اليونان ما بعد الاستفتاء.. تنحي وزير المالية ومفاوضات بين الأحزاب

مديرة صندوق النقد الدولي: مستعدون لمساعدة أثينا في حال «طلبها منا»

اليونان ما بعد الاستفتاء.. تنحي وزير المالية ومفاوضات بين الأحزاب
TT

اليونان ما بعد الاستفتاء.. تنحي وزير المالية ومفاوضات بين الأحزاب

اليونان ما بعد الاستفتاء.. تنحي وزير المالية ومفاوضات بين الأحزاب

أصدر قادة معظم الاحزاب اليونانية، اليوم (الاثنين)، بيانا مشتركا يدعو الى التوصل الى اتفاق بشأن ديون البلاد، بحسب ما افاد وزير الدفاع اليوناني بانوس كاميوس الذي يشارك حزبه في الائتلاف الذي يقوده حزب سيريزا.
وبعد اجتماع استمر سبع ساعات، صرح الوزير للصحافيين "لا يوجد خيار آخر سوى التوصل الى اتفاق"، مضيفا "قريبا سنصدر بيانا مشتركا موقعا من جميع زعماء الاحزاب باستثناء الحزب الشيوعي (...) لمنح السلطة لرئيس الوزراء للتوجه الى بروكسل غدا (الثلاثاء) والتفاوض نيابة عن الشعب اليوناني".
من جهة أخرى، تم ترشيح ايوكليدس تساكالوتوس وزيرا جديدا للمالية فى اليونان خلفا للوزير يانيس فاروفاكيس، الذي استقال من منصبه اليوم مزيلا بذلك عقبة كبيرة أمام أي اتفاق يمكن التوصل اليه في اللحظات الاخيرة لإبقاء اليونان في منطقة اليورو، بعدما صوت اليونانيون بأغلبية كبيرة ضد الشروط التقشفية التي تضمنتها خطة الانقاذ المالي التي قدمها دائنوها.
وكان يانيس فاروفاكيس الذي يطرح نفسه كاقتصادي ماركسي والذي أثار حفيظة الشركاء في منطقة اليورو بأسلوبه غير التقليدي ومحاضراته المتغطرسة، دعا الى التصويت بالرفض في استفتاء أمس (الاحد) متهما مقرضي اليونان بالارهاب.
من جانبها، أعلنت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد اليوم غداة رفض اليونانيين مقترحات الجهات الدائنة لاثينا، ان الصندوق مستعد لمساعدة اليونان في حال "طلب منه ذلك".
وقالت لاغارد في بيان مقتضب جدا "اننا نراقب الوضع عن كثب ونقف مستعدين لمساعدة اليونان في حال طلب منا ذلك"، مضيفة ان صندوق النقد الدولي "أخذ علما" بنتيجة الاستفتاء؛ ففي الاستفتاء رفض اكثر من 61% من اليونانيين مطالب الجهات الدائنة لفرض مزيد من الاجراءات التقشفية مقابل الحصول على مزيد من الاموال، في انتصار لحكومة حزب سيريزا اليسارية التي تولت السلطة قبل خمسة اشهر.
وتحولت الانظار اليوم الى البنك المركزي الاوروبي عقب التصويت، والذي يعتبر المؤسسة الوحيدة القادرة على الحيلولة دون حدوث حالة خوف في الاسواق ومنع الاقتصاد اليوناني من الانهيار.
على صعيد متصل، صرح سيغمار غابرييل نائب المستشارة الالمانية اليوم غداة الاستفتاء، ان قادة منطقة اليورو الذين سيعقدون اجتماع قمة في بروكسل يوم غد، سيبحثون على الارجح في تقديم مساعدة انسانية لليونان.
وقال غابرييل وزير الاقتصاد الاشتراكي الديمقراطي في حكومة انغيلا ميركل "ان الناس هناك بحاجة للمساعدة وينبغي علينا الا نرفضها لهم لمجرد اننا غير مسرورين من نتيجة الاستفتاء".
وكان رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز اعتبر الليلة الماضية انه يفترض ادراج "برنامج مساعدة انسانية لليونان" على جدول اعمال محادثات القمة.
وقد فرضت اليونان منذ الاثنين الماضي رقابة على حركة رؤوس الاموال، وأغلقت المصارف وحدت السحوبات بستين يورو للفرد كل يوم. لكن المصارف اليونانية قد تجد نفسها بحاجة للسيولة في وقت سريع، ما من شأنه ان يشل كليا الاقتصاد المترنح أصلا.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.