
وأوضحوا لـ«سي إن إن»: «النقطة الأساسية بالنسبة لي هي: هل تتوفر ظروف الأمن، وهل لديك الثقة بأن الاحتمالية ليست عالية بأن يتعرض أفرادنا للإصابة أو الاختطاف كرهائن من قِبل النظام؟ هذا هو الجزء الصعب».
كانت الولايات المتحدة قد سحبت دبلوماسييها وعلّقت عمل السفارة عام 2019، وعمل فريق من الدبلوماسيين الأميركيين من سفارة الولايات المتحدة في بوغوتا عاصمة كولومبيا.
ترمب يدعم فرض عقوبات جديدة على روسياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5228031-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7
مع اقتراب دخول الحرب الروسية – الأوكرانية عامها الخامس، تتجه السياسة الأميركية نحو تثبيت معادلة قائمة على الضغط الاقتصادي المكثف، مقروناً بمحاولات دبلوماسية حذرة لاحتواء الصراع ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع. وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه فرض حزمة عقوبات جديدة على روسيا، على خلفية استمرار الحرب، معبّراً في الوقت نفسه عن أمله في عدم الاضطرار إلى استخدامها.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
وقال ترمب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، إن الولايات المتحدة فرضت بالفعل «عقوبات كبيرة» على موسكو، مشيراً إلى أن الاقتصاد الروسي «في وضع سيئ للغاية»، وإن كان أقرّ بأن روسيا «أكبر من أوكرانيا وأكثر نفوذاً». هذا التصريح عكس بوضوح المقاربة الأميركية الحالية التي تجمع بين الاعتراف بحدود العقوبات، والاستمرار في استخدامها كورقة ضغط سياسية واقتصادية.
وخلال الأشهر الماضية، طرحت إدارة ترمب سلسلة إجراءات تستهدف قطاعات حيوية في الاقتصاد الروسي، من بينها فرض عقوبات على أكبر شركتي نفط في البلاد، إضافة إلى فرض رسوم جمركية على الهند بسبب علاقاتها التجارية مع موسكو، في خطوة هدفت إلى تضييق الخناق على شبكة الشركاء الاقتصاديين لروسيا.
زيلينسكي مع طاقمه خلال محادثات مع وزير الدفاع البريطاني (أ.ب)
رغم أن العقوبات الغربية أثّرت بشكل ملموس على الاقتصاد الروسي، فإن واشنطن تدرك أن هذه الإجراءات لم تؤدِّ حتى الآن إلى تغيير جوهري في حسابات الكرملين الاستراتيجية. فقد نجحت موسكو في التكيّف مع القيود المفروضة عبر تعزيز علاقاتها التجارية مع دول آسيوية، وتوسيع ما يُعرف بـ«اقتصاد الظل» لتجاوز القيود المالية.
من هذا المنطلق، لم تعد العقوبات هدفاً بحدّ ذاتها في الرؤية الأميركية، بل أداة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى منع روسيا من تحقيق نصر حاسم، وإبقاء كلفة الحرب مرتفعة سياسياً واقتصادياً. غير أن هذا النهج يواجه انتقادات داخل الولايات المتحدة نفسها، حيث يتزايد الجدل حول جدوى الاستمرار في سياسة الاستنزاف الطويلة الأمد.
على الصعيد الدبلوماسي، كثّفت واشنطن تحركاتها في محاولة لإحياء مسار تفاوضي ينهي الحرب. وفي هذا السياق، عقد مستشارو ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لقاءات في باريس مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين، إلى جانب اجتماع غير معلن مع موفد روسي، في محاولة لاستطلاع موقف موسكو من مقترح أميركي للتسوية.
ملف أوكرانيا يثير خلافات أميركية - أوروبية (أ.ب)
وأفاد مسؤولون أوكرانيون بأن المباحثات مع الجانب الأميركي أحرزت تقدماً ملحوظاً، خصوصاً فيما يتعلق بضمانات أمنية لما بعد الحرب، إضافة إلى مناقشة قضايا شائكة مثل مستقبل الأراضي في إقليم دونباس. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الاتفاق حول الضمانات الأمنية بات «جاهزاً تقريباً» للعرض على أعلى المستويات.
إلا أن هذه الجهود اصطدمت سريعاً بالموقف الروسي، إذ رفضت موسكو بشكل قاطع فكرة نشر قوات حفظ سلام أوروبية أو غربية في أوكرانيا، عادّة ذلك «تهديداً مباشراً» لأمنها القومي. وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي الأوكرانية سيُعدّ هدفاً مشروعاً للقوات الروسية.
في خضم هذا التعثر السياسي، جاء التصعيد العسكري الروسي ليعيد خلط الأوراق. فقد أعلنت موسكو استخدامها صاروخ «أوريشنيك» الفرط صوتي «الذي تعجز الدفاعات الغربية عن اعتراضه»، في هجوم استهدف غرب أوكرانيا، في ثاني استخدام لهذا النوع من الصواريخ منذ بدء الغزو. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الصاروخ قادر على حمل رؤوس نووية، رغم عدم استخدامه بهذا الشكل في الضربة الأخيرة.
وجاءت الضربة الصاروخية لتذكّر الجميع بأن الحرب لم تدخل بعد مرحلة الانحسار، ولتحمل رسائل تتجاوز الساحة الأوكرانية. فالهجوم الذي طال غرب البلاد، قرب حدود بولندا العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، عدّته كييف «اختباراً» لحلفائها وتهديداً مباشراً لأمن أوروبا. ورغم أن الصاروخ لم يحمل رأساً نووياً، لكن رمزيته تكمن في التلويح بإمكانات تصعيدية قصوى، في لحظة تبدو فيها الجهود الدبلوماسية الأميركية متعثّرة.
في واشنطن، تعاملت الإدارة الأميركية بحذر مع التطورات الأخيرة. فقد نفى الرئيس ترمب صحة الرواية الروسية التي برّرت الضربة بالرد على هجوم أوكراني مزعوم بطائرات مسيّرة استهدف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين، قائلاً إنه «لا يعتقد أن هذا الهجوم حصل».
ورغم الإدانة الأميركية الضمنية للتصعيد، تجنّبت واشنطن أي رد عسكري مباشر، متمسكة بسياسة عدم الانجرار إلى مواجهة مفتوحة مع روسيا. ويعكس هذا الموقف إدراكاً عميقاً لحساسية استخدام صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر تصعيد غير محسوب.
في موازاة ذلك، تشهد العلاقات الأميركية – الأوكرانية تحوّلاً ملحوظاً نحو مقاربة أكثر براغماتية. فقد خفّضت إدارة ترمب مستوى المساعدات العسكرية المباشرة، مقابل التركيز على فرص الاستثمار وإعادة الإعمار، بما في ذلك مشاريع في قطاع المعادن الاستراتيجية مثل الليثيوم.
ويرى مراقبون أن هذا التحول يعكس توجهاً «صفقاتياً» يربط الدعم الأميركي بمصالح اقتصادية طويلة الأمد، في محاولة لتسويق الانخراط الأميركي في أوكرانيا داخلياً، في ظل تزايد التعب الشعبي من حرب مستمرة منذ سنوات.
عمارات سكنية تعرضت لهجوم المسيّرات الجمعة (رويترز)
حتى الآن، تشير حصيلة الموقف الأميركي إلى نجاح نسبي في منع روسيا من تحقيق نصر سريع، والحفاظ على تماسك التحالف الغربي، مقابل فشل في فرض تسوية سياسية شاملة. فالعقوبات لم تغيّر سلوك موسكو، والدبلوماسية لم تتجاوز جدار الرفض الروسي، فيما يبقى التصعيد العسكري ورقة ضغط تستخدمها روسيا لتذكير خصومها بأن الحرب لم تصل بعد إلى نهايتها.
وفي ظل هذا المشهد المعقّد، تبدو الولايات المتحدة أمام خيارات محدودة: الاستمرار في إدارة حرب استنزاف طويلة الأمد، أو القبول بتسوية ناقصة لا تلبي طموحات كييف بالكامل. وبين هذين الخيارين، سيظل الموقف الأميركي عرضة للاختبار مع كل تطور ميداني جديد، ومع كل تصعيد يعيد إلى الواجهة شبح المواجهة الأوسع.
الخامسة على التوالي... واشنطن تعترض ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في الكاريبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5227994-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AE%D8%A7%D8%B6%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A
الخامسة على التوالي... واشنطن تعترض ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في الكاريبي
ناقلة نفط خام وهي ترسو في بحيرة ماراكايبو (أ.ف.ب)
أعلنت القوات الأميركية أنها اعترضت ناقلة نفط أخرى خاضعة للعقوبات في مياه البحر الكاريبي، في إطار حملة مستمرة تستهدف ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، وفق ما أفاد الجيش الأميركي اليوم الجمعة.
وقال الجيش في بيان إن قوات مشاة البحرية الأميركية والبحرية شاركت في العملية التي جاءت في الساعات الأولى من صباح اليوم، ضمن تعزيزات عسكرية طويلة الأمد تجري في منطقة الكاريبي.
وأضافت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية أن العملية شملت السيطرة على الناقلة «أولينا»، مع التأكيد على أنه لا ملاذ آمن للمجرمين في المنطقة.
وتعد «أولينا» خامس ناقلة يتم اعتراضها من قبل القوات الأميركية في الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسيطرة على توزيع منتجات النفط الفنزويلية عالميًا بعد الضربة الليلية المفاجئة التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
والأربعاء، أعلنت القوات الأميركية أنها سيطرت على ناقلة النفط مارينيرا الخاضعة للعقوبات، والمرتبطة بفنزويلا في شمال المحيط الأطلسي، بعد مطاردة استمرت لأسابيع.
ولم تقدم البحرية الأميركية تفاصيل فورية حول ما إذا كانت خفر السواحل قد شارك في القوة التي سيطرت على الناقلة، كما كان الحال في عمليات الاعتراض السابقة. فيما قالت إدارة خفر السواحل الأميركي إنها لا تعلق فورًا على عملية الاستيلاء.